- 644 زيارة

طفرة في علاج الالتهاب الكبدي : الأقراص بدلا من الإبر

قيم الموضوع
(0 أصوات)

طفرة في علاج الالتهاب الكبدي : الأقراص بدلا من الإبر

       

     طفرة في علاج الالتهاب الكبدي تتمثل في رفع عناء العلاج المستمر بالإبر عن مرضى الالتهاب الكبدي من خلال امكانية استبدال الإبر أخيرا بالأقراص ....هذه النتائج وغيرها  أسفرت عنها مناقشات المؤتمر السنوي للكبد والجهاز الهضمي في القاهرة والذي عقد اخيرا برئاسة الدكتور عمر هيكل استاذ الكبد والجهاز الهضمي اهمية التشخيص الدقيق والاكتشاف المبكر لفيروس سي‏,‏ وأهمية اكتشاف المرض في مراحله الأولي والالتزام بالقواعد والبروتوكولات العالمية لتشخيص الالتهاب الكبدي لان المرضي يكون خاملا في مراحله الأولي ويتم اكتشافه في حالاته المتأخرة علي هيئة تليف الكبد ونزيف دوالي المريء والالتهاب البريتوني‏,‏ وفيروس سي بطيء وضعيف ولايؤدي إلي اعراض واضحة في بدايته‏,‏ وقد يتطور المرض بعد‏25‏ سنة من بدايته إلي سرطان بالكبد أو غيبوبة كبدية‏,‏ وهو فيروس صامت لايعلن عن مضاعفاته الخطيرة إلا بعد سنوات طويلة‏,‏ ومن هنا تأتي أهمية الشخيص الجيد باستخدام الموجات فوق الصوتية والدلالات الفيروسية للكبد ووظائف الكبد حتي يتم اكتشاف المرض في مراحله الأولي ويعطي العلاج نتائج مشجعة‏.‏

      وأوضح الدكتور هيكل انه تم القاء الضوء علي بعض طرق العلاج الحديثة التي نوقشت في مؤتمر الجمعية الأوروبية الذي عقد في ميلانو مؤخرا عن وجود علاج بالاقراص عن طريق الفم بجانب الحقن‏,‏ وسوف تكون متاحة العام المقبل بعد انهاء التجارب عليها‏,‏ علما بأن هناك نسبة‏25%‏ من مرضي الالتهاب الكبدي الفيروسي سي تكون انزيمات الكبد في معدلاتها الطبيعية‏.‏

     وأوضحت المناقشات ان تغيير الحياة عنصر اساسي لعلاج الكبد الدهني التي يصاحبها ارتفاع انزيمات الكبد‏,‏ وقد يؤدي إلي الالتهاب الزمن وتليف بالكبد اذا أهمل العلاج‏,‏ وان النظام الغذائي وممارسة الرياضة والتحكم في زيادة الوزن تحسن وظائف الكبد وتساعد علي تحسن حالة المريض الصحية‏,‏ وفي هذه الحالة يحتاج المريض إلي متابعة مستمرة‏.‏

     وناقش المؤتمر الحالات المرضية التي تصاحب الالتهاب الكبدي الفيروسي سي وهي عبارة عن طفح جلدي وروماتيزم المفاصل وقصور وظيفة الكلي والتهاب الاعصاب الطرفية‏,‏ وكل هذه الاعراض تظهر نتيجة الالتهاب الكبدي سي وهو ما يطلق عليه اعراض الالتهاب الكبدي الفيروسي التي تظهر بعيدة عن الكبد وان الاكتشاف المبكر والتشخيص الدقيق لهذه الحالات يزيد من نسبة الاستجابة للعلاج وتتحسن بالتالي الاعراض الجلدية والروماتيزمية‏,

     ويقول الدكتور حسن سلامة استاذ الكبد والجهاز الهضمي بطب قصر العيني ان هناك طفرة في علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي بي باستخدام الاقراص وهي تعطي نتائج مشجعة‏,‏ لكن العلاج بها يحتاج إلي فترة من‏3‏ ـ‏4‏ سنوات للتأكد من اختفاء الفيروس بي وان معدل انتشار الفيروس بي في مصر في انحسار حيث تصل النسبة إلي‏2,4%‏ وذلك يرجع لمجهودات الدولة في استخدام الطعم الواقي من فيروس بي والذي يعطي نتائج مشجعة تصل إلي‏98%.‏

     وأوضح الدكتور هشام الخياط استاذ الكبد والجهاز الهضمي بمعهد بلهارس اهمية الاكتشاف المبكر لارتجاع حامض المعدة علي المريء التي تسمي حرقة الفؤاد واسباب ارتجاع المريء المقاوم للعلاج‏,‏ وان‏90%‏ من حالات ارتجاع المريء تستجيب للعلاج الدوائي‏.‏

     وأوضح الدكتور نعمان الجارم أهمية استخدام الخلية الجذعية لعلاج بعض امراض الكبد المزمنة مؤكدا ان النتائج الطبية تحتاج إلي مزيد من البحث لتقييم هذه الوسيلة الجديدة للعلاج‏.‏

      وأوضح الدكتور محمد أبوسيف اهمية القواعد الطبية التي يجب اتخاذها في الاعتبار لمريض تليف الكبد قبل إجراء اي عملية جراحية‏.

المصدر: http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=medi5.htm&DID=9616

 

 

Top