Super User
علماء ألمان يطورون جهازا يوفر صورا أدق للمخ
علماء ألمان يطورون جهازا يوفر صورا أدق للمخ
وكالة الأنباء الألمانية DW
قام مركز أبحاث مدينة يوليش الألمانية بالاشتراك مع شركة سيمنز العملاقة بتطوير جهاز لكشف القصور في المخ، هو الأول من نوعه في العالم لجمعه بين تقنية أشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية بالانبعاث البيزوتروني
وقد طور العلماء هذا الجهاز عالي التقنية لتصوير المخ بحيث يعمل بشكل أدق من الأجهزة المعروفة حتى الآن. ويأمل العلماء الألمان عبر هذا الجهاز في التمكن من رصد الأمراض التي تصيب المخ مثل الزهايمر والخرف ، فالجهاز يعمل على تشخيص الحالات المرضية في بداياتها المبكرة، بحيث يتيح الفرصة لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة في الوقت المناسب. وأعلن مركز أبحاث مدينة يوليش بولاية شمال الراين ويستفاليا حيث يعمل العلماء، أن الجهاز يقدم أيضا صورة للهيكل النسيجي للمخ وللعمليات الكيميائية الحيوية التي تتم فيه، الأمر الذي يتيح للعلماء إمكانية رصد القصور المرضي في المخ
السلامة الصحية في الحج
https://www.medicalislam.com/index.php/%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC/itemlist/user/141-super-user?start=350#sigProId6feb6e69f4
دراسة من جامعة بتسبرج :الرضاعة الطبيعية "تحمي الأم من بعض الأمراض" وتعليق من الموقع الإسلامي الطبي
دراسة من جامعة بتسبرج :الرضاعة الطبيعية "تحمي الأم من بعض الأمراض" وتعليق من الموقع الإسلامي الطبي
أشارت دراسة نشرت حديث إلى أن قيام الأم بإرضاع طفلها رضاعة طبيعية قد يقلل من فرص إصابتها بنوبات قلبية أو الجلطة الدموية.
ووجدت الدراسة التي أجرتها جامعة بيتسبرج بالولايات المتحدة إن إصابة المرأة بهذه الأمراض تقل بنسبة 10% إذا هي ارضعت طفلها رضاعة طبيعية.
ووجدت الدراسة المنشورة في المجلة العلمية "طب النساء والولادة" أن الرضاعة الطبيعية قد تخفض نسبة إصابة الأم بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو نسبة الكوليسترول فيه حتى لو كانت لمدة شهر واحد فقط.
كما وجدت الدراسة أن الرضاعة الطبيعية تقلص نسبة إصابة المرأة بسرطان المبيض والثدي وهشاشة العظام في مراحل متقدمة من العمر.
وركزت الدراسة على نحو 140 ألف امراة بلغن سن اليأس.
وبلغ معدل السنوات التي مرت على هؤلاء النسوة منذ أرضعن آخر مرة 35 عاما، مما يعني أن فوائد الرضاعة الطبيعية تدوم لعشرات السنين.
ويقول البعض إن الرضاعة الطبيعية قد تقلص نسبة إصابة القلب أو الأوعية الدموية عن طريق تخفيض مخازن الدهون في الجسم.
إلا أن باحثين يعتقدون أن التأثير أكثر تعقيدا، حيث يكون للهرمونات التي ينشط إفرازها بسبب الرضاعة الطبيعية دور أيضا.
ومعروف ان للرضاعة الطبيعية مزايا عديدة للطفل كالحماية من البدانة وداء السكري والربو والتهابات الأذن والمعدة والصدر
تعليق من الموقع الإسلامي الطبي :
ليتنا ننصاع لما فيه توجيه إلهي أو نبوي مباشرة دون الحاجة لكي تنصره دراسة قام بعض العلماء من هنا او من هناك ، وليت علماء الغرب يدركون ما في الأوامر القرآنية والنبوية من أسرار وحكم بالغة فإلى هذه اللحظة لم نعرف دراسة قامت على أسس منضبطة علميا وأخلاقيا وبعيدة عن التعصب إلا وانتصرت لما ذكره القرآن أو ورد في السنة النبوية الصحيحة الثابتة.
يقول تعالى : { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة }
اكتشاف مادتين "مسؤولتين" عن الاصابة بالسرطان في دخان التبغ
اكتشاف مادتين "مسؤولتين" عن الاصابة بالسرطان في دخان التبغ
شيكاجو (رويترز) - اكتشف علماء مادتين في دخان التبغ يتسببان بشكل مباشر في الاصابة بسرطان الرئة وقالوا يوم الاحد ان هذا الاكتشاف قد يساعد يوما ما في التنبؤ بالمدخنين الذين سيصابون بالمرض.
وأضاف العلماء أن الاشخاص الذين لديهم تركيزات عالية في البول من منتج ثانوي للنيكوتين يشار اليه بالاحرف (ان.ان. أيه.ال) يتضاعف لديهم بمقدار المثلين خطر الاصابة بسرطان الرئة مقارنة بالمدخنين الذين تقل لديهم تركيزات هذه المادة في البول.
كما يتضاعف الخطر عند المدخنين الذين لديهم مستويات عالية في البول من مادة )ان.ان.أيه.ال) ومن منتج ثانوي اخر للنيكوتين يسمى كوتينين الى ثمانية أمثال مقارنة بالمدخنين الذين تقل لديهم تركيزات هاتين المادتين لادنى مستوى.
وقال العلماء ان هذه الاكتشافات قد تساعد في توضيح السبب في اصابة بعض المدخنين بالسرطان وعدم اصابة مدخنين اخرين بالمرض.
وقال ليان مين يوان من جامعة مينيسوتا الذي عرض الاكتشافات في الجمعية الامريكية لابحاث السرطان في دنفر ان " التدخين يؤدي الى الاصابة بسرطان الرئة لكن هناك نحو 60 مادة يحتمل أن تكون مسببة للسرطان في دخان التبغ وكلما تمكنا من تحديد المادة المسببة للمرض بشكل دقيق كلما تمكنا من التكهن بشكل أفضل (بحجم) الخطر."
ويصاب مدخن واحد تقريبا بسرطان الرئة من بين كل عشرة مدخنين.
وكشفت الدراسات أن حيوانات التجارب ذات التركيزات العالية من مادة )ان.ان.أيه.ال) زادت بينها معدلات الاصابة بسرطان الرئة لكن لم يتضح هذه المادة لدى البشر بعد.
وجمع الباحثون بيانات من دراستين صينيتين كبيرتين شملتا 50 ألف شخص من الجنسين تتراوح أعمارهم بين 45 و74 عاما. وبالاضافة لسؤالهم بشأن مدى شراهتهم في التدخين وما نوعية الطعام الذي يأكلونه وغير ذلك من العوامل التي تتعلق بطريقة الحياة جمع الباحثون منهم عينات دم وبول.
وحدد يوان وزملاؤه 246 مدخنا أصيبوا بسرطان الرئة فيما بعد و245 مدخنا لم يصابوا بالمرض خلال فترة 10 سنوات أعقبت المقابلة والفحص الاوليين.
وقسم الفريق الذي ضم باحثين في جامعة سنغافورة الوطنية ومعهد السرطان في شنغهاي مستويات مادة (ان.ان.أيه.ال) في البول الى ثلاثة مستويات منخفض ومتوسط وعال.
وبعد وضع عدد السجائر التي يدخنها الفرد يوميا في الاعتبار توصلوا الى أن الاشخاص الذين لديهم مستويات متوسطة من مادة (ان.ان.أيه.ال) زاد لديهم بنسبة 43 في المئة خطر الاصابة بسرطان الصدر عن الاشخاص ذوي أدنى مستوى من هذه المادة. وتضاعف الخطر الى المثلين لدى الاشخاص ذوي أعلى تركيز لهذه المادة في البول.
وتضاعف الخطر الى ثمانية أمثال ونصف لدى الاشخاص الذين لديهم أعلى مستويات من مادتي كوتينين و/ان.ان.أيه.ال/ مقارنة بالمدخنين الذين لديهم أدنى مستويات من المادتين.
وقال يوان ان اجراء فحوص لكشف نسب هاتين المادتين في البول ربما يصبح نقطة انطلاق لوسيلة جديدة للتكهن بخطر الاصابة بسرطان الرئة. وقال "هدفنا خلال ما بين ثلاثة وخمسة أعوام مقبلة هو تجميع هذه المعلومات حتى يمكن استخدامها (كوسيلة) فحص وقائية لتحذير المدخنين بشأن المخاطر التي يواجهونها".
ويقتل سرطان الرئة 1.2 مليون انسان سنويا وهو المسبب لاكبر عدد من الوفيات بين كل أنواع السرطان.