- 1170 زيارة

النسخة المحققة من الذكر عند الرعد

قيم الموضوع
(1 تصويت)

النسخة المحققة من الذكر عند الرعد

 

كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال : سبحان الذي{ يسبح الرعد بحمده ، و الملائكة من خيفته}

 [سورة الرعد: من الآية 13]

صحيح موقوف الإسناد على عبد الله بن الزبير

* رواه النووي في الأذكار بإسناد صحيح وأورده ابن تيمية في الكلم الطيب والأثر متصل سندا لكنه موقوف على عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما

وأورده البخاري في الأدب المفرد أن عبد الله بن الزبير  كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال : سبحان الذي { يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته } [ الرعد : 13 ] ثم يقول : إن هذا لوعيد شديد لأهل الأرض

ذكره الألباني في صحيح الأدب المفرد وقال صحيح الإسناد

* وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنا مع عمر بن الخطاب في سفر فأصابنا رعد وبرق ومطر فقال لنا كعب : من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده إلخ ثم لقيت عمر في بعض الطريق فإذا بردة أصابت أنفه فقلت : ما هذا ؟ فقال : بردة أصابت أنفي فأثرت في ، قلت : إن كعبا قال فذكره فقلنا وعوفينا فقال عمر : فهلا أعلمتمونا حتى نقول

والخبر مروي في الفتوحات الربانية بسند حسن

 

* وروي أثر آخر مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال : ( اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك) .

رواه الترمذي وأحمد والنووي في الأذكار والغزالي في الإحياء وابن تيمية في الكلم الطيب وابن القيم في الوابل الصيب

ومدار تضعيف ذلك الأثر على الحجاج بن أرطأة فهو مجهول عند البعض أو شيخه المسمى بأبي مطر ولكن صحح إسناد الحديث كل من أحمد شاكر في تعليقه على الخبر الذي في مسند أحمد ،وقال العراقي في تخريج الإحياء :  إسناده حسن وقال الشوكاني في فتح القدير : الحديث ثابت... والله تعالى أعلم

 

 

 

 

Top