Super User

تحذيرات من شراء الدواء عبر الانترنت : محتالون يسيطرون على مواقع دوائية أكاديمية ببريطانيا BBC:

تحذيرات من شراء الدواء عبر الانترنت : محتالون يسيطرون على مواقع دوائية أكاديمية ببريطانيا

BBC:

أصبحت مؤسسات أكاديمية في بريطانيا عن غير قصد، موطيء قدم لمجرمين يبيعون عقاقير وأدوية مزيفة عبر الإنترنت.

واكتشفت شركة أمنية العديد من الجماعات التي تستخدم نطاقا معينا domain على شبكة الانترنت يحيل المترددين عليه إلى مواقع تبيع عقاقير مزيفة.

ويستغل هؤلاء المزيفون ثغرات في برامج الكومبيوتر للتسلل إلى مواقع تمتليء بالكثير من الموارد من كليات وجامعات علمية.

الباحثون في شركة أمبيرفا الأمنية Imperva يعتقدون أن هناك "الآلاف" من المؤسسات قد وقعت ضحية لمثل هذه العمليات.

يقول أميشال شولمان ممثل الشركة "انها حملة ناجحة جدا" .

البحث عن العقاقير


وقد وجدت شركة امبيرفا أن العديد من مؤسسات التعليم العالي التي تستخدم النطاق.
ac.uk تساعد دون أن تدرك، المترددين من خلال احالتهم إلى المواقع التي تبيع عقاقير مزيفة.

وقال شولمان إن المزيفين يستغلون، في معظم الحالات، ثغرات في التكنولوجيا التي تستخدم على نطاق واسع، والتي تعرف بـ
PHP ويقصد من وراءها عادة زيادة تفاعلية المواقع.

وقال "لقد استخدمت هذه الثغرات لحقن شفرة
PHP في الموقع".

ويؤدي حقن هذه الشفرة إلى احالة الباحثين عن أدوية معينة مثل الفياجرا والسياليس وغيرها الكثير إلى مواقع تبيع نسخا مزيفة من هذه العقاقير. وقد تم رصد احالات مشابهة تحدث عن طريق البحث باستخدام محرك جوجل.

وهذا معناه أنه عندما يبحث شخص ما عن عقار معين تظهر مواقع لكليات وجامعات ومؤسسات أكاديمية، وعندما ينقر على أحدها يتم تحويله إلى مواقع لصيدليات تبيع الأدوية المزيفة.

ويقول شولمان ان استخدام عنوان موقع حقيقي بشكل مباشر بدون اللجوء للبحث ينقل المستخدم مباشرة إلى الموقع الحقيقي.

ويستخدم المجرمون تقنية معينة تكفل اظهار مواقعهم التي تبيع الادوية المزيفة.
وهو يقدر عدد المواقع التي وقعت في قبضة المحتالين بـ"الآلاف"، بما في ذلك مواقع العديد من الجامعات والكليات.

 

منظمة الصحة العالمية : 1500 وفاة يوميا بسبب مضاعفات الحمل

منظمة الصحة العالمية : 1500 وفاة يوميا بسبب مضاعفات الحمل

قالت منظمة الصحة العالمية في بيان لها نشر مؤخرا : يشهد كل يوم وفاة 1500 امرأة بسبب المضاعفات التي تحدث أثناء فترة الحمل أو خلال الولادة. ولا يمرّ يوم واحد إلاّ ويشهد وفاة 10000 رضيع خلال الشهر الأوّل من حياتهم ووفاة عدد مماثل من الرضّع عند الميلاد. ومن الممكن، بتوفير خدمات الرعاية الحاذقة أثناء الفترة المحيطة بالولادة، الحد بشكل كبير من تلك الوفيات التي لا داعي لها.

وقد خصصت مؤخرا بمنظمة الصحة العالمية اارة خاصة تعنى بمثل هذا الموضوع وهي إدارة تعزيز مأمونية الحمل وتسهم إدارة تعزيز مأمونية الحمل التابعة لمنظمة الصحة العالمية في تحسين صحة الأمومة وتساعد البلدان على ضمان خدمات الرعاية الحاذقة قبل فترة الحمل وعند الولادة وخلالهما وبعدهما وتعزيز النُظم الصحية الوطنية من أجل بلوغ المرامي الإنمائية للألفية 4 و5 و6، علماً بأنّ المرمى الرئيسي هو تخفيض معدل وفيات الولدان ووفيات الأمومة بشكل كبير بحلول عام 2015.

 

 

المشروبات الغازية تزيد خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب

المشروبات الغازية تزيد خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وجدت دراسة أمريكية حديثة رابطاً بين الزيادة في استهلاك المشروبات الغازية المحلاة، وزيادة حالات الإصابة بداء السكري وأمراض القلب.

وجاء في الدراسة، التي قدمت في المؤتمر السنوي لجمعية القلب الأمريكية، أن الزيادة المطردة في استهلاك المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، بالإضافة إلى العصائر، نجم عنها  الآلاف من الإصابات بالسكري وأمراض القلب، على مدى العقد الماضي.

وقدرت الدراسة أن زيادة استهلاك المشروبات المحلاة بين عامي 1990 و2000، أفرزت نحو 130 ألف إصابة بداء السكري، و14 ألف حالة بأمراض الشريان التاجي، بالإضافة إلى 50 ألف حالة إصابة بأمراض القلب المختلفة، في الولايات المتحدة فقط.

والمشروبات، باستثناء تلك المصنعة من عصير طبيعي 100 في المائة، تحتوي على ما بين 120 و200 سعر حراري، تلعب دوراً رئيسياً في تصاعد ظاهرة السمنة.

ودعا الباحثون، بحسب الدراسة، إلى استحداث ضريبة جديدة تحت مسمى "ضريبة الصحة"، على المشروبات الغازية لدفع التكلفة العالية الناجمة عن الإصابة بأمراض القلب والسكري.

وقال كيرستن بيبنز-دومينغو، من جامعة كاليفورنيا، الذي قاد البحث: "إذا كان فرض مثل هذه الضريبة قد يكبح من استهلاك هذه المشروبات، فإن الفوائد الصحية ستكون عظيمة."

كما قالت ليتسا لامبراكوس، من جامعة كاليفورنيا أيضاً: "يمكننا إثبات وجود ارتباط بين الاستهلاك اليومي للمشروبات الغنية بالسكر، ومخاطر الاصابة بالسكري."

وتابعت: "يمكننا ترجمة هذه المعلومات إلى تقديرات حالية لمرض السكري وأمراض القلب والشرايين، التي يمكن أن تعزى إلى ارتفاع في استهلاك هذه المشروبات."

وأردفت: "نريد أن نجعل من عامة الناس أكثر وعياً، إزاء التأثير الصحي السلبي لاستهلاك هذه المشروبات على مر الزمن."

والعام الماضي، رجح علماء ارتفاع عدد المصابين بالنمط الأول من مرض السكري (Type 1 diabetes) من الأطفال ممن هم دون سن الخامسة من العمر، إلى الضعف خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2005 و2020.

ويعتبر مرض السكري من الأمراض التي باتت شائعة بشكل كبير بين الناس في هذه الأوقات، كما أن هناك حالات كثيرة لا يعرف أصحابها بها بعد، بسبب تأخرهم عن القيام بالفحوصات الطبية التي يجب أن تكون دورية.

 

 

نوع جديد من الملاريا المقاومة للأدوية ينمو في كمبوديا

نوع جديد من الملاريا المقاومة للأدوية ينمو في كمبوديا

BBC: افادت التقارير الصحية الواردة من كمبوديا ان نوعا جديدا من الطفيليات المقاومة بشدة لاكثر انواع الادوية فعالية ضد الملاريا ينمو وينتشر.

ويقاوم هذا النوع من الطفيليات دواء الـ"انتيميسينين" الذي كان حتى الآن يعتبر الاكثر فتكا بالملاريا وبخاصة في الاماكن التي ابدت فيها طفيليات الملاريا مقاومة لباقي انواع الادوية العادية المستخدمة.

وتفيد التقارير ان بعض المرضى وبخاصة في المنطقة الواقعة على الحدود التايلندية الكمبودية يتأخرون في الاستجابة لعلاج الـ"انتيميسينين".

واثار هذا الموضوع مخاوف السكان والعاملين في المجال الصحي ما ادى الى عقد اجتماع في العاصمة الكمبودية بنوم بنه بين خبراء في مجال الملاريا ومسؤولي المؤسسات التي تعنى بتقديم الخدمات الطبية في القرية التي تزداد فيها حالات الملاريا الجديدة.

سريعة الانتقال

ويناقش الاجتماع سبل حصر انتشار هذا النوع الجديد من الملاريا التي وصفتها مديرة الاتحاد التقني للملاريا الطبيبة سيلفيا ميك بالـ"خطيرة جدا"، مشيرة الى انه "ينبغي القضاء على الطفيليات الجديدة وحالات الملاريا الناتجة عنها قبل ان تنتشر".

كما اوضحت المسؤولة ان "ما يمكن ان يجعل الموضوع يتفاقم هو سفر الكثيرين من بلد الى آخر، فهذا النوع من الملاريا ينمو على سبيل المثال مع انتقال الناس من نيجيريا الى آسيا".

واشارت الطبيبة الى ان "الموضوع بمنتهى البساطة اذ ان كل ما تحتاجه الطفيليات الجديدة للانتقال هو انتقال اشخاص في اتجاه او بآخر، والمشكلة الكبيرة تكمن في ان هذه الطفيليات لدى دخولها الى بيئة معينة، فان انتشارها يجري بسرعة كبيرة".

 

منتدى عالمي : 60% من الوفيات المبكرة سببها الأمراض غير السارية

منتدى عالمي : 60% من الوفيات المبكرة سببها الأمراض غير السارية

منظمة الصحة العالمية : دعت منظمة الصحة العالمية، لأوّل مرّة، أهمّ مجموعات أصحاب المصلحة لعقد المنتدى الأوّل للشبكة العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية وذلك بغرض التصدي للعبء العالمي الواسع والمتنامي الذي تفرضه الأمراض غير السارية على الصحة والتنمية. ويجتمع أكثر من 100 شخص يمثّلون كل مجموعات أصحاب المصلحة والمناطق الجغرافية، بمن فيهم سمو الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين وسمو الأميرة البلجيكية ماتيلد، دوقة برابانت، وكبار راسمي السياسات والمسؤولين، من أجل تناول مسألة نقص الاهتمام بالأمراض غير السارية في برنامج التنمية وضرورة حشد الدعم اللازم.

وتتسبّب الأمراض غير السارية، بما في ذلك أمراض القلب والسكتات الدماغية والسكري والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة، في وقوع 60% من مجموع الوفيات العالمية، أي 35 مليون حالة وفاة من أصل 58.7 مليون حالة وفاة تُسجّل في جميع أنحاء العالم كل عام ويحدث معظمها في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل (28.1 مليون حالة وفاة). والجدير بالذكر أنّ البلدان النامية وحدها تشهد، كل عام، وقوع نحو 8 ملايين من الوفيات المبكّرة (التي تحدث بين من تقلّ أعمارهم عن 60 عاماً) الناجمة عن الأمراض غير السارية والتي يمكن توقيها. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ تلك الوفيات ستتزايد بنسبة 17% في كل ربوع العالم في الفترة بين عامي 2006 و2015، علماً بأنّه يُتوقع حدوث أكبر الزيادة في الإقليم الأفريقي (24%) متبوعاً بإقليم شرق المتوسط (23%).

وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، "لقد باتت الأمراض، التي كان يعتبرها البعض مرتبطة بالوفرة في وقت من الأوقات، تتمركز بشدّة بين الفئات الفقيرة والمحرومة. ذلك أنّ كثيراً من البلدان النامية تمرّ الآن بالظروف التي مرّت بها البلدان الغنية قبل عشرات السنين. وقد قام العديد من تلك البلدان، كما نعلم، بحملات ناجحة ضدّ أمراض القلب وأنواع السرطان. وتقاسم تلك التجارب من الحجج المقنعة الأخرى لإقامة تعاون بين القطاعات من خلال مبادرة مثل الشبكة العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية."

والشبكة المذكورة عبارة عن شبكة تعاونية طوعية تضمّ الدول الأعضاء في المنظمة والهيئات المانحة والمؤسسات الخيرية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص. والغرض منها هو زيادة التركيز على توقي ومكافحة الأمراض غير السارية في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل عن طريق القيام بأنشطة الدعوة الجماعية وزيادة توافر الموارد وحثّ أصحاب المصلحة على اتخاذ إجراءات فعالة على الصعيدين العالمي والإقليمي من أجل تعزيز القدرات الوطنية.

وهناك، الآن، حلول أثبتت فعاليتها يمكن استخدامها لتجنّب الوفيات المبكّرة الناجمة عن الأمراض غير السارية التي يمكن توقيها وذلك بتنفيذ التدخلات الرامية إلى الحدّ من تعاطي التبغ والنُظم الغذائية غير الصحية والخمول البدني وتعاطي الكحول على نحو ضار.

ومن الأهمية بمكان أيضاً تعزيز النُظم الصحية لتمكينها من الاستجابة بكفاءة أكبر لاحتياجات الناس الصحية. وتفرض الأمراض غير السارية عبئاً فادحاً على سكان البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. وبإمكان التكاليف المرتبطة بالرعاية الصحية والعلاج دفع الناس، بسرعة، إلى مستوى دون خط الفقر.

وقال الدكتور علاء العلوان، المدير العام المساعد المسؤول عن دائرة الأمراض غير السارية والصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية، "في حوزتنا حلول ميسورة التكلفة يمكن تطبيقها الآن في جميع البلدان للشروع في وضع حدّ للاتجاه السائد في هذا المجال. وتطلب البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، الآن، تزويدها بمساعدة عاجلة. ونعلم أيضاً أنّ تغيير عادات الناس المتصلة بأنماط حياتهم من العمليات الطويلة الأجل، ولكنّ ذلك من الحجج الإضافية الأخرى للشروع في تناول هذه المسألة الآن."

وأضاف الدكتور العلوان قائلاً "سيتناول المشاركون مسألة نقص الاهتمام بالأمراض غير السارية في البرنامجين الصحي والإنمائي، ومحدودية المعونة والخبرات اللازمة للتعجيل بتنفيذ خطة العمل الخاصة بهذه الأمراض في البلدان النامية."

وأكّد جوليان شفايتزر، نائب رئيس البنك الدولي بالنيابة، على الآثار الاقتصادية التي تخلّفها الأمراض غير السارية على صعيد الاقتصاد الكلي وصعيد الأسر في البلدان النامية. وقال في هذا الصدد "إنّ الأمراض غير السارية هي أكبر مسبّبات المراضة والوفاة بين السكان الذين هم في سنّ العمل. ذلك أنّ الفئة 15-69 سنة هي التي تنوء بثلاثة أرباع عبء العجز الناجم عن هذه الأمراض في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل."

وقال كلوس شفاب، وهو مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيسه التنفيذي، "إنّ التحليل الذي أجريناه يبيّن، من زاوية الأثر الاقتصادي الكلي العالمي، أنّ الأمراض غير السارية تشكّل خطراً اقتصادياً ومالياً كبيراً على البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حدّ سواء. والمنتدى الاقتصادي العالمي ملتزم بضمان خوض الشركاء الرئيسيين في نهج يقوم على تعدّدية أصحاب المصلحة من أجل التصدي لهذه المشكلة. وقد أظهرت القيادات العالمية، في الاجتماع الذي عقدناه في دافوس في كانون الثاني/يناير، التزاماً قوياً باتخاذ إجراءات عاجلة وتعاونية."

وقال الدكتور سوبريدا أدوليانون، نائب رئيس المؤسسة التايلندية لتعزيز الصحة، "لقد مكّن فرض ضريبة بنسبة 2% على منتجات التبغ والكحول خلال الأعوام القليلة الماضية من جني فوائد حقيقية. فقد مكّن ذلك، في عام 2008 مثلاً، من جمع مبلغ قدره 80 مليون دولار أمريكي تم توجيهه مباشرة إلى برامج تعزيز الصحة في تايلند."

ويأتي منتدى الشبكة العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية عقب الاجتماع الذي عقدته الدول الأطراف بدعوة من الجماعة الكاريبية في نيويورك في 5 شباط/فبراير والذي أعلن المندوبون فيه عن رغبهم في عرض مشروع قرار على الجمعية العامة للأمم المتحدة بغرض تشجيع وكالات الأمم المتحدة على التعاون فيما بينها من أجل توقي الأمراض غير السارية ومكافحتها. كما بلور اجتماع الجماعة الكاريبية التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والداعية إلى استجابة شاملة من قبل جميع عناصر المجتمع لأنّ مشكلة الأمراض غير السارية تخلّف آثاراً اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق

 

عالم مصري يكتشف علاجاً جديداً للسرطان من "الخميرة"

عالم مصري يكتشف علاجاً جديداً للسرطان من "الخميرة"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- توصل عالم مصري مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية لعلاج جديد لمرض السرطان باستخدام "الخميرة"، في اكتشاف لاقى أصداءً واسعة في الأوساط الطبية بمختلف أنحاء العالم.

 ومن المقرر أن تقيم السفارة المصرية بالعاصمة الأمريكية واشنطن حفلاً لتكريم الدكتور ممدوح غنيم، أستاذ أمراض المناعة بجامعة "تشارلز أندرو للطب والعلوم"، في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، تقديراً لأبحاثه العلمية واكتشافاته التي أثرت العلوم الطبية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن الدكتورة مها محمود، مدير المكتب الثقافي والتعليمي بالسفارة المصرية بواشنطن، قولها إنها اتصلت بالدكتور غنيم لتهنئته على أبحاثه التي كان من أبرزها اكتشاف علاج للسرطان باستخدام الخميرة.

كما أشارت إلى أن السفارة المصرية بواشنطن، تعتزم إقامة حفل بحضور السفير سامح شكري، يتم دعوة علماء مصر في أمريكا الشمالية إليه، لتكريم الدكتور غنيم، وذلك في إطار حرص المكتب الثقافي على التواصل مع علماء مصر في الخارج وربطهم بالوطن.

وأضافت الوكالة الرسمية أنه "عملاً بتوجيهات وزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال، بإقامة قنوات اتصال مع علماء مصر بالخارج، قام الدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة، والدكتور صلاح عبد الهادي عميد معهد الأورام، بدعوة الدكتور غنيم لإلقاء محاضرات في مصر عن أبحاثه

 

 

السمنة اتخذت أبعاداً وبائية في كل العالم

السمنة اتخذت أبعاداً وبائية في كل العالم

اعلنت منظمة الصحة العالمية ان السمنة باتت تشكل وباءا عالميا بصرف النظر عن كونها كانت في السابق مرتبطة بالدول الغنية اقتصاديا لأنها أخذت نفس الأبعاد الوبائية في الدول متوسطة ومحدودة الدخل

فقد جاء في نص بيان المنظمة : لقد اتخذت السمنة أبعاداً وبائية في جميع أنحاء العالم، حيث باتت تقف، هي وفرط الوزن، وراء وفاة ما لا يقلّ عن 2.6 مليون نسمة كل عام. وأصبحت السمنة، بعدما كانت من سمات البلدان المرتفعة الدخل، تنتشر أيضاً في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

وهناك أدوار أساسية لا بدّ للحكومات والشركاء الدوليين والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص جميعاً تأديتها للإسهام في الوقاية من السمنة

 

عشر حقائق بثتها منظمة الصحة العالمية عن السمنة

الحقيقة الأولى :

يُعرّف كل من فرط الوزن والسمنة بالنزوع إلى "تخزين الدهون بشكل غير عادي أو مفرط قد يلحق أضراراً بالصحة."

مؤشر كتلة الجسم- الوزن بالكيلوغرام مقسوماً على مربّع الطول بالمتر (كلغ/م 2)- مؤشر شائع الاستعمال لتصنيف فرط الوزن والسمنة لدى البالغين. وتعرّف منظمة الصحة العالمية فرط الوزن بالحالة التي يكون فيها مؤشر الجسم يساوي 25 أو أكثر من ذلك، وتعرّف السمنة بالحالة التي يكون فيها ذلك المؤشر يساوي 30 أو أكثر من ذلك.

الحقيقة الثانية

هناك مليار نسمة ممّن يعانون من فرط الوزن- وسيرتفع هذا العدد ليبلغ 1.5 مليار نسمة بحلول عام 2015 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك.

هناك، من ضمن البالغين، مليار نسمة ممّن يعانون من فرط الوزن وأكثر من 300 مليون نسمة ممّن يعانون من السمنة. ويقضي ما لا يقلّ عن 2.6 مليون نسمة نحبهم كل عام بسبب فرط الوزن أو السمنة. وقد أصبحت السمنة، بعدما كانت من سمات البلدان المرتفعة الدخل، تنتشر أيضاً في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

الحقيقة الثالثة

هناك، في جميع أنحاء العالم، أكثر من 42 مليون طفل دون سن الخامسة ممّن يعانون من فرط الوزن.

سمنة الطفولة من أخطر المشكلات الصحية العمومية في القرن الحادي والعشرين. ومن المحتمل أن يتحوّل الأطفال ذوو الوزن المفرط إلى أشخاص سمان عند الكبر. ومن المحتمل أيضاً أن يصاب هؤلاء الأطفال، أكثر من غيرهم، بالسكري والأمراض القلبية الوعائية في سنّ مبكّرة، ممّا قد يؤدي إلى وفاتهم وإصابتهم بالعجز في مراحل مبكّرة.

الحقيقة الرابعة

الوفيات التي تُعزى إلى فرط الوزن والسمنة تفوق الوفيات التي تُعزى إلى نقص الوزن.

يعيش 65% من سكان العالم في بلدان يقتل فيها فرط الوزن والسمنة من الناس أضعاف ما يتسبّب فيه نقص الوزن من وفيات. وتشمل تلك البلدان جميع البلدان المرتفعة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. ويمكن، عل الصعيد العالمي، عزو 44% من حالات السكري و23% من حالات مرض القلب الإقفاري و7%-41% من بعض حالات السرطان إلى فرط الوزن والسمنة.

الحقيقة الخامسة

يُصاب الفرد بالسمنة، عادة، نتيجة عدم التوازن بين السعرات الحرارية التي يستهلكها والسعرات التي ينفقها.

تؤدي زيادة استهلاك الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية، دون زيادة متكافئة في النشاط البدني، إلى زيادة الوزن بشكل غير صحي. كما يسفر انخفاض مستويات النشاط البدني عن اختلال في توازن الطاقة ويؤدي إلى زيادة الوزن.

الحقيقة السادسة

البيئات والمجتمعات المحلية الداعمة من الأمور الأساسية لتحديد اختيارات الناس ووقايتهم من السمنة.

لا يمكن أن تنطبق المسؤولية الفردية بشكل تام إلاّ عندما تُتاح للناس فرص اتباع أنماط الحياة الصحية وعندما يتم دعمهم لتكون اختياراتهم صحية. وتعمل منظمة الصحة العالمية على حشد طائفة من أصحاب المصلحة الذين لهم أدوار أساسية في تهيئة البيئات الصحية وتيسير فرص الاستفادة من خيارات النُظم الغذائية الصحية بأسعار معقولة.

الحقيقة السابعة

اختيارات الأطفال ونُظمهم الغذائية وعادات النشاط البدني التي يكتسبونها تتأثّر بالبيئة المحيطة بهم.

التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسات المنتهجة في مجالات الزراعة والنقل وتخطيط المدن والبيئة والتعليم وصناعة الأغذية وتوزيعها وتسويقها من الأمور التي تؤثّر في عادات الأطفال الغذائية والأغذية المفضلة لديهم وفي أنماط ممارستهم للنشاط البدني. وتسهم تلك التأثيرات، بشكل متزايد، في زيادة الوزن بشكل غير صحي ممّا يؤدي إلى زيادة مطّردة في معدلات انتشار السمنة بين الأطفال

الحقيقة الثامنة

يمكن توقي السمنة باتباع نظام غذائي صحي.

يمكن للناس القيام بما يلي:
1) الحفاظ على وزن صحي؛
2) الحد من مأخوذ الدهون الإجمالي والتحوّل من استهلاك الدهون المشبّعة إلى الدهون غير المشبّعة؛
3) زيادة استهلاك الفواكه والخضر والبقول والحبوب غير المنزوعة النخالة ومختلف أصناف الجوز.
4) الحد من مأخوذ السكر والملح.

الحقيقة التاسعة

ممارسة النشاط البدني بانتظام من الأمور التي تساعد على الحفاظ على وزن صحي.

ينبغي للناس ممارسة قسط كاف من النشاط البدني طيلة حياتهم. ذلك أنّ ممارسة النشاط البدني بانتظام وبوتيرة معتدلة طيلة 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع من الأمور التي تسهم في خفض مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية والسكري وسرطان القولون وسرطان الثدي. كما يمكن، من خلال تقوية العضلات والتدريب على التوازن، الحد من حالات السقوط وتحسين قدرة المسنين على التحرّك. وقد يقتضي التحكّم في وزن الجسم ممارسة المزيد من النشاط البدني.

الحقيقة العاشرة

عكس اتجاه وباء السمنة العالمي يقتضي اتباع نهج سكاني ومتعدّد القطاعات والتخصّصات يراعي الخصائص الثقافية السائدة.

توفر خطة العمل التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لتنفيذ الاستراتيجية العالمية لتوقي ومكافحة الأمراض غير السارية دليلاً تفصيلياً لوضع وتعزيز المبادرات الرامية إلى ترصد الأمراض غير السارية، بما في ذلك السمنة، وتوقيها وتدبيرها علاجياً.

 

بحث: القيلولة تصفي الذهن وتعزز القدرة على التعلم

بحث: القيلولة تصفي الذهن وتعزز القدرة على التعلم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أظهر بحث أمريكي حديث أن أخذ قيلولة قصيرة لمدة ساعة قد تنعش الدماغ وتعزز القدرة على التعلم، وأن تقليل ساعات النوم يبطئ من حركة العقل.

وقال واضع الدراسة، ماثيو ووكر، أستاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا إن النوم وعلى مستوى الإدراك العصبي "سينقلك إلى ما بعد حيث كنت قبل الغفوة."

وشملت الدراسة 39 شاباً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة أتيح لها غفوة قصيرة وأخرى حرمت من ذلك، وفي فترة الظهيرة أخضع المشاركين لمهام تعليمية بهدف تنشيط منطقة "قرن آمون" hippocampus، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة في المخ.

وفي الساعة الثانية بعد الظهر، استجمت المجموعة الأولى بقيلولة ثانية مدتها 90 دقيقة، فيما ظل الفريق الثاني مستيقظا، ومن ثم أخضعت المجموعتين إلى تدريبات تعليمية في الساعة السادسة مساء.

وجاءت النتيجة أن المجموعة الثانية التي ظلت مستيقظة طوال اليوم، كان أدائها الأسوأ، على نقيض الفئة الأولى التي تحسنت قدراتها على التعلم بشكل ملحوظ وأظهرت تحسناً فعلياً في القدرة على التعلم

ويرى علماء آخرون  أن القيلولة حاجة فيزيولوجية وأن البشر بطبعهم مفطورون على النوم على مرحلتين مختلفتين، وليس نوم الليل فقط.

 وتعزز نتائج الدراسة الفرضية القائلة بأن هناك حاجة إلى النوم لتصفية الذهن وإجلاء "مخزن" الذاكرة على المدى القصير والتخزين، وإفساح المجال أمام معلومات جديدة.

وأظهرت دراسات سابقة أن ذكريات الواقع القائم تخزن بشكل مؤقت في منطقة "قرن آمون" في الدماغ قبيل أن يتم إرسالها إلى القشرة الخارجية للمخ التي تقع في مقدمة الجبهة prefrontal cortex، والتي قد يكون لها مساحة تخزين أكبر.

وشرح ووكر قائلاً: "إن "قرن آمون"  تماماً مثل صندوق الرسائل الإلكترونية الواردة، فحتى تنال قسطاً من النوم وتخلي "الرسائل الإلكترونية" الموجودة فلن تستطيع تلقي الجديد منها.. فستظل ترتد حتى تنام لتحريكها إلى مجلد آخر."

ويذكر أن نتائج البحث المبدئية، عرضت على مؤتمر الرابطة الأمريكية للنهوض بالعلم" في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الماضي.

وتأتي الدراسة في أعقاب أخرى بريطانية نشرت في مارس/آذار خلصت إلى أن القيلولة قد تؤدي للإصابة بالفئة الثانية من داء السكري.

ووجد علماء من "جامعة بيرمنغهام" ارتباطاً بين القيلولة وإمكانية الإصابة بالسكري، وأن القيلولة، وحتى لمرة واحدة في الأسبوع، تزيد من فرص الإصابة بالفئة الثانية من السكري، وبواقع 26 في المائة.

ويقول العلماء إن النوم بالليل ضروري من أجل عمل عدد من الوظائف الحيوية لجسم الإنسان، حتى أن النوم لفترة قصيرة خلال الليل يقوي من مهارات التعلم والذاكرة.

تعليق من الموقع الإسلامي الطبي

كان رسول لله صلى الله عليه وسلم يحافظ على القيلولة وقد جاء في خبر تميم الداري والجساسة  عن فاطمة بنت قيس قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وصعد المنبر وكان لا يصعد عليه قبل ذلك إلا يوم الجمعة فاشتد ذلك على الناس فمن بين قائم وجالس فأشار إليهم بيده أن اقعدوا فإني والله ما قمت مقامي هذا لأمر ينفعكم لرغبة ولا لرهبة ولكن تميما الداري أتاني فأخبرني خبرا منعني القيلولة من الفرح وقرة العين فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم ألا إن ابن عم لتميم الداري أخبرني أن الريح ألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها فقعدوا في قوارب السفينة فخرجوا فيها فإذا هم بشيء أهدب أسود قالوا له ما أنت قال أنا الجساسة قالوا أخبرينا قالت ما أنا بمخبرتكم شيئا ولا سائلتكم ولكن هذا الدير قد رمقتموه فأتوه فإن فيه رجلا بالأشواق إلى أن تخبروه ويخبركم فأتوه فدخلوا عليه فإذا هم بشيخ موثق شديد الوثاق يظهر الحزن شديد التشكي فقال لهم من أين قالوا من الشام قال ما فعلت العرب قالوا نحن قوم من العرب عم تسأل قال ما فعل هذا الرجل الذي خرج فيكم قالوا خيرا ناوى قوما فأظهره الله عليهم فأمرهم اليوم جميع إلههم واحد ودينهم واحد قال ما فعلت عين زغر قالوا خيرا يسقون منها زروعهم ويستقون منها لسقيهم قال فما فعل نخل بين عمان وبيسان قالوا يطعم ثمره كل عام قال فما فعلت بحيرة الطبرية قالوا تدفق جنباتها من كثرة الماء قال فزفر ثلاث زفرات ثم قال لو انفلت من وثاقي هذا لم أدع أرضا إلا وطئتها برجلي هاتين إلا طيبة ليس لي عليها سبيل قال النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا ينتهي فرحي هذه طيبة والذي نفسي بيده ما فيها طريق ضيق ولا واسع ولا سهل ولا جبل إلا وعليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة

الحديث صححه الألباني في صحيح ابن ماجه

 

 

 

 

دراسة: بعوض معدل وراثيا قد يحد من انتشار حمى الدنج

دراسة: بعوض معدل وراثيا قد يحد من انتشار حمى الدنج

واشنطن (رويترز) - قال علماء أمريكيون وبريطانيون يوم الاثنين إن بعوضا معدلا وراثيا لا يمكنه الطيران قد يساعد على الحد من انتشار حمى الدنج ويكون بديلا غير مضر للمبيدات الحشرية الكيميائية.

وعدل العلماء البعوض وراثيا لانتاج اناث غير قادرة على الطيران وقالوا ان انتشار هذا النوع من البعوض قد يكبح البعوض الاصلي الذي ينشر المرض خلال فترة من ستة الى تسعة أشهر.

ولا يوجد لقاح أو علاج لحمى الدنج وهي متوطنة في المناطق المدارية وتنتشر بشكل خاص في آسيا وغرب المحيط الهادي. ويسبب هذا المرض اعراضا حادة تشبه اعراض الانفلونزا يمكنها ان تودي بالحياة وتنتشر من خلال لدغ اناث البعوض المصابة التي تسمى (ايديس ايجيبتي).

وقال الباحث انطوني جيمس من جامعة كاليفورنيا في ايرفين في مقابلة عبر الهاتف "هذا قد يكون الاول في موجة جديدة من المنتجات التي يمكن أن تحل محل المبيدات الحشرية."

وتقول منظمة الصحة العالمية إن هناك ما يقدر بنحو 50 مليون حالة من حمى الدنج سنويا ويتعرض حوالي 2.5 مليار شخص اي حوالي خمسي سكان العالم لخطر الاصابة معظمهم في افريقيا وجنوب شرق آسيا

 

 

 

بحث : السعادة قد تعني قلباً سليماً ومتعافياً

بحث : السعادة قد تعني قلباً سليماً ومتعافياً

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكدت دراسة كندية حديثة اعتقادا سائدا  بأن الأشخاص الإيجابيين لهم قلوبهم سليمة ومتعافية، إذا أكدت الدراسة المستفيضة أن الشعور بالتفاؤل والسعادة يبعد شبح أمراض القلب، وبواقع 22 في المائة.

وأوضحت الطبيبة النفسية، كارينا ديفيدسون، من جامعة "كولومبيا" بنيويورك التي أشرفت على البحث، أنه شمل على ما يزيد على 1700 شخص جرت متابعتهم على فترة زادت عن عشرة أعوام.

ونشرت نتائج الدراسة في "الدورية الأوروبية للقلب."

وقالت ديفيدسون إن فريق العمل أجرى مقابلات مصورة مع المتطوعين حيث تناولت استفساراتنا "المشاحنات والضغوط اليومية التي يتعرضون لها بالإضافة تفاصيل حياتهم الروتينية، ووضع افتراضات حول كيفية تصرفهم في حالات معينة."

ومن ثم جرى وضع شفرات محددة على شرائط الفيديو ترمز لكمية الأحاسيس والانفعالات الإيجابية التي أبداها كل مشارك.

وتتبع فريق العلماء المجموعة المشاركة لمدة عام بأكمله حيث بينت الدراسة أن أولئك الذين كانوا أكثر سعادة ورضا هم الأقل تعرضاً للإصابة بنوبات قلبية.

ولفتت الخبيرة بالقول: "الأفراد الأكثر سعادة محميون من أمراض القلب، أما الذين أظهروا قدراً معتدلاً من السعادة، تراجعت إلى حد ما فرص إصابتهم بتلك الأمراض على نقيض "المتشائمين" الذين تزايدت بينهم مخاطر الإصابة بالمرض."

وأوضحت ديفيدسون أن نتائج الدراسة أتثبت أن السلوك الإيجابي يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 22 في المائة.

وعزت التفاوت ربما إلى أن الفئة الإيجابية تميل إلى اتباع نمط حياة صحي أكثر، إلا أن الأسباب قد تكون فيزيولوجية كذلك.

ونوهت: "عندما يحس المرء بالرضا والغبطة والمتعة في الأنشطة التي يقوم بها، يمر  بما ندعوه التجاوب الإستراخائي، حيث تنخفض هرمونات التوتر، وضغط  الدم ويتباطأ معدل ضربات القلب."

فريق البحث لم يستبعد كذلك عامل مشترك مثل الجينات الوراثية التي قد ترتبط كذلك بالعواطف وأمراض القلب.

إلا أن ديفيدسون شددت على أنه من أجل التمتع بصحة جديدة فينبغي على الناس القيام بأشياء يستمتعون بها، قائلة: "مارس لمدة 10 إلى 15 دقيقة أشياء تتمتع بالقيام بها مثل قراءة الصحف أو المشي أو التحدث إلى صديق."

إلا أن الفريق العلمي لم يتطرق إلى ما علينا فعله إذا كنا من الأشخاص الذين نجد متعة في الجلوس أمام التلفاز معظم الوقت وتناول أطعمة مضرة بالصحة.

 

Top