Super User
المربى يحتوي على مادة البكتين المكافحة للسرطان
المربى يحتوي على مادة البكتين المكافحة للسرطان
| كشفت دراسة طبية حديثة أن المربى يحتوي على مادة مكافحة للسرطان، لكنها نصحت بالحرص على تناول الطازج من الفواكه والخضراوات.
وقال فريق بحث من معهد أبحاث الأطعمة في بريطانيا إن مادة "البكتين" الموجودة في المربى يمكن أن تكون مفيدة في الحد من انتشار السرطان.
لكنه أكد ضرورة تناول الفاكهة والخضراوات الطازجة بسبب احتوائها على هذه المادة -وهي عبارة عن ألياف طبيعية موجودة في كافة أنواع الفاكهة والخضراوات- نظرا لكمية السكر الكبيرة الموجودة في المربى.
وكانت دراسة نشرت العام الماضي حول الموضوع نفسه أشارت إلى أن مادة البكتين يمكن أن تبطئ الإصابة بمرض سرطان البروستاتا.
كما بينت دراسة أخرى أن تعريض الجرذان لهذه المادة يقضي على سرطان القولون والرئة لديها |
المصدر: يو بي اي
بصمة الحمض النووي تكشف لقب العائلة
بصمة الحمض النووي تكشف لقب العائلة
قال باحثون بريطانيون إن الشرطة ربما تتمكن يوما ما من التكهن بلقب العائلة للمشتبه فيهم أو الضحايا الذكور بالاستعانة بالحمض النووي وحده.
وقال علماء في جامعة ليكستر -حيث اكتشفت بصمة الحمض النووي (دي أن أيه) عام 1984- إنهم أثبتوا أن الرجال الذين يشتركون في لقب العائلة تربطهم في الغالب صلة جينية.
وقالوا إن اكتشافهم يمكن أن يساعد الباحثين في علم الأنساب وأيضا المحققين في الجرائم بالاستعانة بآثار الحمض النووي الموجودة في الدم أو الشعر أو اللعاب أو السائل المنوي.
ويعتمد النظام الجديد على تحليل الحمض النووي من الكروموسوم "واي" الذي يجعل الجنين ذكرا والذي ينتقل مثل لقب العائلة من الأب إلى الابن.
وليس من قبيل المفاجأة أن احتمالات صلة جينية قوية تعتمد على ندرة الاسم حيث وجدت أقوى الروابط الجينية بين المشتركين في الأسماء النادرة.
وكشفت دراسة أجراها الفريق على 2500 شخص أنه كانت هناك فرصة بنسبة 42% في المتوسط لأن يشترك رجلان في لقب العائلة لجد مشترك لكن النسبة زادت إلى حوالي 50% عندما أصبح اللقب نادرا.
وقالت توري كينج التي شاركت في الدراسة "حقيقة وجود مثل هذه العلاقة القوية بين اللقب والكروموسوم من نوع "واي" يمكن أن يكون لها استخدام في الطب الجنائي".
المصدر رويترز
تجربة علاج كيميائي لسرطان الرئة تظهر إمكانات واعدة
تجربة علاج كيميائي لسرطان الرئة تظهر إمكانات واعدة
أظهرت تجربة علاجية يابانية باستخدام عقاريْ علاج كيميائي مجرّبين لعلاج أورام سرطانية مختلفة، أنهما معاً بديل واعد للعلاج التقليدي أو القياسي لحالات سرطان الرئة المتقدمة، وفقاً لمصادر الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان، التي نشرت حصيلة التجربة بدوريتها "أبحاث السرطان الإكلينيكية".
وأجريت التجربة العلاجية بعدة مراكز، وفي مرحلتها الثانية شارك في التجربة 56 مريضاً لديهم حالات متقدمة من مرض سرطان الرئة الشائع.
وكانت نتائج تجربة استخدام عقاريْ S-1 وإرينوتيكان من حيث مستوى الاستجابة، واستمرار حياة المرضى بدون تفاقم السرطان، وإجمالي مدة البقاء، مماثلة أو أفضل من النتائج الواردة عن المعالجة القياسية بنظام علاج كيميائي بلاتيني.
سميّة العلاج البلاتيني
ونظراً لأنها تجربة أحادية المسار، إذ تلقى جميع المشاركين نفس العلاج التجريبي، بدون مجموعة مقارنة تعالج بالعلاج الكيميائي القياسي، لم يتمكن الباحثون من المقارنة المباشرة بين فوائد كل من طريقتي العلاج.
بيد أنهم لم يذكروا ما إن كانت آثار العلاج التجريبي الجانبية أقل حدة من تلك الناجمة عادة عن العلاج القياسي. ويبدو أن المرضى وأطباءهم المعالجين رافضون لسُميّة العلاج الكيميائي البلاتيني القياسي، نظراً لقلة فائدته في استمرار حياة المرضى، مما يعزز الحاجة لعلاجات فاعلة بآثار سُميّة أقل.
ويقول مؤلف الدراسة وأستاذ الأورام بكلية طب جامعة كِنكي بأوساكا في اليابان إيسامو أوكاموتو إنه ينبغي إجراء دراسة علاجية "ثنائية المسار" للمقارنة المباشرة بين العلاج التجريبي والعلاج القياسي للتثبت من أي فوائد تتعلق بإطالة بقاء المرضى لدى استخدام عقاريْ S-1 وإرينوتيكان.
ثلاث آليات عمل
وكان عقار S-1 قد أقرّ استخدامه في اليابان وكوريا، حيث أظهر فائدة ملموسة في علاج سرطان الجهاز الهضمي، لكنه لا يزال قيد التجارب الإكلينيكية في بلاد أخرى، كأوروبا والولايات المتحدة.
هذا العقار المتعدد الأوجه والمتاح في صورة كبسولات، يعمل بثلاث آليات مختلفة. يتفكك في إحداها إلى فلوروراسيل (5-FU)، بمجرد وجوده بالجسم. والفلوروراسيل عقار علاج كيميائي يستخدم كثيراً لعلاج سرطانات القولون والمستقيم وغيرها.
وهناك جزء ثان من عقار S-1 يستمر في إنتاج فلوروراسيل بمستوى ثابت، أما الجزء الثالث فهو مصمم ليتصدى لآثار فلوروراسيل السامة، كالغثيان والقيء.
أما إرينوتيكان فهو عقار يُحقن بالوريد، وتم تطويره واختباره أصلاً في اليابان، وتم إقراره بالولايات المتحدة في 1994، وكثيراً ما يستخدم لعلاج سرطان القولون. ويستخدم حاليا في اليابان لعلاج سرطان الرئة، لكنه لا يستخدم هكذا في البلاد الأخرى.
مستوى الاستجابة والبقاء
يعتقد الباحثون اليابانيون أن الجمع بين عقاريْ S-1 وإرينوتيكان يقدم تأثيراً تضامنياً. فعندما اختبر عقار S-1 كخط علاجي كيميائي أول لحالات سرطان الرئة المتقدمة، كان مستوى الاستجابة 22%، مع استمرار البقاء لفترات متوسطها 10.2 أشهر.
لإنجاز هذه الدراسة، انتظم في هذه التجربة مرضى لديهم حالات سرطان رئة متقدمة لم يتلقوا أي علاج، في 14 مركزاً علاجياً باليابان، حيث تلقوا في المتوسط خمس دورات من العلاج التجريبي. وكان مستوى الاستجابة 28%، ومتوسط البقاء دون تفاقم السرطان نحو خمسة أشهر، ومتوسط البقاء الإجمالي 15 شهرا.
يرى أوكاموتو أن هذه النتائج إيجابية لدى مقارنتها بنتائج تجارب ثنائية المسار بالعلاج الكيميائي البلاتيني، حيث تراوحت مستويات الاستجابة لها بين 17 و33%، وتراوحت فترات البقاء دون تفاقم حالات السرطان بين ثلاثة وخمسة أشهر، ومتوسط البقاء الإجمالي من سبعة إلى 14 شهرا.
ويؤكد الباحث أن هذا العلاج التجريبي بديل واعد، لكنه يحتاج لمزيد من الاختبارات من خلال تجارب عشوائية ثنائية المسار.
دم سمك القرش ينعش أمل مكافحة السرطان
دم سمك القرش ينعش أمل مكافحة السرطان
يرى علماء أستراليون أن الأجسام المضادة الموجودة في دم سمك القرش قد تحتوي على مادة تساعد على مكافحة السرطان.
ويمتلك سمك القرش جهاز مناعة شبيها بجهاز المناعة البشري، لكن الأجسام المضادة -الجزيئات التي تقاوم الأمراض- لديه جد طيعة.
ويعتقد الباحثون أنه يمكن الاستفادة من هذه الخاصية للمساعدة على إبطاء وتيرة انتشار أمراض من قبيل السرطان.
كما قد تمكن من إعداد جيل جديد من الأدوية.
ووجد الباحثون الأستراليون أن الأجسام المضادة في دم سمك القرش تتحمل درجات حرارة مرتفعة، ومحيطا يتسم بارتفاع درجة الحموضة أو القلوية.
ما يعني أنها يمكن أن تصمد في الوسط المعوي شديد القساوة للبشر.
ويرى العلماء أن ميزة الصمود هذه ضرورية لإعداد قرص طبي لمكافحة السرطان.
وقال البروفسور ميك فولي -الأستاذ في جامعة لاتروب بملبورن- إن جزيئات جهاز مناعة القرش تمتلك القدرة على الالتصاق بالخلايا السرطانية والحد من انتشارها.
موقع هيئة الاذاعة البريطانية
استخدام الإنترنت "جيد للدماغ"
استخدام الإنترنت "جيد للدماغ"
يعتقد فريق من العلماء بالولايات المتحدة أن استخدام شبكة الإنترنت ينشط الدماغ، على الأقل لدى الأشخاص متوسطي العمر أو المسنين.
ووجد الفريق العلمي التابع لجامعة كاليفورنيا لوس أنجلس أن تصفح مواقع الشبكة يثير مراكز القرار والتفكير المعقد في الدماغ.
وقال العلماء في الدراسة -التي نشروها بالمجلة الأمريكية للطب النفسي للمسنين إن مثل هذا النشاط قد يساعد على إبطاء التغيرات الجسمانية ذات العلاقة بالسن والتي تؤدي إلى تباطئ عمل الدماغ.
فمع تقدم العمر يحصل عدد من التغيرات من بينها تضاؤل في نشاط الخلايا، الذي يمكن أنم يؤثر بدوره على أداء الشخص.
وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن أنشطة عقلية من قبيل الكلمات المتقاطعة، قد تساعد على التقليص من مفعول مثل هذه التغيرات، و تضيف الدراسة الأخيرة تصفح مواقع الإنترنيت إلى هذه قائمة المنشطات العقلية.
وأجريت الدراسة على 24 متطوعا تترواح أعمارهم مابين 55 سنة و 76، نصفهم على دراية كبيرة بالأنترنت، عكس الباقي.
وقد خضع أفراد العينة إلى مسح إلكتروني للدماغ بينما كانوا يتصفحون الإنترنت، أو يقرؤون كتابا.
وقد ظهر أن النشاطين يؤديان إلى نشاط في مناطق الدماغ التي تتحكم في ملكات اللغة والقراءة والذاكرة وال والبصر.
لكن تصفح مواقع الإنترنت أثار مواضع في الدماغ لم تثرها مطالعة الكتب، ولكن لدى من ترسخت لديهم عادة تصفح الإنترنت.
ويفسر العلماء ذلك بالقول إن استخدام الشبكة الإلكترونية يضع المستخدمين أمام عدة خيارات، للضغط على الرابط الذي سيوصلهم إلى المعلومات المرغوب فيها.
من موقع هيئة الاذاعة البريطانية