Super User

الفرق بين المرض النفسي والمرض العقلي ...جديد

الفرق بين الأمراض النفسية والأمراض العقلية

     يحدث الكثير من الخلط في أمور الصحة النفسية فلا يفرق أحد بين المرض النفسي والمرض العقلي  فيتسبب عدم التفريق في إهمال العلاج وفي نظرة المجتمع  للمريض النفسي على انه معتوه أو مجنون مع أن الإحصاءات تشير إلى أنه لا يكاد يخلو إنسان من نوع من الأمراض النفسية فمن منا لا يعيش القلق أو الاكتئاب أو الانفعالات أو غير ذلك مما سنسرده لكم بالتفصيل في هذا الموقع إن شاء الله

الفرق بين المرض النفسي  والمرض العقلي يكمن في الآتي :

1-  مريض المرض النفسي مدرك أنه مريض بينما مريض المرض العقلي غير مدرك أنه مريض ويرفض هذه الفكرة من الأساس

2-  إدراك مريض المرض النفسي أنه مريض يدفعه لطلب العلاج وهذا يفيده في سرعة تعافيه بينما عدم إدراك مريض المرض العقلي لأنه مريض يمنعه من طلب العلاج ويتسبب هذا في تأخر حالته وتدهورها

3-  مريض المرض النفسي –في معظم الأحوال- وليس مطلقا  لا يعتبر خطرا على المجتمع أو على من حوله بينما مريض المرض العقلي – في معظم الأحوال -   من الخطر أن يترك بدون ملاحظة وانتباه

4-  وكما قلنا في النقطة السابقة فإن مريض المرض النفسي لا يعتبر خطرا على نفسه أو على المجتمع ولكن ليس هذا على وجه الإطلاق فهناك بعض حالات المرض النفسي المتدهورة والمستعصية على العلاج قد يكون من الخطر الشديد أن تترك بدون ملاحظة ومراقبة لصيقة وقد تكون خطرا على أصحابها فقد رصدت حالات كثيرة من الانتحار عند بعض مرضى الاكتئاب في مراحله المتدهورة

5-  على وجه العموم وليس على وجه الإطلاق يعتبر المرض النفسي  أخف وأقل ضررا ويمكن إنجاز العلاج والتعافي بسهولة ،بينما مريض المرض العقلي يعاني كثيرا ويتأخر علاجه( هذا أيضا على وجه العموم لا على وجه الإطلاق )

6-  ولكن في المقابل أيضا هناك بعض الأمراض النفسية تستغرق وقتا طويلا في علاجها وقد لا ينجز علاجها بالوجه الكامل خذ على سبيل المثال مرض الوسواس القهري التسلطي

7-  تتسم كثير من الأمراض العقلية بدخول ظواهر غير معتادة على المريض مثل الوساوس  والضلالات والهلاوس السمعية والبصرية والشكوك فقد يرى المريض العقلي في بعض الأمراض أمامه حيوانات مفترسة أو حيات وثعابين  أو وحوش مخيفة تهاجمه أو يسمع أصواتا تهمس أو ربما تصرخ من حوله تهدده بالقتل أو الذبح مما قد يدفعه إلى الهروب منها ولربما يدفعه الهرب منها إلى أن يلقي بنفسه من شرفة المبنى فيخر صريعا

8-  وكما قلنا ينتاب مريض المرض العقلي الكثير من الشكوك حول الآخرين فيشك في أقرب الناس إليه أنهم يدبرون لإلحاق الضرر والأذى به وربما رأى المريض العقلي أخاه أو صديقه أو زوجته أو أباه أو أمه يتحدثون في الهاتف ولا يستطيع إدراك تفاصيل الحديث بوضوح فيشك على الفور أنهم يهمسون لتدبير محاولة لقتله مما يستدعيه لاتخاذ موقف عدائي قد يكون في غاية الخطورة وقد يصل إلى قتل الطرف الآخر أو السعي لقتله اعتقادا منه أنه يدافع عن نفسه

9-  يعيش المريض العقلي كمَّا هائلا من الضلالات ومنها ضلالات العظمة فيعتقد بعضهم أنهم صاروا أنبياء يوحى إليهم وقد يعتقد بعضهم أنه نابليون بونابرت وقد يعتقد بعضهم أنه المهدي المنتظر أو أنه عيسى بن مريم نزل من السماء ليخلص البشرية أو أنه هتلر أو ماشابه ذلك

10- يعتقد مريض المرض العقلي أنه يعيش في هذه الحياة مسلوب الحق وقد غمطه الناس حقه ويفترض به أن يكون في منصب القيادة في عمله لولا الظلم الواقع عليه وسنتعرض لكل ذلك بمزيد من التفصيل والتوضيح في مقالات أخرى في الموقع قريبا بإذن الله فإلى لقاء

شعار يوم الصحة العالمي الجديد 2008

شعار يوم الصحة العالمي الجديد 2008

دعونا نحمي الصحة من التغيرات السلبية للمناخ

     في السابع من أبريل من كل عام تحتفل منظمة الصحة العالمية وتحتفل معها الهيئات الصحية على مستوى العالم باليوم العالمي للصحة والذي يركز في كل عام على إبراز الأهداف والمعالم التي أنشئت من أجلها منظمة الصحة العالمية

ويحمل اليوم العالمي للصحة هذا العام السابع من أبريل 2008 شعارا جديدا  وهو : دعونا

نحمي الصحة من التغيرات السلبية للمناخ

وقد اختارت منظمة الصحة العالمية هذا الشعار هذا العام لقناعتها التامة أن التغيرات المناخية السلبية باتت تعتبر تهديدا في صميم الأِمن الصحي العالمي وخصوصا للفئات الأكثر ضعفا وهي فئات النازحين والفئات المتدنية في حقها في الاستفادة من الخدمات الصحية والفئات التي تعاني من كثافة في الأمراض المتوطنة والأوبئة 

الكلى ...لماذا نهملها هكذا؟ .. جديــد

الكلى ...لماذا نهملها هكذا؟  ..

 

تمهيد

تقوم الكلى بتنقية ما مجموعه 200 لتر من الدم يوميا هو مجموع ما يدور من الدم ليمر على الكلى لتنقيته من السموم ليستفيد منه الجسم

كما تسهم الكلى في انتاج كرات الدم الحمراء وفي الحفاظ على سلامة العظام

وكما تؤدي الكلى وظائفها في  صمت فإنه وللأسف  نجد أن كثيرا من أمراض الكلى تبدأ صامتة لفترة طويلة حتى تتمكن من الجسم

ولذلك فمن الضروري الانتباه إلى الأغذية والممارسات التي من شأنها أن تضر بالكلى سواء على المدى القريب أوالبعيد .


نسبة المرض عالميا وعربيا

في حين تراجعت الأمراض المعدية على مستوى العالم  بمعدل 3% فقد ارتفعت نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري والضغط والكلى بنسبة 73%

وتشير الإحصاءات إلى وجود أكثر من 500 مليون مصاب بأمراض الكلى حول العالم ومليون حالة وفاة بسبب أمراض القلب المرتبطة بأمراض الكلى المزمنة

كما أنه هناك أكثر من 1,5 مليون مريض كلى حول العالم يعيشون معتمدين على الغسيل الكلوي أو عمليات الزرع ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد خلال 10 سنوات

وتعتبر النسبة العالمية للمصابين بالفشل الكلوي واحد لكل عشرة آلاف نسمة ولكنها تصل في بعض البلدان العربية إلى عشرحالات لكل عشرة آلاف  نسمة وفي بعض مناطقنا العربية الأكثر تدهورا تصل النسبة إلى ثلاثين إصابة لكل عشرة آلاف نسة

ولذلك كان من الأهمية بمكان  أن تركز الحملات  التثقيفية على ضرورة التوعية بأهمية الكشف المبكر عن أمراض الكلى قبل استفحالها ووصولها إلى مرحلة الداء العضال

الآثار الاقتصادية الوخيمة لهذا الداء

ومما قد لا يعلمه الكثيرون  أن تكلفة علاج القصور الكلوي المزمن تفوق 80% من ميزانيات وزارات الصحة في معظم البلدان

فهل تعلم  أن تكلفة  عمليات غسيل الكلى من المتوقع أن تصل خلال العقد القادم إلى تريليون دولار وهو ما لا يمكن أن تتحمله ميزانيات الدول النامية

الأسباب الرئيسة

ويعد السكري هو السبب الرئيسي للفشل الكلوي  ، فتشير بعض الدراسات إلى ان 46% من  مرضى سكري النوع الأول غير المنتظمين في العلاج يصابون بفشل في الكلى

 كما يعتبر مرض ارتفاع ضغط الدم أيضا من الأسباب الرئيسية فتشير الدراسات إلى أن  30% من مرضى الضغط غير المنتظمين في العلاج يصابون في مرحلة زمنية بفشل الكلى

إضافة إلى الإسراف في المسكنات وحياة الخمول وعدم ممارسة الرياضة والإصابة سابقا بحصوات في الكلى

كما يتهم التدخين والسمنة المفرطة وتلوث الهواء والماء

الفئات الأكثر تعرضا

وإذا كان الفحص الدوري والاكتشاف المبكر مطلوبين لعموم الناس فإن هناك فئات يجب أن تحرص على الكشف الدوري على الكلى أكثر من غيرهم وهم  المدخنون ومرضى السكر ومرضى ارتفاع صغط الدم والبدينون  ومرضى حصوات الكلى ومن لديهم تاريخ أسري بإصابات في الكلى لدى الأقارب

ما الذي يشمله الكشف المبكر

ويشمل الكشف المبكر  قياس ضغط الدم  وتحليل البول العادي وقياس الزلال وقياس نسبة السكر في الدم وقياس نسبة الكرياتينين والبولينا أما الحالات التي تستدعي المزيد من الفحص فيجرى لها قياس حمض البوليك في الدم وعمل موجات فوق صوتية على الكلى

 

 

 

خدمات الموقع

هذه بعض الخدمات التي نقدمها في الموقع و سنقوم بزيادة الخدمات تباعاً في أقرب وقت و نرجو أن تستفيدوا منها بإذن الله تعالى :
 

 - خدمة تحويل العملات

- التقويم النسائي  

- جدول التطعيمات للأطفال  

وقاية الجمهور العام من مرض الإيدز..جديد

    الوقاية من مرض الإيدز حتى الآن ليست بتطعيم واقٍ أو بعلاج شافٍ  لأن هذا كله وللأسف ليس متوفرا حتى الآن رغم المليارات التي تنفق إلى هذه اللحظة  ، وعليه فإن الوقاية من الإيدز تتركز في  المحاور الآتية:

1-    الوقاية من خلال الاتصال الجنسي

2-    الوقاية من خلال منع وصول الفيروس عبر الدم

3-    الوقاية من خلال عدم تمكين الفيروس من الانتقال من الأم المصابة أثناء الحمل أو الولادة أو الإرضاع

 

أولا : بالنسبة لمحور الأول والذي يشكل العبء الأكبر على البشرية لأنه متعلق بسلوكيات الفرد فإن لم نستطع تغيير  تلك السلوكيات فلا جدوى  ولذلك يكون التركيز على هذا الجانب من خلال الاستراتيجيا ت الآتية :

1-    تختصر أساليب الوقاية في هذه العبارة : ( عدم ممارسة الجنس قبل الزواج وعدم ممارسته خارج إطار الزواج )

2-    ونعني بالزواج هنا الزواج الذي عرفته البشرية وتعارف عليه الناس منذ أن خلق الله الأرض وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو فطرة الله التي فطر الناس عليها وهو زواج الذكر من الأنثى وليس زواج الذكر من الذكر أو زواج الأنثى من الأنثى كما هو الحال فيما وصل إليه انحراف بعض البشر

3-    وفي اتباع التعاليم السماوية وقاية عظيمة وأكيدة من هذا الطاعون المدمر قال تعالى : {  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } ، و قال تعالى محذرا من الزنى : { وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }. وقال محذرا من الشذوذ الجنسي : { أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون }

4-    وقد أكدت جميع المنظمات الصحية العالمية على أن الوازع الديني له تأثير كبير في الوقاية من الوقوع في خطر الأمراض المنقولة جنسيا عموما ووباء الإيدز خصوصا ولذلك حثت منظمة الصحة العالمية على تعميق هذا الدور ضمن استراتيجيات مكافحة مرض الإيدز

5-    وكذلك توصي كل المنظمات الصحية العالمية وكذا المؤسسات الاجتماعية بضرورة إجراء الفحص الطبي قبل الزواج ويمكنكم الاطلاع على المزيد حول هذا الموضوع في موقعنا على هذا الرابط :

 http://www.medislam.com/index.php?option=com_content&task=category&sectionid=4&id=43&Itemid=43

 

وماذا عن اللقاء الجنسي إذا كان أحد الطرفين مصابا بالإيدز؟ كيف تكون الوقاية؟

1-    هنا ينبغي على الزوج والزوجة أن يطلبا المشورة  الطبية  دوما، ويمكننا القول  بصفة عامة أنه  إذا كانت الحالة الصحية تسمح بمباشرة عملية الجماع بحيث لن يؤثر المجهود المبذول فيها على الصحة العامة أو المناعة فإنه يجب على الزوج ارتداء الواقي الذكري من النوع السميك ويجب  عليه أن يتأكد وبمنتهى الدقة من عدم وجود أي تهتك  في الواقي الذكري

2-    كما ينبغي على الطرفين الامتناع تماما عن ممارسة أي طريقة من طرق الجنس الفموي بمعنى أنه لا يجب بأي حال من الأحوال وصول أي نوع من الإفرازات  والسوائل الجنسية بمختلف أنواعها إلى   الأغشية المخاطية االموجودة بالفم أو إلى أي نوع من الأغشية المخاطية كأغشية العين مثلا

3-    كما يجب الامتناع التام عن ممارسة الجنس في الدبر فهو من ناحية الشرع كبيرة من الكبائر ومن الناحية الطبية ممنوع تماما لأن منطقة الشرج بها عادة العديد من التشققات التي يمكن أن تسمح بنفاذ الفيروس إلى الدم من خلالها

4-    ينبغي تجنب التقبيل العميق الذي ربما  ينتج عنه أي نوع من خدوش الأغشية المخاطية في الفم أو اللسان أو أي مكان آخر لأن أي جرح في الأغشية المخاطية قد يتسبب في نفاذ الفيروس من خلاله

5-    مسألة الإنجاب مسألة محفوفة بالعديد والعديد من المخاطر على الأم وعلى الجنين فالحمل يعجل من ظهور مرض الإيدز وازدياد عنفوان الفيروس  بالنسبة للأم  ويضع الجنين على شفير الخطر المؤكد لولادته مصابا بالمرض

 

ثانيا : الوقاية  من خلال منع وصول الفيروس عبر الدم

قد ينتقل الفيروس من خلال التبرع بالدم أو من خلال استعمال أي أدوات ثاقبة للجلد

Ø     الوقاية من انتقال الفيروس عبرنقل الدم و التبرع بالدم :

1-    ينبغي أن نعلم أن انتقال الفيروس عبر التبرع بالدم كان واحدا من أهم الأسباب التي انتشر بها هذا الفيروس في المنطقة العربية ومنطقة إقليم شرق البحر المتوسط

2-    ولكن منذ أواسط الثمانينات من القرن الماضي قل انتقال الفيروس من خلال هذه الطريقة بسبب التعليمات والإجراءات الصارمة التي أصبحت تتخذ قبل إجراء نقل الدم

3-    ومن هذه الإجراءات تجنب أخذ الدم من المتبرعين المحترفين الذين يعمدون إلى بيع دمائهم بحثا عن المال فالكثير من هؤلاء قد يكونون مصابين بالكثير من الأمراض المعدية التي يمكن أن تنتقل عبر الدم ومنها الإيدز

4-    يجب قبل التبرع بالدم سؤال المتبرع عن بعض الأعراض التي قد تقودنا إلى التفكير في وجود إصابة مسبقة بالمرض مثل الإسهال المتكرر ، والعرق الليلي، والارتفاع المزمن في درجة حرارة الجسم  ، وحدوث نقص ملحوظ في الوزن

5-    وينبغي أن يعلم أنه إذا كان المتبرع محترفا فإن هذه الأسئلة غالبا ما يتم الامتناع عن إعطاء إجابتها الحقيقية من قبل المتبرع المحترف بعكس الحال لو كان المتبرع متبرعا لا يريد مقابلا ماليا نظير تبرعه

6-    قبل التبرع يفحص المتبرع فحصا بدنيا  فقد يبدو على المريض الهزال الشديد كما يمكن من خلال هذا الفحص  اكتشاف بعض المظاهر المرضية  بالجلد والأغشية المخاطية ، كما تفحص أماكن  العقد الليمفاوية ، ولكن بالطبع عدم وجود أي علامات  مرضية من خلال الفحص البدني لا يعني السلامة التامة للمتبرع لأن هذه العلامات قد لا تظهر إذا كان المتبرع مصابا بالمرض ولكن في مراحله الأولى التي لا تظهر فيها أي علامات ويبدو فيها كأي شخص سليم

7-    ولذلك أصبح واجبا روتينيا إجراء عملية فحص لدم المتبرع قبل نقل هذا الدم إلى  أي مريض يتم في ذلك الفحص الكشف عن وجود الأجسام المضادة للفيروس

8-    ونفس إجراءات السلامة التي يجب اتخاذها للتبرع بالدم يجب تطبيقها في حالة التبرع بالأعضاء

 

 

Ø     الوقاية من انتقال الفيروس عبر الدم من خلال الحقن والأدوات الثاقبة للجلد

    من أخطر وسائل انتقال الفيروس عبر الحقن هو الاستعمال المشترك للحقن الملوثة من خلال التعاطي المشترك للمخدرات عن طريق الحقن ، وتكمن ضخامة المشكلة في كون هؤلاء المتعاطين خارجين عن إطار العقل السليم وخارج دائرة التركيز ، كما أنه من غير المنطقي أن تقوم الجهات المعنية بتوزيع محاقن من النوع المعقم الذي يستعمل لمرة واحدة على المتعاطين فمجرد توزيع هذه الحقن يعتبر نوعا من التقنين لعملية التعاطي وهي عملية محرَّمة ومجرَّمة أصلا، كما أن شريحة المتعاطين شريحة تميل دائما وأبدا إلى العيش في الخفاء ولا تعلن عن نفسها مما يصعب عملية الوصول إليهم لإرشادهم إلى ما يضمن سلامتهم

-       لقد انتهى عهد استعمال المحاقن متكررة الاستعمال وأصبحت المحاقن ذات الاستعمال الواحد هي المعتمدة فقط وهذا يقلل كثيرا من احتمالات انتقال العدوى عبر هذه الطريقة إلا ما يكون سببه الاستعمال المشترك من قبل متعاطي المخدرات

-       كما يمكن للفيروس أن ينتقل من خلال الأدوات التي تستعمل لأخذ قطرات الدم للفحص المجهري ، وأدوات ثقب الأذن وأدوات الوشم ، كل هذه الأدوات يجب أن تكون مضمونة تماما من حيث التعقيم والخلو من الفيروس ، وتوصي الجهات الصحية بأفضلية تحول كل هذه الأدوات إلى أدوات تستعمل لمرة واحدة فقط

 

رسالة إلى مريض الإيدز ..جديد

رسالة إلى مريض الإيدز

·        أخي مريض الإيدز إن كنتَ ممن اصيبوا بهذا المرض بسبب نقل دم خاطئ أو كنتَ من مقدمي الخدمات الصحية وأصبت بسبب دخول الفيروس إلى دمك أثناء إجراء العمليات الجراحية أو إعادة تغطية إبرة كانت وللأسف ملوثة بالفيروس دون أن تدري أو لأي سبب آخر أو كنتِ زوجة جامعكِ زوجكِ المصاب بالإيدز دون أن يخبركِ بإصابته أو كنتَ طفلا لأم مصابة بالإيدز فكلكم ضحايا  ، والمرض الذي أتاكم ليس إلا محض ابتلاء من الله وتكفير لكم عن الذنوب ورفعة في الدرجات

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في جسده وأهله وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة

وقد ابتلي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بابتلاءات مثل هذه الابتلاءات أو أشد في وقت لم تكن فيه الرعاية الطبية متوفرة مثل ما هي عليه الآن  ومن هذه الابتلاءات العظيمة التي  ابتلي بها الصحابة طاعون عمواس الذي وقع عام 18 هجرية في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه و الذي حصد من الأرواح أكثر من خمسة وعشرين ألفاً من المسلمين فيهم من الصحابة عدد لا يستهان به

ثم يجب أن تعلم أنك يمكن أن تفهم البلاء كما أراد لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفهمه فهو الذي قال : الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل  ، ولاتنس أخي المريض كيف ابتلي سيدنا أيوب عليه السلام

ولا تنس قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أوعك كما يوعك رجلان منكم

ثم يجب أن تعلم أنك لست وحدك المريض ولست وحدك المبتلى  فهناك مرضى السرطان وهناك من يعيش على تغيير دمه و هناك مرضى الفشل الكبدي الذين يعيشون على أمل تغيير كبدهم بزراعة كبد آخر وهناك مرضى الغسيل الكلوي وهناك مرضى القلب 

·        أما إن كان المرض بسبب  ممارسات جنسية خاطئة  فاعلم أن التوبة بابها مفتوح عند الله إلى أن تطلع الشمس من مغربها وإلى ما قبل وصول الروح إلى الحلقوم فبادر بالتوبة فليس في البشرية من لم يخطئ فكلنا ذوو خطأ ولكن الأخطاء تتفاوت في حجمها وفي تبعاتها ، فأقبل على التوبة حتى تحظى بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

·        وأما إن لم تكن قد بادرت بالتوبة حتى الآن وما زلت تصر على الانخراط في عداد المنحرفين فاعلم أن عقاب الله شديد وأن عذابه أليم وأن حسابه قريب فامتثل لأمر الله واحذر أن تكون من هؤلاء الذين قال الله فيهم (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ))

·        أما الآن فإلى جميع المصابين... إليكم جميعا هذه التوجيهات والنصائح الصحية التي تمكنكم بإذن الله من التعايش الأفضل مع المرض

1-    لا تفقدوا الأمل في إيجاد الدواء الأمثل والعلاج الناجع فلديكم اليقين في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما أنزل الله عز وجل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله  ) فالدواء موجود وسيكتشف بإذن الله

2-    يجب الالتزام التام بالأدوية الموجودة حاليا وتطبيقها بحذافيرها حسب الجرعات و المواعيد المقررة بدون أي تقصير أو تهاون ولو في جرعة واحدة أو يوم وواحد

3-    لا يعني استقرار الوضع مع الدواء أن يكون مدعاة للعودة مرة أخرى إلى التخبط في الممارسات الجنسية المحفوفة بالمخاطر فمثل هذه الممارسات كفيلة بإعادة تنشيط الفيروس مرة أخرى ولا ينفع حينئذ الندم

4-    يجب أن يعلم مريض الإيدز أنه ممنوع من التبرع بالدم ومن التشارك مع الآخرين في أي وسيلة تجلب خروج الدم مثل شفرات وأدوات الحلاقة و الأمواس وفرش الأسنان والإبر والمحاقن والمباضع التي تستخدم لسحب الدم وإبر مرض السكري وأدوات الوخز والوشم وأدوات تركيب الحلق في الأذن....الخ

5-    كما يجب على مريض الإيدز أن يعلم أنه ممنوع  من كل الممارسات التي من شأنها أن تقلل المناعة مثل التدخين وتعطي المخدرات وتناول الكحول ...

6-    كما يجب أن يعلم مريض الإيدز أنه غير ممنوع من ممارسة حياته المعتادة مع أسرته فلا مانع من أن يأكل معهم ويخالطهم المخالطة المعتادة ولا خطر من استعمال أولمس الهاتف بعد استعمال مريض الإيدز له ولا خطر من الجلوس على الكرسي الذي جلس عليه مريض الإيدز أو النوم في الفراش الذي نام فيه مريض الإيدز فالمرض لا ينتقل إلا من خلال الممارسة الجنسية أو من خلال الدم

7-    ينبغي على مريض الإيدز أن يتعامل بمنتهى الحذر مع كل أنواع العدوى والجروح مهما كانت تبدو في الظاهر أنها بسيطة حتى لا يعطي أي فرصة للميكروبات الانتهازية للسيطرة على الموقف ولذلك  يجب الاهتمام الطبي بكل عدوى وبكل جرح من خلال طلب مشورة الطبيب

8-    وإذا تسبب حادث في النزف ، وجب تنظيف الأسطح والأدوات الملوثة بالدم تنظيفاً تاماً ، ثم تطهيرها باستخدام سائل الكلوراكس من خلال تخفيفه بنسبة جزء إلى عشرة أجزاء من الماء

9-    إذا أيقن مريض الإيدز أنه تورط في نقل المرض إلى آخرين فإن الضمير والخوف من الله يلزمان هذا المريض بإبلاغ الجهات الصحية كي يمكن وبأقصى سرعة تقديم العلاج للطرف المتضرر والذي يفترض أنه شخص عزيز جدا على مريض الإيدز

10-   علاقة مريض الإيدز بزوجته يحددها الطبيب المتابع للحالة   وعلى كل الأحوال لو سمح لمريض الإيدز بمباشرة اللقاء الجنسي مع زوجته فإن هذا اللقاء يخضع للشروط التي المذكورة في الموقع والتي نعيد ذكرها هنا وهي :

Ø     ينبغي على الزوج والزوجة أن يطلبا المشورة  الطبية  دوما وبصفة عامة فإذا كانت الحالة الصحية تسمح بمباشرة عملية الجماع بحيث لن يؤثر المجهود المبذول فيها على الصحة العامة أو المناعة فإنه يجب على الزوج ارتداء الواقي الذكري من النوع السميك ويجب  عليه أن يتأكد وبمنتهى الدقة من عدم وجود أي تهتك  في الواقي الذكري

Ø     كما ينبغي على الطرفين الامتناع تماما عن ممارسة أي طريقة من طرق الجنس الفموي بمعنى أنه لا يجب بأي حال من الأحوال وصول أي نوع من الإفرازات  والسوائل الجنسية بمختلف أنواعها إلى   الأغشية المخاطية الموجودة بالفم أو إلى أي نوع من الأغشية المخاطية كأغشية العين مثلا

Ø     كما يجب الامتناع التام عن ممارسة الجنس في الدبر فهو من ناحية الشرع كبيرة من الكبائر ومن الناحية الطبية ممنوع تماما لأن منطقة الشرج عادة ما يكون بها العديد من التشققات التي يمكن أن تسمح بنفاذ الفيروس إلى الدم من خلالها

Ø     ينبغي تجنب التقبيل العميق الذي ربما  ينتج عنه أي نوع من خدوش الأغشية المخاطية في الفم أو اللسان أو أي مكان آخر لأن أي جرح في الأغشية المخاطية قد يتسبب في نفاذ الفيروس من خلاله

Ø     إذا كان لدى أحد الطرفين جروح أو خدوش أو سحجات أو قرح أو أمراض جلدية ناضحة فيجب الامتناع عن الجماع والتقبيل وكل ممارسة من شأنها أن تتسبب في  انتقال الفيروس إلى الدم من خلال هذه الجروح أو القروح

Ø     مسألة الإنجاب مسألة محفوفة بالعديد والعديد من المخاطر على الأم وعلى الجنين فالحمل يعجل من ظهور مرض الإيدز وازدياد عنفوان الفيروس  بالنسبة للأم  ويضع الجنين على شفير الخطر المؤكد لولادته مصابا بالمرض

11-                    إذا اتبع المريض هذه التعليمات فإنه – وبإذن الله – يمكن أن ستعايش مع المرض بطريقة مقبولة وفي كل يوم يفتح الله على علماء الطب بالجديد والنافع فعيشوا مع الأمل وأحسنوا الظن بربكم وأخلصوا له في التوبة والدعاء ترون فتح الله قريبا عليكم .. شفاكم الله من كل داء.. آمين

 

مريض الإيدز مجرم أم ضحية؟

مريض الإيدز مجرم أم ضحية

لمريض الإيدز حق وللمجتمع حق أيضا

مريض الإيدز مجرم أم ضحية ؟ سؤال محير يجبرنا على الوقوف للتفكير بعمق ..أي الاستراتيجيات نتبع ؟..نعم لأن الحياة تستحق ...يجب أن نفكر  هل يستحق مريض الإيدز العناية والرعاية ؟  أم أنه شخص منبوذ اقترف جريمة نكراء يستحق عليها العزل من المجتمع؟.

نقول وبصدق هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول الإيدز وحول المرضى المصابين به وذلك لأن الإصابة بعدوى فيروس الإيدز تأتي عبر أحد ثلاثة طرق :

الطريق الأول الاتصال الجنسي مع الشخص المصاب .

الطريق الثاني : نقل الدم الملوث بالفيروس.

الطريق الثالث : من الأم المصابة إلى جنينها أو وليدها أو رضيعها.

وإذا عدنا إلى النوع الأول وهو الإصابة نتيجة الاتصال الجنسي مع الشخص المصاب فإن هناك حالات كثيرة كانت ضحية لاتصال مع شخص مصاب وهي لا تدري أنه حامل للفيروس كحال كثير من الزوجات اللاتي أصبن بالمرض جراء اتصالهن الجنسي مع أزواجهن أو العكس فما ذنب هؤلاء؟

أما إذا نظرنا إلى السبب الثاني من أسباب الإصابة وهو العدوى عبر نقل الدم الملوث بالفيروس فإن هناك 3 صور يمكن أن نشاهد فيها معظم الحالات التي تصاب بهذه الطريقة

الصورة الأولى : نقل الدم الملوث  والذي لم يتم فحصه للتأكد من خلوه من فيروس الإيدز  ، وهذا كان سببا لعدد لا يستهان به من الحالات في السنوات الماضية حيث لم يكن ينتبه كثيرا إلى قضية  وباء الإيدز ولكن منذ  عام 1984  أصبح فحص الدم للتأكد من خلوه من فيروس الإيدز إلزاميا ، ولكننا مع ذلك نقول إن هناك حالات أصيبت بالفعل  قبل ذلك وقد بدأت الأعراض في الظهور عليها حيث  من الممكن أن يكمن  هذا الفيروس  في جسم المريض ويدخل في سبات عميق لمدة سنوات طويلة  إلى أن تظهر الأعراض.

أما الصورة المعتادة الثانية : فهي الصورة التي تنشأ عن إصابة أحد الكوادر الطبية من أطباء جراحين أو طاقم تمريضي أثناء إجراء عملية جراحية يحدث فيها ثقب أو شكة بالإبرة الجراحية للجراح أو الممرضة وهؤلاء أيضا من الضحايا. 

الصورة الثالثة : أن يتم تشارك مدمني المخدرات الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الإبر فإذا كان أحد المتعاطين مصابا بالإيدز فإنه سينقل  الفيروس عبر الحقنة الملوثة التي اختلطت فيها الدماء أثناء تبادل الحقن بنفس الإبرة وأستطيع أن أقول أن هؤلاء أيضا ضحايا لأنهم فريسة لسلطان المخدر وخارج دائرة الشعور.

فإذا ما نظرنا إلى الطريق الثالث للعدوى وهو أن يصاب طفل وليد بالفيروس من خلال أمه المصابة فإنه مما لا شك  فيه أن هذا الطفل البريء ضحية أيضا.

يبقى نوع أذنب يوما ومارس الجنس خارج الإطار الشرعي  فوقع في الهاوية وأصيب من جراء نزوة عابرة زار فيها بلدا تفشى فيه الوباء  أو زار بيتا للدعارة  أو مارس اللواط  أو الزنا مع خليله أو عشيقته أو عدَّدَ القرناء أو القرينات  فأصيب في نهاية الأمر بالعدوى ، وهذا النوع سينقسم إلى قسمين :

* قسم تاب إلى الله وصمم على عدم العودة إلى الماضي الملوث فهذا يجب أن نساعده ونرغبه في المزيد من الإقبال على الله.

* وقسم لا يبالي ولا يزال مستمرا في ممارسته غير المسؤولة ولا يزال ينشر العدوى فهؤلاء يجب الوقوف في وجههم ومنعهم بكل الطرق من الاستمرار في جرائمهم لأنهم قتلة ينشرون الوباء  الذي يقتل البشر.

ولذلك فإن العقل والعرف والشرع كلهم يتوجهون إلى رعاية وحماية مريض الإيدز واحتضانه في المجتمع وعدم نبذه .

فإذا كان الأمر كذلك فما الذي نختلف فيه عن الآخرين ؟؟

نختلف مع الآخرين في أنهم يريدون أن تعطى الحماية الكاملة والحرية المطلقة  للقسم الأخير وهو الذي ذكرنا أنه المصاب بالفيروس لا يبالي ولا يزال مستمرا في ممارساته غير المسؤولة ولا يزال ينشر العدوى ويريد  أن  يستمر في نفس الممارسات الخاطئة السابقة طالما وجد طريقة لممارسة ما يسمى بالجنس الآمن ( safe Sex) .

ونحن نعترض على أن يسمح لهؤلاء بالمزيد من تلويث الآخرين تحت أي حجة  أو ذريعة من الذرائع التي يتذرعون بها كالحرية الشخصية وحقوق الإنسان فللمجتمع  أيضا حقوقه في حماية أفراده من وباء قاتل لم تعرف البشرية له علاجا حاسما حتى الآن

فلمريض الإيدز حق وللمجتمع حق أيضا.

 

الربو الشعبي

هل الربو الشعبي يعتبر مشكلة عالمية حقا ؟

 

الصورة نقلا عن  CONOR CAFREY/SCIENCE PHOTO LIBRARY

  يعتبر مرض الربو الشعبي من الأمراض التي تؤرق حياة المريض بالفعل  وعندما نتحدث عن الربو الشعبي فإننا نتحدث عن مرض يصيب أكثر من 330 مليون نسمة على وجه الأرض .....فما طبيعة هذا المرض ؟ وهل وجد الطب له علاجا حاسما ؟ وما هي طرق التعايش مع هذا المرض ؟

ارتفاع العوامل المؤكسدة في دماء أطفال التدخين السلبي

في دراسة نمساوية أجريت على  أطفال، من عوائل يدخن فيها أحد الوالدين، ثبت ان دماء هؤلاء الأطفال تحتوي على 50% اكثر من العوامل المؤكسد مقارنة بأطفال غير المدخنين ، أجريت الدراسة على 158 طفلا من عمر يتراوح بين 3 و15 سنة  وعمدت الدراسة إلى إثبات وجود العامل 8-epi-PGF2alpha-factor  

وأثبتت الدراسة ان مستوى هذا العامل الهام يرتفع في دماء الأطفال المقيمين في بيت يدخن فيه الوالدان أكثر من 40 سيجارة في اليوم (علبتان)، بنسبة 130% عن مستواه لدى أطفال العوائل غير المدخنة

وبذلك يكون هؤلاء الأطفال عرضة لتكون الجلطات أكثر من غيرهم

كما استطاعت الدراسة إثبات علاقة وثيقة بين تدخين الأم وزيادة هذا العامل  حينما تفحصوا تأثير الأم المدخنة على أوعية الدم في جسد ابنها. إذ ثبت ان مستواه كان أعلى لدى أطفال الأم المدخنة منه لدى أطفال الأب المدخن، وفسر العلماء هذا الفرق على أساس العلاقة المتميزة للأم بالطفل عموما.

كم سيعيش مريض الإيدز؟

كم سيعيش مريض الإيدز ؟

تتوقف مسألة المدة الزمنية التي يمكن أن يعيشها مريض الإيدز على عدة عوامل من أهمها :

-       التشخيص المبكر

-       الفاصل الزمني بين الإصابة وبدأ العلاج 

-       ثم الانضباط التام في العلاج  وعدم إهماله ولو ليوم واحد

-       ثم الحالة البدنية التي كان عليها المريض قبل الإصابة

-       وكذلك الحالة النفسية التي سيكون عليها المريض بعد الإصابة فالأمر يختلف كثيرا إذا عومل المريض من منطلق الوصمة أو العار( Sin) وتم عزله ولفظه من المجتمع مقارنة بما لو عومل المريض بأسلوب الدعم النفسي( Psychological support) وخضع لجلسات الإرشاد النفسي والدعم وسترون في الموقعقريبا إن شاء الله دليلا تفصيليا متخصصا  لإرشاد مريض الإيدز من المنظور الطبي والإسلامي ننصحكم بترقبه والاطلاع عليه فور ظهوره في الموقع

-       ثم عدم ممارسة أي مجهود بدني يرهق الجسم

-       الحرص على عدم التعرض لأي جروح أو خدوش أو حتى نزلات برد أو نوع من أنواع العدوى التي تنقص المناعة

-       الامتناع التام عن التدخين والخمور والمخدرات وسائر المسكرات

-       تغيير نمط الحياة والحرص على النوم المبكر وتحقيق ساعات نوم كافية  وعدم السهر وتجنب الإرهاق

-       الاهتمام بالدعاء فلا يرد القدر إلا الدعاء

-       الحرص على الرقية الشرعية باستمرار والإكثار من أدعية الشفاء القرآنية والنبوية

-       الاهتمام بالأغذية النافعة التي تقوي المناعة ومنها العسل وماء زمزم والحبة السوداء والفيتامينات 

-       عدم إهمال أي إصابات أو التهابات أو عدوى ولو كانت تبدو في أولها بسيطة

-       ويبقى شرط من أهم الشروط هو عدم ممارسة الجنس مع أي شخص مصاب ولو لمرة واحدة

 

 

Top