طباعة هذه الصفحة
- 562 زيارة

تقدم ملحوظ في ابحاث تحويل خلايا الجلد إلى خلايا جذعية وإعادة استخدامها

قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

تقدم ملحوظ في ابحاث تحويل خلايا الجلد إلى خلايا جذعية وإعادة استخدامها

نشرت الأهرام القاهرية  في عدد الجمعة 7 من ذي الحجة خبرا هذا نصه : حذر الدكتور مجدي يعقوب جراح القلب من المبالغة في قدرات وإمكانيات الخلايا الجذعية لأن اغلبها مازال في الأبحاث‏,‏ رغم تأكيده وجود تقدم ملحوظ في أبحاثها‏,‏ وأخر الاكتشافات هي إمكانية تحويل خلايا الجلد إلي خلايا جذعية واستخدامها مرة أخري في جراحات عديدة مثل القلب والشرايين أو خلايا المخ‏,‏ وجميع الحالات سوف يستفيد منها العالم في علاج جميع الأمراض‏,‏ وطالب بتعزيز فرص شباب الأطباء في جميع الأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية وغيرها‏.‏

جاء ذلك خلال انعقاد منتدي المبادرات الطموح لعام‏2008'‏ الذي انعقد في دبي ولأول مرة بالشرق الأوسط‏,‏ تحت شعار‏'‏ حفز الإبداع لدي الأجيال القادمة‏'‏ والذي يستهدف دعم المشاريع الرائدة في مجالات العلوم والطب والتقنية والابتكار والبحث العلمي والاستكشاف‏.‏

وتحدث الدكتور يعقوب عن الـ‏
IBS‏ وهو تحويل الخلايا الذاتية العادية إلي خلايا جذعية واسترجاعها مرة أخري لنفس الشخص اعتمادا علي الجينات‏,‏ غير أنها مازالت في مراحل التطوير للتأكد من عدم عودتها محملة بالفيروسات التي من الممكن أن تصيب المرضي بالسرطان وغيره‏,‏ كما يوجد تحسن ملحوظ في تطوير الخلايا الجذعية الخاصة بأمراض القلب‏,‏ لكننا مازلنا نبحث عن الجينات المتحكمة في هذه الجزئية وماهو عدد الخلايا المستخدمة داخل القلب‏,‏ فكل هذه الأشياء في طور البحث ومازلنا لم نتوصل لاستخدامها لجميع مرضي القلب‏.‏

وأكد الدكتور يعقوب تعزيز الاهتمام بعمليات بزرع القلب لأنها تسير حاليا بنسب مرتفعه‏,‏ مؤكدا أن‏80‏ ـ‏90%‏ من المرضي يعيشون لفترات طويلة دون مشاكل‏,‏ وحاليا هناك حوالي‏30%‏ من مرضي البرنامج الخاص الذي يحمل اسمه يعيشون لأكثر من‏20‏ عاما‏,‏ وترجع أهمية عمليات زرع القلب إلي تعليم الأطباء كيفية استعمال الخلايا وعمل نوع من التحفيز للأطباء الشبان لإصلاح القلب واستخدام الخلايا الجذعية‏.‏

وأشار إلي التقدم الكبير في عمليات استبدال الصمامات الطبيعية والصناعية‏,‏ وحاليا يتم العمل علي الصمامات التي يوجد بها خلايا حيه عن طريق الهندسة الحيوية‏,‏ لأن الخلايا الحية تعمل بطريقة فعالة وتؤثر علي عضلة القلب والشرايين التاجية وهذا يترجم إلي حياة أفضل‏,‏ مشيرا إلي مشروعه بالتعاون مع الدكتور أحمد زويل والذي بدأ فعليا بوحدة أبحاث بالإسكندرية‏,‏ ومن أهم أبحاثها عمل صمامات قلبية باستخدام تقنية النانو تكنولوجي‏,‏ والتي ستجري في العالم لأول مرة وتستهدف الوصول لإنتاج عضلات قلبية مستقبلا‏.‏

وأضاف الدكتور مجدي يعقوب إن الأبحاث ستجري ضمن مشروع شامل يخطط له لإقامة بنية تعاونية طبية ضخمة معنية بأمراض القلب في العالم العربي بالتعاون مع جامعات إمبريال وأكسفورد وفلورنس ومكتبة الإسكندرية ومعهد مجدي يعقوب بلندن‏,‏ وسيعقب هذه الوحدة وحدات أخري في مدن مصرية وعربية‏,‏ ويشارك فيها بالعمل علماء وأطباء من دول عديدة‏,‏ وهي تدرس حاليا مرض التضخم الشديد في عضلة القلب‏,‏ الذي يحدث نتيجة تحورات جينية وراثية‏,‏ تؤدي إلي مضاعفات خطيرة والوفاة المفاجئة‏.‏

وأكد الدكتور يعقوب أنه يجري أيضا عمل أبحاث علي نوع من اللقاحات المضادة للميكروب السبحي الذي يصيب الأطفال بالحمي الروماتيزمية لكي يناسب النوع الموجود في مصر‏,‏ وأشاد الدكتور بالعالم المصري الدكتور محمد غنيم وبدوره الرائد والمتميز في عمليات زرع الكلي‏,‏ والذي أكد بدوره أهمية العلم والتفاني فيه من جانب الأطباء‏.‏

كما تحدثت الدكتورة لحاط الغزالي أستاذة علوم الوراثة الإكلينيكية وطب الأطفال في جامعة الإمارات عن أهم المشكلات التي تواجه الدولة وعلي رأسها مشكله زواج الأقارب وهي الأكثر شيوعا في الدول العربية ونسبتها في الإمارات تبلغ حوالي‏50%‏ مما يؤدي لزيادة انتشار الأمراض الوراثية المتنحية‏,‏ وبالتالي تصيب الأطفال وأكثرها انتشارا الثلاسيميا‏,‏ حيث أن‏8%‏ من الإماراتيين مصابون بهذا المرض وهي نسبة عالية

للاطلاع على مصدر الخبر يرجى مراجعة الرابط: http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=medi2.htm&DID=9787