Super User
دراسة تكشف عن امكانية زراعة خلايا القلب
دراسة تكشف عن امكانية زراعة خلايا القلب
واشنطن (رويترز) - قال باحثون يتطلعون إلى ايجاد سبل لتحويل الخلايا الجذعية الى انماط من خلايا القلب يحتاجونها انهم اكتشفوا وسيلة لايجاد نمط مهم لدى الفئران.
فقد اكتشف الباحثون الخلايا التي تؤدي لنمو عضلات بطيني القلب -وهما الغرفتان اللتان تضخان الدم الى خارج القلب- وقالوا انهم سيحاولون استخدام هذه المعلومات لتحويل الخلايا الجلدية او الدموية العادية الى هذا النسيج المهم في القلب.
وقال الباحثون يوم الخميس ان هذه الخلايا التي تسمى الخلايا الاولية أو المؤسسة كما وصفت في تقرير بدورية (ساينس) SCIENCE يتعين كذلك ان تؤدي الى طرق أفضل لدراسة امراض القلب واختبار الادوية.
وكتب كينيث تشين من معهد هارفارد للخلايا الجذعية في ماساتشوستس وزملاء له "مع التقدم الاخير في جيل الخلايا الجذعية المستحثة ذات القدرات المتعددة يجب ان يكون ممكنا الان عزل الخلايا الاولية للقلب الخاصة بالمريض والمرض".
والخلايا الجذعية هي الخلايا الرئيسية للجسم وتؤدي الى نشوء الخلايا الاخرى "المختلفة" والانسجة في الجسم. وهي تتكاثر بشكل هائل في المختبرات وتعيش للابد تقريبا بما يجعلها اداة قوية.
وعندما توجه هذه الخلايا بطريقة صحيحة يمكن ان تستخدم في تشكيل خلايا نسيج القلب او خلايا النسيج العظمي او خلايا الدم أو غيرها من الخلايا. لكن أثناء تحولها الى هذه الانسجة فانها تفقد قدرتها على البقاء وعلى التكاثر.
ولذا يرغب العلماء في الحصول من المرضى على خلايا جذعية جنينية او خلايا تشبه الخلايا الجذعية المستحثة ذات القدرات المتعددة وزراعتها في المختبر لاستخدامها في البحث والعلاجات الطبية. ولكونها متماثلة أو متناظرة جينيا الى حد كبير سيكون من السهل زراعتها مرة اخرى لدى المرضى.
واستخدم فريق تشين الهندسة الوراثية لتتبع الواسمات الفلورسنتية في خلايا قلوب الفئران بما يجعل البطين الايمن يتوهج باللون الاحمر.
ثم تمكنوا من ايجاد وعزل الخلايا الاولية في أجنة الفئران التي تعمل على نمو عضلة البطين بشكل خاص وهي احد الانواع العديدة في خلايا عضلات القلب.
ثم استخدموا هذه الخلايا لانماء قطع من الانسجة تنبض كما يجب ان تنبض خلايا القلب.
وقال الباحثون انه نظرا لتشابه قلوب جميع الثدييات الى حد كبير سيكون ممكنا الان ايجاد نسخ بشرية من هذه الخلايا لدراستها
اكتشاف سبب جديد لارتفاع ضغط الدم
اكتشاف سبب جديد لارتفاع ضغط الدم
الصورة نقلا عن /www.sz-wholesale.com
وكالة الأنباء الألمانية DW : خلصت دراسة طبية ألمانية إلى أن الكثيرين من مرضى ضغط الدم يعانون من نقص في بعض أنواع الدهون اللازمة للدم. الدراسة أكدت أن التغذية الهادفة يمكن أن تسد هذا النقص، أو أن تنشط عملية تكوينها من خلال عمليات كيميائية معقدة.
فقد اكتشف باحثون ألمان أن الكثيرين من مرضى ضغط الدم يعانون من نقص في بعض أنواع الدهون في الدم وأن باستطاعتهم معالجة هذا النقص من خلال تناول أغذية معينة. وأشار باحثون في مستشفى دريسدن الجامعي ومعهد ماكس بلانك للأحياء الجزيئية والأبحاث الجينية في مدينة دريسدن إلى أن تناول مواد غذائية تحتوي على فول الصويا والبيض وبيض الأسماك يمكن أن يسد حاجة الجسم من هذه الدهون لمواجهة هذا النوع من ضغط الدم.
كما شدد الباحثون على أن البيض مفيد فقط للمرضى المصابين بضغط الدم بسبب آخر غير ضيق الأوعية الدموية. وقام هؤلاء بتحليل دهون الدم لدى المصابين بزيادة كبيرة في الوزن والمرضى الذين يعانون من ارتفاع شديد في الضغط باستخدام الأجهزة المتخصصة في تحليل المحتوى الكيميائي للجزيئات وهي الأجهزة المعروفة باسم أجهزة "مطيافية الكتلة".
ارتفاع ضغط الدم ....مرض العصر
ويستطيع العلماء من خلال هذا التحليل معرفة بنية المواد الداخلة في تكوين الدم وتركيبتها. وأكد الباحثون أنهم اكتشفوا أن جميع المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم يعانون من نقص من مجموعة معينة من الدهون وهي "الدهون الايثوفوفسورية" التي تحتوي على الإثير والفوسفور. وقال القائمون على هذا البحث إن التغذية الهادفة يمكن أن تسد النقص في هذه الدهون أو أن تنشط عملية تكوينها من خلال عمليات كيميائية معقدة بالدم. وحسب بيانات الباحثين فإن 10 إلى 15 في المائة من سكان الدول الصناعية يعانون من هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم. ويعزو الباحثون ذلك إلى عدد من الأسباب منها قصور في دورة الهورمونات أو في دورة القلب وكذلك الإصابات السابقة للكلى.
وكانت دراسة طبية أمريكية سابقة قد أشارت إلى أن النساء الشابات ذوات البشرة البيضاء اللاتي يعانين نقصا في "فيتامين د" عرضة أكثر ثلاث مرات للإصابة بارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر، مقارنة باللواتي ينعمن بمستويات طبيعية من هذا الفيتامين. ونقلت وكالة رويترز عن هذه الدراسة التي عرضت خلال اجتماع لرابطة القلب الأمريكية في شيكاجو تأكيدها على ان إصابة النساء الشابات بارتفاع هذا النوع من ضغط الدم في تزايد مستمر، شأنهن في ذلك شان الرجال الذين ربما يصابون بارتفاع في الضغط انخفاض مستوى "فيتامين د".
تقرير: انخفاض وفيات سرطان الثدي بمقدار 2% سنوياً
تقرير: انخفاض وفيات سرطان الثدي بمقدار 2% سنوياً
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أظهر تقرير نشرته الجمعية الأمريكية للسرطان، استمرار انخفاض معدلات الوفاة جراء سرطان الثدي، بنسبة سنوية تصل إلى اثنين في المائة، منذ العام 1990.
وبين التقرير أن الانخفاض الحاصل في نسبة الوفيات يشمل جميع النساء سواء كن من البيض أو السود، إلا نسبة الوفاة لدى النساء السود ما زالت أعلى من النسبة لدى نظيراتهن البيض بمقدار 40 في المائة.
ونقل موقع health.com الطبي عن مدير استراتيجية مراقبة المرض في الجمعية الأمريكية للسرطان الدكتور أحمدين جمال قوله "معدلات الوفاة بسرطان الثدي تنخفض سنوياً بمقدار اثنين في المائة منذ العام 1990، وذلك بسبب التطور الحاصل في أساليب العلاج."
وأضاف جمال "بلغت أعلى نسبة وفيات بسبب المرض عام 1989، وأظهرت الإحصائيات الحديثة انخفاضاً بنحو 30 في المائة، وهي أخبار جيدة جداً." وهذا يعني وفقاً لجمال أن عدد النساء اللواتي أصبن بالمرض ولم يمتن في الولايات المتحدة وحدها بلغ نحو 130 ألف امرأة.
ويرى جمال أن معدل الوفيات يمكن خفضه بشكل أكبر من ذلك بكثير، وذلك عن طريق نشر العلاجات المناسبة في المناطق الفقيرة حول العالم، وزيادة فحوصات الأشعة للنساء للكشف عن المرض في أوقات مبكرة باستخدام فحص الأشعة "ماموغرافي".
ويضيف "كل النساء يجب أن يخضعن لفحوصات خاصة بالمرض شكل دوري، وإذا ما استطعنا العلم بالمرض في وقت مبكر، فإن احتمالية ناح العلاج سترتفع إلى 98 في المائة."
ويوصي الطبيب بطرق أخرى لتجنب المرض، منها الحفاظ على جسم سليم، والاهتمام بالرياضة بشكل أكبر، والابتعاد عن استهلاك الكحول.
وتوقع التقرير أن يصاب بالمرض أكثر من 192 ألف أمريكية، بتوقع أن يتوفى نتيجة للمرض أكثر من 40 ألف امرأة، كما أظهر التقرير أن المعلومات الإحصائية منذ العام 2006 تشير إلى أن نحو 2.5 مليون أمريكية لديهن تاريخ للمرض.
الآمال تتجدد في علاج ناجح لخشونة المفاصل بعد اكتشاف جيل جديد من الخلايا الغضروفية
الآمال تتجدد في علاج ناجح لخشونة المفاصل بعد اكتشاف جيل جديد من الخلايا الغضروفية
اكتشف علماء ألمان في جامعة جوتنجن نوعا جديدا من الخلايا الغضروفية أطلق عليها اسم الخلايا "الترقيعية" يمكن استخدامها في إصلاح الخلايا المتضررة. الباحثون يأملون أن يساعد اكتشافهم في معالجة قصور الركبة ومرض الأنسج.

فقد أعلن باحثون في جامعة جوتنجن الألمانية اكتشافهم لخلايا سليمة في نسيج غضروفي مريض، تعتبر جيلا جديدا غير معروف من الخلايا وصفت "بالترقيعية"، إذ يمكن استخدامها في إصلاح الخلايا المتضررة. وأوضحت نتائج الدراسات التي نشرت في مجلة "سيل ستيم سيل" البريطانية، أن الباحثين عثروا على هذه الخلايا في مرحلة ما قبل التحول لخلايا غضروفية.
وفي بيان أصدرته يوم الثلاثاء (29 من سبتمبر/ أيلول 2009) جامعة غوتنغن الألمانية، قال الباحثون أنهم لم يعثروا على هذا النوع من الخلايا في النسيج الغضروفي السليم، وإنما فقط في النسيج الغضروفي المتضرر في المفصل. ويعتقد العلماء أن جسم الإنسان ينتج مثل هذه الخلايا من أجل إتمام عملية الإلتئام في المنطقة المصابة، خصوصا وأنها اكتشفت بالأساس لدى المرضى المصابين بإصابات في مراحل متقدمة.
طرق علاج جديدة
وأوضح البروفيسور نيكولاي ميسوجيه، رئيس قسم أحياء الفم والتجدد النسيجي في جامعة غوتنغن، أن هذه الخلايا المكتشفة تنتج أنسجة بديلة شبيهة بالأنسجة الغضروفية، مما يدفع إلى الاعتقاد أنه من الممكن الاستعانة بها بشكل أساسي في معالجة تلف الأنسجة، ما سيشكل طريقة جديدة نحو تجديد الخلايا". كما أشار البروفيسور إلى أن الباحثين لم يتوصلوا حتى اللحظة إلى مصدرها غير أنه توقع أن تكون هذه الخلايا انتقلت من النخاع إلى منطقة الخلايا النسيجية التالفة.
وعبر الباحث الألماني عن أمله في أن ينجح العلماء في تغيير هذه الخلايا التي تتكون منها الخلايا الغضروفية، لاستعمالها في إنتاج أنسجة غضروفية سليمة مرة أخرى". مؤكدا أن الطريق "لازال طويلا أمام تطوير علاج لتلف الأنسجة من خلال تجدد هذه الخلايا".
ويعتبر مرض تلف الأنسجة "الفصال" من أكثر الأمراض التي تصيب العضلات الهيكلية لدى كبار السن بشكل خاص. وينشأ هذا المرض الذي لم يعثر له العلماء على علاج كامل حتى اليوم بسبب خشونة الغضروف الذي يمثل حماية للمفاصل ويمتص الصدمات التي تتعرض لها. وبفضل هذا الاكتشاف يطمح العلماء إلى إحداث اختراق في معالجة مرض الأنسج
دراسة جديدة تؤكد ارتباط سمنة الحوامل بتشوهات القلب في الأجنة
دراسة جديدة تؤكد ارتباط سمنة الحوامل بتشوهات القلب في الأجنة
واشنطن (رويترز) - اشارت نتائج دراسة أمريكية إلى ان النساء اللاتي يعانين من زيادة في الوزن أو سمنة وقت حدوث الحمل يرجح ان يضعن مواليد مصابين بتشوهات خلقية في القلب

وخلصت الدراسة التي نشرت في 1 أكتوبر 2009 واجرتها المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها الى ان هؤلاء النساء هن أكثر عرضة بواقع 18 في المئة لوضع مواليد لديهم تشوهات خلقية بالقلب بينما النساء اللاتي يعانين من سمنة مفرطة فترتفع بينهن النسبة الى 30 في المئة.
وقال الباحثون في "الدورية الامريكية لعلم الولادة وامراض النساء
" (American Journal of Obstetrics and Gynecology)
: هؤلاء المواليد يكون لديهم مشاكل تشمل تشوهات معرقلة بالجانب الايمن من القلب وتشوهات بالنسيج الذي يفصل الحجرتين العلويتين للقلب
وقال الدكتور ادوين تريفاثان وهو خبير بتشوهات المواليد وضعف النمو بالمراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها "التشوهات الخلقية بالقلب هي اكثر انواع التشوهات شيوعا بين المواليد ومن بين كل تشوهات المواليد تعد هذه سببا رئيسيا للمرض وللوفاة وايضا للانفاق الطبي".
وأوصت المراكز الامريكية وهي هيئة مراقبة للامراض تابعة للحكومة الامريكية النساء اللاتي لديهن مشكلة زيادة في الوزن بالتعاون مع اطبائهن للوصول الى وزن صحي قبل الحمل
وفحص الباحثون صحة 6440 طفلا مصابا بتشوهات خلقية بالقلب و5673 طفلا لا يعانون من مشاكل وأجروا لقاءات مع امهاتمهم في اطار "دراسة وطنية للوقاية من تشوهات المواليد " وقيموا السمنة وفقا لمؤشر كتلة الجسم لكل امرأة والذي يقيس الوزن مقارنة بالطول
. فالمرأة البالغ طولها 165 سنتيمترا ووزنها 86 كيلوجراما سيكون مؤشر كتلة الجسم لديها 31.6 بينما المرأة التي لها نفس الطول وتزن 72 كيلوجراما سيكون مؤشر كتلة الجسم لديها 26.6
وحدد الباحثون الزيادة في الوزن بمؤشر كتلة الجسم بين 25 الى 29.9 والسمنة المتوسطة بمؤشر كتلة الجسم بين 30 و 9 ر34 والسمنة المفرطة عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم 35 أو اكثر
وتشير النتائج الى وجود صلة بين السمنة وبين 10 من 25 نوعا من تشوهات القلب
وهناك خمسة من 10 انواع مرتبطة بالنساء اللاتي لديهن زيادة في الوزن قبل الحمل
واخذت الدراسة في الاعتبار عوامل مهمة مثل عمر الام والاصول العرقية. واستبعدت من هذا البحث الامهات المصابات بمرض السكري قبل الحمل وهو عامل خطورة قوي في الاصابة بتشوهات القلب
دراسة جديدة تربط بين الاكتئاب وزيادة تكون حب الشباب
وبينت في الدراسة، التي نشرت الأسبوع الماضي بمجلة "BMC Public Health"، أن درجة الاضطراب العقلي عند الشباب الصغار الذين شملتهم عينة البحث، كانت مرتبطة بدرجة انتشار حب الشباب على أجسامهم، بصرف النظر عن غذائهم أو نمط حياتهم، مثل ميلهم للتدخين أو شرب الكحول.
وظهر في الدراسة أن 19 في المائة من المراهقين المصابين بحب الشباب يعانون من اضطرابات نفسية، مقابل 12 في المائة أنكروا وجود أي اضطراب لديهم.
وتبين في حالة الذكور، وتحديدا ممن ذكروا بالفعل أنهم يعانون من اضطرابات نفسية، فهم أكثر عرضة بنسبة 68 في المائة للإصابة بحب الشباب، مقارنة بالأفراد العاديين.
بينما كانت البنات اللواتي يعانين من الاكتئاب أو القلق معرضات بنسبة تبلغ ضعف قريناتهن الطبيعيات للإصابة بنفس المرض.
وبالتالي كشفت الدراسة لأول مرة علاقة مباشرة بين مزاج الإنسان وحب الشباب، فكلما كان الإنسان أكثر اكتئابا، كلما كانت الحبوب على جلده أكثر انتشارا وسوءا.
وحول سبب تأثير الصحة النفسية على الجلد وحب الشباب، رأى باحثون أنه من الممكن أن يكون الاكتئاب سببا يدفع الشباب إلى أن يتناولوا الكثير من الطعام والوجبات السريعة، وهو الأمر الذي يسبب انتشار الالتهابات الجلدية والبثور.
إلا أن الدراسة أثبتت أن هذا الرأي غير دقيق، إذ أن الرابط الوحيد الذي تم اكتشافه هو أن الفتيات اللواتي كن يأكلن كميات أقل من الخضروات، كن أكثر عرضة لأن يصبن بحب الشباب من غيرهن، بينما لم يظهر أي شيء من هذا القبيل عند الذكور.
ورأى القائمون على الدراسة، التي أجريت بقيادة الطبيب الجلدي بجامعة أوسلو جون هالفورسين، أنه لا علاقة واضحة لنمط حياة الأشخاص وعاداتهم، سواء التدخين أو شرب الكحول مع انتشار حب الشباب، حيث أن البحث اكتشف أن الاضطراب النفسي هو الذي ارتبط مباشرة مع انتشار هذا النوع من المرض الجلدي، لدى الجنسين.
وقدم الباحثون بعض الفرضيات حول العلاقة بين القلق النفسي وحب الشباب، مثل أن يكون الضغط النفسي محفزا لنمو ألياف عصبية بالقرب من الغدد الدهنية، والتي بدورها تساهم في زيادة إفراز "الزهم"، أي المادة الدهنية التي تختلط مع بقايا الخلايا، والخلايا الجلدية الميتة، لتشكيل ما يعرف بالرؤوس السوداء، والبثور على الوجه
ومما يعزز من هذه النظرية، رغم عدم إثباتها بشكل علمي، هو أن الأدوية المضادة للاكتئاب، تساعد على محاربة حب الشباب.
وأبدى عدد من الخبراء تحفظهم على اعتماد الباحثين في الدراسة على شهادات الشباب الذين شملتهم العينة فقط، وعلى مجموعة أخرى تم انتقائها دون غيرها، مؤكدين ضرورة إجراء أبحاث مستفيضة أكثر حول هذه المسألة
طريقة بسيطة للكشف المبكر عن سرطان القولون والمعدة
طريقة جديدة وبسيطة للكشف المبكر عن سرطان القولون والمعدة
برلين (رويترز) -قال باحثون في جامعة روتردام أن نوعين جديدين لاختبارات الدم قد يساعدا الاطباء في الكشف عن سرطانات القولون والمعدة ببساطة وبتكلفة رخيصة وفي وقت مبكر دون الحاجة الى اجراءات تدخلية او فحوصات بغيضة.
ويستخدم الاختباران - احدهما طورته شركة التكنولوجيا الحيوية البلجيكية (وانكوميثيلوم) والاخر طوره علماء المان - عينات الدم للكشف عن اشارات جينية معينة للمرض وقد تساعد في التكهن بما اذا كان من المرجح ان ينتشر.
وقال ارنست كيبرز المتخصص في علاج سرطان الامعاء بجامعة ايراسموس في روتردام والذي شارك في البحث ان الاختبارات الجديدة تمثل تقدما واعدا في مجال تطوير عملية فحص اكثر ملائمة.
وقال جوست لوواجي من شركة (وانكوميثيلوم) "يمكن ان تأخذ الممرضات عينة الدم او يأخذها اطباء الرعاية الاولية دون الحاجة الى معدات خاصة او تدريب."
وقالت اولريك شتاين التي قدمت نتائجها مع نتائج لوواجي في المؤتمر الاوروبي للسرطان في برلين ان نتائجها كانت أول اختبار قادر على اكتشاف اشارات لجين معين يسمى (اس 100 ايه 4) ويعرف بارتباطه بالسرطان في الدم.
ويكشف اختبار شتاين عن انواع مختلفة من السرطان تضم سرطانات القولون والمستقيم والمعدة واظهر ايضا قدرة في تحديد المرضى الذين من المرجح ان ينتشر لديهم المرض.
وقالت "يوجد لدى مرضى السرطان مستويات من جين (اس 100 ايه 4) اعلى بشكل كبير من الاصحاء." واضافت "بقدرتك على اكتشاف هذا الجين في دم المريض يمكنك مراقبة مسار المرض ويمكن مواصلة متابعته لعدة سنوات وخلال علاجات مختلفة."
ويصيب سرطان القولون والمستقيم شخصا تقريبا بين كل 17 شخصا وهو ثاني اكبر مسبب للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة وأوروبا حيث يصاب بالمرض 560 الف شخص سنويا ويموت بسببه 250 الف شخص.
ويمكن الحد من حالات الوفيات الناجمة عن الاصابة بالسرطان اذا تسنى تشخيصه مبكرا عندما يكون قابل للعلاج على الارجح
حظر التدخين قلل حالات النوبة القلبية
حظر التدخين قلل حالات النوبة القلبية
أدى حظر التدخين في الأماكن العامة إلى أثر فاق التوقع على حالات الإصابة بالنوبة القلبية، حسب بعض الدراسات التي أجريت حول هذا الموضوع.
وأفادت الدراسات أن حالات الإصابة بالنوبة القلبية قد انخفضت بنسبة الثلث في الولايات المتحدة وأوروبا.
وتفوق هذه النتائج ما كان متوقعا كما تتجاوز بدرجة كبيرة بيانات وزارة الصحة البريطانية التي تحدثت عن انخفاض قدره 10 في المئة.
وظهرت الدراسات حول الموضوع في مجلتين متخصصتين بأمراض القلب.
وتطال حالات الإصابة بالنوبة القلبية 275 ألف شخص سنويا في بريطانيا، وتنجم عنها 146 ألف حالة وفاة.
تأثير كبير
وقد أعلن في بريطانيا في بداية هذا الشهر أن حالات النوبة القلبية قد انخفضت بنسبة 10 في المئة منذ حظر التدخين في الاماكن العامة، ولكن البيانات المبنية على عدة دراسات شملت ملايين البشر توصلت الى أن النسبة بلغت 26 في المئة.
ويعتقد أن استنشاق الدخان من قبل غير المدخنين يؤثر على قابلية دمهم للتجلط ويزيد خطر الاضطرابات في دقات القلب.
وتوصل فريق الباحثين الذي أجرى دراسات حول الموضوع إلى أن عدد الاصابات بالذبحة الصدرية انخفض بنسبة 17 في المئة بعد سنة واحدة من فرض حظر التدخين في الأماكن العامة، واستمر في الانخفاض إلى أن وصل الى 36 في المئة بعد مضي ثلاث سنوات.
وقال رئيس فريق الباحثين د جيمس لايتوود "بينما ندرك أننا لن نقضي على حالات الإصابة تماما إلا أن هذه الاستنتاجات تعطينا دليلا على أن حظر التدخين سيمنع الكثير من حالات الإصابة".
دراسة: الاسبرين يحمي من الاصابة بسرطان القولون
دراسة: الاسبرين يحمي من الاصابة بسرطان القولون
برلين (رويترز) - قال علماء في جامعة نيوكاسل ان جرعة يومية من الاسبرين قد تقي الأشخاص الذين يعانون من اضطراب جيني من الإصابة بالسرطان.
ويمكن ان يكون لهذا الاكتشاف آثاره أيضا على الناس بوجه عام غير أن هناك حاجة لمزيد من البحث.
وقال جون بيرن رئيس معهد الجينات البشرية بجامعة نيوكاسل في بريطانيا ان دراسته ربما كشفت أيضا عن طريقة بسيطة للسيطرة على الخلايا الجذعية المُسببة لنمو الورم.
وقال بيرن لدى تقديمه النتائج التي توصل اليها في مؤتمر تنظمه منظمة السرطان الأوروبية والجمعية الأوروبية لعلم الأورام في برلين "نعتقد ان الاسبرين ربما يؤثر على بقاء خلايا جذعية ذات عيوب في القولون."
واجرى بيرن وزملاؤه اختبارات على 1071 شخصا يحملون متلازمة لينش وهي حالة وراثية تعرض الشخص الى سلسلة من السرطانات وخاصة في القولون باعطاء بعضهم اسبرين والبعض الاخر مهدىء.
وقال بيرن ان اختبارات المتابعة أوضحت بعد مرور عشر سنوات انه بالرغم من عدم وجود اختلاف في معدلات السرطان بعد 29 شهرا الا ان اختلافا مهما اكتشف بعد اربع سنوت حيث اصيب عدد اقل من المجموعة التي حصلت على الاسبرين بسرطان القولون.
واضاف "حتى الان توجد ست حالات إصابة فقط بسرطان القولون في المجموعة التي حصلت على الاسبرين مقابل 16 من الذين تناولوا المهديء. كما انخفضت أيضا حالات الاصابة بسرطان بطانة الرحم."
وقال بيرن انه بالرغم من توقف الاشخاص الذين أُجريت عليهم التجربة عن تناول الإسبرين الا ان تأثيره استمر بصورة واضحة.
وسرطان القولون هو ثاني اكبر سبب للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة واوروبا حيث يصاب اجمالي 560 الف شخص بالمرض سنويا يموت منهم 250 الفا.
وبالرغم من فوائده الا ان الاسبرين مشهور بتسببه في الاصابة باضطرابات المعدة. وفي هذه الدراسة أُصيب 11 مريضا تناولوا الاسبرين بحالات نزيف في المعدة او بحالات قرحة مقارنة بتسعة عولجوا بالمهديء.
ويعتزم الفريق اجراء المزيد من الدراسات باستخدام مجموعة اكبر من المرضى يتناولون جرعات اسبرين مختلفة
دراسة تتوصل لبروتين مسؤول عن انتشار سرطان الثدي
دراسة تتوصل لبروتين مسؤول عن انتشار سرطان الثدي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال باحثون إن اتحاد نوعين معينين من البروتينات، يمكن أن يتسبب بانتشار سريع لسرطان الثدي عند النساء.
ففي دراسة أجرتها جامعة تكساس إم دي، وجد العلماء أن الزيادة في إنتاج الهرمون 14-3-3 zeta، واتحاده مع هرمونات سرطان الثدي المعروفة ErbB2 أو HER2 يمكن أن يحدث تغيرات في الخلايا الطلائية ويحولها لأشكال أخرى، ما يؤدي إلى تحفيز انتشار السرطان من جهة لأخرى داخل الجسم
وقال الدكتور ديهاو يو، اختصاصي الأورام الخلوية والجزيئية في جامعة تكساس :"لقد توصلنا إلى الميكانيكية الجزيئية التي يتم بها تحول المرض من وضعه العادي إلى الوضع المنتشر." وفقاً لما نقله موقع health.com.
وقام الباحثون في إحدى تجاربهم بحقن فأر بخلايا سرطانية مع زيتا بروتين، وأحد بروتينات المرض، وكانت النتيجة انتشار الخلايا السرطانية في مختلف أنحاء الجسم في الفأر.
كما وجد الباحثون من 107 حالات لدى النساء تمت دراستها، مثلت الحالات التي تحتوي على اتحاد البروتينين السابقين نحو 20 في المائة، كما وجد الباحثون أن هؤلاء النساء يعشن أقل من أولئك اللاتي يحملن المرض، دون اتحاد البروتينين السابقين.
كما توصل الباحثون إلى مؤشر حيوي في زيتا بروتين، يمكن أن ينبهم لقرب اتحاده مع أحد بروتينات المرض، ما يمكنهم بإعطاء المريض جرعات أقوى في البداية لمنع اتحاد البروتينين، وبالتالي انتشار المرض في جامل الجسم.
وتعتبر النتائج التي توصل إليها فريق البحث مهمة جدة، إذ كان الفريق نفسه قد توصل سابقاً إلى علاقة تربط البروتين زيتا نفسه، بانتشار سرطانات الرئة والكبد والمعدة والأمعاء