ما يقال في السجود ...النسخة المحققة والمزودة بالفضائل
1- سبحان ربي الأعلى مرة أو مرتين أو ثلاث مرات أو يزيد عن ذلك إن شاء
صحيح
_ أما ما ورد في ذكر سبحان ربي الأعلى مطلقا بدون حصر للعدد فلما رواه مسلم في صحيحه عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة . فافتتح البقرة . فقلت : يركع عند المائة . ثم مضى . فقلت : يصلي بها في ركعة . فمضى . فقلت : يركع بها . ثم افتتح النساء فقرأها . ثم افتتح آل عمران فقرأها . يقرأ مترسلا . إذا مر بآية فيها تسبيح سبح . وإذا مر بسؤال سأل . وإذا مر بتعوذ تعوذ . ثم ركع فجعل يقول " سبحان ربي العظيم " فكان ركوعه نحوا من قيامه . ثم قال " سمع الله لمن حمده " ثم قام طويلا . قريبا مما ركع . ثم سجد فقال " سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه . ( قال ) وفي حديث جرير من الزيادة : فقال " سمع الله لمن حمده . ربنا لك الحمد
واستدل بقوله ( فكان سجوده قريبا من قيامه ) أنه كرر سبحان ربي الأعلى كثيرا وبدون تقيد بعدد معين
_ وأما ما ورد في ذكر سبحان ربي الأعلى مرة فلما ورد عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع ، فقال في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى رواه ابن الملقن في البدر المنير
_وأما ما ورد في ذكرها مرتين فلما ورد ايضا عن حذيفة رضي الله عنه أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام إلى جنبه ، فقال : الله أكبر ذو الملكوت ، والجبروت ، والكبرياء ، والعظمة ثم قرأ بالبقرة ، ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه ، فقال في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، سبحان ربي العظيم . وقال حين رفع رأسه : لربي الحمد ، لربي الحمد . وكان يقول في سجوده : سبحان ربي الأعلى ، سبحان ربي الأعلى . وكان يقول بين السجدتين : رب اغفر لي ، رب اغفر لي
رواه النسائي في سننه وصححه الألباني في صحيح النسائي وفي الشمائل المحمدية
_ وأما ما ورد في ذكرها ثلاثا فلما ورد ايضا عن حذيفة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم ثلاثا ، وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى ثلاثا . حسنه ابن حجر العسقلاني في نتائج الأفكار
2- سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي .
صحيح
لما رواه البخاري في صحيحه واللفظ له ومسلم وابو داود والنسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) يتأول القرآن .
وتأوله صلى الله عليه وسلم للقرآن جاء في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه : { إذا جاء نصر الله والفتح } إلا يقول فيها : ( سبحانك ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي )
3- سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
حسن
حسنه ابن القيم في المنار المنيف
4- سُبُّوحٌ قدوس ربُّ الملائكة والروح .
صحيح
لما رواه مسلم واللفظ له وابو داود والنسائي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده " سبوح قدوس . رب الملائكة والروح "
5- " اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين " .
صحيح
لما رواه مسلم وغيره عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين . إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . اللهم ! أنت الملك لا إله إلا أنت . واهدني لأحسن الأخلاق . لا يهدي لأحسنها إلا أنت . واصرف عني سيئها . لا يصرف عني سيئها إلا أنت . لبيك ! وسعديك ! والخير كله في يديك . والشر ليس إليك . أنا بك وإليك . تباركت وتعاليت . أستغفرك وأتوب إليك " . وإذا ركع قال " اللهم ! لك ركعت . وبك آمنت . ولك أسلمت . خشع لك سمعي وبصري . ومخي وعظمي وعصبي " . وإذا رفع قال " اللهم ! ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد " . وإذا سجد قال " اللهم ! لك سجدت . وبك آمنت . ولك أسلمت . سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره . تبارك الله أحسن الخالقين " ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم " اللهم ! اغفر لي ما قدمت وما أخرت . وما أسررت وما أعلنت . وما أسرفت . وما أنت أعلم به مني . أنت المقدم وأنت المؤخر . لا إله إلا أنت
6- سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة .
صحيح
لما ورد عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ قال ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك ثم قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ سورة سورة
رواه ابو داود والنسائي والنووي في الأذكار وابن تيمية في الكلم الطيب وقد حسنه ابو داود وصححه النووي في الأذكار وفي المجموع وفي الخلاصة وحسنه ابن حجر في نتائج الأفكار وقال الشوكاني في نيل الأوطار : رجال إسناده ثقات وقد صححه الألباني في صحيح أبي داود وصحيح النسائي وصحيح الكلم الطيب وفي صفة الصلاة
7- " اللهم اغفر لي ذنبي كُلَّه ، دِقَّه وجُلَّه ، وأولَه وآخرَه ، وعلانيتَه وسرَّه "
صحيح
لما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده : ( اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله، وأوله وآخره ، و علانيته وسره ) .
8- " اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك " .
صحيح
لما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان ، وهو يقول : " اللهم أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصى ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك " .
ورواية أبي داود توضح أن الدعاء كان في السجود فقد روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فلمست المسجد فإذا هو ساجد وقدماه منصوبتان وهو يقول : أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
9- وربما قال : رب أعطِ نفسي تقواها [ أو آت نفسي تقواها ] وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
أصل الدعاء بدون تقيييده بالسجود صحيح وأما تقييده بالسجود فقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضجعه فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد وهو يقول : ( رب أعط نفسي تقواها زكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها).
قال في مجمع الزوائد : رجاله رجال الصحيح غير صالح بن سعيد الراوي عن عائشة وهو ثقة
وقال ابن حجر العسقلاني في الفتوحات الربانية وفي نتائج الأفكار بالنسبة لرواية (آت نفسي تقواها ) بدلا من ( أعط نفسي تقواها ): رجاله رجال الصحيح إلا صالح بن سعيد فلم أجد له ذكرا إلا في ثقات ابن حبان
10- كما يجوز أن يقول المسلم في السجود من الأدعية ما فيه خير الدنيا والآخرة فقد ورد في صحيح مسلم ومسند أحمد وسنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا ، أما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن [ أي حري ] أن يستجاب لكم ).
وروى أحمد ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه الدعاء ) .