طباعة هذه الصفحة
- 1483 زيارة

بحث: القيلولة تصفي الذهن وتعزز القدرة على التعلم

قيم الموضوع
(0 أصوات)

بحث: القيلولة تصفي الذهن وتعزز القدرة على التعلم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أظهر بحث أمريكي حديث أن أخذ قيلولة قصيرة لمدة ساعة قد تنعش الدماغ وتعزز القدرة على التعلم، وأن تقليل ساعات النوم يبطئ من حركة العقل.

وقال واضع الدراسة، ماثيو ووكر، أستاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا إن النوم وعلى مستوى الإدراك العصبي "سينقلك إلى ما بعد حيث كنت قبل الغفوة."

وشملت الدراسة 39 شاباً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة أتيح لها غفوة قصيرة وأخرى حرمت من ذلك، وفي فترة الظهيرة أخضع المشاركين لمهام تعليمية بهدف تنشيط منطقة "قرن آمون" hippocampus، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة في المخ.

وفي الساعة الثانية بعد الظهر، استجمت المجموعة الأولى بقيلولة ثانية مدتها 90 دقيقة، فيما ظل الفريق الثاني مستيقظا، ومن ثم أخضعت المجموعتين إلى تدريبات تعليمية في الساعة السادسة مساء.

وجاءت النتيجة أن المجموعة الثانية التي ظلت مستيقظة طوال اليوم، كان أدائها الأسوأ، على نقيض الفئة الأولى التي تحسنت قدراتها على التعلم بشكل ملحوظ وأظهرت تحسناً فعلياً في القدرة على التعلم

ويرى علماء آخرون  أن القيلولة حاجة فيزيولوجية وأن البشر بطبعهم مفطورون على النوم على مرحلتين مختلفتين، وليس نوم الليل فقط.

 وتعزز نتائج الدراسة الفرضية القائلة بأن هناك حاجة إلى النوم لتصفية الذهن وإجلاء "مخزن" الذاكرة على المدى القصير والتخزين، وإفساح المجال أمام معلومات جديدة.

وأظهرت دراسات سابقة أن ذكريات الواقع القائم تخزن بشكل مؤقت في منطقة "قرن آمون" في الدماغ قبيل أن يتم إرسالها إلى القشرة الخارجية للمخ التي تقع في مقدمة الجبهة prefrontal cortex، والتي قد يكون لها مساحة تخزين أكبر.

وشرح ووكر قائلاً: "إن "قرن آمون"  تماماً مثل صندوق الرسائل الإلكترونية الواردة، فحتى تنال قسطاً من النوم وتخلي "الرسائل الإلكترونية" الموجودة فلن تستطيع تلقي الجديد منها.. فستظل ترتد حتى تنام لتحريكها إلى مجلد آخر."

ويذكر أن نتائج البحث المبدئية، عرضت على مؤتمر الرابطة الأمريكية للنهوض بالعلم" في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الماضي.

وتأتي الدراسة في أعقاب أخرى بريطانية نشرت في مارس/آذار خلصت إلى أن القيلولة قد تؤدي للإصابة بالفئة الثانية من داء السكري.

ووجد علماء من "جامعة بيرمنغهام" ارتباطاً بين القيلولة وإمكانية الإصابة بالسكري، وأن القيلولة، وحتى لمرة واحدة في الأسبوع، تزيد من فرص الإصابة بالفئة الثانية من السكري، وبواقع 26 في المائة.

ويقول العلماء إن النوم بالليل ضروري من أجل عمل عدد من الوظائف الحيوية لجسم الإنسان، حتى أن النوم لفترة قصيرة خلال الليل يقوي من مهارات التعلم والذاكرة.

تعليق من الموقع الإسلامي الطبي

كان رسول لله صلى الله عليه وسلم يحافظ على القيلولة وقد جاء في خبر تميم الداري والجساسة  عن فاطمة بنت قيس قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وصعد المنبر وكان لا يصعد عليه قبل ذلك إلا يوم الجمعة فاشتد ذلك على الناس فمن بين قائم وجالس فأشار إليهم بيده أن اقعدوا فإني والله ما قمت مقامي هذا لأمر ينفعكم لرغبة ولا لرهبة ولكن تميما الداري أتاني فأخبرني خبرا منعني القيلولة من الفرح وقرة العين فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم ألا إن ابن عم لتميم الداري أخبرني أن الريح ألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها فقعدوا في قوارب السفينة فخرجوا فيها فإذا هم بشيء أهدب أسود قالوا له ما أنت قال أنا الجساسة قالوا أخبرينا قالت ما أنا بمخبرتكم شيئا ولا سائلتكم ولكن هذا الدير قد رمقتموه فأتوه فإن فيه رجلا بالأشواق إلى أن تخبروه ويخبركم فأتوه فدخلوا عليه فإذا هم بشيخ موثق شديد الوثاق يظهر الحزن شديد التشكي فقال لهم من أين قالوا من الشام قال ما فعلت العرب قالوا نحن قوم من العرب عم تسأل قال ما فعل هذا الرجل الذي خرج فيكم قالوا خيرا ناوى قوما فأظهره الله عليهم فأمرهم اليوم جميع إلههم واحد ودينهم واحد قال ما فعلت عين زغر قالوا خيرا يسقون منها زروعهم ويستقون منها لسقيهم قال فما فعل نخل بين عمان وبيسان قالوا يطعم ثمره كل عام قال فما فعلت بحيرة الطبرية قالوا تدفق جنباتها من كثرة الماء قال فزفر ثلاث زفرات ثم قال لو انفلت من وثاقي هذا لم أدع أرضا إلا وطئتها برجلي هاتين إلا طيبة ليس لي عليها سبيل قال النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا ينتهي فرحي هذه طيبة والذي نفسي بيده ما فيها طريق ضيق ولا واسع ولا سهل ولا جبل إلا وعليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة

الحديث صححه الألباني في صحيح ابن ماجه