- 1308 زيارة

النسخة المحققة والمزودة بالفضائل من الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل التسليم

قيم الموضوع
(0 أصوات)

النسخة المحققة والمزودة بالفضائل من الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل التسليم

تنبيه : كثير من هذه الأدعية يصلح في الصلاة عموما وليس فقط بعد التشهد وقبل التسليم والمحل الذي يصلح أن يكون مظنة لذلك غير الذي بعد التشهد هو ما يكون من الدعاء في السجود أو الدعاء في القنوت

1.      " اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ،ومن عذاب القبر، ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر فتنة المسيح الدجال "

صحيح

رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع . يقول : اللهم  إني أعوذ بك من عذاب جهنم . ومن عذاب القبر . ومن فتنة المحيا والممات . ومن شر فتنة المسيح الدجال

 

2.   " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم "

صحيح

رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر . وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال . وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات . وأعوذ بك من المأثم والمغرم " قالت : فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله  فقال " إن الرجل إذا غرم ، حدث فكذب . ووعد فأخلف"

 

3.   " اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم "

صحيح

رواه البخاري ومسلم عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي . قال : قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني ، إنك أنت الغفور الرحيم .

 

4.   "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ،  وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني ،  أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت "

صحيح

رواه الترمذي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة ، قال : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا ، وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم أنت الملك ، لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفرلي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك ، فإذا ركع ، قال : اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي ، وبصري ، وعظامي ، وعصبي ، فإذا رفع ، قال : اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، فإذا سجد ، قال : اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه فصوره ، وشق سمعه وبصره ، فتبارك الله أحسن الخالقين ، ثم يقول من آخر ما يقول ، بين التشهد والتسليم : اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت

صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي

 

5.   " اللهم أعِنِّي على ذكرك ، وشكرك وحسن عبادتك "

صحيح

رواه ابوداود والنسائي والنووي والمنذري وابن القيم وابن كثير وغيرهم كلهم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه

حيث رواه ابو داود في سننه  والنسائي في سننه والنووي في الأذكار ورياض الصالحين  والمجموع والمنذري في الترغيب والترهيب وابن القيم في عدة الصابرين وابن كثير في البداية والنهاية

وباستثناء النسائي كان نص الحديث يدور حول هذا النص الذي في سنن أبي داود وفيه (دبر كل صلاة ) وهو الذي يفهم منه أن الذكر يقال عقب الصلاة وهذا هو النص :

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: يا معاذ والله إني لأحبك والله إني لأحبك فقال أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

أما رواية النسائي فهي التي نص فيها على ان الذكر (في كل صلاة ) : عن معاذ بن جبل رضي الله عنه  قال : أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني لأحبك يا معاذ . فقلت : وأنا أحبك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلا تدع أن تقول في كل صلاة : رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

صحح الألباني هذه الرواية في صحيح سنن النسائي

 

6.   " اللهم إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن أُرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ،  وأعوذ بك من عذاب القبر " .

صحيح

رواه أحمد و النسائي والترمذي غيرهم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهن دبر الصلاة : اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر

صححه العلامة أحمد شاكر في المسند والألباني في صحيحي سنن النسائي والترمذي

هذا إن قلنا ان دبر الصلاة تعني آخر الصلاة أي بعد التشهد وقبل التسليم  ولنا ان نفهم أن دبر الصلاة أيضا أي ما يكون بعد الصلاة أي بعد التسليم

وأصله في البخاري ومسلم عاما دون ذكر الصلاة كما عند البخاري من حديث سعد أيضا : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هؤلاء الكلمات ، كما تعلم الكتابة : ( اللهم إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن نرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ، وعذاب القبر )

 

7.   " اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار "

صحيح

رواه ابوداود وابن ماجه واورده ابن تيميه في الكلم الطيب والنووي في الأذكار

وأورده الألباني في صحيحي سنن أبي داود وابن ماجه

وهذا لفظ أبي داود : عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ( وورد في روايات أخرى أنه جابر بن عبد الله الأنصاري ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل : كيف تقول في الصلاة ؟ قال:أتشهد وأقول اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حولها ندندن

 

8.   " اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيراً لي وتوفني ما علمت الوفاة خيراً لي ، اللهم وأسألك خشيتَك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لا ينفد ، وأسألك قرة عين لا تنقطع  وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك من غير ضرَّاء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين "

صحيح

رواه النسائي وابن خزيمة وصححه  كما صححه الألباني في صحيح سنن النسائي واصل صفة الصلاة وغيرها من الكتب

وهو مروي كما عند النسائي عن قيس بن عباد قال : صلى عمار بن ياسر بالقوم صلاة أخفها ، فكأنهم أنكروها  فقال : ألم أتم الركوع والسجود ؟ قالوا : بلى ، قال : أما أني دعوت فيها بدعاء ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به : اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضاء بالقضاء ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك ، وأعوذ بك من ضراء مضرة ، وفتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين

ولفظ ابن خزيمة : عن السائب بن مالك قال : كنا جلوسا في المسجد فدخل عمار بن ياسر فصلى صلاة أخفها ، فمر بنا فقيل له : يا أبا اليقظان : خففت الصلاة ، فقال : أو خفيفة رأيتموها ؟ قلنا : نعم ، قال : أما أني قد دعوت فيها بدعاء قد سمعته من رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، ثم مضى فاتبعه رجل من القوم قال عطاء يرونه أبي ، اتبعه ولكنه كره أن يقول اتبعته فسأله عن الدعاء ثم رجع فأخبرهم بالدعاء : اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق أجمعين أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وكلمة الحق والعدل في الغضب والرضا ، وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لا يبيد ، وأسألك قرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك ، وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلناه هداة مهتدين

 

9.   " اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفورالرحيم"

صحيح

رواه النسائي و أبوداود وسكت عنه فهو صالح عنده وصححه الألباني في صحيحي سنن النسائي وأبي داود وأورده في التوسل وصححه عن محجن بن الأدرع الأسلمي رضي الله عنه  قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد وهو يقول:  اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم قال:  فقال : قد غفر له قد غفر له ثلاثا

 

10.                     " اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان ، يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار "

صحيح

·       رواه أبود والنسائي وابن ماجه وهذا لفظه وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام فقال : لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب

·       وفي رواية أبي داود : عن أنس أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلي ثم دعا اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى

·       أما الرواية التي عند النسائي  فقد نص فيها  على أن الدعاء كان في التشهد وهذا لفظها : عن أنس رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا يعني ورجل قائم يصلي ، فلما ركع وسجد وتشهد دعا ، فقال في دعائه : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت ، المنان بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك... ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : تدرون بما دعا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : والذي نفسي بيده ، لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى.

 

11.                     اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم

صحيح

أورده الشوكاني في نيل الأوطار والألباني في المشكاة وفي السلسلة الصحيحة عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في صلاته : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلبا سليما ، ولسانا صادقا ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم

 

 

Top