علماء يكتشفون سر الأهمية الطبية لزيت الزيتون
علماء يكتشفون سر الأهمية الطبية لزيت الزيتون
أشجار الزيتون الأشجار المباركة
نشر موقع دويتشه فيله الألماني www.dw-world.de وهو نفس الموقع المسؤول عن تليفزيون DW-TV خبرا علميا عن القيمة الأكيدة لزيت الزيتون في الدور الوقائي والعلاجي للعديد من الأمراض
وجاء تقرير الموقع كالتالي :
" في حين يعتبر سكان حوض البحر المتوسط زيت الزيتون مادة غذائية قيمة منذ قرون، نجح الباحثون في حقل علم التغذية في تحقيق إجماع مقنع حول تأثيره الإيجابي على صحة الجسد .هذه هي مُحصلة الدراسات الطبية الجديدة حول تأثيره الإيجابي على الصحة
فمع تزايد خطر التعرض للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين، بدأ علماء و خبراء التغذية يحثون على ايلاء المزيد من الاهتمام بزيت الزيتون الصافي فيما يسمى"بحمية غذائية من منطقة البحر المتوسط للتغلب على أمراض القلب".
وقد أوضح علماء من جامعة فيلاديفيا بأنهم اكتشفوا سر أهمية زيت الزيتون، فبعد العديد من الأبحاث اكتشفوا وجود مواد أولية معينة في زيت الزيتون تحارب الالتهابات وتقلل من الألم تماما كالعديد من المسكنات الطبية الصناعية الموجودة في الأسواق، فيما يمكن وصفه "بمرهم طبي طبيعي لأجسامنا وبدون أية آثار جانبية".

زيت الزيتون متعدد الفوائد الطبية
محاربة أمراض الشرايين الإكليلية
الجدير بالذكر في هذا السياق أن وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية قد أكدت في وقت سابق قدرة زيت الزيتون على محاربة أمراض القلب، حيث أكدت "على أن الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون قد تقلل من احتمال الإصابة بأمراض الشرايين الإكليلية القلبية (كالذبحة الصدرية واحتشاء عضلة القلب)". وهذه الأمراض تسببت حسب جمعية أمراض القلب الأمريكية بوفاة أثر من نصف مليون شخص في الولايات المتحدة عام 2001.
وفضلاً عن ذلك أوضحت الأبحاث الطبية العلاقة الوطيدة بين تناول زيت الزيتون والحد من ارتفاع الكولسترول والإصابة بأمراض القلب، ولعل هذا هو السر في تدني نسبة أمراض القلب لسكان حوض المتوسط مقارنة مع غيرهم من الشعوب.
سرطان الجلد
وكان علماء يابانيون قد أكدوا على أن تعريض الجلد لزيت زيتون من نوعية جيدة بعد التعرض المباشر لأشعة الشمس يقلص من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، وكشفت الأبحاث بان زيت الزيتون المتمتع بالدرجة العالية يساعد على إبطاء ظهور آثار السرطان على الجلد ويقلل من حجم الأورام السرطانية إذا ما توزيعه بشكل منتظم على الجلد
ويصنف زيت الزيتون حسب جودته إلى 3 درجات :
1.زيت زيتون بكر ممتاز: صالح للاستهلاك المباشر وحموضته لا تتعدى 1% وهو أجود أنواع الزيوت
2.زيت زيتون جيد: وتصل درجة الحموضة إلى 1.5 % كحد أعلى.
3.زيت زيتون عادي:حيث تصل درجة حموضته إلى 3 %."
انتهى نص التقرير الذي أورده الموقع وبالطبع لنا نحن الموقع الإسلامي الطبي رؤيتنا الأصيلة في هذا الموضوع حيث ننظر نحن كمسلمين إلى الفواكه والثمار التي ذكره الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم نظرة تقدير خاصة فلم تكن لتذكر في كتاب الله إلا لأهميتها التي لم يفطن المسلمون للكثير منها حتى الآن ولهذا فإننا نؤكد على القيمة العالية لزيت الزيتون ولثمرة الزيتون التي ذكرت في القرآن في قوله تعالى : { والتين والزيتون }
وقوله تعالى : { وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ }
وتقول الدكتور نادية أمين عبد المجيد أستاذ الكيمياء الحيوية المشارك عن فوائد الزيتون :
* سهل الهضم، وينصح الاطباء باعطائه للاطفال مع الخبز لبناء اجسامهم ووقايتهم من امراض الكساح وتقوس الساقين فهو عنصر اساسي لفترة النمو.
* يحتوي على مادة الليبوئيد ذات التأثير المباشر في تغذية انسجة المخ.
* ينظم عمل الجهاز الهضمي ويساهم في الوقاية من القرحة وينشط الافراز الصفراوي ويلين الغشاء المخاطي للاثنى عشر ويعالج التشنجات المعوية والامساك.
* يحمي من امراض الشيخوخة كالخرف المبكر وكذلك الروماتيزم وآلام المفاصل.
* يحسن حالة مرض السكر غير المعتمد على الانسولين حيث يحافظ على مستوى الجلوكوز في الدم.
* يخفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم المعروف بـLDL ويرفع نسبة الكوليستيرول الجيد المعروف بـHDL وبالتالي يقلل من معدل الاصابة بالجلطات القلبية وأمراض القلب عموماً.
* يحتوي على مركبات كيميائية تمنع من حدوث تخثر الدم.
* كذلك يحتوي على مركبات فينولية وتركيزات عالية من فيتامين هـ، حيث يعمل كمضاد اكسدة يحمي من الشقوق الحرة وفوق أكاسيد الدهون، كما يحمي زيته من التأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية.
* يعمل على اذابة الدهون في الكبد كما انه يقويه ويحسن وظائفه.
* كما وجد ان النساء اللاتي يتناولن زيت الزيتون يوميا يقل لديهن خطر الاصابة بسرطان الثدي بنسبة 25% وذلك لأن حامض الأوليم يعمل على خفض مستوى الجين المورث والمسرطن له، (والجين المسرطن هو الذي يؤدي الى تحويل الخلايا الطبيعية الى خلايا سرطانية). كما يعمل هذا الحامض على رفع معدل المناعة بالجسم.
وسنشير قريبا بإذن الله إلى الفوائد الصحية لكل الثمار المذكورة في القرآن في سلسلة من المقالات التي سترونها في هذا الموقع المبارك