Super User
باحثون : فوائد الرضاعة الطبيعية تتعدى الطفل لتشمل الأم
باحثون : فوائد الرضاعة الطبيعية تتعدى الطفل لتشمل الأم
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أجمعت البحوث العلمية على الفوائد المتعددة للرضاعة الطبيعية في حين أظهرت أخرى أن الفائدة تتعدى الرضيع لتشمل الأم كذلك.
الرضاعة الطبيعية من أكثر السُبل فعالية لضمان صحة الطفل، ويسهم اختصار فترة الرضاعة الطبيعية على الأشهر الستة الأولى من حياة الرضيع في وقوع أكثر من مليون من وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها سنوياً.
وهناك، في جميع أنحاء العالم، أقل من 40% من الرضّع دون سن 6 أشهر ممّن يُغذون بلبن أمهاتهم فقط، وفق منظمة الصحة العالمية.
ومن جانبها قالت ميليندا جونسون، أخصائية التغذية في جامعة ولاية أريزونا: "التغذية القائمة على الرضاعة الطبيعية مثالية لنمو الأطفال، فعلي سبيل المثال حمض حمض دوكوساهيكسانويك (docosahexaenoic acid) ويعرف علمياً بـ ,DHA، وأوميغا 3 الأحماض الدهنية ضرورية للغاية لنمو المخ وتطوير الجهاز العصبي"، حسب "هيلسيي نيوز."
وأضافت بالقول إن توفر حمض دوكوساهيكسانويك في حليب الأم قد يفسر النتائج التي توصل إليها العلم بأن الأطفال ممن رضعوا طبيعياً كان تحصيلهم الأكاديمي أفضل.
ويحتوي حليب الأم أيضاً على الحمض الأميني تورين، وهي مادة ضرورية لنمو مخ الجنين، وفق روث لورنس، بروفيسور طب الأطفال وأمراض النساء والتوليد في جامعة روتشستر بنيويورك.
وشرحت قائلة: "أجسام المواليد الجدد والخدج، وعلى خلاف البالغين، لا تنتج "تورين"، وهو أحد الأحماض الأمينية التي يحتاجها المخ للنمو، فالمخ يتضاعف حجمه خلال العام الأول من الحياة، وهذا يجعل من الضرورة القصوى تغذيته بما يساعده على النمو."
وثبت علمياً أن حليب الأم يحرك عمل جهاز مناعة الطفل، ويعتقد الباحثون أن هذا يعود جزئيا إلى البروتين الموجود في هذا الحليب، ويعرف بـ CD14 المذاب.
وتطور الرضاعة ترابطاً عاطفياً بين المولود والأم، رغم صعوبة تحديد كيفية وأسباب ذلك.
ولبن الأم هو أنسب غذاء يمكن إعطاؤه للرضع إذ أنه يوفر لهم جميع العناصر المغذية التي يحتاجونها للنمو بطريقة صحية. والمعروف أنه يحتوي على أضداد تساعد على حماية الرضع من أمراض الطفولة الشائعة- مثل الإسهال والالتهاب الرئوي، وهما السببان الرئيسيان لوفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم.
والرضاعة الطبيعية تعود بفوائد على الأمهات أيضاً. فكثيراً ما تؤدي هذه الممارسة، عندما يُقتصر عليها، إلى وقف الحيض ممّا يشكل وسيلة طبيعية ( رغم عدم مأمونيتها) لتنظيم الولادات. كما أنّها تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والسرطان المبيضي في مراحل لاحقة وتساعد النساء على العودة، بسرعة، إلى الأوزان التي كانوا عليها قبل الحمل وتقلّص معدلات السمنة، وفق منظمة الصحة.
وينبغي بدء الرضاعة الطبيعية في غضون الساعة الأولى من ميلاد الطفل؛ كما ينبغي إرضاعه "بناء على طلبه"، أي كلما رغب في ذلك، خلال النهار أو أثناء الليل
أطباء ألمان يتوصلون إلى طريقة جديدة للتعرف المبكر على خطر الإصابة بالجلطة
أطباء ألمان يتوصلون إلى طريقة جديدة للتعرف المبكر على خطر الإصابة بالجلطة
DW: توصل فريق من الأطباء الألمان إلى طريقة جديدة تساعد على قياس درجة التكلس على جدار الأوعية الدموية داخل القلب بدقة عالية.الطريقة تمكن الأطباء من تحديد درجة خطورة الإصابة بالجلطات القلبية، ما يساعد على اتخاذ إجراءات مناسبة.
اكتشف فريق من الأطباء الألمان طريقة جديدة للتعرف المبكر على خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب، وصفت بأنها أفضل من الطرق المعروفة حتى الآن. وتوصل أطباء من مدينة إسن الألمانية إلى هذه الطريقة بعد دراسة طبية ميدانية طويلة المدى أجريت على أكثر من 4800 شخص. وأعلن مستشفى جامعة إسن أن الطريقة الجديدة تساعد على قياس درجة التكلس فوق جدار الأوعية الدموية داخل القلب بدقة عالية من خلال استخدام جهاز تصوير بالأشعة الإلكترونية (توموغراف)، وتعرف بطريقة
(إي.بي.سي.تي) EBCT. وتتيح هذه الطريقة للأطباء تصنيف درجة خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب بدقة أكبر من خلال إجراء فحوص احترازية على المجموعة التي شاركت في الاختبار.
مساعدة المرضى الأكثر عرضة للتكلس
ونقل بيان للجامعة عن البروفيسور رايموند إربل، مدير مركز القلب في غرب ألمانيا والتابع للجامعة، قوله: "إن هذا الفحص الإضافي لاختبارات انسداد الشريان التاجي يفيد بصفة خاصة مجموعة المرضى التي يمثل التكلس لديها نسبة خطورة متوسطة". وأضاف البروفيسور إربل أن الأشخاص الذين يعانون من انسدادات أكبر حجماً من المتوسط، يمكن إعطاؤهم أدوية مناسبة للحالة بينما يمكن توجيه الأشخاص الذين يعانون من درجة تكلس أقل إلى تغيير أسلوب حياتهم لتحاشي الإصابة.
الكشف عن الانسداد في مرحلة مبكرة
وأكد إربل أن التوسع في استخدام طريقة (إي.بي.سي.تي) يمكن أن ينقذ حياة العديد من البشر في المستقبل. إذ إن إمكانية اكتشاف أعراض الانسداد في الأوعية التاجية بالقلب تتم في مرحلة مبكرة جداً بالقياس إلى الأعراض الأخرى التي عادة ما تشير إلى مخاطر أعلى للإصابة باحتشاء عضلة القلب.
يذكر أن هذه الدراسة التي أطلق عليها "هاينتس نيكسدورف ريكول" استمرت من عام 2000 إلى الآن. وقد شارك فيها 4814 شخصا من الرجال والنساء بين الخامسة والأربعين والخامسة والسبعين تم اختيارهم بصورة عشوائية من مدن إسن وميلهايم وبوخوم الألمانية. وتم إجراء فحوص طبية منتظمة على المشاركين خلال الأعوام العشرة الأخيرة لبحث عوامل الخطورة المتمثلة في إصابتهم بأمراض الدورة الدموية داخل القلب
تجارب لانتاج شريان دموي صناعي ينبض ويتحمل الضغط الدموي
تجارب لانتاج شريان دموي صناعي ينبض ويتحمل الضغط الدموي
BBC: سيُجرى هذه السنة اختبار على شريان صناعي سيزرع في جسم إنسان.
واستخدم خبراء المسستشفى الملكي الحر بلندن تقنية متناهية الدقة والصغر لتطوير معبر جانبي من مادة البوليمير.وتعطي هذه المادة للشريان الصناعي القدرة على محاكاة النبض الطبيعي للقنوات الدموية البشرية، والذي يسمح لها بإيصال الغذاء إلى الأنسجة.
ويهدف العلماء إلى استخدام الاختراع الجديد في جراحة الشريان التاجي أو الأوعية الدموية المنتشرة في الأطراف البشرية، وذلك لتجنب بترها أو التعرض إلى أزمات قلبية.
وإذا ما نجحت التجارب –التي رُصدت لها منحة مالية قدرها نصف مليون جنيه استرليني- فيعتقد أن هذا الوعاء الاصطناعي سيساعد الآلاف ممن يعانون من مشاكل في الشرايين.
وصممت الجدران الداخلية للشرايين بحيث تتحمل الضغط الدموي، خلال حياة كائن بشري.لكن إذا تعرضت للضرر بسبب الإصابة بداء من قبيل تصلب الشرايين، فقد تُحصر، ولدى بعض المرضي قد تضعف هذه الجدران الداخلية مما قد يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية ومن ثَم تمزقها.
وتعمل الجراحة الحديثة على زرع معبر التفافي، أو على تعويض الوعاء الدموي المتضرر بوعاء بلاستيكي أو بعرق مأخوذ من ساق المريض نفسه.
لكن ليس كل المرضى لديهم عروق مناسبة.وتصنع الأوعية البلاستيكية من نفس مادة النايلون التي تصنع بها بعض القمصان.
ولكن وعلى الرغم من أن هذا النوع من المواد يصلح لتطعيمات كبيرة الحجم، فإن نسبة نجاحه أقل عندما يتعلق بتطعيمات دون 8 ملم، لعدم قدرتها على محاكات النبض البشري، مما يجعلها عرضة لتخثر الدم داخلها
عالم مصري في ألمانيا يطور إنتاج أحماض أمينية تزيد من نشاط الجهاز المناعي
عالم مصري في ألمانيا يطور إنتاج أحماض أمينية تزيد من نشاط الجهاز المناعي
DW : طور عالم أحياء من أصل مصري تقنية خاصة تجعل من الممكن إنتاج مركب أميني بشكل تجاري، حيث يأمل أن يساعد الركب المكون من الحمضان أرجنين وأسبارجين في زيادة نشاط الجهاز المناعي وفي علاج أمراض الدورة الدموية وأمراض القلب.
حصل الباحث المصري الأصل أحمد سلام على براءة اختراع دولية لتصنيع مواد يمكن أن تمنح الإنسان المزيد من القوة والطاقة، ويستعد سلام، الباحث في جامعة مونتسر في غرب ألمانيا، إلى تأسيس شركة لإنتاج هذه المواد خلال العام الجاري بمنحة من وزارة الاقتصاد الاتحادية الألمانية. وتقوم فكرة الدكتور أحمد سلام على اثنين من الأحماض الأمينية وهما حامض أرجنين وحامض أسبارجين وهما يمثلان جزءا هاما لعدد لا حصر له من المواد المكملة للأغذية، التي يفضلها الكثير من الرياضيين.
ويقضي عالم الأحياء المصري البالغ من العمر 33 عاما وقت فراغه في دراسة قوانين السوق. ويشير الدكتور سلام إلى دراسة تقدر أن حجم سوق الأحماض الأمينية في أوروبا وحدها يبلغ نحو مليار يورو على الأقل مما يؤكد صحة فكرته. ومن المنتجات النهائية التي يدخل فيها الحمضان أرجنين وأسبارجين مواد منشطة وأغذية للحيوانات وعقاقير دوائية.
أحماض أمينية مميزة
تتميز أحماض الدكتور سلام الأمينية عن المواد الموجودة فعلا في الأسواق بأنها تمثل مركبا أمينيا مستقلا يعرف بـ"ديببتيد". واستخلص سلام الحمضين من مادة مخزنة من البكتريا الزرقاء التي تعرف على نطاق واسع باسم الطحالب الزرقاء.
ويجري الباحثون دراسات منذ عام 1995 برئاسة البروفيسور ألكسندر شتاينبوشل في معهد الأحياء الجزيئية الدقيقة في جامعة مونستر على المادة، التي تخزن هذين الحمضين والتي يطلق عليها اسم سيانوفيسين. غير أن أحدا لم يهتم بالحمضين أسبارجين وأرجنين كما فعل الدكتور سلام، الذي ينتمي لفريق باحثين تحت إشراف البروفيسور شتاينبوشل.
وفي هذا الإطار أكد سلام أن نسبة امتصاص الجسم لمركب ديببتيد أكثر بكثير من امتصاص الأحماض الحرة وأن ما يتميز به هذا المركب هو أن الجسم يستطيع التخلص بصورة أسرع من تبعات هذا المركب وأنه يجعل العضلات تتكون بشكل أكثر فعالية. ويأمل سلام في أن يساهم هذا المركب في زيادة نشاط الجهاز المناعي وفي علاج أمراض الدورة الدموية وأمراض القلب.
وحيث أن استخلاص هذا المركب من الطبيعة لا يتم إلا بجهد جهيد، فقد طور سلام تقنية خاصة تجعل من الممكن إنتاجه بشكل تجاري. ويتوقع سلام أن يتمكن في البداية من إنتاج ما يصل إلى 250 كيلوجراما باستخدام هذه التقنية وهي كمية هائلة خاصة إذا علمنا أن الوحدة الواحدة من الديببتيد أصغر من أن ترى باستخدام المجهر العادي.
تسويق الابتكارات العلمية
ويشير سلام إلى أن القيمة السوقية للكيلوجرام من هذا المركب تبلغ ثلاثة آلاف يورو. يذكر أن الجامعات ترغب في تبني الباحثين بها فكرة الربط بين النظرة التجارية والأبحاث العلمية التي يعتمد عليها سلام. وأنشأت بعض الجامعات مراكز وشركات خاصة تساعد على تسويق ابتكارات باحثيها. ولكن سلام قرر ألا يتبع الإجراءات الروتينية المعتادة، التي تلزمه بتقديم طلب تلو طلب لتسويق إنتاجه. غير أنه يتوخى الحذر فيما يتعلق بنشر الدراسات العلمية.
وترى السيدة كاترينا كروجر، من مركز جامعة مونستر، لتسويق الابتكارات العلمية أن نشر هذه الدراسات يضر بالبراءات العلمية كثيرا وأن تسجيل البراءة العلمية يمكن الباحثين والجامعات من ضمان حقوقهم العلمية في الابتكارات التي يجب التكتم عليها إلى أن يتم تسجيل براءة الاختراع. ويمكن أن تستمر فترة التكتم المطلوبة فترة طويلة.
واضطر سلام للانتظار ثلاثة أعوام كاملة قبل أن يصبح باستطاعته الإعلان عن ابتكاره ورغبته في تأسيس شركة لإنتاج هذه المواد. ويقول سلام واثقا من نجاح فكرة تأسيس شركة لإنتاج هذه المواد:" لابد من توافر عدة شروط لتحقيق النجاح هي الحزم والقدرة على الثبات ودعم ذوي الخبرة من الزملاء".
اختراع جديد يمكن من سرعة التدخل العلاجي : متابعة لاسلكلية لمرضى القلب
اختراع جديد يمكن من سرعة التدخل العلاجي : متابعة لاسلكلية لمرضى القلب
DW: الاختراع الجديد عبارة عن جهاز يسمح لمرضى القلب بالتواصل مع أطبائهم، أياً كان موقعهم، حسبما يؤكد العالم هانز يورجن فيلداو، من شركة بيوترونك. ويطلق على هذا الجهاز الجديد اسم "المتابعة المنزلية"، وهو يسمح للطبيب بمتابعة حالة مرضاه عن بعد عن طريق الانترنت. ويعتمد الجهاز على مجسات يضعها المريض بشكل مستمر، وترسل القياسات بشكل مباشر للطبيب، فيستطيع التدخل في الوقت المناسب إذا لزم الأمر.
ولهذا الجهاز الذي يطلق عليه "منظم ضربات القلب"، سلك هوائي صغير يرسل قياسات لاسلكياً إلى جهاز خاص مثل الهاتف، لكنه بدون أزرار. ويتولى هذا الهاتف الخاص مهمة نقل المعلومات إلى مركز خدمات خاص لاستقبال تلك البيانات بشكل آلي ويتم تقييم تلك المعلومات في ذلك المركز، وإرسال رسالة الكترونية أو رسالة قصيرة أو فاكس للطبيب في حالة إيجاد قياسات "غير عادية" أو خطرة
قد ينقذ حياة الملايين : جائزة لعلماء اكتشفوا عقارا يمنع تجلط الدم انتقائياً
قد ينقذ حياة الملايين : جائزة لعلماء اكتشفوا عقارا يمنع تجلط الدم انتقائياً
Dw: فاز فريق العمل الألماني الذي ابتكر أقراصاً لمقاومة تجلط الدم بجائزة المستقبل الألمانية. تلك الجائزة التي تمنح سنوياً تعد بمثابة "أوسكار الابتكارات الألمانية" التي تهدف لتشجيع المشاريع ذات الآفاق الاقتصادية
وسط احتفال كبير أقيم في برلين ، كرم الرئيس الألماني هورست كولر مجموعة من الباحثين من شركة "باير شيرينج" للصناعات الدوائية في فوبرتال وسلمهم "جائزة المستقبل الألمانية" عن دواء جديد ابتكروه. وكان الباحثون قد تمكنوا من ابتكار أقراص فعالة لتجنب حدوث تجلط الدم داخل الأوعية الدموية، الأمر الذي يمكن أن ينقذ حياة الملايين، حيث تعد الجلطات الدموية من أكثر الأسباب المؤدية إلى الوفاة في الدول الصناعية.
دواء فعال وسهل الاستعمال
ويعتمد هذا الدواء على المادة الفعالة ريفاروكسابان، والتي تتدخل بشكل انتقائي عندما تتجلط الدماء. وتمنع هذا التجلط عن طريق إعاقتها لنشاط إنزيم فاكتور اكس، المسؤول عن عملية التجلط في الدم. والأهم في هذه المادة الفعالة، هي أنها لا تمنع التجلط تماماً، وبالتالي تسمح بالتئام الجروح في حال حدوثها. وتتميز هذه المادة أيضاً بسهولة استخدامها، إذ أنها يمكن أن تستهلك على شكل أقراص، يبتلع المريض منها يومياً قرصاً واحداً، بدلاً من الحقن الموجودة حالياً.
وتسلم فريق العمل المكون من الدكتور فرانك ميسلفيتس، والدكتورة داجمار كوبيتسا والدكتورة إليزابيث بيرسبون الجائزة التي تبلغ قيمتها مائتا وخمسين ألف يورو، إلا أن قيمتها المعنوية أكبر كثيراً كما يؤكد الدكتور فولكر ماير جوكل ، مدير المكتب الخاص بتنسيق مسابقة "جائزة المستقبل الألمانية"
حقائق عن الرضاعة الطبيعية
حقائق عن الرضاعة الطبيعية
قبل الشروع في سرد الحقائق العشر التي نشرتها منظمة الصحة العالمية عن فوائد ومزايا الرضاعة الطبيعية مقارنة بأنواع تغذية الرضع الأخرى كالرضاعة الصناعية يجدر بنا هنا ان نشير إلى أن القرآن الكريم ذلك الكتاب الجامع الخالد نص على حق الطفل الرضيع في الرضاعة الطبيعية وذلك قبل أن تنبري الهيئات العلمية الصحية في تعداد فوائد الرضاعة الطبيعية كرد فعل للسلبيات التي نجمت عن استخدام الرضاعة الصناعية وإحلالها محل الرضاعة الطبيعية في القرن الأخير
فقد قال الله عز وجل في كتايه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد : { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضآر والدة بولدها ولا مولود له بولده...} الآية 233 من سورة البقرة
عشر حقائق عن الرضاعة الطبيعية (توصيات منظمة الصحة العالمية ):
توصي منظمة الصحة العالمية، بشدة، الاقتصار على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل. وينبغي إعطاء الطفل أغذية تكميلية اعتباراً من الشهر السادس وذلك حتى بلوغه عامين من العمر أو أكثر من ذلك. وبالإضافة إلى ذلك:
- ينبغي بدء الرضاعة الطبيعية في غضون الساعة الأولى من ميلاد الطفل؛
- ينبغي إرضاع الطفل "بناء على طلبه"، أي كلّما رغب في ذلك، خلال النهار أو أثناء الليل؛
- ينبغي تلافي استخدام القارورات أو اللهايات.
الفوائد الصحية التي يجنيها الرضّع
· لبن الأم هو أنسب غذاء يمكن إعطاؤه للولدان والرضّع. ذلك أنّه يوفّر للرضّع جميع العناصر المغذية التي يحتاجونها للنماء بطريقة صحية. والمعروف أنّ هذا اللبن مأمون ويحتوي على أضداد تساعد على حماية الرضّع من أمراض الطفولة الشائعة- مثل الإسهال والالتهاب الرئوي، وهما السببان الرئيسيان لوفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم. كما أنّ هذا اللبن متاح بسرعة وبدون مقابل، ممّا يساعد على ضمان الغذاء المناسب للرضّع.
الفوائد التي تجنيها الأمهات
الرضاعة الطبيعية تعود بفوائد على الأمهات أيضاً. فكثيراً ما تؤدي هذه الممارسة، عندما يُقتصر عليها، إلى وقف الحيض ممّا يشكّل وسيلة طبيعية ( رغم عدم مأمونيتها) لتنظيم الولادات. كما أنّها تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والسرطان المبيضي في مراحل لاحقة وتساعد النساء على العودة، بسرعة، إلى الأوزان التي كانوا عليها قبل الحمل وتقلّص معدلات السمنة.
الفوائد التي يجنيها الأطفال على المدى البعيد
تسهم الرضاعة الطبيعية، فضلاً عن الفوائد الفورية التي تتيحها للأطفال، في ضمان الصحة الجيدة مدى الحياة. فالبالغون الذي رضعوا أمهاتهن عند الصغر يتعرّضون، أقلّ من غيرهم، لفرط ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم في كثير من الأحيان، كما أنّ معدلات تعرّضهم لفرط الوزن والسمنة والسكري من النمط الثاني تقلّ عن معدلات تعرّض غيرهم لها. وهناك بيّنات تشير إلى أنّ من رضعوا أمهاتهم يحققون نتائج أحسن في اختبارات جسّ الذكاء.
لماذا ينبغي أن يُفضّل لبن الأم على مساحيق تغذية الرضّع؟
مساحيق تغذية الرضّع لا تحتوي على الأضداد الموجودة في لبن الأم وتنطوي على بعض المخاطر، مثل الأمراض المنقولة بالماء التي تظهر جرّاء مزج تلك المساحيق بالماء ( لا تُتاح لكثير من الأسر إمكانية الحصول على مياه نقية). كما يمكن أن يتعرّض الأطفال لسوء التغذية بسبب الميول إلى خلط تلك المساحيق بكميات كبيرة من الماء من أجل "ادّخارها". كما أنّ تكرار الرضاعة الطبيعية يسهم في الحفاظ على إمدادات لبن الأم. أمّا إذا كان الطفل يتغذى بالمساحيق وأصبحت تلك المنتجات غير متوافرة، فإنّ العودة للرضاعة الطبيعية قد لا يكون ممكناً بسبب انخفاض إنتاج اللبن في جسم الأم.
فيروس الأيدز والرضاعة الطبيعية
توصي منظمة الصحة العالمية الأمهات الحاملات لفيروس الأيدز بالاقتصار على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من عمر أطفالهن إلاّ إذا كانت التغذية البديلة:
- مقبولة (تحظى بترحيب المجتمع)
- ممكنة (المرافق والمساعدة متاحة لإعدادها)
- ميسورة التكلفة (يمكن شراؤها طيلة ستة أشهر)
- مستدامة (يمكن الاستمرار في توفيرها طيلة ستة أشهر)
- مأمونة (يمكن إعدادها باستخدام مياه نقية وفي ظروف نظيفة).
تنظيم بدائل لبن الأم
أقرّت جمعية الصحة العالمية، في عام 1981، مدونة قواعد دولية للمساعدة على تنظيم عمليات تسويق بدائل لبن الأم، غير أنّ اعتماد تلك المدونة على الصعيد القطري ما زال يشهد بعض التباطؤ. وتدعو تلك المدونة إلى اتخاذ الإجراءات التالية:
- تضمين جميع منتجات تغذية الرضّع معلومات عن فوائد الرضاعة الطبيعية والمخاطر الصحية المرتبطة ببدائل لبن الأم؛
- عدم الترويج لبدائل لبن الأم؛
- الامتناع عن إعطاء الحوامل والأمهات والأسر عيّنات مجانية عن بدائل لبن الأم؛
- عدم توزيع وحدات مجانية أو مُدعّمة من بدائل لبن الأم على العاملين الصحيين أو المرافق الصحية.
توفير الدعم للأمهات أمر ضروري
لا بد للأمهات تعلّم كيفية إرضاع أطفالهن والكثير منهن يواجه صعوبات في البداية. ومن المشاكل المعتادة الإصابة بألم في الحلمة والخوف من عدم كفاية اللبن للاستمرار في إرضاع الطفل. وتعمد المرافق الصحية التي تدعم الرضاعة الطبيعية- بإتاحة مرشدين مدرّبين في مجال الرضاعة الطبيعية للأمهات الجدد- إلى تشجيع هذه الممارسة من أجل زيادة معدلاتها. ولتوفير هذا الدعم وتحسين خدمات الرعاية الخاصة بالأمهات والولدان هناك، الآن، أكثر من 20000 من المرافق "المناسبة للرضّع" في 152 بلداً وذلك بفضل مبادرة مشتركة بين منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.
العمل والرضاعة الطبيعية
توصي منظمة الصحة العالمية الأم الجديدة بأخذ أجازة من العمل لمدة لا تقلّ عن 16 أسبوعاً بعد الوضع، وذلك للتمكّن من الاستراحة وإرضاع طفلها. وتعمد كثير من الأمهات اللائي يعدن إلى العمل إلى التخلّي عن إرضاع أطفالهن بلبنهن فقط قبل انقضاء فترة الأشهر الستة الموصى بها وذلك بسبب ضيق الوقت وعدم وجود مكان مناسب لإرضاع أطفالهن أو إخراج لبنهن وتخزينه في مكان العمل. وعليه لا بد من إتاحة أماكن تستوفي شروط المأمونية والنظافة والخصوصية للأمهات في أماكن العمل أو على مقربة منها لتمكينها من الاستمرار في هذه الممارسة.
الخطوة التالية: إعطاء الأغذية الجديدة بشكل تدريجي
ينبغي إعطاء الطفل أغذية تكميلية لتلبية احتياجاته المتنامية عند بلوغه ستة أشهر من العمر، وذلك مع الاستمرار في إرضاعه طبيعياً. ويمكن إعداد أطعمة الرضّع على حدة أو باستخدام وجبات الأسرة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بما يلي:
- لا ينبغي تقليل الرضاعة الطبيعية عند البدء بإعطاء الأغذية التكميلية؛
- ينبغي إعطاء الأغذية التكميلية باستخدام ملعقة أو كوب، وليس بواسطة قارورة؛
- ينبغي أن تكون الأغذية نظيفة ومأمونة ومتوافرة على الصعيد المحلي؛
- ينبغي منح الوقت اللازم لصغار الأطفال لتعلّم أكل الأغذية الصلبة.
عشر حقائق عن التدخين السلبي ( منظمة الصحة العالمية )
عشر حقائق عن التدخين السلبي ( منظمة الصحة العالمية )
1- دخان التبغ غير المباشر هو الدخان الذي يملأ المطاعم أو المكاتب أو غيرها من الأماكن المغلقة عندما يحرق الناس منتجات التبغ، مثل السجائر ولفافات البيدي والغلايين. وكل الناس معرّضون لأضراره
2- تشير الدلائل الإرشادية الملحقة بالمادة 8 من اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ إلى أنّه "لا يوجد مستوى مأمون فيما يخص التعرّض لدخان التبغ". وعليه فإنّ تهيئة بيئات خالية تماماً من دخان التبغ هي الوسيلة الوحيدة لحماية الناس من أضرار دخان التبغ غير المباشر
3- يتسبّب دخان التبغ غير المباشر في وقوع 600000 من الوفيات المبكّرة كل عام. والجدير بالذكر أنّ هناك أكثر من 4000 مادة كيميائية في دخان التبغ وقد بات معروفاً أنّ 250 مادة منها تلحق أضراراً بالصحة وأنّ أكثر من 50 منها تسبّب السرطان.
4- يتسبّب دخان التبغ غير المباشر في حدوث أمراض قلبية وعائية وأمراض تنفسية خطيرة لدى البالغين، بما في ذلك مرض القلب التاجي وسرطان الرئة. ويؤدي ذلك الدخان إلى الوفاة المفاجئة لدى الرضّع. كما أنّه يؤدي إلى إصابة الولدان بنقص الوزن عند الميلاد.
5- الأماكن المنفصلة أو تلك التي تتم تهويتها لا تحمي الأشخاص غير المدخنين من دخان التبغ غير المباشر. فذلك الدخان قادر على الانتشار من مكان مليئ به إلى مكان خال منه، حتى إذا كانت الأبواب الفاصلة بين المكانين مغلقة وحتى إذا تم توفير وسائل التهوية اللازمة. وعليه فإنّ تهيئة بيئات خالية تماماً من دخان التبغ هي الوسيلة الوحيدة الكفيلة بتوفير الحماية الفعالة.
6- يتعرّض نصف مجموع الأطفال، بانتظام، لدخان التبغ غير المباشر في بيوتهم. والمُلاحظ أنّ 40% من الوفيات التي يمكن عزوها إلى دخان التبغ غير المباشر تحدث في صفوف الأطفال.
7- يفوق احتمال نزوع الشباب المعرّضين لدخان التبغ في بيوتهم إلى بدء التدخين احتمال نزوع غيرهم إلى بدئه بنحو 1.5 مرّة إلى مرّتين.
8- يمكن عزو 10% من التكاليف الاقتصادية المرتبطة بتعاطي التبغ لدخان التبغ غير المباشر. ويفرض تعاطي التبغ تكاليف اقتصادية على المجتمع، مثل تلك المتصلة بعلاج الأمراض الناجمة عن التبغ، وتكاليف غير مباشرة على حد سواء، مثل تلك المتصلة بانخفاض الإنتاجية أو فقدان الأجور نتيجة الوفاة أو المرض.
9- لا يزال أكثر من 94% من الناس غير محميين بقوانين منع التدخين. غير أنّ عدد المحميين من دخان التبغ غير المباشر بفضل تلك القوانين ارتفع، في عام 2008، بنسبة 74%، أي إلى 362 مليون نسمة بعدما كان يناهز 208 مليون نسمة في عام 2007. وهناك، من أصل المدن المائة الأكثر رواجاً، 22 مدينة خالية من دخان التبغ.
10- تقوم منظمة الصحة العالمية، من خلال مجموعة السياسات الست لمكافحة التبغ (MPOWER)، بمساعدة البلدان على تنفيذ أحكام اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ من أجل حماية الناس من دخان التبغ غير المباشر
نصيحة طبية : اغسل ملابسك الجديدة قبل ارتادئها
نصيحة طبية : اغسل ملابسك الجديدة قبل ارتادئها
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نصح أطباء بضرورة غسل الملابس الجديدة قبل أن ارتدائها، خاصة إذا كانت الملابس مخصصة للأطفال، وذلك بسبب الكم الكبير من البكتيريا أو الملوثات الكيميائية التي قد تكون ملتصقة بها.
وقالت الطبيبة جينيفر شو، إن من المستحسن غسل الثياب الجديدة، خاصة إذا كانت ملابس داخلية وعلى صلة مباشرة بالجلد، وذلك بسبب كثرة الأشخاص الذي ينقلون تلك الثياب وعدم القدرة على التأكد من سلامتهم وخلوهم من البكتيريا والجراثيم
وتابعت شو، التي تكتب عاموداً خاصاً على صفحة الصحة في موقع CNN، إن بعض أنواع الأصباغ المستخدم على الأقمشة الحديثة تتطلب الغسل لأنها قد تؤثر على الجلد أو الأقمشة الأخرى إذا احتكت بها.
وكذلك تقوم بعض الشركات برش الثياب بمواد كيماوية لمنع انتشار البكتيريا فيها، على غرار مادة الفورملديهايد، والتي أثبتت الاختبارات بأنها تتسبب في تحسس الجلد، وخاصة في الأماكن التي يزداد فيها التعرق.
وأضافت شو: "يمكن لمادة الفورملديهايد أن تسبب تهيج العيون والأنوف، وكذلك مجاري الهواء لدى الناس، لذلك فإن الولايات المتحدة تقيّد نسبة استخدام هذه المادة على الملابس الجديدة، لكن العديد من الدول الأخرى تتيح استخدامها دون قيود.
وتنبع بعض مشاكل الملابس الجديدة، وخاصة تلك المخصصة للأطفال، من واقع أنها غير قابلة للغسل بالماء، بسبب احتوائها على صور ورسومات خاصة، ويجب اللجوء إلى التنظيف الجاف، الذي تستخدم فيه المواد الكيماوية على نطاق واسع.
عند ارتداء الكمامات يجب مراعاة الآتي
عند ارتداء الكمامات يجب مراعاة الآتي
1-* يجب أن تنطبق الكمامة على الوجه بإحكام.
2-* لو كان للكمامة ثنايا فيجب سحب الثنايا للخارج ولأبعد نقطة ابتداءاً من الشريط المعدني.
3-* اربط الأشرطة التي تبقي الكمامة مكانها بإحكام ، أو ثبت الأحزمة المطاطية التي تبقي الكمامة حول الأذن بإحكام.
4-* يجب أن تغطي الكمامة كلا من الأنف والفم والذقن.
5-* يجب ثني الشريط المعدني جيدا فوق قنطرة الأنف وجانبي الوجه تحت العين.
6-* وبمجرد وضع الكمامة في مكانها فلا تلمسها حتى لاتنقل أي تلوث من يدك إلى وجهك.
7-* عند خلع الكمامة تجنب لمس الوجه الخارجي لها الذي من المحتمل أن يكون مغطى بالجراثيم ولكن اخلع الكمامة باستعمال الأشرطة فقط.
8-* تخلص من الكمامة بعد الاستعمال.
9-* استبدل الكمامة فورا إذا انقطعت أو تلوثت أو أصبحت مبللة وبعد ذلك نظف يدك بأي منظف.
10-* تنظيف اليد يكون حسب الطريقة الصحيحة لتنظيف الأيدي والتي تشمل الأصابع وما بين الأصابع وظهر اليد وباطنها وثنايا باطن اليد والثنايا بين الأصابع والسبابة ولمدة 10 إلى 15 ثانية.