Super User

ألمانيا : أكبر جهاز إشعاعي في العالم لعلاج السرطان باستخدام أيونات الكربون

ألمانيا :  أكبر جهاز إشعاعي في العالم لعلاج الأورام السرطانية باستخدام أيونات الكربون

 DW: شهدت ألمانيا منذ أيام  تشغيل أول وأكبر جهاز إشعاعي من نوعه في العالم لعلاج الأورام السرطانية باستخدام أيونات الكربون. ومن المنتظر أن يعالج هذا الجهاز 1300 مريض سنويا تحت إشراف مركز العلاج بالأيونات في جامعة هايدلبرج. وذكرت مصادر جامعة هايدلبرج أن الجهاز العملاق تكلف 119 مليون يورو وأضافت أن معدلات استهلاك الكهرباء في هذا الجهاز تعادل استهلاك الكهرباء في مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها 20 ألف نسمة.

وأوضحت الجامعة أن الجهاز الجديد معقد في صنعه كطائرة الإيرباص وأنه سيخصص لعلاج أنواع الأورام السرطانية النادرة والتي يصعب علاجها بواسطة الجراحة المعتادة مع الاعتماد على تكنولوجيا البروتون والأيونات الثقيلة.

ويستخدم الجهاز برمجيات خاصة لتوفير المعلومات من صور الأشعة بالكمبيوتر للمساهمة في تحديد الجرعات المطلوبة من أشعة العلاج بدقة متناهية تصل إلى أجزاء من الملليمتر. وكانت التجارب الأولية على الجهاز قد شملت علاج 450 مريضا من أورام في المخ وأسفرت عن نتائج طيبة. الجدير بالذكر أن تكاليف علاج المريض باستخدام الجهاز الجديد تبلغ 20 ألف يورو وتتحملها شركات التأمين الصحي في ألمانيا.

 طريقة علاج مثالية لأورام المخ والعمود الفقري

ومن المعروف أن علاج الأورام السرطانية بالأيونات الكربونية يختلف عن الطرق التقليدية للعلاج بأشعة جاما، حيث أن هذه الطريقة تساهم في تسديد الأيونات بدقة متناهية إلى الخلايا المصابة دون أن تلحق الضرر بالأنسجة السليمة المحيطة بالورم. وتعد هذه الطريقة مثالية لعلاج أورام المخ والعمود الفقري إضافة إلى بعض الأورام الموجودة في منطقة الحوض مثل البروستاتة.

وتنطلق أيونات الكربون من "معجل الجزيئات" بسرعة توازي نصف سرعة الضوء مع القدرة على التحكم في سرعة الانطلاق وعدد الأيونات لعلاج الأورام حسب عمقها وحجمها.

ويترك العلاج بأيونات الكربون علامات في الأجزاء التي تعرضت للإشعاع، بحيث يمكن للطبيب المعالج تمييز الأجزاء التي عولجت من قبل وتفريقها عن الأنسجة السليمة. من ناحية أخرى يتم في جامعتي ماربورج­ جيسن (وسط ألمانيا) وكيل (شمال ألمانيا) بناء وحدتين من نفس النوع.

 

 

 

دراسة مثيرة للجدل : 8 أكواب من الشاي للوقاية من أمراض القلب

دراسة مثيرة للجدل : 8 أكواب من الشاي للوقاية  من أمراض القلب

إضافة الى ما سبق من دراسات حول أثر الكافيين في الوقاية من الزهايمر وسرطان الجلد فقد أشارت الدراسة الني نشرتها CNN  أن تناول 8 أكواب من الشاي بانتظام يمكن أن يقي من الإصابة بأمراض القلب

توضح الدراسة البريطانية التي قامت بها د. كاري روكستون، اختصاصية تغذية، ونقلتها " ديلي أكسبريس" البريطانية أن للمادة المتوفرة في الشاي والقهوة والكاكاو له أثر إيجابي على وظائف العقل وتزيد اليقظة وتقوي الذاكرة على المدى القصير.  

ويعتبر الكافيين مادة منبهة وتتواجد عادة في القهوة والشاي والمشروبات الغازية والشكولاته ومشروبات الطاقة وتتواجد أيضا في بعض الأدوية.

وخلصت روكستون، بعد مراجعة 47 دراسة منشورة حول الكافيين، إلى أن تناول 400 مليغرام منه يومياً - أي ثمانية أكواب من الشاي -  يمنح فوائداً رئيسية من حيث من الناحية الذهنية وصحة القلب، ودون أي آثار سلبية.

كما وجدت أن تناول الشاي بانتظام قد "يخفض معدل الوفيات، ومخاطر الإصابة بالنوبات القلبية ويقلل من الكوليسترول." 

ويذكر أن بحث علمي موسع أجراه علماء نرويجيون، نشر في أغسطس/آب الماضي، وجد أن مادة الكافيين هي الداء والدواء، في آن معاً، للصداع.

وشارك في الدراسة التي نفذتها جامعة النرويج للعلوم والتقنية في "ترونديم"، أكثر من 50 ألف شخص.

وتأتي تلك الدراسة النرويجية إثر أخرى أمريكية حول خصائص الكافيين ووجدت أنه قد يساعد في القضاء على الخلايا السرطانية المسببة لسرطان الجلد.

ويأمل العلماء أن تؤدي نتائج الدراسة، لتطوير مراهم أو كريمات من مادة الكافيين للمساعدة في الفتك بالخلايا البشرية التي تضررت جراء التعرض للأشعة فوق البنفسجية، أحد أهم مسببات الأنواع المختلفة لسرطان الجلد.

ووجدت أخرى أن تناول عدة فناجين من القهوة يومياً قد يبعد عنا شبح مرض الزهايمر

 

 

 

 

 

عقار يساعد على تقليص حجم سرطان الرئة

عقار يساعد على تقليص حجم سرطان الرئة

هيئة الإذاعة البريطانية

اكتشف العلماء عقارا قد يمنح الأمل للمرضى الذين يعانون من سرطان الرئة القاتل.

تمكن العقار من إزالة الأورام السرطانية ذات الخلايا الصغيرة في الرئة بنسبة 50 في المئة من الفئران التي جرب عليها، كما شل قدرة الخلايا على مقاومة العلاج الكيماوي.

ويأمل فريق الباحثين من Imperial College London الآن بتجربة العقار على مرضى وصل الورم عندهم مراحل لا يمكن معها استئصاله بجراحة.

وسينشر الباحثون دراستهم في مجلة "أبحاث السرطان".

يذكر أن سرطان الرئة هو أحد أنواع السرطان القاتلة، ويعتبر نمط الخلايا الصغيرة الأكثر فتكا، حيث يبقى 3 في المئة من المرضى على قيد الحياة لفترة تبلغ السنوات الخمس.

وينتشر هذا النوع من السرطان بسرعة، لذلك لا تشكل العمليات الجراحية خيارا معقولا.

ويستطيع العلاج الكيماوي مقرونا بالعلاج بالأشعة تقليص حجم الأورام، ولكنها تعود للنمو بسرعة، وتكتسب مناعة ضد العلاج.

ويمتاز العقار الجاري الحديث عنه بقدرته على الحيلولة دون أن يلتصق هورمون النمو الذي يساعد الخلايا السرطانية على الانقسام ,ويكسبها مناعة، واسمه "FGF-2" ، ويقول الباحثون إنه سيكون بالإمكان تناول هذا العلاج على شكل قرص ، عوضا عن حقنه بالجسد.

وكان قد تم تطوير هذا العقار عام 1998بهدف منع الأوعية الدموية من التشكل حول الأورام.

تجارب إضافية

وقال الباحث، البروفيسور مايك سكي، إن هناك حاجة لتطوير وسائل علاجية جديدة لمرض السرطان.

وأضاف أن من المأمول أخذ هذا العلاج للتجارب الاكلينيكية العام القادم للتأكد من نجاعته في علاج سرطان الرئة عند البشر.

وقد جرب العقار على خلايا انتزعت من أورام سرطانية بشرية، وتمكن من وقف تكاثر الخلايا وشل دفاعاتها مما سهل قتلها بالعلاج الكيماوي.

وتبين من التجارب التي أجريت على الفئران أن العقار كان فعالا عند استعماله لوحده أو الى جانب العلاج الكيماوي.

 

 

سابع وفاة بإنفلونزا الخنازير في مصر

سابع وفاة بإنفلونزا الخنازير في مصر

القاهرة (رويترز) - قال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية عبد الرحمن شاهين ان مصر شهدت يوم الثلاثاء 10 نوفمبر 2009 سابع وفاة بالفيروس (اتش1 ان1) الذي يعرف إعلاميا باسم انفلونزا الخنازير.

وقال ان المتوفاة امرأة حامل عمرها 24 عاما من محافظة الشرقية شمال شرقي القاهرة وانها كانت نقلت الى المستشفى العام بمدينة منيا القمح يوم 25 أكتوبر تشرين الاول.

وأضاف أن المرأة عائدة من ايطاليا حيث راجعت الاطباء في شأن عملية جراحية في القلب أجريت لها هناك قبل عام.

وتابع أن المتوفاة أصيبت بالفيروس في ايطاليا وأنها قضت الايام الثلاثة الماضية في حالة حرجة في المستشفى الجامعي بمدينة الزقازيق عاصمة المحافظة.

وأعلن عن الوفاة الاولى بالمرض في مصر يوم 19 يوليو تموز.

وتخشى مصر التي خسرت القدر الاعظم من ثروتها من الطيور الداجنة وعددا من الوفيات بسبب فيروس انفلونزا الطيور من استفحال سريع لفيروس الانفلونزا الجديد في البلاد التي يتكدس معظم سكانها البالغ عددهم نحو 77 مليون نسمة في وادي النيل الضيق ويعيش ملايين منهم في مناطق عشوائية مزدحمة.

وأعلنت مصر يوم الثلاثاء عن اكتشاف 197 اصابة بالمرض وهو أكبر عدد من الاصابات يكتشف في يوم واحد منذ ظهوره في الاول من يونيو حزيران

 

 

 

لقاح واعد للإقلاع عن التدخين قيد التجارب الأخيرة

 

لقاح واعد للإقلاع عن  التدخين قيد التجارب الأخيرة

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- دخل لقاح أمريكي لمكافحة التدخين مرحلة الاختبارات ما قبل النهائية وسط تفاؤل بنتائج واعدة للعقار الذي يعمل على تحفيز نظام المناعة الطبيعي لمنع النيكوتين من دخول المخ والإقلاع نهائياً عن التدخين.

 

ومنح "المعهد القومي  للحد من سوء استخدام العقاقير" شركة "نابي بيوفارماكيوتيكالس" 10 ملايين دولار، للبدء في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح NicVAX، لمكافحة تأثير النيكوتين.

وقال المعهد الحكومي إن المرحلة التجريبية الثالثة والأخيرة للعقار قبيل عرضه على "دائرة الدواء والغذاء" FDA الحكومية لإجازته تتضمن: "إعطاؤه لمجموعات كبيرة من الناس للتأكد من فعاليته، ومراقبة آثاره الجانبية، ومقارنته بالمطروح حالياً من عقاقير مكافحة التدخين."

NicVAX، عقار صمم لتحفيز جهاز المناعة الطبيعي لتوليد أجسام مضادة تتعلق بالنيكوتين في جسم المدخن وتعمل على منع انتقاله للمخ الذي يفرز مواداً  تمنح الشعور الجيد والانبساط بعد التدخين.

وقال د. فرانسيس كولينز، مدير المعهد: "إدمان النيكوتين يتسبب في نصف مليون وفاة سنوياً في الولايات التحدة وحدها.. وإيجاد علاجات ذات فعالية تساعد الناس على الإقلاع عن التدخين كان على الدوام تحدياً حقيقياً."

وأضاف: "هذه المرحلة التجريبية الثالثة توفر آمالاً واسعة نحو إيجاد حل لهذه المشكلة الصحية العامة الضخمة."

ويقول خبراء إن الإقلاع عن النيكوتين أكثر صعوبة من إدمان الهيروين، وتقول "جمعية السرطان الأمريكية" إن من بين 44 مليون مدخن في البلاد، 70 في المائة منهم يعتزم الإقلاع عن التدخين.

وفيما يتوقف نحو 40 في المائة منهم عن التدخين، ينجح ما بين 4 في المائة إلى 7 في المائة فقط في الإقلاع تماماً دون الحاجة لمساعدة.

ويعد سرطان الرئة "القاتل" الأول في الولايات المتحدة، ويفوق عدد ضحاياه ضحايا سرطان القولون والثدي والبروستات مجتمعين.

ومؤخراً، قرع تقرير للوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، ناقوس الخطر، بعد أن سلط الضوء على الأعداد المتزايدة بكثرة لمرضى السرطان، وبالتحديد من الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل.

ووضع التقرير قضية التدخين في مقدمة الأسباب المؤدية لمرض السرطان، وخاصة في الثمانينات والتسعينيات، مشيرا إلى أن عدد المدخنين في العالم وصل إلى حوالي 1.3 مليار شخصا، ويتوقع أن يصل إلى الذروة مع حلول عام 2030.

هذا وقد رجحت دراسة سويسرية الشهر الماضي أن النساء ربما الأكثر تعرضاً لمخاطر التدخين والإصابة بأضرار قد تتسبب بها المواد المسرطنة والجزئيات المؤذية في السجائر.

 

 

دراسة جديدة تكتشف صلة بين تناول الأغذية المصنعة وحدوث الاكتئاب

 

دراسة جديدة تكتشف صلة بين تناول الأغذية المصنعة وحدوث الاكتئاب

 

BBC : توصلت دراسة أجراها فريق من الباحثين في University College London إلى إمكانية وجود صلة بين الإصابة بالاكتئاب وتناول الأغذية المصنعة.

وتوصلت الدراسة ايضا إلى أن الذين يتناولون كمية أكبر من الخضروات والفواكه والسمك هم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب.

وقال الفريق القائم على البحث إن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها النظر إلى علاقة النظام الغذائي بالاكتئاب في بريطانيا.

وقد درست بيانات النظام الغذائي لثلاثة آلاف وخمسمئة شخص في منتصف العمر ثم قورنت بحالات الاكتئاب بعد خمس سنوات، كما ورد في مجلة The British Journal of Psychiatry.

وقسم الأشخاص الذين شملهم البحث إلى فئتين: فئة يعتمد نظامها الغذائي على الخضروات والفواكه والأسماك، وأخرى تتناول الأغذية المصنعة والمحتوية على نسبة عالية من الدهون.

وبعد أخذ عدة عوامل بعين الاعتبار مثل التعليم والجنس والسن والتدخين تبين أن النظام الغذائي بحد ذاته يؤثر على إمكانية الإصابة بالاكتئاب.

وتبين نسبة إصابة الذين تناولوا أكبر نسبة من الأغذية كاملة القيمة الغذائية بالاكتئاب تقل بمقدار 26 في المئة عن أولئك الذين تناولوا أقل نسبة من الأغذية كاملة القيمة الغذائية.

وبالمقابل كانت نسبة الإصابة بالاكتئاب في أوساط الذين تناولوا كمية كبيرة من الأغذية المصنعة تزيد بمقدار 58 في المئة عن نسبة إصابة أولئك الذين تناولوا كمية قليلة من تلك الأغذية.

النظام الغذائي لمنطقة البحر المتوسط

بالرغم من أن الباحثين لا يستطيعون استبعاد الصلة بين الإصابة بالاكتئاب والنظام الغذائي إلا أنهم لا يرون احتمالا كبيرا لأن تكون استنتاجاتهم مرتبطة بالنظام الغذائي لوحده.

وقالت إحدى مؤلفي البحث، د. أركانا سينج مانو، إن النتائج التي جرى التوصل إليها قد تكون مرتبطة بنمط الحياة.

وليس من الواضح كيف تقي بعض أنماط الأغذية من الاكتئاب وكيف تزيد أغذية أخرى من إمكانية الإصابة به لكن العلماء يعتقدون أن ذلك قد يكون مرتبطا بالالتهابات وأمراض القلب.

وقالت د. مانو "كان هناك بحث توصل الى أن الذين يتبعون نظاما غذائيا خاصا بدول البحر المتوسط يصابون بالاكتئاب بدرجة أقل".

وقالت مرجريت إدوارد، مديرة التخطيط الاستراتيجي في جمعية الصحة النفسية Sane:"الصحة الجسدية والنفسية مرتبطتان لذلك يجب أن لا تصيبنا النتائج المذكورة بالدهشة، ولكننا نأمل أن تجرى أبحاث إضافية لتساعدنا على فهم أفضل للعلاقة بين الصحة النفسية والتغذية".

 

 

جديد الطب : فحص الملاريا بمضغ العلكة وبدون سحب عينة دم

جديد الطب : فحص الملاريا بمضغ العلكة وبدون سحب عينة دم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- سيصبح بالإمكان الآن الكشف عن الإصابة بالملاريا عن طريق مضغ قطعة من "العلكة" ومن ثم مسحها على مغناطيس أو تمرير أصبع اليد على مجس يعمل بالأشعة تحت الحمراء، ولا يحتاج أي من الاختبارين لعينة الدم، وفق تقرير.

ويأتي هذان المقترحان ضمن الاقتراحات الفائزة التي وصلت لمؤسسة "بيل وميلندا غيتس" ضمن "جائزة التحديات الكبرى" التي تدعو الباحثين لإيجاد بدائل تشخيصية " غير باضعة" non-invasive diagnostic alternatives للمشاكل الصحية العالمية ذات الأولوية مثل الملاريا والسل وفيروس نقص المناعة البشري.

وتشمل الفئات الأخرى للجائزة وضع استراتيجيات جديدة للحيلولة دون انتشار الملاريا وإيجاد لقاحات أكثر فعالية ضد هذا المرض.

ويشمل الفائزون الستة وسبعون أخصائيون في علوم الكيمياء والأحياء وخبراء إلكترونيون ومهندسون ميكانيكيون وعلماء رياضيات وخبراء أمراض معدية وأخصائيو وبائيات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإنسانية "إيرين".

وفي هذا السياق، أفادت ميليسا كوفيلي، الناطقة باسم مؤسسة غيتس، أنه "من الإيجابي جداً أن يقوم أشخاص غير معنيين بقضايا الصحة العالمية بتوظيف مهاراتهم من اختصاصات أخرى في هذا المجال لأنهم سيتناولون المشكلة من زوايا قد لا يفكر فيها المختصون في مجال الصحة العامة".

متطلبات سحب الدم

قد تتطلب عملية سحب الدم أو النسيج مهارات متطورة من العاملين في مجال الصحة أو تفرض تكاليف عالية على المرضى بالإضافة إلى حاجتها لموارد لوجستية معقدة قد لا تتوفر أحياناً في الدول النامية، حسب كوفيلي.

كما تساهم الاختبارات غير ’الباضعة‘ في خفض احتمال التعرض للإصابة بفيروس نقص المناعة البشري، وفقاً للعالم ديفيد بيل من مؤسسة التشخيصات الجديدة المبتكرة Foundation for Innovative New Diagnostics ومقرها جنيف.

وتعتبر الاختبارات "غير الباضعة‘ أفضل خصوصاً عند التعرض لجائحة معينة إذ يصبح عندها الحد الأدنى من الألم عاملاً مثبطاً لإقبال الناس على الاختبار.

وتشير التقارير إلى أن حوالي مليون شخص يموتون سنوياً بسبب الملاريا خصوصاً في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية

ولكن عدد حالات الملاريا المشتبه فيها شهدت انخفاضاً ملموساً في بعض الدول التي تنتشر فيها اختبارات الملاريا السريعة.

وتشمل بدائل فحص الدم فحص البول أو اللعاب أو العرق، بالإضافة إلى أجهزة فحص شعيرات شبكية العين أو الخصائص الكهرومغناطيسية للبلورات مثل مادة الهيموزين، وهي عبارة عن صبغ يحتوي على الحديد يعمل على تراكم حبيبات في طفيليات الملاريا.

التحديات

وأفاد بيل أن كل اختبارات الملاريا المتوفرة تتطلب إلى الآن سحب عينة من الدم وذلك بسبب صعوبة الكشف عن الملاريا في سوائل الجسم الأخرى. غير أنه أشار إلى أن "التقنيات الجديدة قد تزيد من حساسية هذه الاختبارات غير الباضعة وقد تكون بنفس جودة الاختبارات الباضعة المتوفرة الآن أو أفضل منها."

من جهته، أفاد أندرو فانغ الذي يقوم على تطوير اختبار 'العلكة'، أن "هذا الاختبار الذي سيجرى في فم المستخدم سيعمل في حرارة أعلى وسيسمح بفحص ملايين الجزيئات عبر مساحة صغيرة [العلكة] مما سيزيد من حساسية الاختبار."

في حين يرى وي لو الفائز من جامعة ميتشغان والذي قدم خيار المجس العامل بالأشعة تحت الحمراء أن استهداف ذبذبات الجسم بدل فحص الجزيئات يجعل هذا الاختبار جد حساس أيضاً.

وتتمثل إحد سلبيات الاختبارات التشخيصية السريعة الستين الموجودة بالسوق إلى الآن في كونها غير منظمة. ففي الوقت الذي يتسم البعض منها بالحساسية الفائقة والدقة بنسبة تتراوح بين 95 و100 في المائة لا تتسم نتائج البعض الآخر سوى بقليل من الدقة فقط.

ويرى بيل أن ضمان بقاء الاختبارات العالية الجودة فقط يتطلب تقييمات موحدة أفضل، وهو ما قد تم البدء به الآن.

وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية هذا العام تقريراً قدمت فيه تقييماً لعدد من الاختبارات التشخيصية السريعة المستعملة وتعمل مع مؤسسة التشخيصات الجديدة المبتكرة لتقييم 29 اختباراً آخراً بحدود 2010. وإذا نجحت أفكار فونغ ولو و74 باحثاً آخراً، فإن أفضلها سيحصل على المزيد من التمويل حسب كوفيلي من مؤسسة غيتس.

وتتفاوت أعراض الملاريا بين الحمى الشديدة والصداع، والقيء،  وتبدأ أعراض المرض في الظهور ما بين عشرة أيام إلى أسبوعين من لدغة ناموس حامل للمرض.

ويهدد المرض قرابة 40 في المائة من سكان العالم، معظمهم في دول العالم الفقيرة، ومن 2.5 مليار نسمة يتهددها المرض، يسقط نحو 500 مليون فريسة له، ويفتك بمليونين منهم سنوياً.

ويصاب الطفل الأفريقي في المتوسط بما بين 1.6 و5.4 نوبة ملاريا سنوياً، ويقضى طفل نحبه كل 30 ثانية جراء المرض.

 

 

خبير دولي: تحوّل HIV في روسيا إلى وباء أصبح خارج السيطرة

خبير دولي: تحوّل HIV في روسيا إلى وباء أصبح خارج السيطرة

 

كشفت روبين جورنا، رئيسة الجمعية العالمية للإيدز، في مقابلة مع بي بي سي أن تحول "HIV" المسبب للإيدز قد بات خارج نطاق السيطرة في روسيا، وحث السلطات المختصة على عمل المزيد لمنع تفشي الفيروس في أوساط حوالي مليوني شخص جدد من متعاطي المخدرات في البلاد.

وكانت جورنا تتحدث قُبيل انطلاق أعمال مؤتمر دولي حول مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) سيُعقد في العاصمة الروسية قريبا.

ويُعتقد بأن أكثر من مليون شخص مصابين بـ "HIV" في روسيا في الوقت الراهن، ويمثل هذا الرقم زيادة كبيرة في عدد الإصابات بالفيروس خلال السنوات العشر المنصرمة.

إبر مشتركة

والغالبية القصوى من المصابين بالفيروس في روسيا هم ممن تقل أعمارهم عن 30 عاما، وقد أُصيب معظمهم بسبب اشتراكهم باستخدام المحاقن (الإبر) التي يستخدمها متعاطو المخدرات لحقن أنفسهم بالهيروين.

ووفقا لنفس التقديرات، فإن هنالك حوالي مليوني شخص في البلاد ممن يتعاطون المخدرات عبر حقنها بالوريد، ويرى المراقبون أن تلك هي نتيجة تدفق كميات كبيرة من الهيروين من أفغانستان إلى داخل روسيا.

وسيسعى خبراء دوليون خلال مؤتمر موسكو المرتقب إلى إقناع الحكومة الروسية بإلغاء القوانين التي يقولون إنها تؤدي إلى عرقلة الجهود الرامية إلى تخفيض معدلات العدوى بفيروس "HIV" في البلاد.

استبدال المحاقن

يُشار إلى أن الحكومة الروسية لا تقوم بتمويل أي برامج لاستبدال الإبر التي يستخدمها متعاطو المخدرات لحقن أنفسهم.

ويؤدي مثل هذا الأمر إلى ظهور مخاوف، وذلك لأن المانحين الدوليين هم من يقومون بتمويل برامج الوقاية الكبيرة في روسيا خلال الوقت الراهن.

إلا ان المانحين سيضطرون إلى إيقاف تمويل مثل تلك البرامج، وذلك لأن روسيا تُعتبر الآن بلدا معظم سكانها من متوسطي الدخل، ولا تود بالتالي تلقي مساعدات مالية من الخارج

 

 

أنت والدواء

أنت والدواء

الدواء نعمة من الله امتن بها على العباد رحمة بهم ، وقد قيض الله  من يجتهد ويبحث ليَخْرُجَ لنا  هذا الدواء الذي ينفع الله به الناس فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : تداووا عباد لله  فإن الله تعالى لم ينزل داء الا وأنزل معه الدواء علمه من علمه وجهله من جهله

ولكن كيف نتناول الدواء وكيف يمكن أن نستفيد من الدواء ليكون نعمة لا نقمة ؟

في هذه المقالة سنشير الى بعض المحاذير وبعض التنبيهات لكي تستفيد حقا من الدواء وتتجنب أي أخطار قد تلحق بك جراء الاستخدام الخاطئ للدواء

1-          الدواء كقاعدة عامة من الممكن أن يكون بالكامل طبيعيا كالعسل مثلا .

2-          ومن الممكن أن يكون الدواء مشتقا عن أعشاب ومواد نباتية أو حيوانية وهو الى هذه الدرجة لا يزال يعتبر طبيعيا الى حد ما  ولكن الفرق بينه وبين الأعشاب الطبيعية التي على حالتها الأولى أن المادة الدوائية المستخلصة من النبات أو العشب الطبيعي قد تكون مصنعة بتركيز كبير جدا عن الحالة التي كانت موجودة عليها في النبات الأصلي ، والفرق الآخر أن النبات الأصلي قد يحتوي على المادة الفعالة المطلوب الاستفادة منها ومواد أخرى قد تكون غير مفيدة للمريض بل قد تكون ضارة في بعض الأحيان .

3-          ومن الممكن أن يكون الدواء مصنعا بالكامل كيميائيا. وعلى وجه العموم كلما كان الدواء أقرب إلى الطبيعة كلما كانت آثاره الجانبية أقل.

4-          بعض الأدوية قد تسبب أضراراً وآثاراً جانبية لدى البعض ولا تسبب نفس هذه الأضرار لدى الآخرين فلذلك تعتبر مسألة الأضرار والآثار الجانبية مسألة تلعب فيها التجربة الشخصية لكل مريض دورا كبيراً بمعنى أنه لا يشترط لمن لم يتعرض لأي أضرار أو آثار جانبية من دواء ما أن يعمم هذه التجربة الشخصية ويصف الدواء من نفسه لآخرين فقد يعاني الآخرون مما لم يعانيه غيرهم من أضرار وآثار جانبية. كما يجب عليك من البداية أن لا تسأل مريضا آخر عن الدواء لأنه لا يعتبر هنا من أهل التخصص الذين هم  الأطباء ولصيادلة وقد قال الله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

5-          معظم الآثار الجانبية قد كتبت في النشرة الدوائية المرفقة مع كل دواء ولذلك من المهم جداً أن يقرأ المريض النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء قبل استعماله حتى ولو لم ينبه الطبيب المعالج أو الصيدلي على ذلك لأن مسألة التنبيه هذه تخضع للعنصر البشري بمعنى أن النسيان أو الإهمال في التنبيه وارد ولذلك يجب على كل مريض أن يقرأ وبعناية النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.

6-          الأدوية مركبات ومواد لم تصنع ابتداءاً للاستعمال العادي لجميع الناس بمعنى أنه لا ينبغي لمن لم يتم وصف دواء معين له أن يتناول الدواء إلا إذا كان ذلك بوصف من الطبيب وبمعنى آخر الدواء ليس من المستلزمات المنزلية المعتادة التي تُشترى بصفة دورية إنما هو مادة استثنائية وليست أصيلة بالنسبة لكل إنسان .

7-            الدواء ليس سلعة تموينية ولا يجوز تخزينه في المنزل إلا للضرورة التي يقدرها الأطباء بل يجب الاقتصار فيه على قدر الحاجة فقط ولا ينبغي تخزين أكثر من عبوة بدون سبب مبرر ومقبول.

8-          لا ينبغي بحال تناول الدواء أو وصفه لآخرين من تلقاء نفسك ما لم تكن من أهل التخصص وهم  هنا الأطباء والصيادلة وينبغي أن تفهم أن في المسألة جانباً شرعياً لأنك قد تضر نفسك وقد تضر الآخرين وهذه جريمة يحاسبك عليها الله والشرع والقانون فقد روي عن  رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تطبب ولا يعلم منه طب  فهو ضامن.

9-          الدواء مادة لا تؤتي ثمارها إلا إذا أخذ بالطريقة الصحيحة وهي الطريقة  التي يصفها الطبيب بمعنى أنه يجب عليك أن تفهم جيداً من طبيبك أو من الصيدلي الذي سيصرف لك الدواء طريقة استعماله من حيث عدد الجرعات وطريقة التناول هل هي بالفم أو بالحقن ..الخ وهل يتناول الدواء في توقيت معين حيث أن بعض الأدوية توصف بعد تناول الطعام وأخرى قبلها وأخرى عند الاستيقاظ وأخرى قبل النوم وهكذا..ثم عليك أن تسأل متى ينبغي التوقف عن تناول الدواء؟

10-   حتى لو شعرت مع استعمال الدواء براحة لم تكن تشعر بها من قبل فلا يعتبر هذا مبرراً ومسوغاً لك في أن تتناول الدواء لمدة زمنية أطول من التي قررها لك الطبيب بذريعة أن الدواء يريحك ، فليس هذا من حقك أبداً بل هذا قد يجلب عليك أعظم الضرر لأن لبعض الأدوية أضرارا تتمثل في قدرتها على إحداث الاعتياد عند المريض ومن ثم قد يحدث نوع من الإدمان والاحتياج الشديد للدواء ولذلك لا تكرر الدواء إلا إذا وافق طبيبك على ذلك.

11-   بعض المرضى قد يزيدون في جرعات الأدوية من تلقاء أنفسهم اعتقاداً منهم أن هذا سيزيد من تأثير الدواء وهذا خطأ فادح فكل دواء لم يتم نشره بالأسواق إلا بعد أن أجريت عليه العديد من التجارب حتى تم التوصل الى الجرعة الفعالة والتي قد ينقلب تأثيرها الى العكس إذا زادت عن الحد المقرر لها فاحذر أخي المريض من الوقوع في هذا الخطأ.

12-   إذا ارتبكت في تناول الدواء وأحسست أنك لم تتناوله بالجرعات وبالطريقة الموصوفة المقررة  أو توقفت عن تناوله لفترة ما ثم قررت العودة إليه مرة أخرى فيجب عليك الاتصال بطبيبك وشرح الوضع الراهن له ليقرر هل سيكون من المجدي الاستمرار في نفس الدواء أم أنه سيعدل الى قرار آخر بتغيير الدواء الى غيره.

13-   من الجرم  الكبير وظلم النفس أن تعدل عن الدواء الذي وصفه لك الأطباء المتخصصون إلى المنتحلين والمدعين الذين يزعمون أنهم يفهمون في الطب ويصنفون أنفسهم أنهم أهل الطب البديل فتجد الواحد منهم يزعم أن لديه دواءاً يعالج به كل أمراض الدنيا فهو يعالج بنفس الدواء مرض السكري من النوعين ويعالج بنفس الدواء العجز الجنسي ويعالج بنفس الدواء داء الثعلبة ويعالج بنفس الدواء قرحة المعدة  ويعالج بنفس الدواء ارتفاع ضغط الدم ولو جلست مع أحدهم لتسأله دواؤك هذا ينتمي الى أي المجموعات الدوائية فستجده يتلعثم ويروغ منك كما يروغ الثعلب ، وإن تعجب فعجبٌ جرأتهم على الله في ادعائهم العلم وهم لم يدرسوا علم التشريح أو الفسيويولجي أي علم وظائف الأعضاء  ولم يدرسوا البكتريا والفيروسات ولم يدرسوا علم الأمراض  ولم يدرسوا علم الصيدلة وطريقة عمل الدواء وتصنيف المجموعات الدوائية... فكيف تحصلت لديهم هذه الجرأة على الله ، إنها والله لمن الجرائم البشعة التي يجب أن يوضع لها العقوبات الرادعة لأنها تتعلق بالنفس الإنسانية التي كرمها الله.

14-   يجب عليك الاهتمام بنظافة المكان الذي تحفظ فيه الدواء والاهتمام بنظافة الزجاجة أوالعبوة الدوائية ولا تعرضها للتلوث بحال من الأحوال.

15-   إذا نصت النشرة الدوائية المرفقة على أن الدواء يجب حفظه في درجة حرارة معينة فيجب احترام هذا الأمر والحرص على تنفيذه بكل دقة فكثير من الأدوية لا  تقوم بمفعولها إلا إذا كانت محفوطة في درجة الحرارة التي تم النص عليها في النشرة الدوائية الخاصة بها فهناك أدوية تحفظ في درجات حرارة منخفضة وأخرى يجب عدم حفظها في درجات حرارة منخفضة بل يجب حفظها في درجة حرارة الغرفة المعتادة وكثير من الأدوية كقاعدة عامة يجب أن تحفظ في أماكن جيدة التهوية وينصح بعدم تخزينها في أماكن رطبة او رديئة التهوية  ، فكثير من الأدوية تفقد مفعولها أو ربما انقلبت ضرراً إذا حفظت في درجات حرارة مختلفة عن المقرر لها.

16-   معظم أو سائر  الأدوية يكون لها مدة صلاحية محددة ومنصوص عليها فيجب عدم تجاوز هذه المدة بحال من الأحوال ويحظر تناول أو توزيع دواء قد انتهت مدة صلاحيته.

17-   بعض الأدوية مثل الأشربة وخصوصاً المضادات الحيوية إذا تم فتحها فإن صلاحيتها تتغير من التاريخ الذي كان مكتوبا على الدواء والذي قد يصل الى سنتين مثلا إلى بضعة أيام قد لا تزيد عن 6 أيام إذا تم فتح العبوة الدوائية وعليه فإنه حتى ولو لم تنتهي معك العبوة الدوائية في خلال فترة الأربع أو الست أيام التي تم التنبيه عليها في النشرة الدوائية حال فتح الدواء فإنه لا يجوز الاستمرار في تناول الدواء بعد هذه الأيام المحددة لأن الدواء لن يؤثر حينئذ وستنخدع أنت اعتقادا منك أن الدواء ما زال ضمن فترة الصلاحية السنوية لكنك لم تراع فترة الصلاحية الأخرى الضيقة التي تبدأ منذ لحظة فتح العبوة الدوائية وحلِّها.

18-   ما قد ينفعك قد لا ينفع غيرك بل قد يضره فلا تصف الدواء لغيرك بناءاً على تجربتك الشخصية أبداً  .

19-   هناك بعض الأدوية تحتاج إلى إجراء تجربة حساسية بالنسبة لها لمعرفة مدى تأثيرها على الجسم ومدى تقبل الجسم لها فلا تستهتر  وتتهاون وتقصر في إجراء  تجربة الحساسية للأدوية التي تم التنبيه في النشرة الدوائية أنها تحتاج مسبقاً إلى تجربة لحساسية الجسم لها فقد يكلفك هذا التقصير والتهاون حياتك.

20-   قد يوصف الدواء لعدد من أبنائك في نفس الوقت فمن المفضل جدا أن يخصص لكل واحد منهم عبوة دوائية خاصة لكل طفل وإن  تعذر هذا الأمر فعلى الأقل يجب تخصيص  ملعقة خاصة لكل طفل وذلك تلافياً لانتقال العدوى بينهم .

21-   احذر أن يكون الدواء في متناول أيدي الأطفال فهذه كارثة عظيمة لو تمكن الأطفال من الوصول إلى الدواء وقد يأتي هذا التقصير  بنتائج لا تحمد عقباها فاحذر من حدوث هذا الخطأ الفادح واحرص كل الحرص على جعل الدواء في مكان آمن وبعيد عن متناول أيدي الأطفال.

22-   بعض القطرات تصلح للاستعمال لكل من العين والأنف ولكن هذا  لا يعني أن نفس العبوة لهذ القطرة تستعمل للعين وللأنف سويا بل يجب تخصيص عبوة للأنف وأخرى للعين منعا لانتقال أي نوع من العدوى من العين إلى الأنف أو العكس.

23-   إذا كان الدواء الموصوف عبارة عن دواء بالحقن فيجب مراعاة كل قواعد النظافة الشخصة والتطهير والتعقيم عند إجراء عملية الحقن سواء كان الحقن وريديا أو عضليا أو تحت الجلد.

24-   مرضى السكري من النوع الأول والذين يتناولون إبر الإنسولين تحت الجلد قد يصيبهم  شيء من الملل بسبب الحقن اليومي والمتكرر وهذ الملل قد يتسبب في نوع من الإهمال في مراعاة قواعد النظافة الشخصية والتطهير والتعقيم التي أشرنا إليها فيجب عليهم الانتباه ومراعاة هذه الأمور.

25-   يجب عدم التشارك في وسائل إعطاء الدواء للمجموعات بمعنى أنه يحظر التشارك في المحاقن أو ملاعق شرب الدواء لأن هذا قد يتسبب في انتشار أمراض معدية خطيرة خصوصا بالنسبة للمحاقن مثل انتقال مرض الإيدز والالتهاب الكبدي من خلال الاستعمال المشترك للمحاقن.

26-   يجب التخلص الفوري من المحاقن التي تم استعمالها وينصح بوضعها في صندوق خاص بذلك وكذلك يجب التخلص الفوري من القطن ومسحات الكحول والأشياء الأخرى التي تم استعمالها أثناء عملية الحقن أو حتى شرب الدواء.

27-   عند حدوث أي آثار جانبية جراء تناول الدواء فيجب التوقف عن تناوله والاتصال فورا بالطبيب لشرح التطور الحاصل وتلقي التعليمات منه.

28-   لا ينبغي بحال من الأحوال أن يتناول الإنسان دواءاً من خلال اطلاعه على موقع من مواقع الإنترنت أو مشاهدته لبرنامج صحي في التلفاز أو سماعه لحلقة إذاعية أو قرائته لمقالة طبية في الجريدة، فقط احصل على الدواء من خلال استشارة الطبيب.

29-   إذا كنت من أصحاب الأمراض المزمنة وممن يحتاجون إلى أدوية خاصة فيجب عليك اصطحاب القدر الكافي منها قبل سفرك لمسافات طويلة لأنه قد يتعذر سهولة الوصول لنفس الدواء في بلدان خرى وإذا كانت الأدوية التي ستصطحبها معك في السفر لها طريقة حفظ وتخزين  معينة فيجب الانتباه لهذا الأمر .

30-   بعض المرضى  يجب عليهم توفير مخزون احتياطي من بعض الأدوية للحالات الحرجة مثل أدوية الذبحة الصدرية ونوبة الربو الشعبي والغيبوبة الكيتونية لمرضى السكر و.. ، هؤلاء يجب عليهم توفير العبوة الاحتياطية بصفة دائمة.

31-   هناك بعض الأدوية تسبب النعاس وهذه ينبغي الحذر منها وعدم استعمالها إذا كنت ستقود سيارة أو كنت تعمل في وظائف  تستدعي اليقظة والانتباه

32-   هناك الكثير من الأدوية تتداخل مع أدوية أخرى بعدة طرق منها ما يزيد من تأثير الدواء الآخر ومنها ما يضاده ومنها ما يتسبب في أضرار بالغة إذا أخذ مع دواء آخر ولذلك ينبغي أن تخبر طبيبك قبل أن يصف لك دواءاً ما بالأدوية الأخرى التي تتناولها

33-   هناك الكثير والكثير من الأدوية التي تعتبر خطرا على المرأة الحامل ولذلك يجب على المرأة الحامل عدم الإقدام على تناول أي دواء مهما اعتقدت أنه دواء بسيط إلا بعد مشورة الأطباء.

34-   كبار السن لهم وضع خاص حيث يجب عرض جميع الأدوية التي يتناولونها على الطبيب بين فترة وأخرى حيث قد لا تتناسب بعض الأدوية مع ما يعانيه  كبار السن من تصلب في الشرايين وقصور في التروية الدموية والدورة التاجية والمخية.

35-   كما ينبغي العلم بأن الجرعات التي توصف للبالغين تختلف عن الجرعات التي توصف للأطفال والرضع وأصحاب الحالات الحرجة فلا ينبغي لمن تناول دواءاً أن يعمم الجرعة التي أخذها على غيره عموماً وعلى الأطفال والرضع وكبار السن وأصحاب الحالات الحرجة خصوصاً.

36-   بعض الأدوية لها تأثير مخدر وقد يضطر الأطباء إلى إعطائها لبعض المرضى لأسباب استثنائية لتسكين آلام مبرحة يعانون منها ولكن لا يجوز أن يكون هذا مسوغاً لأي إنسان أن يتناول هذه الأدوية المخدرة من تلقاء نفسه لأنها إنما استخدمها الأطباء ضمن ضوابط علمية لغرض نبيل لا ينبغي تجاوزه من غير الأطباء بأي حال من الأحوال.

 

 

بعد "جارداسيل" ..."سيرفاريكس " لقاح جديد للوقاية من سرطان عنق الرحم

بعد "جارداسيل" ..."سيرفاريكس " لقاح جديد للوقاية من سرطان عنق الرحم

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA على ترخيص لقاح جديد يهدف إلى الحماية من سرطان عنق الرحم.

وسيحمل الدواء اسم "سيرفاريكس" وهو من إنتاج "غلاكسو سميث كلاين" ويعمل على منع الإصابة بالمرض، إضافة إلى مقاومة فيروس الورم الحليمي البشري HPV نوعي 16 و18.

ووافقت الـ FDA على استعمال اللقاح من قبل النساء من عمر 10-25 عاماً وبثلاث جرعات وبعد تناول الجرعة الأولى، يجب تناول الجرعتين الثانية والثالثة خلال الشهور الستة اللاحقة.

وتقول الدكتورة كارين ميدثون، مديرة التقييم البيولوجي والأبحاث في FDA إن : "اللقاح الجديد أضاف طريقة جديدة للوقاية من المرض، فهو لديه القدرة على تأمين حياة الكثيرات من الإصابة بسرطان عنق الرحم، كما يقلل من الحاجة لإجراء الفحوصات الطبية والوخزات العلاجية التي تتطلبها متابعة بعض الأمراض المتعلقة بالمهبل

وذكرت الشركة المنتجة للعقار أن فعاليته وصلت إلى 70 في المائة، ضد الاختلالات التي تصيب الخلايا قبيل الإصابة بالسرطان، بغض النظر عن نوع HPV الموجود.

وتقول سارا السباتش، المتحدثة باسم الشركة الصانعة : "يحتوي العقار على نوعين من HPV هما 16 و 18 وهما مسؤولان بشكل أساسي عن أغلب الإصابات بالمرض."

وتتابع : "حوالي 25 في المائة من حالات المرض تسببها أنواع أخرى من HPV، لكن العقار أثبت قدرته على التخفيف من تأثير الفيروسات المسببة للمرض الناتج عن تلك الأنواع."

وسيكون اللقاح الجديد متوافراً في الأسواق هذا العام، ولم تحدد الشركة سعره حتى الآن.

وسينافس العقار الجديد، عقاراً آخر أنتجته شركة "ميرك & كومانيز غارداسيل" وهو الأول من نوعه الذي يقاوم المرض، والذي بدأ إنتاجه بعد موافقة FDA عليه عام 2006، ويدعى  "غارداسيل" ويتم إعطائه للأعمال من 9-26 عاماً.

ويعمل "غارداسيل" على منع الإصابة بسرطان عنق الرحم والفرج والمهبل، كما يحمي من أنواع فيروس الورم الحليمي البشري 11 و 16 و 18

 

 

Top