Super User
اكتشاف يواكب تفاقم المرض ... غاز كبريتيد الهيدروجين ينظم ضغط الدم
اكتشاف يواكب تفاقم المرض
غاز كبريتيد الهيدروجين ينظم ضغط الدم
وجد باحثون من الولايات المتحدة وكندا أن غاز كبريتيد الهيدروجين -وهو نفس الغاز الذي يشبه رائحة البيْض الفاسد ويستخدم عادة في صناعة كثير من القنابل النتنة- يمكنه أن يسيطر أيضاً على مستويات ضغط الدم.
وتثير الدراسة -التي أجراها فريق بحث من جامعة جونز هوبكنز في ولاية مريلاند بالولايات المتحدة وجامعتي ساسكاتشيوان وليكهِد بكندا- إمكانية تعزيز إنتاج كبريتيد الهيدروجين في الجسم لمقاصد صيدلانية علاجية، إذ ربما يتيح ذلك نهجاً بديلاً في علاج ارتفاع ضغط الدم لدى البشر.
ووجد الباحثون أن إنتاج غاز كبريتيد الهيدروجين الذي يتم إنتاجه في غشاء رقيق يبطن الأوعية الدموية، ينظم مستويات ضغط الدم عن طريق إحداث استرخاء في تلك الأوعية الدموية.
ارتباط مباشر
وجاءت هذه النتائج محصلة لتجارب بحثية على مجموعتين من فئران المختبرات، تتكون إحداهما من فئران مهندسة أو محوّرة جينياً (وراثياً) بحيث لا تنتج أجسامها إنزيما يسمّى (CSE)، وهو الإنزيم الذي يشتبه في أنه مسؤول عن إنتاج كبريتيد الهيدروحين في الجسم. أما المجموعة الأخرى فقد كانت فئرانا طبيعية بقصد الضبط والمقارنة.
وقام الباحثون بقياس مستويات غاز كبريتيد الهيدروجين لدى كلتا المجموعتين. ثم عمدوا إلى تثبيت وسائد هوائية لأجهزة قياس ضغط الدم على فئران المجموعتين للمقارنة.
وذهب العلماء إلى أن مستويات ضغط الدم لدى الفئران المحورة وراثياً، ولا تنتج كبريتيد الهيدروجين، كانت تشهد طفرات ارتفاع تصل لما يقرب من 20 نقطة، مقارنة بمجموعة الفئران الطبيعية.
ولكن عندما تلقت الفئران المحورة وراثياً جرعات من كبريتيد الهيدروجين، شهدت فئران المجموعة انخفاضاً في مستويات ضغط الدم.
نحو علاجات جديدة
ويخلص الباحثون إلى أنهم بعد أن وقفوا على حقيقة دور كبريتيد الهيدروجين في السيطرة على ضغط الدم وتنظيم مستوياته، أصبح من الممكن تصميم عقاقير علاجية تقوم بتعزيز إنتاج كبريتيد الهيدروجين في الجسم، بديلا عن أساليب علاج ضغط الدم الراهنة.
وتأتي نتائج هذه الدراسة في وقت تزداد حاجة البشر إلى علاجات فاعلة لارتفاع ضغط الدم، مع زيادة أعداد المصابين بهذا المرض، خصوصاً بعد اندلاع الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تسببت في إفلاس وانهيارات وخسائر فادحة للمستثمرين بأسواق المال، وتسريح أعداد غفيرة من العمال والموظفين.
ووفقاً لتقرير صدر حديثاً عن المعهد الوطني الأميركي لأمراض القلب والرئة والدم، ازدادت معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم في الولايات المتحدة، حيث ارتفعت نسبة الأميركيين المصابين بضغط الدم من 50.3 إلى 55.5% بين عامي 1994 و2004.
مخاطر صامتة
علاوة على ذلك، هناك شريحة لأشخاص يعيشون بحالة تسمّى طبياً "ما قبل ارتفاع ضغط الدم"، وهي حالة تمهيدية أو انتقالية قبل الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وازدادت نسبتهم بين الأميركيين من 32.3 إلى 36.1%.
والمعلوم أن فرط أو ارتفاع ضغط الدم حالة مرضية خطرة، قد تؤدي إلى مرض الشريان التاجي للقلب وفشل وظائفه وسكتات وفشل كلوي، ومشكلات صحية أخرى خطيرة.
يشار إلى أن أسوأ ما في هذا المرض هو عدم وجود أعراض واضحة له، ولذلك نجد معظم الناس على غير وعي بإصابتهم بالمرض، مما يعرضهم لمخاطر صحية حقيقية.
بدانة الأم أثناء الحمل قد تزيد وزن مولودها
بدانة الأم أثناء الحمل قد تزيد وزن مولودها
حذرت دراسة أميركية من أن النساء اللائي يزيد وزنهن أكثر من 18 كيلوغراما أثناء الحمل يزيد لديهن احتمال ولادة أطفال ذوي وزن زائد مقارنة باللائي لا يصلن إلى هذه الزيادة.
ووجدت الدراسة التي شملت أكثر من أربعين ألف امرأة أميركية وأطفالهن أن نحو واحدة من كل خمس نساء يزيد وزنها بشكل كبير أثناء الحمل تتضاعف لديها احتمالات ولادة طفل يزن أربعة كيلوغرامات أو أكثر وهو ما يعتبر زائد الوزن.
كما أظهرت أن النساء اللائي زاد وزنهن أكثر من 18 كيلوغراما أثناء الحمل أكثر عرضة لولادة طفل زائد الوزن حتى إذا لم يكن لديهن سكري الحمل وهو شكل من البول السكري على المدى القصير مرتبط بالحمل ويعرف بأنه يزيد من مخاطر ولادة طفل زائد الوزن.
ورأت الباحثة الدكتورة تريزا هيلير التي نشرت دراستها في دورية علم التوليد وأمراض النساء الأميركية أن هناك رسالة صحية مهمة لأغلب النساء لتجنب الزيادة المفرطة في الوزن أثناء الحمل لأن ذلك يزيد مخاطر ولادة أطفال بدناء.
وتشير الدراسات إلى أن هؤلاء الأطفال سيكون لديهم الاستعداد لأن يصبحوا زائدي الوزن أو بدناء في وقت لاحق في الحياة.
وتعتبر الكلية الأميركية لأطباء الولادة وأمراض النساء، أن الأطفال الذين يزيد وزنهم عن أربعة كيلوغرامات عند الولادة يعتبرون زائدي الوزن.
ويمكن أن يتعرض الطفل زائد الوزن لصعوبات أثناء الولادة وهو ما يزيد من احتمالات التمزق المهبلي والنزف وإجراء ولادة قيصرية بالنسبة للام وكذلك مخاطر تتعلق بالإصابة بأضرار بالأكتاف وتمزق في الترقوة بالنسبة للمواليد.
المصدر: رويترز
دراسة طبية تستبعد وجود علاقة بين الكافيين وسرطان الثدي
دراسة طبية تستبعد وجود علاقة بين الكافيين وسرطان الثدي
خلصت دراسة طبية إلى أن استهلاك الكافيين ليس مرتبطا بالمخاطر الإجمالية لسرطان الثدي لدى النساء.
وشملت الدراسة التي أشرف عليها د. كين إيشيتاني الباحث بمستشفى بريغام للنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد أكثر من 38 ألف امرأة أعمارهن فوق 45 عاماً، وقدمن معلومات حول غذائهن بين عامي 1992 و1995.
وعلى مدى عشرة أعوام من المتابعة الطبية، رصد فريق البحث بين هؤلاء النساء 1188 إصابة بسرطان الثدي.
وقال الباحثون إنهم لم يجدوا ارتباطاً له دلالة إحصائية بين استهلاك الكافيين والمخاطر الإجمالية للإصابة بسرطان الثدي.
ولكنهم وجدوا أنه بين النساء ذوات سرطان الثدي الحميد ارتباط إيجابي، ليس له دلالة إحصائية بمخاطر سرطان الثدي.
ومن بين 20% الأكثر استهلاكاً للكافيين، وجد الباحثون ارتباطاً إيجابياً له دلالة إحصائية لدى الفئة الأعلى استهلاكاً للقهوة بين المشاركات على الإطلاق أربعة أكواب قهوة يومياً أو أكثر.
وجاء استهلاك الكافيين مرتبطاً مع السرطان غير المعتمد على هرموني الأستروجين والبروجستيرون أو الأورام الأكبر.
وتوضح النتائج أن استهلاك الكافيين قد يؤثر على تطور سرطان الثدي، ولكن هذا التأثير قد يكون مستقلاً عن مسارات الأستروجين ذات الصلة بسرطان الثدي عموماً. لكن يرجى مزيد من الدراسة للوصول لفهم أفضل لدور الكافيين.
المعلوم أن الكافيين هو العقار الأكثر استهلاكاً في الع الم، ويوجد في مشروبات عديدة مثل القهوة والشاي وبعض الأدوية أيضاً.
المصدر: الجزيرة
ارتباط زيادة مخاطر سرطان الثدي بتعاطي الخمر
ارتباط زيادة مخاطر سرطان الثدي بتعاطي الخمر
نظراً لاختيار أكتوبر من كل عام ليكون شهراً للاهتمام ونشر الوعي بسرطان الثدي، فقد صدرت بهذه المناسبة في مختلف أنحاء العالم عشرات التقارير والدراسات ذات الصلة بالسرطان لتعزيز وعي النساء بالعواقب الحقيقية المترتبة على هذا المرض.
فسرطان الثدي لا يزال هو المرض الأكثر شيوعاً بين حالات الإصابة بالسرطان المشخصة لدى النساء، وهو على الأرجح أيضاً ثاني مسبب للوفاة بينهن بعد سرطان الرئة، في الولايات المتحدة.
والمعلوم أن تعاطي الخمور يزيد مخاطر الإصابة بأمراض الكبد والقلب والسكتة الدماغية. لكن دراسة جديدة أضافت مرضاً خطيراً آخر إلى قائمة المخاطر الصحية وهو سرطان الثدي، بحسب تقرير إيفلكسميديا.
فحوالي تسعة من بين كل عشرة أشخاص، لا يدركون أن تعاطي الخمر يمكن أن يزيد من مخاطر إصابتهم بسرطان الثدي، وفقاً لتقرير صدر حديثاً.
عوامل إصابة متعددة
علاوة على ذلك، هناك (في الولايات المتحدة) حوالي أربعة ملايين امرأة يتعاطين الخمور أكثر من الحدود الموصى بها أميركياً، وهي من وحدتين إلى ثلاث وحدات يومياً.
ويرى بعض الخبراء أنه ورغم أن هناك عوامل عديدة مؤثرة في مخاطر الإصابة بالسرطان، فإن الحد من تعاطي الخمر هو أمر يمكن عمله لمحاولة خفض مخاطر الإصابة، والواقع أنه لم يفت الأوان بعد لتغيير أو التخلص من العادات المتصلة بشرب الخمر.
ولم يتم التعرف على جميع أسباب المرض بعد، ولكن يعتقد أن الأسباب مزيج من العوامل الهرمونية والوراثية والبيئية ونمط المعيشة. وبالنسبة لمعظم النساء، تكمن أكبر المخاطر في تقدم العمر بهنّ.
وفي تقرير آخر نشر بدورية المجلة الدولية للسرطان لباحثين من جمعية السرطان الأميركية في أتلانتا يقودهم الدكتور ألبا باتل، وجدوا أن أي نوع من النشاط البدني أيا كان يقلل من خطر الاصابة بسرطان بطانة الرحم (Endometrial carcinoma) لدى النساء البدينات أو زائدات الأوزان.
المعهد الأميركي لأبحاث السرطان وجد بدوره أن الأغذية التي بدت في وقت من الأوقات واعدة مثل تناول المزيد من فول الصويا أو أخذ مكملات غذائية مثل فيتامين (هـ) وفيتامين (ج) أو السيلينيوم، كان قد بولغ في تقدير دورها كوقاية للمرأة من السرطان.
نمط المعيشة
لكن الأدلة تراكمت باتجاه التأكيد على إمكانية الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان عن طريق اختيارات معينة لنمط المعيشة الصحي مثل زيادة التمرينات الرياضية، وتقترح الدراسات الطبية السريرية (الإكلينيكية) إستراتيجيات طبية لهذا الشأن.
والشائع علمياً أن الصلة بين سرطان الثدي وزيادة الوزن هي هرمون الأستروجين الذي يعتقد أنه يعزز نشوء وتطور سرطان الثدي. وتقوم الأنسجة الدهنية بحثّ إفراز هرمون الأستروجين في الجسم، أي زيادة الوزن تساعد على استمرار ارتفاع مستوى إنتاج الأستروجين.
في المحصلة ووفقاً لأحدث التقارير ولأجل خفض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، توصي جمعية السرطان الأميركية بنشاطات بدنية تتراوح بين معتدلة وقوية ولمدد تتراوح بين 45 وستين دقيقة يومياً لخمسة أيام على الأقل في الأسبوع.
كذلك لا ينبغي أبداً تجاهل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبطة باستهلاك الخمور. وكانت عدة دراسات طبية بما في ذلك دراسة صحة الممرضات واسعة النطاق، قد أشارت إلى أن زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي (المرتبطة باستهلاك الخمر) غالباً ما تحدث لدى نساء لا يحصلن على كميات كافية من فيتامين (ب) وحامض الفوليك.
المصدر:الجزيرة
باحثون: الأسبرين غير مفيد لمرضى البول السكري
باحثون: الأسبرين غير مفيد لمرضى البول السكري
خلصت دراسة بريطانية إلى أن الأطباء لا ينبغي أن يصفوا بشكل روتيني الأسبرين لمرضى البول السكري بهدف المساعدة في حمايتهم من الإصابة بأزمة قلبية أو جلطة.
وقال الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها المجلة الطبية البريطانية إن التناول المنتظم للأسبرين كان فعالا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون بالفعل أمراضا في القلب أو أصيبوا بجلطة، لكن هذا التناول غير مفيد لمرضى البول السكري ومن يعانون مشكلة شائعة في الدورة الدموية.
وتضمنت الدراسة التي أجراها جيل بيلش وزملاؤه بجامعة دندي في أسكتلندا
بيانات حول 1276 رجلا وامرأة لم يصابوا قط بأزمة قلبية أو جلطة، لكن هناك احتمالا كبيرا بإصابتهم لأنهم مرضى بالبول السكري أو مصابون بمرض بشريان طرفي.
وأعطى الباحثون مجموعة من الأشخاص الأسبرين أو قرصا وهميا بينما أعطوا آخرين مادة مضادة للأكسدة أو قرصا وهميا، ووجدوا بعد ثماني سنوات أن عدد من أصيبوا بأزمة قلبية أو جلطة متساو تقريبا.
وأشار فريق بيلش إلى أن الأسبرين يظل فعالا في تقليل مخاطر الإصابة بين
الرجال والنساء الذين كانوا قد أصيبوا بالفعل بأزمة قلبية أو جلطة.
المصدر: رويترز
10 حقائق عن الأمراض المنقولة جنسيا
10 حقائق عن الأمراض المنقولة جنسيا
نشرة من منظمة الصحة العالمية
ينشر الموقع هذه النشرة كما هي دون تدخل في نصها علما بتحفظ الموقع على مصطلح [ الشريك ] لأن الإسلام لايعرف غير نوع واحد من الشركاء وهم الزوج والزوجة
كما يؤكد الموقع على عدم اعتماد ثقافة العازل الذكري إلا للعلاقة بين الزوجين إذا صرح بها الطبيب الاختصاصي المتابع للحالة
الحقيقة الأولى
تسري أنواع العدوى المنقولة جنسياً بين البشر عن طريق الاتصال الجنسي بالدرجة الأولى. وقد تسري بعض منها من الأم إلى طفلها أثناء فترة الحمل وخلال الولادة. ومن سُبل سرايتها أيضاً نقل مشتقات الدم أو زراعة النُسج. ومن بعض الأمراض الناجمة عنها الزهري والأيدز وسرطان عنق الرحم.
الحقيقة الثانية
تظهر أنواع العدوى المنقولة جنسياً، في كثير من الأحيان، دون أن تتسبّب في ظهور أعراض. وعليه ينبغي للرجال والنساء الذين يقيمون علاقات جنسية مع أشخاص يعانون من أعراض أنواع العدوى المذكورة التماس خدمات الرعاية الصحية، حتى في حال انعدام الأعراض. وينبغي، كلّما تم تشخيص أحد أنواع العدوى تلك أو الاشتباه فيه، توفير العلاج الناجع بسرعة من أجل توقي المضاعفات.
الحقيقة الثالثة
تصيب أنواع العدوى المنقولة جنسياً النساء والمراهقات بشكل مفرط. ففي كل عام تُصاب مراهقة واحدة من أصل عشرين مراهقة بأحد أنواع العدوى الجرثومية جرّاء الاتصال الجنسي، علماً بأنّ العمر الذي تُكتسب فيه أنواع العدوى تلك ما فتئ ينخفض. وينبغي أن تشمل جميع أنشطة التثقيف في مجال الصحة الجنسية وجميع الخدمات ذات الصلة تحسين وعي المراهقات ومعرفتهم بأنواع العدوى المنقولة جنسياً وكيفية الوقاية منها
الحقيقة الرابعة
تمثّل الأمراض المنقولة جنسياً أهمّ أسباب الضرر الذي يصيب البوق ويؤدي إلى العقم لدى النساء. والجدير بالذكر أنّ بين10% و40% من النساء اللائي يعانين من أحد أنواع العدوى الناجمة عن المتدثّرة ولا يعالجنها يُصبن بالداء الالتهابي الحوضي العرضي. ويقف الضرر الذي يصيب البوق من جرّاء التعرّض للعدوى وراء 30% إلى 40% من حالات العقم الأنثوي.
الحقيقة الخامسة
تؤدي 25% من حالات الحمل، لدى النساء المصابات بالنوع المبكّر من الزهري غير المُعالج، إلى الإملاص، كما تؤدي 14% منها إلى وفاة الولدان. وتتراوح نسبة انتشار الزهري بين الحوامل في أفريقيا بين 4% و15%. ويمكن أن تسهم التدخلات الرامية إلى تحسين فعالية تحرّي الزهري لدى النساء وتوقي انتقاله من الأم إلى طفلها في الحيلولة دون وقوع 492000 حالة من حالات الإملاص كل عام في أفريقيا وحدها
الحقيقة السادسة
يمثّل فيروس الورم الحليمي البشري أحد أكثر أنواع العدوى المنقولة جنسياً فتكاً بالناس. وجميع حالات سرطان عنق الرحم تقريباً مردّها الإصابة بالعدوى التناسلية الناجمة عن ذلك الفيروس. والجدير بالذكر أنّ سرطان عنق الرحم هو ثاني أشيع أنواع السرطان بين النساء، حيث تُسجّل نحو 500000 حالة جديدة منه و250000 حالة وفاة بسببه كل عام. ويمكن أن يسهم اللقاح الجديد الذي يمكّن من توقي العدوى في الحد من وفيات ذلك النوع السرطاني.
الحقيقة السابعة
تمثّل العوازل، عندما تُستخدم بطرق سليمة وباستمرار، أحد أنجع الأساليب للحماية من أنواع العدوى المنقولة جنسياً، بما في ذلك عدوى فيروس الأيدز. وعلى الرغم من فعالية العوازل الأنثوية ومأمونيتها، فإنّها لا تزال غير مستخدمة على نطاق واسع في البرامج الوقائية الوطنية بسبب ارتفاع أسعارها مقارنة بالعوازل الذكرية.
الحقيقة الثامنة
تمكّن عملية إخطار الشريك، التي تمثّل جزءاً لا يتجزّأ من الرعاية الخاصة بأنواع العدوى المنقولة جنسياً، من إعلام شركاء المرضى الجنسيين بإمكانية تعرّضهم لمخاطر تلك الأمراض حتى يتمكّنوا من التماس خدمات التحرّي والعلاج. ويمكن أن تسهم تلك العملية في توقي الإصابة بالعدوى مجدّداً وفي الحد من انتشارها على نطاق واسع.
الحقيقة التاسعة
تزيد الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية وبعض السلوكيات الجنسية من درجة تعرّض الشخص لمخاطر أنواع العدوى المنقولة جنسياً. وتتباين الفئات المعرّضة لتلك المخاطر باختلاف المكان، وذلك حسب الخلفيات الثقافية والممارسات المألوفة على الصعيد المحلي. وينبغي تكثيف التدخلات الرامية إلى توقي أنواع العدوى المنقولة جنسياً ورعاية مرضاها بين تلك الفئات والعمل، في الوقت ذاته، على ضمان أن تسهم الخدمات في الحد، إلى أدنى مستوى ممكن، من أشكال التعيير والتمميز المحتملة.
الحقيقة العاشرة
أعدت منظمة الصحة العالمية، بفضل مشاورة واسعة تمت بين الدول الأعضاء والهيئات الشريكة، استراتيجية عالمية للتعجيل بتوقي ومكافحة الأمراض المنقولة جنسياً حظيت بعد ذلك بتأييد جمعية الصحة العالمية في أيار/مايو 2006. ولبناء زخم وتعزيز الفعالية في هذا المجال عمد واضعو تلك الخطة العشرية إلى تضمينها عناصر تقنية ودعوية يمكن تكييفها بغرض استخدامها في جميع أنحاء العالم.
.
تطوير عقار جديد لعلاج مرض تصلب الأنسجة المتعدد
تطوير عقار جديد لعلاج مرض تصلب الأنسجة المتعدد
قال باحثون إنهم نجحوا في تطوير عقار يستخدم أصلا في علاج سرطان الدم "اللوكيميا" لاستخدامه في علاج مرض يعرف بتصلب الأنسجة المتعدد Multiple Sclerosis أثناء المراحل الأولى من المرض.
ويبدو أن عقار "ألمتوزوماب" يوقف تطور المرض في المصابين بالمراحل الأولى منه.
وتشير الدراسة الصادرة عن جامعة كامبردج والمنشورة في المجلة الطبية "نيو إنجلاند جورنال" إلى أن العقار قد يساعد في علاج الأضرار التي حدثت قبل تناوله.
غير أن للعقار آثارا جانبية قوية كما يحذر الباحثون.
وتم تصنيع عقار "ألمتوزوماب" وهو من مجموعة تعرف باسم "مونوكلونال انتيدوت" في كامبردج في أواخر السبعينيات، وكثيرا ما استخدم لمعالجة اللوكيميا وذلك بالقضاء على الخلايا البيضاء السرطانية في جهاز المناعة.
ووجدت الدراسة التي أجريت على 334 مريضا بتصلب الأنسجة المتعدد، والذي لم يكتشف له علاج حتى الآن أن العقار قد قلص نوبات المرض بزيادة نسبتها 74% عن مجموع تقليص النوبات لدى الأشخاص الذين تتم معالجتهم تقليديا بعقار إنترفيرون ـ بيتا.
كما قلص عقار "ألمتوزوماب" خطر تراكم الإعاقات بزيادة نسبتها 71% بالمقارنة بالعلاج التقليدي.
استعادة الوظائف
واستعاد المرضى الذين تمت معالجتهم بالعقار الجديد بعض الوظائف التي كان يعتقد أنهم خسروها للأبد، وبالتالي كانوا أقل إعاقة بعد ثلاثة أعوام من الدراسة عما كانوا عليه في بدايتها، فيما عانى الذين عولجوا بالعقار التقليدي من ازدياد سوء حالتهم.
وتم التأكد من ذلك عن طريق أخذ صور أشعة للدماغ حيث تبين أن مخ الذين عولجوا بعقار "ألمتوزوماب" قد زاد حجمه، بينما تقلص مخ الذين عولجوا بعقار إنترفيرون ـ بيتا، مما قد يشير إلى أن عقار "ألمتوزوماب" يسمح لأنسجة المخ بإصلاح نفسها، وهذا غير مسبوق كما يقول دكتور أليسدير كولز المشارك في البحث.
ويتسبب مرض تصلب الأنسجة عن عطل في جهاز المناعة في الجسم يؤدي إلى مهاجمة الألياف العصبية وغشاؤها العازل من "غلاف المايلين"، مما يؤدي إلى تدميرها مما يؤدي إلى الإصابة بإعاقات بدنية وعقلية.
ويعمل العقار الجديد بتدمير نوع من خلايا الدم البيضاء يعرف باسم ليمفوسايت والتي تلعب دورا رئيسيا في التسبب في الأضرار الناجمة عن الإصابة بمرض.
المصدر bbc