طباعة هذه الصفحة
- 3767 زيارة

حمى الوادي المتصدِّع Rift Valley Fever

قيم الموضوع
(0 أصوات)

حمى الوادي المتصدِّع

Rift Valley Fever

 

حمى الوادي المتصدع أزعجت اليمن و السعودية في عام 2000

سبب التسمية :

تم اكتشاف الفيروس في عام 1931 أثناء تحرِّي وباء استأصل عددا هائلا من الأغنام في  كينيا في إحدى المزارع في وادي يسمى بالوادي المتصدِّع ومن هنا جاءت التسمية.

 

الضيف الثقيل على منطقتنا:

لقد فرض هذا المرض نفسه على السلطات الصحية في كل من اليمن والمملكة العربية السعودية في عام 2000 وحل ضيفا ثقيلا كبد الدولتين خسائر بشرية وخسائر اقتصادية أيضا بسبب نفوق عدد كبير من الأغنام

وتعتبر أول علامة إنذار لاحتمال بدء انتشار وباء حمى الوادي المتصدع في المزارع هو إجهاض عدد كبير من النعاج الحوامل أو نفوق عدد كبير من الخراف الصغيرة في وقت واحد

وفي هذه الأسطر التالية سنتعرض بالتفصيل لهذا لمرض الذي نسأل الله أن لايصيب منطقتنا العربية والعالم مرة أخرى وسنسترشد بما نشرته منظمة الصحة العالمية من حقائق حول هذا المرض

 

نبذة عامة

·       حمى الوادي المتصدِّع مرض فيروسي  من أمراض المملكة الحيوانية في المقام الأول ، ولكن يمكنه أيضاً إصابة البشر.

·       وفي حالةحدوث العدوى به  فمن الممكن أن تحدث  أمراضاً شديدة لكلٍّ من الحيوانات والبشر، وأن تتحقق معدلات عالية من الإمراض والوفاة.

·       كما يؤدِّي المرض إلى خسائر اقتصادية فادحة بسبب نفوق الحيوانات المصابة.

 

التوزيع الجغرافي للمرض:

 

 

منطقتنا العربية تشمل السعودية و مصر و اليمن و السودان و الصومال و جيبوتي و موريتانيا

 

تاريخ المرض :

·       تم اكتشاف الفيروس في عام 1931 أثناء تحرِّي وباء استأصل عددا هائلا من الأغنام في  كينيا في إحدى المزارع في وادي يسمى بالوادي المتصدِّع ومن هنا جاءت التسمية.

·       ومنذ ذلك الوقت  تم التبليغ عن أوبئة في بلدان جنوب الصحراء وشمال أفريقيا.

·       وفي 1950 -1951 حدث اكبر وباء للمرض في كينيا

·       وفي عام 1977 تم التعرف على الفيروس في مصر، وكان غالبا عن طريق الخراف  المستوردة والتي كانت تحمل الفيروس من السودان

·       وفي 1987 حدث أول وباء في غرب افريقيا حيث تسبب مشروع نهر السنغال في فيضانات كبيرة في النهر سببت انتعاش البعوض مما أسفر عن  إصابات حيوانية وبشرية كبيرة جدا

·        وفي عامَي 1997 و1998 حدث وباء كبير في كينيا والصومال وتنـزانيا.

·        وفي سبتمبر 2000 تم تأكيد حالات من حمى الوادي المتصدِّع في المملكة العربية السعودية واليمن، وكانت هذه الحالات أول وقوع للمرض خارج القارة الأفريقية، حيث أثارت قلقاً من إمكانية امتداد المرض إلى مناطق أخرى في آسيا وأوروبا.

كيف ينتقل المرض من الحيوانات إلى البشر؟

1- غالبية  العدوى تأتي من التماس المباشر أو غير المباشر مع دم أو أعضاء أو مفرزات الحيوانات المصابة من خلال الطرق الآتية:

·          لمس أنسجة الحيوانات أثناء الذبح والتقطيع.

 

يجب أن تتم عملية الذبح تحت معايير سلامة صحية صارمة تجنبا لانتقال العدوى إلى البشر

 

يجب أن تتم عملية الذبح تحت معايير سلامة صحية صارمة تجنبا لانتقال العدوى إلى البشر


    أو أثناء المساعدة في ولادة الحيوانات

·          أو أثناء القيام بإجراءات بيطرية

·          أو نتيجة التخلُّص من جثث الحيوانات أو أجنتها.

·         أو عن طريق شرب اللبن من الحيوانات المصابة واللبن غير المبستر أو غير المغلي

·         أو من خلال جرح الجلد بسكين ملوَّثة

·         أو بملامسة جلد إنسان مجروح أو مصاب بتشققات أو قروح  لدم أو أعضاء أو مفرزات الحيوانات المصابة

·          أو باستنشاق ما يتطاير من الحيوانات المصابة أثناء ذبحها. وقد أدَّت طريقة الانتقال من خلال الاستنشاق إلى إصابة العاملين في المختبرات بالعدوى.

2- وقد نجمت العدوى البشرية أيضاً عن لدغات البعو ض المصاب، ولاسيَّما البعوض من جنس الزاعجة aedes.

 

بعوضة الزاعجة تتسبب في العديد من الأمراض منها حمى الضنك و حمى الوادي المتصدع


 

 

3- ومن الممكن أيضاً أن ينتقل فيروس الحمى عن طريق الذباب الماص للدم.

هل تنتقل حمى الوادي المتصدع بين البشر(Human to human transmission

لم تثبت حتى الآن أي حالة انتقال لحمى الوادي المتصدِّع من البشر إلى البشر، ولم يبلَّغ عن انتقال هذه الحمى إلى العاملين بالرعاية الصحية عند اتِّخاذ الاحتياطات العادية لمكافحة العدوى.

الفئات الأكثر تعرضا للخطر:

·         تعتبر بعض الفئات التي تتصل اتصالا مباشرا بالحيوانات، مثل المربين، والمزارعين، والعاملين في المجازر، والأطباء البيطريِّـين هي الفئات شديدة التعرُّض لمخاطر العدوى.

الصورة الإكلينيكية لحمى الوادي المتصدع  في البشر:

يصيب المرض البشر على طريقتين : بسيطة وشديدة

الصورة البسيطة لحمى الوادي المتصدِّع في البشر:

·         تـتراوح مدة حضانة حمى الوادي المتصدِّع (الفتـرة من العدوى وحتى بداية ظهور الأعراض) من يومَيْن إلى ستة أيام.

·         يعاني المصابون بالعدوى إما من أعراض يتعذَّر اكتشافها، وإما من شكل خفيف من المرض عبارة عن حمى شبيهة بالحمى التي  ترافق مرض الإنفلونزا، مع آلام في العضلات، وآلام في المفاصل، وصداع.

·         يعاني بعض المرضى من تيبُّس الرقبة، وحساسية للضوء، وفقدان للشهية، وقيء. وفي المراحل المبكرة للمرض قد يُظَنّ أن هؤلاء المرضى مصابون بالتهاب السحايا.

·         وعادةً ما تستمر أعراض الصورة البسيطة لحمى الوادي المتصدِّع مدة 4 أيام إلى 7 أيام، تبدأ بعدها الاستجابة المناعية نتيجةً لتكون الأجسام المضادة، ويختفي الفيروس تدريجياً من الدم.

الصورة الشديدة لحمى الوادي المتصدِّع في البشر:

·         برغم أن معظم الحالات البشرية هي من النوع البسيط  نسبياً، إلا أن هناك  نسبة مئوية قليلة من المرضى يصابون بشكل أشد قسوة من المرض. ويظهر ذلك في شكل واحدة من ثلاث متلازمات محدَّدة: مرض عيني (0.5 – 2% من المرضى)، أو التهاب السحايا والدماغ (أقل من 1%)، أو حمى نزفية (أقل من 1%).

·         المرض العيني:  تتواجد الأعراض الشائعة المقتـرنة بالشكل الخفيف من المرض تصاحبها آفات بشبكية العين تسفر عن تغيُّم أو نقص في الرؤية. وتبدأ الآفات العينية في الظهور بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من ظهور أول أعراض المرض. وقد يختفي المرض من تلقاء نفسه دون ترك تأثيرات دائمة خلال 10 إلى 12 أسبوعاً. ومع ذلك، عندما تحدث الآفات في الشبكية يصاب 50% من المرضى بفقدان مستديم للرؤية. ولكن ليس من الشائع حدوث الوفاة بين المرضى المصابين فقط بالشكل العيني للمرض.

·         التهاب السحايا والدماغ: يبدأ هذا الشكل من المرض عادة بعد أسبوع إلى أربعة أسابيع من ظهور أول أعراض الحمى. وتشمل السمات السريرية الصداع الشديد، وفقدان الذاكرة، والهلوسة، واختلاط الذهن، والتوهان، والدُوار، والاختلاج، والنوام، والغيبوبة. وقد تظهر مضاعفات عصبية بعد ذلك (بعد أكثر من 60 يوماً). وينخفض معدل الوفاة بين المرضى الذين يعانون فقط من هذا الشكل من المرض، ولكن من الشائع أن يترك المرض بعد انتهائه قصوراً عصبياً قد يكون شديداً.

·         مرض الحمى النزفية: تظهر أعراض هذا الشكل من المرض بعد يومين إلى أربعة أيام من بداية العلة، وهي تبدأ بإشارات تدل على اختلال شديد في الكبد، مثل ظهور الصفراء (اليرقان). ويعقب ذلك ظهور علامات النزف، مثل تقيئ الدم، ووجود الدم في البراز، أو الكدمات (الناتجة عن النـزف في الجلد)، والنـزف من الأنف أو اللثة، والطفح الجلدي الدموي والذي عبارة عن نقاط دموية صغيرة مثل رؤوس الدبابيس نتيجة تكسر الشعيرات الدموية وهذا النوع من الطفح يسمى الطفح الفرفري وغزارة الطمث والنـزف من مواقع سحب الدم من الوريد. ويصل معدل الوفيات في الحالات بين المرضى المصابين بالشكل النـزفي للمرض إلى حوالي 50%. وتحدث الوفاة عادةً بعد ثلاثة أيام إلى ستة أيام من بداية ظهور الأعراض. ويمكن اكتشاف الفيروس في الدم لمدة تصل إلى 10 أيام في حالة المرضى المصابين بالشكل اليرقاني النـزفي لحمى الوادي المتصدِّع.

وقد تفاوت معدل الإماتة الكلي في الحالات تفاوتاً كبيراً من وباء لآخر، ولكنه كان عموماً أقل من 1% في الحالات التي تأكد انها مصابة  بالفعل بحمى الوادي المتصدع. وتحدث معظم الوفيات بين المرضى المصابين بالشكل اليرقاني النـزفي للمرض.

التشخيص

·         يمكن تشخيص حمى الوادي المتصدِّع الوخيمة بطرق مختلفة. ويمكن  للفحوص المختبرية  مثل المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم (طريقة ELISA أو طريقة EIA)، أن تؤكِّد وجود أضداد نوعية للجلوبولين المناعي للفيروس( IgM antibodies). ويمكن اكتشاف الفيروس نفسه في الدم في المرحلة المبكرة للمرض أو في عينات ما بعد الوفاة  وذلك باستخدام طرائق متنوعة، مثل توالد الفيروس (في المزارع الخلوية أو في الحيوانات التي تم تطعيمها باللقاح)، أو باختبارات اكتشاف المستضد وبطريقة الإنزيم المنتسخ-التفاعل السلسلي للبوليميراز RT-PCR.

العلاج:

·         نظراً لأن معظم الحالات البشرية لحمى الوادي المتصدِّع خفيفة نسبياً وقصيرة المدة، لا يحتاج المرضى معالجة معينة. أما في الحالات الأكثر شدة ، فتعتبر المعالجة الشائعة هي معالجة الأعراض التي تظهر

·          ولا توجد علاجات متخصصة لمقاومة الفيروس حتى الآن ولكن أجريت بعض التجارب على لقرود أسفرت عن نتائج مشجعة فيما يخص عقار الريبافيرين كمضاد للفيروس وهناك ايضا الإنترفيرون والجلوبيولينات المناعية والبلازما المسماة (convalescent phase plasma).

اللقاحات:

·         حسب منظمة الصحة العالمية فقد تم تطوير نوع من اللقاحات يسمى باللقاح المعطَّل( inactivated vaccine)  للاستخدام البشري. غير أن هذا اللقاح غير مرخَّص به وغير متاح على النطاق التجاري. وقد استُخدم هذا اللقاح في المختبر لحماية العاملين البيطريِّـين والمختبريِّـين المعرَّضين بشدة لمخاطر العدوى بالحمى. وهناك لقاحات أخرى قيد البحث.

فيروس حُمَّى الوادي المتصدِّع في الحيوانات المضيفة

·         يمكن لحمى الوادي المتصدِّع أن تصيب العديد من أنواع الحيوانات، فتسبِّب مرضاً وخيماً في حيوانات المزارع، بما فيها الماشية والغنم والإبل والماعز. وتعتبر الأغنام أكثر استعداداً للإصابة من الماشية والإبل. وتعتبر الخراف الصغيرة هي الأكثر تأثرا إذ يموت أكثر من 90% من الخراف الصغيرة( Lamb ) المصابة بحمى الوادي المتصدِّع، في حين تقل هذه النسبة بين الخراف البالغة إلى 10%.

·         يصل معدل الإجهاض بين النعاج الحوامل المصابة( Ewes)  إلى حوالي 100%. ويؤدي تفشي الحمى عادة في الحيوانات إلى إجهاض حيوانات المزارع دون وضوح الأسباب، وقد يكون ذلك علامة على بداية الوباء.

مكمن الصعوبة في السيطرة على  حمى الوادي المتصدِّع:

·         تكمن الصعوبة في انه يمكن لعدة أنواع مختلفة من البعوض أن تنقل فيروس حمى الوادي المتصدِّع. ويختلف النوع الرئيسي الناقل للفيروس من منطقة إلى أخرى، كما يمكن لأنواع مختلفة أن تؤدِّي أدواراً مختلفة في استمرار عملية انتقال الفيروس.

·         ينتشر الفيروس بين الحيوانات أساساً عن طريق لدغة البعوض المصابة، ولاسيَّما جنس البعوض الزاعج aedes الذي يصاب بالفيروس عن طريق التغذي على دم الحيوانات المصابة. كما يمكن لأنثى البعوض أن تنقل الفيروس مباشرة إلى نسلها عن طريق البيض، فتأتي أجيال جديدة من البعوض المصاب. وهذا يفسِّر التواجد المستمر لفيروس حمى الوادي المتصدِّع في البؤر التي تتوطنها الحيوانات، حيث تتوافر للفيروسات آلية مستديمة للبقاء، إذ يمكن لبيض هذا البعوض أن يعيش عدة سنوات في الظروف الجافة إلى أن تأتي أوقات الأمطار الغزيرة حيث  تنغمر أماكن وجود اليرقات بالماء، مما يتيح فقس البيض وتزايد البعوض بشكل سريع، فينتشر الفيروس إلى الحيوانات التي يتغذى البعوض على دمائها.

 

تعتبر مواسم الفيضانات وهطول الأمطار هي مواسم انتشار حمى الوادي المتصدع

 

تعتبر مواسم الفيضانات وهطول الأمطار هي مواسم انتشار حمى الوادي المتصدع

*من الممكن أيضاً أن تنتشر الأوبئة الحيوانية والأوبئة البشرية المقتـرنة بها إلى مناطق لم تسبق إصابتها. وقد حدث ذلك عندما أدخلت الحيواناتُ المصابةُ الفيروسات إلى مناطق توجد بها البعوض الذي لم يكن حينئذ مصابا. فعندما تغذى بعوض الزاعجة aedes غير المصاب وغيره من أنواع البعوض على دماء الحيوانات المصابة، أصبح من الممكن أن تتسع دائرة أي تفشي صغير وبسرعة عن طريق انتقال الفيروس إلى حيوانات أخرى يتغذى البعوض على دمائها بعد ذلك.

الوقاية والمكافحة

مكافحة الحمى في الحيوانات

·         يمكن اتِّقاء تفشي  حمى الوادي المتصدِّع بين الحيوانات عن طريق تنفيذ برنامج مستمر لتطعيم الحيوانات. وقد تم تطوير نوعين من اللقاحات أحدهما من الفيروس الحيّ الموهَّن المعدَّل( modified live attenuated vaccine)  والآخر من الفيروس المعطَّل( inactivated vaccine ) ، وذلك للأغراض البيطرية.

اللقاح الحي:  يمكن لجرعة واحدة فقط من اللقاح الحي أن تمنح مناعة طويلة الأجل، ولكن من الممكن أن يؤدِّي اللقاح المستخدم حالياً إلى إجهاض تلقائي إذا أُعطي للحيوانات الحوامل.

اللقاح المعطل :  أما لقاح الفيروس المعطَّل فلا يؤدِّي إلى هذا التأثير الجانبي، ولكن يحتاج الأمر إلى عدة جرعات لتوفير الحماية، وهذا أمر لا يمكن تأكيده في المناطق التي يتوطن فيها المرض.

·         تنبيه :

في أثناء حملات التطعيم الجماعية للحيوانات، قد ينقل العاملون في صحة الحيوان - عن غير قصد- الفيروس إلى الحيوانات بسبب استخدامهم للقنينة المتعدِّدة الجرعات أو في حال إعادة استخدام الإبر والمحاقن. فإن كان بعض الحيوانات في القطيع مصابين بالعدوى ويوجد الفيروس في دمائه (برغم عدم ظهور علامات واضحة على المرضى)، فسوف ينتقل الفيروس بين القطيع، وسوف يتضخم التفشي عن غير قصد.

·         وقد يكون منع استيراد قطعان الماشية من البلاد الموبوءة  وحظر أو تقيـيد حركة انتقال حيوانات المزارع فعَّالاً في إبطاء عملية انتشار الفيروس من المناطق المصابة إلى غير المصابة .

·         نظراً لأن وقوع الحالات البشرية  يكون مسبوقا عادة بتفشي حمى الوادي المتصدِّع بين الحيوانات ، فمن الضروري إنشاء نظام فعَّال لتـرصُّد صحة الحيوانات لاكتشاف الحالات الجديدة، بغرض تقديم الإنذار المبكر للسلطات المعنية بالصحة البيطرية والصحة العمومية للبشر.

دور التثقيف الصحي في الحد من المخاطر:

ينبغي أن تركِّز رسائل التثقيف والتوعية الصحية على ما يلي:

·         التنبيه على خطر الممارسات غير المأمونة في الذبح وتربية الحيوانات. فينبغي ارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية المناسبة، مع توخي الحذر أثناء لمس الحيوانات المريضة أو أنسجتها، أو أثناء ذبح الحيوانات.

·         في المناطق التي تنتشر بها أوبئة حيوانية ينبغي طبخ جميع المنتجات الحيوانية (اللبن واللحم واللبن) طبخاً جيداً قبل استهلاكها وذلك للحد من مخاطر انتقال العدوى من الحيوانات إلى الإنسان بسبب الاستهلاك غير المأمون للدم الطازج، أو اللبن الخام، أو لحوم الحيوانات.

·         أهمية حماية الأفراد والمجتمع من لدغات البعوض، باستعمال الناموسيات المشبَّعة بمبيدات الحشرات، واستعمال طاردات البعوض الشخصية إن وُجدت، وارتداء الملابس الفاتحة الألوان (قميص طويل الأكمام وبناطيل).

 

الناموسيات ضرورة في المناطق الموبوءة

الناموسيات ضرورة في المناطق الموبوءة

 

 

طاردات وصاعقات البعوض مطلوبة في مناطق توطنه

 

طاردات وصاعقات البعوض مطلوبة في مناطق توطنه

·         تجنُّب الأنشطة التي تؤدَّى خارج المنازل في أوقات ذروة نشاط البعوض الناقل للمرض.

مكافحة العدوى في مرافق الرعاية الصحية

·         يجب على مقدمي الخدمات الصحية الذين يتولون رعاية المرضى المشتبه بإصابتهم بالحمى أو المؤكَّدة إصابتهم بها أن ينفذوا الاحتياطات العادية عند التعامل مع العينات المأخوذة من المرضى.

·         ضرورة مراعاة الاحتياطات العادية في رعاية ومعالجة جميع المرضى، سواءً أكانت حالتهم مؤكَّدة أم مشتبهاً بها. وتغطي الاحتياطات العادية تداول الدم (بما فيه الدم المجفف)، وجميع سوائل الجسم ومفرزاته ومفرغاته الأخرى (باستثناء العَرَق)، بغض النظر عن احتوائها على دم مرئي أم لا، كما تغطي هذه الاحتياطات التماس مع الجلد والأغشية المخاطية غير السليمة. ويمكن الاطلاع على مذكرة لمنظمة الصحة العالمية حول الاحتياطات العادية في الرعاية الصحية، في الموقع التالي: http://www.who.int/csr/resources/publications/standardprecautions/en/index.html

·         ونظرا لتعرض العاملين في المختبرات للمخاطر. ولذلك فإن العينات المأخوذة من الأشخاص المشتبه بإصابتهم بالحمى، ومن الحيوانات المصابة بها للتشخيص، ينبغي أن يتعامل معها عاملون مدربون، وأن تُفحص في مختبرات مجهزة بالمعدات المناسبة.

مكافحة البعوض الناقل للعدوى ويرقاته:

·         يُعتبر رش مبيدات اليرقات في أماكن توالد البعوض الوسيلة الأكثر فعالية في مكافحة النواقل، إذا أمكن تحديد أماكن التوالد بوضوح وكانت هذه الأماكن محدودة الحجم والنطاق. أما في أوقات الفيضانات، فعادة ما يكون عدد وحجم أماكن توالد البعوض كبيرة، بما يجعل تدابير رش مبيدات اليرقات غير مجدية.

التنبؤ بحمى الوادي المتصدِّع عن طريق الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد:

في إطار اللوائح الصحية الدولية الجديدة والتي تم إقرارها اعتبارا من2005، يُعتبر - توقُّع تفشي الحمى والإنذار المبكر بها من خلال الصور المرسلة بالأقمار الصناعية أو بالاستشعار عن بُعد ، والتقيـيم الشامل لمخاطر انتشارها إلى مناطق جديدة - يعتبر ذلك ضرورياً لتنفيذ تدابير المكافحة الفعَّالة وفي الوقت المناسب حيث تقتـرن فترات تفشي الحمى اقتـراناً وثيقاً بفتـرات زيادة الأمطار كما في شرق أفريقيا  حيث تقتـرن فاشيات الحمى اقتـراناً وثيقاً بالأمطار الغزيرة التي تهطل في المرحلة الدافئة لظاهرة تيار النينيو والتذبذب الجنوبي.