علاج السكري يساعد في علاج او تخفيف الزهايمر ...دراسة جديدة
رجحت دراسة طبية جديدة نشرت في عديد من المحافل العلمية وفي دورية وقائع الأكاديمية القومية للعلوم بالولايات المتحدة أن للأنسولين القدرة على إبطاء أو منع فقدان الذاكرة، التي يتسبب بها مرض الزهايمر.
ووجد باحثون من جامعتي "نورثويسترن" في ألينوي و"ريو دي جانيرو الفيدرالية" بالبرازيل، أن العقار "روزيجليتازون" rosiglitazone المستخدم لتنظيم معدلات السكر في الدم، يحمي الخلايا المسؤولة عن تكوين الذاكرة.
وتدعم الدراسة النظرية القائلة بأن الزهايمر قد يتسبب به نوع من السكري المرتبط بفشل الجسم في إنتاج أو معالجة الأنسولين بفعالية، هو الصنف الثاني من السكري.
كما تدعم الآمال في تطوير علاجات جديدة للزهايمر، الذي فشل العلماء في إيجاد علاج ناجع له حتى اللحظة.
وخلصت الدراسة، التي نشرت في دورية "وقائع الأكاديمية القومية للعلوم"، إلى أن الأنسولين قد يحمي خلايا الذاكرة الهامة
ولقد خضعت العلاقة بين الأنسولين والدماغ للبحث منذ أن عثر الأطباء على براهين أظهرت أن الأنسولين ناشط في الدماغ.
وفحص الباحثون مفعول الأنسولين على صنف من البروتينات يُدعى "إيه دي دي إل إس (ADDLs) الذي يتكون في دماغ المصابين بداء الزهايمر.
ويهاجم ADDLs نقطة الاشتباك العصبي المسؤولة عن تشكيل الذاكرة، مما يفقدها القدرة على التجاوب مع المعلومات الواردة وينجم عنه فقدان الذاكرة.
وأخذت عينة من الخلايا العصبية ثم عرضت لجرعات من عقار "روزيجليتازون" rosiglitazone، الذي يعطى عادة للمصابين بالصنف الثاني من داء السكري، بالإضافة إلى الأنسولين.
ووجد العلماء أن الإأنسولين أكسب خلايا الذاكرة مناعة ضد مفعول ADDLs، وذلك بوقف تلك البروتينات من مهاجمة الخلايا.
وقال فيرناندا دي فيليس، بروفيسور مساعد في جامعة ريو دي جانيرو الفيدرالية، والذي قاد الدراسة: "الكشف بأن العقار المعالج للسكري يحمي الخلايا العصبية من ADDLs، يطرح أملاً جديداً في التصدي لخرف المصاحب للزهايمر."
وكانت دراسة علمية أخرى قد أوضحت أن مرض السكري يعزز فرص الإصابة بالزهايمر والأنواع الأخرى المختلفة للعته. ووجدت أن الأشخاص الذين تشخص إصابتهم بالسكري قبل سن الـ65، عرضة وبأكثر من الضعف للإصابة بالزهايمر