- 1481 زيارة

النسخة المحققة والمزودة بالفضائل من أدعية وآداب الاستسقاء

قيم الموضوع
(0 أصوات)

النسخة المحققة والمزودة بالفضائل من أدعية وآداب الاستسقاء

الاستسقاء هو طلب السقيا من الله عز وجل أي طلب نزول المطر وله عدة  آداب وصور.

من آداب الاستسقاء أن يلزم الناس الاستغفار والإيمان والتقوى والتوبة إلى الله فالغيث رزق يحجب بالمعاصي.

الدليل قول الله تعالى : { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا . يرسل السماء عليكم مدرارا} [سورة نوح: 10-11] ، وقوله تعالى : { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون} [ الأعراف: 96]

ولقوله تعالى : { ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين } [ هود : 52 ]

وخرج عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يستسقي فلم يزد على الاستغفار . فقالوا : ما رأيناك استسقيت ! فقال : لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر ، ثم قرأ { استغفروا ربكم إنه كان غفارا . يرسل السماء عليكم مدرارا } ، { استغفروا ربكم ثم توبوا إليه } . وهو بسند صحيح لكنه مرسل

 

وقد وردت عدة صور لاستسقاء النبي صلى الله عليه وسلم منها :

·       استسقاؤه صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر في أثناء خطبته.

·       ومنها استسقاؤه على المنبر في غير يوم الجمعة.

·       ومنها استسقاؤه في مجلسه  في المسجد في غير وقت الصلاة فرفع يديه ودعا دون صلاة.

·       ومنها الصورة التي يعرفها المسلمون عن الاستسقاء والتي: (1) واعد فيها  رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوما ليخرجوا  إلى المصلى(2) فخرج وخرج الناس لما طلعت الشمس ، (3) وخرج صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا مترسلا متضرعا فلما وافى المصلى (4) صعد المنبر  (5) فحمد الله وأثنى عليه وكبره وكان مما حفظ من خطبته ودعائه الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت تفعل ما تريد اللهم لا إلا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلته علينا قوة لنا وبلاغا إلى حين  ، (6) ثم رفع يديه وأخذ في التضرع والابتهال والدعاء وبالغ في الرفع حتى بدا بياض إبطيه (7) ثم حول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة (8) وحول إذ ذاك رداءه وهو مستقبل القبلة فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن وظهر الرداء لبطنه وبطنه لظهره (9) وأخذ في الدعاء مستقبل القبلة والناس كذلك (10) ثم نزل فصلى بهم ركعتين كصلاة العيد من غير أذان ولا إقامة ولا نداء وجهر فيهما بالقراءة وقرأ في الأولى بعد فاتحة الكتاب {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية {هل أتاك حديث الغاشية} .

كل ما سبق ذكره أورده ابن القيم في زاد المعاد عن هديه صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء وزاد عليه صورتين أخريين هما الوجه الخامس والسادس:

 الوجه الخامس : أنه استسقى عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء وهي خارج باب المسجد الذي يدعى اليوم باب السلام نحو قذفة حجر ينعطف عن يمين الخارج من المسجد
الوجه السادس : أنه استسقى في بعض غزواته لما سبقه المشركون إلى الماء فأصاب المسلمين العطش فشكوا إلى رسول الله وقال بعض المنافقين لو كان نبيا لاستسقى لقومه كما استسقى موسى لقومه فبلغ ذلك النبي فقال أو قد قالوها عسى ربكم أن يسقيكم ثم بسط يديه ودعا فما رد يديه من دعائه حتى أظلهم السحاب وأمطروا فأفعم السيل الوادي فشرب الناس فارتووا
وحفظ من دعائه في الإستسقاء اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غيرضار عاجلا غير آجل وأغيث في كل مرة استسقى فيها
واستسقى مرة فقام إليه أبو لبابة فقال يا رسول الله إن التمر في المرابد فقال رسول الله اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانا فيسد ثعلب مربده بإزاره فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لبابة فقالوا إنها لن تقلع حتى تقوم عريانا فتسد ثعلب مربدك بإزارك كما قال رسول الله ففعل فاستهلت السماء

 

 

بعض صيغ أدعية طلب السقيا

1. الاستغفار: بصيغه المتنوعة

2. اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا.

صحيح

ولك أن تقولها مرة أو مرتين أو ثلاثا أو تزيد

·       فأما ذكرها مرة : فللحديث الذي رواه أبو داود وفيه : .. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه بحذاء وجهه فقال: ( اللهم اسقنا .. ) الحديث وهو حسن

·       وأما ذكرها مرتين : فلما رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة ، فقام الناس فصاحوا ، فقالوا : يا رسول الله ، قحط المطر ، واحمرت الشجر ، وهلكت البهائم ، فادع الله أن يسقينا . فقال : ( اللهم اسقنا ). مرتين ، وايم الله ، ما نرى في السماء قزعة من سحاب ، فنشأت سحابة وأمطرت ، ونزل عن المنبر فصلى ، فلما انصرف ، لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها ، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب صاحوا إليه : تهدمت البيوت ، وانقطعت السبل ، فادع الله يحبسها عنا . فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : ( اللهم حولينا ولا علينا ). فكشطت المدينة ، فجعلت تمطر حولها ، ولا تمطر بالمدينة قطرة ، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل .

·       وأما ذكرها ثلاثا : فللحديث الذي رواه البخاري عن أنس أيضا أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ، فقال : يا رسول الله ، هلكت المواشي ، وانقطعت السبل ، فادع الله يغيثنا . قال : فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال : ( اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا ). قال أنس : لا والله ، ما نرى في السماء من سحاب ، ولا قزعة ، ولا شيئا ، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار . قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت . قال : والله ما رأينا الشمس ستا . ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبله قائما ، فقال : يا رسول الله ، هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله يمسكها . قال : فرفع رسول الله يديه ، ثم قال : ( اللهم حولينا ولا علينا ، اللهم على الآكام والجبال ، والآجام والظراب ، والأودية ومنابت الشجر) . قال : فانقطعت ، وخرجنا نمشي في الشمس . قال شريك : فسألت أنسا : أهو الرجل الأول ؟ قال : لا أدري .

3. اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا .

صحيح

وله أن يقولها مرتين أو ثلاثا

·       فأما ذكرها مرتين :  فلما رواه النسائي بسند صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ، وقال : يا رسول الله صلى الله ! هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله أن يغيثنا ! فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ، ثم قال : ( اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ). قال أنس : ولا والله ما نرى في السماء من سحابة ولا قزعة ، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار ، فطلعت سحابة مثل الترس ، فلما توسطت السماء انتشرت وأمطرت . قال أنس : ولا والله ما رأينا الشمس سبتا . قال : ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ، ورسول الله قائم يخطب ، فاستقبله قائما فقال : يا رسول الله ، صلى الله وسلم عليك ، هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله أن يمسكها عنا ، فرفع رسول الله يديه فقال : (اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام ، والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر).

·       وأما ذكرها ثلاثا وهو الأكثر: فلما رواه البخاري عن أنس أيضا أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة ، من باب كان نحو دار القضاء ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ، ثم قال : يا رسول الله ، هلكت الأموال وانقطعت السبل ، فادع الله يغثنا . فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ، ثم قال : ( اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا). قال أنس : ولا والله ، ما نرى في السماء من سحاب ، ولا قزعة ، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار . قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت . فلا والله ما رأينا الشمس ستا . ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة - يعني الثانية - ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبله قائما ، فقال : يا رسول الله ، هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله يمسكها عنا . قال : فرفع رسول الله يديه ، ثم قال : ( اللهم حولينا ولا علينا ، اللهم على الآكام والظراب ، وبطون الأودية ومنابت الشجر ) . قال : فأقلعت ، وخرجنا نمشي في الشمس . قال شريك : فسألت أنسا بن مالك : أهو الرجل الأول ؟ فقال : لا أدري .

4. اللهم اسقنا غيثا ً مُغيثا ً مَريئا ً مَريعا ً ، نافعا ً غير ضار ، عاجلا ً غير آجل.

حسن

لما رواه أبو داود بسند حسن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواكي فقال : ( اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل ) قال : فأطبقت عليهم السماء.

 

5. اللهم اسقنا غيثا مَريئا مَريعا طَبَقا ، عاجلا غير رائث ، نافعا غير ضار.

صحيح

لما رواه ابن ماجه وغيره بسند صحيح عن كعب بن مرة رضي الله عنه قال :  جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله استسق الله فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال : ( اللهم اسقنا غيثا مريئا مريعا طبقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار)  قال فما جمعوا حتى أجيبوا قال فأتوه فشكوا إليه المطر فقالوا يا رسول الله تهدمت البيوت فقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فجعل السحاب ينقطع يمينا وشمالا

صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه

 

6. اللهم اسق ِ عبادك ، وبهائمك ، وانشر رحمتك وأَحْيِ بلدك الميت.

إسناده صحيح

لما رواه أبو داود عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استسقى قال : ( اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت) .

صحح النووي إسناده في الأكار وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود وصحيح المشكاة وصحيح الجامع.

 

7. اللهم اسق بلدك وبهائمك ، وانشر رحمتك ، وأحي بلدك الميت ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، مريئا مريعا ، طبقا واسعا ، عاجلا غير آجل، نافعا غير ضار ، اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق ولا محق ، اللهم اسقنا الغيث وانصرنا على الأعداء.

له شواهد

رواه ابن كثير في البداية والنهاية عن أبي وجرة يزيد بن عبيد السلمي قال لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أتاه وفد بني فزارة فيهم بضعة عشر رجلا فيهم خارجة بن الحصين والحر بن قيس وهو أصغرهم ابن أخي عيينة بن حصن فنزلوا في دار رملة بنت الحارث من الأنصار وقدموا على إبل ضعاف عجاف وهم مسنتون [ أي أصابتهم السنة أي أصابهم الجدب من قلة المطر ] فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بلادهم قالوا يا رسول الله :  أسنتت بلادنا وأجدبت أحياؤنا وعريت عيالنا وهلكت مواشينا فادع ربك أن يغيثنا وتشفع لنا إلى ربك ويشفع ربك إليك ،  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سبحان الله!! ويلك !! هذا ما شفعت إلى ربي فمن ذا الذي يشفع ربنا إليه ؟!! ..لا إله إلا الله وسع كرسيه السموات والأرض وهو يئط من عظمته وجلاله كما يئط الرحل الجديد )  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يضحك من شفقتكم وأزلكم وقرب غياثكم)  فقال الأعرابي : ويضحك ربنا يا رسول الله ؟  قال : ( نعم ) فقال الأعرابي :  لن نعدم يا رسول الله من رب يضحك خيرا ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر وتكلم بكلام ورفع يديه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء ورفع يديه حتى رئي بياض إبطيه وكان مما حفظ من دعائه : ( اللهم اسق بلدك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا طبقا واسعا عاجلا غير آجل نافعا غير ضار اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق ولا محق اللهم اسقنا الغيث وانصرنا على الأعداء )  فقام أبو لبابة بن عبد المنذر فقال:  يا رسول الله إن التمر في المرابد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اسقنا) فقال أبو لبابة : التمر في المرابد ..ثلاث مرات،  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (  اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانا فيسد ثعلب مربده بإزاره )  قال : فلا والله ما في السماء من قزعة ولا سحاب،  وما بين المسجد وسلع من بناء ولا دار. فطلعت من وراء سلع سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت وهم ينظرون ثم أمطرت ، فوالله ما رأوا الشمس ستا ، وقام أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره لئلا يخرج التمر منه ،  فقال رجل : يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فدعا ورفع يديه حتى رئي بياض إبطيه ثم قال : ( اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر)  فانجابت السحابة عن المدينة كانجياب الثوب

 

8.  الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، ملك يوم الدين ، لا إله إلا الله يفعل ما يريد ، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء ...أنزل علينا الغيث ، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين.

 إسناده صحيح

لما رواه أبو داود والنووي في الأذكار وغيرهما بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها  قالت :  شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر ؛ فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ، ووعد الناس يوما يخرجون فيه ، قالت عائشة :  فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس ، فقعد على المنبر ، فكبر صلى الله عليه وسلم ، وحمد الله عز وجل ، ثم قال إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم ثم قال: ( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين ، لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين ) ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ، ثم حول إلى الناس ظهره ، وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ، ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين ،  فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله فلم يأت مسجده حتى سالت السيول فلما رأى سرعتهم إلى الكَنِّ ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال : ( أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله) .

 

 

Top