آخر الاخبار (202)
دراسة علمية: الخفض المكثف لسكر الدم ضار كارتفاعه
دراسة علمية: الخفض المكثف لسكر الدم ضار كارتفاعه
BBC:
اشارت دراسة علمية الى ان المعالجة المكثفة لتخفيض مستوى سكر الدم لدى المصابين بمرض السكري يمكن ان تكون ضارة كضرر ابقاء مستوى الجلوكوز مرتفعا في الدم.
اذ وجد باحثون من جامعة كارديف عبر دراسة اجروها على 50 الف مريض من المصابين بمرض السكري من نوع 2 ، ان مستويات الجلوكوز المنخفضة تزيد خطر الموت.
كما أظهرت الدراسة تباينا واضحا في معدل الوفيات بين المرضى الذين يأخذون حقن الانسولين واولئك الذين يتناولون الحبوب.
ويقول الخبراء انه يمكن ان تكون هناك تفسيرات مختلفة لذلك.
ونصحوا المرضى المعتمدين على المعالجة بالانسولين بأن لا يتوقفوا عن اخذ جرعاتهم العلاجية نتيجة لدراسة جامعة كارديف التي نشرت في مجلة لانسيت العلمية.
معالجة مزدوجة
ورصد فريق البحث عبر استخدام بيانات من العيادات الطبية العامة 27,965 مريضا بمرض السكري نوع 2 ممن تلقوا علاجا مكثفا تضمن تناول مادتين خافضتين لنسبة الجلوكوز عن طريق الفم كالميتافورين والسلفونيلوريا.
كما شملت الدراسة ايضا 20,005 من المرضى الذين واصلوا العلاج بالانسولين.
وكان المرضى الذين سجلت مستويات (HbA1c ) -نسبة كريات الدم الحمراء مع الجلوكوز المرتبط فيهم- نسبة 7.5% اقل عرضة لخطر الموت لاي سبب كان.
بيد ان الخطر بالنسبة لكلا المجموعتين قد ارتفع الى اكثر من النصف اذا انخفض المستوى الى 6.4% اكثر مستوى انخفاضا تم تسجيله. اما اولئك الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة فتزايد خطر موتهم بنسبة 80%.
وبدت المخاطر اكثر وضوحا لدى اولئك المعتمدين على حمية الانسولين بشكل خاص عن اولئك الذين يأخذون معالجة مزدوجة.
وبغض النظر عن كون مستوى ( HbA1c ) منخفضا او مرتفعا، كان هناك 2,834 من الوفيات بين المجموعة المعتمدة على علاح الانسولين بين الاعوام 1986 و2008 أي بنسبة 50% اكثر من المجموعة التي تأخذ علاجا مزدوجا.
ويشير الباحثون الى ان هناك عوامل مختلفة قد ترتبط بذلك، كما هي الحال مع كبار السن الذين لديهم مشاكل صحية اخرى والمصابين بالسكري لفترات زمنية اطول .
كما يشيرون ايضا الى امكانية وجود صلة بين استخدام الانسولين وتقدم مرض السرطان تلك الصلة التي سبق ان اشير اليها في دراسات مختلفة.
علماء يربطون بين مادة كيماوية لصنع البلاستيك وأمراض القلب
علماء يربطون بين مادة كيماوية لصنع البلاستيك وأمراض القلب
لندن (رويترز) - قال علماء ان التعرض لمادة كيماوية تدخل في صنع حاويات بلاستيكية له صلة بأمراض القلب في دراسة من المرجح أن تزيد من الضغوط لحظر استخدام هذه المادة الكيماوية في الزجاجات وأدوات الطعام.
ودرس باحثون بريطانيون وأمريكيون اثار مادة (بايسفينول أ) مستعينين ببيانات من دراسة وطنية للحكومة الامريكية عن التغذية في 2006 وتوصلوا الى أن وجود مستويات مرتفعة من هذه المادة في عينات البول مرتبط بأمراض القلب.
وتستخدم مادة (بايسفينول أ) التي تعرف باسم (بي.بي.ايه) على نطاق واسع في المنتجات البلاستيكية وتمثل قلقا متزايدا للعلماء في دول مثل بريطانيا وكندا والولايات المتحدة التي تبحث فيها أجهزة رقابية للاغذية والاطعمة مدى أمان استخدامها.
وقال ديفيد ميلتسر استاذ علم الاوبئة والصحة العامة في كلية طب بنينسولا بجامعة اكستر بجنوب غرب انجلترا وهو الذي قاد الدراسة ان الابحاث أكدت نتائج سابقة بشأن وجود صلة بين مادة (بايسفينول أ) واضطرابات القلب.
وقالت تمارا جالاوي من جامعة اكستر التي كانت تعكف على الدراسة التي نشرتها المكتبة العلمية العامة في صحيفتها الالكترونية (بلوس وان) انه "ربما تكون المخاطر المتربطة بالتعرض لمادة بايسفينول أ صغيرة لكنها مرتبطة بأعداد كبيرة جدا من الناس. هذه المعلومة مهمة بما أنها تتيح فرصة كبيرة للتدخل للحد من المخاطر."
ويقدر خبراء أن من الممكن العثور على اثار لمادة (بايسفينول أ) -التي تستخدم في المنتجات البلاستيكية متعددة الكربونات مثل حاويات المشروبات التي يمكن اعادة استخدامها وبعض أدوات الطعام البلاستيكية والكثير من المنتجات التي تستخدم في الحياة اليومية- في اجسام أكثر من 90 في المئة من السكان الامريكيين والاوروبيين
في انتظار تجربتها على البشر : فئران "رشيقة" بعد تعديلات على نشاط جينات السمنة
في انتظار تجربتها على البشر : فئران "رشيقة" بعد تعديلات على نشاط جينات السمنة
DW: نجح باحثون نمساويون في معهد تكنولوجيا الأحياء الجزئية في التأثير على الجين الخاص بالتحكم في تكوين خلايا الدهون البيضاء من خلال تغييرات أدخلوها عليه في أجسام الفئران، ما يسمح بتطوير عقاقير تمكن البشر من التخلص من السمنة.
أثبت علماء الوراثة في النمسا أن بإمكان الذين يعانون من السمنة أن يتخلصوا من الوزن الزائد والخلايا الدهنية الموجودة بالجسم من خلال تناول عدة أقراص . فقد توصل باحثون في العاصمة النمساوية فيينا إلى التأثير على الجين الخاص بالتحكم في تكوين خلايا الدهون البيضاء من خلال تغييرات أدخلوها عليه في أجسام الفئران، ما أدى إلى تقليص تكون هذه الخلايا.
وقالت المتحدثة باسم معهد تكنولوجيا الأحياء الجزئية، هايديماري هورتل، في فيينا إن هذه المعلومات يمكن أن تسهم بشدة في تطوير دواء للذين يعانون من السمنة يعمل على معالجتهم من آثارها دون إدخال تغييرات على جيناتهم الوراثية. وتقوم الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة "سيل" الأمريكية الطبية المتخصصة على أساس التشابه الكبير بين الوظائف العديدة لجين "هيدجهوج" في كل من الفئران والبشر.
وأوضحت الدراسة أنه في حين يقوم هذا الجين بدور مهم في نمو الأجنة داخل الرحم، إلا أنه يؤثر على تمثيل الدهون لدى الكبار ويمكن من خلال إدخال تغييرات عليه العمل على تقليص نمو الخلايا الدهنية البيضاء. وذكرت الدراسة أن أجسام الفئران والبشر تحتوي على جينات الخلايا الدهنية البنية وهي المسئولة عن إمداد الجسم بالدفء، ويتضح الاختلاف بينها وبين الخلايا الدهنية البيضاء في أن الأخيرة هي المسئولة عن تخزين الدهون في الجسم وبالتالي فهي المسئولة عن تكوين السمنة التي لا يرغبها الناس.
وبينت الدراسة أن الباحثين كبحوا مثبط الجين "هيدجهوج" والمسمى "سوفو" في أجسام الفئران لدرجة أن الجين تمكن بهذه الطريقة من منع تكون خلايا الدهون البيضاء بدرجة كبيرة. وجاءت النتيجة مبشرة، حيث نمت الفئران الصغيرة رشيقة بصورة كبيرة، ومع ذلك لم تعان من مشاكل صحية تذكر. كما أظهرت الأبحاث أن هذه الفئران الصغيرة بدت وكأن أجسامها لا تحتوي مطلقا على أنسجة من الدهون البيضاء، ونمت خلايا الدهون البنية فيها بصورة طبيعية.
وقال أندرو بوسبيسيليك، وهو أحد القائمين على المشروع البحثي: "بتوصلنا لجين هيدجهوج نكون قد توصلنا لأول جزيء حيوي يمكنه تقليص حجم الدهون البيضاء في الجسم بصورة مقصودة"، مبينا أن إمكانية استخدام هذا التعديل الجيني لدى الإنسان ضخمة جدا. وأكد الباحثون أن تحول الطاقة الغذائية إلى طاقة حرارية لتدفئة الجسم، بدلا من تحولها إلى طبقة دهنية تبدو تصورا جذابا في هذا الوقت من العام، حيث تزداد برودة الطقس.
عالم مصري في ألمانيا يطور إنتاج أحماض أمينية تزيد من نشاط الجهاز المناعي
عالم مصري في ألمانيا يطور إنتاج أحماض أمينية تزيد من نشاط الجهاز المناعي
DW : طور عالم أحياء من أصل مصري تقنية خاصة تجعل من الممكن إنتاج مركب أميني بشكل تجاري، حيث يأمل أن يساعد الركب المكون من الحمضان أرجنين وأسبارجين في زيادة نشاط الجهاز المناعي وفي علاج أمراض الدورة الدموية وأمراض القلب.
حصل الباحث المصري الأصل أحمد سلام على براءة اختراع دولية لتصنيع مواد يمكن أن تمنح الإنسان المزيد من القوة والطاقة، ويستعد سلام، الباحث في جامعة مونتسر في غرب ألمانيا، إلى تأسيس شركة لإنتاج هذه المواد خلال العام الجاري بمنحة من وزارة الاقتصاد الاتحادية الألمانية. وتقوم فكرة الدكتور أحمد سلام على اثنين من الأحماض الأمينية وهما حامض أرجنين وحامض أسبارجين وهما يمثلان جزءا هاما لعدد لا حصر له من المواد المكملة للأغذية، التي يفضلها الكثير من الرياضيين.
ويقضي عالم الأحياء المصري البالغ من العمر 33 عاما وقت فراغه في دراسة قوانين السوق. ويشير الدكتور سلام إلى دراسة تقدر أن حجم سوق الأحماض الأمينية في أوروبا وحدها يبلغ نحو مليار يورو على الأقل مما يؤكد صحة فكرته. ومن المنتجات النهائية التي يدخل فيها الحمضان أرجنين وأسبارجين مواد منشطة وأغذية للحيوانات وعقاقير دوائية.
أحماض أمينية مميزة
تتميز أحماض الدكتور سلام الأمينية عن المواد الموجودة فعلا في الأسواق بأنها تمثل مركبا أمينيا مستقلا يعرف بـ"ديببتيد". واستخلص سلام الحمضين من مادة مخزنة من البكتريا الزرقاء التي تعرف على نطاق واسع باسم الطحالب الزرقاء.
ويجري الباحثون دراسات منذ عام 1995 برئاسة البروفيسور ألكسندر شتاينبوشل في معهد الأحياء الجزيئية الدقيقة في جامعة مونستر على المادة، التي تخزن هذين الحمضين والتي يطلق عليها اسم سيانوفيسين. غير أن أحدا لم يهتم بالحمضين أسبارجين وأرجنين كما فعل الدكتور سلام، الذي ينتمي لفريق باحثين تحت إشراف البروفيسور شتاينبوشل.
وفي هذا الإطار أكد سلام أن نسبة امتصاص الجسم لمركب ديببتيد أكثر بكثير من امتصاص الأحماض الحرة وأن ما يتميز به هذا المركب هو أن الجسم يستطيع التخلص بصورة أسرع من تبعات هذا المركب وأنه يجعل العضلات تتكون بشكل أكثر فعالية. ويأمل سلام في أن يساهم هذا المركب في زيادة نشاط الجهاز المناعي وفي علاج أمراض الدورة الدموية وأمراض القلب.
وحيث أن استخلاص هذا المركب من الطبيعة لا يتم إلا بجهد جهيد، فقد طور سلام تقنية خاصة تجعل من الممكن إنتاجه بشكل تجاري. ويتوقع سلام أن يتمكن في البداية من إنتاج ما يصل إلى 250 كيلوجراما باستخدام هذه التقنية وهي كمية هائلة خاصة إذا علمنا أن الوحدة الواحدة من الديببتيد أصغر من أن ترى باستخدام المجهر العادي.
تسويق الابتكارات العلمية
ويشير سلام إلى أن القيمة السوقية للكيلوجرام من هذا المركب تبلغ ثلاثة آلاف يورو. يذكر أن الجامعات ترغب في تبني الباحثين بها فكرة الربط بين النظرة التجارية والأبحاث العلمية التي يعتمد عليها سلام. وأنشأت بعض الجامعات مراكز وشركات خاصة تساعد على تسويق ابتكارات باحثيها. ولكن سلام قرر ألا يتبع الإجراءات الروتينية المعتادة، التي تلزمه بتقديم طلب تلو طلب لتسويق إنتاجه. غير أنه يتوخى الحذر فيما يتعلق بنشر الدراسات العلمية.
وترى السيدة كاترينا كروجر، من مركز جامعة مونستر، لتسويق الابتكارات العلمية أن نشر هذه الدراسات يضر بالبراءات العلمية كثيرا وأن تسجيل البراءة العلمية يمكن الباحثين والجامعات من ضمان حقوقهم العلمية في الابتكارات التي يجب التكتم عليها إلى أن يتم تسجيل براءة الاختراع. ويمكن أن تستمر فترة التكتم المطلوبة فترة طويلة.
واضطر سلام للانتظار ثلاثة أعوام كاملة قبل أن يصبح باستطاعته الإعلان عن ابتكاره ورغبته في تأسيس شركة لإنتاج هذه المواد. ويقول سلام واثقا من نجاح فكرة تأسيس شركة لإنتاج هذه المواد:" لابد من توافر عدة شروط لتحقيق النجاح هي الحزم والقدرة على الثبات ودعم ذوي الخبرة من الزملاء".
اختراع جديد يمكن من سرعة التدخل العلاجي : متابعة لاسلكلية لمرضى القلب
اختراع جديد يمكن من سرعة التدخل العلاجي : متابعة لاسلكلية لمرضى القلب
DW: الاختراع الجديد عبارة عن جهاز يسمح لمرضى القلب بالتواصل مع أطبائهم، أياً كان موقعهم، حسبما يؤكد العالم هانز يورجن فيلداو، من شركة بيوترونك. ويطلق على هذا الجهاز الجديد اسم "المتابعة المنزلية"، وهو يسمح للطبيب بمتابعة حالة مرضاه عن بعد عن طريق الانترنت. ويعتمد الجهاز على مجسات يضعها المريض بشكل مستمر، وترسل القياسات بشكل مباشر للطبيب، فيستطيع التدخل في الوقت المناسب إذا لزم الأمر.
ولهذا الجهاز الذي يطلق عليه "منظم ضربات القلب"، سلك هوائي صغير يرسل قياسات لاسلكياً إلى جهاز خاص مثل الهاتف، لكنه بدون أزرار. ويتولى هذا الهاتف الخاص مهمة نقل المعلومات إلى مركز خدمات خاص لاستقبال تلك البيانات بشكل آلي ويتم تقييم تلك المعلومات في ذلك المركز، وإرسال رسالة الكترونية أو رسالة قصيرة أو فاكس للطبيب في حالة إيجاد قياسات "غير عادية" أو خطرة
نصيحة طبية : اغسل ملابسك الجديدة قبل ارتادئها
نصيحة طبية : اغسل ملابسك الجديدة قبل ارتادئها
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نصح أطباء بضرورة غسل الملابس الجديدة قبل أن ارتدائها، خاصة إذا كانت الملابس مخصصة للأطفال، وذلك بسبب الكم الكبير من البكتيريا أو الملوثات الكيميائية التي قد تكون ملتصقة بها.
وقالت الطبيبة جينيفر شو، إن من المستحسن غسل الثياب الجديدة، خاصة إذا كانت ملابس داخلية وعلى صلة مباشرة بالجلد، وذلك بسبب كثرة الأشخاص الذي ينقلون تلك الثياب وعدم القدرة على التأكد من سلامتهم وخلوهم من البكتيريا والجراثيم
وتابعت شو، التي تكتب عاموداً خاصاً على صفحة الصحة في موقع CNN، إن بعض أنواع الأصباغ المستخدم على الأقمشة الحديثة تتطلب الغسل لأنها قد تؤثر على الجلد أو الأقمشة الأخرى إذا احتكت بها.
وكذلك تقوم بعض الشركات برش الثياب بمواد كيماوية لمنع انتشار البكتيريا فيها، على غرار مادة الفورملديهايد، والتي أثبتت الاختبارات بأنها تتسبب في تحسس الجلد، وخاصة في الأماكن التي يزداد فيها التعرق.
وأضافت شو: "يمكن لمادة الفورملديهايد أن تسبب تهيج العيون والأنوف، وكذلك مجاري الهواء لدى الناس، لذلك فإن الولايات المتحدة تقيّد نسبة استخدام هذه المادة على الملابس الجديدة، لكن العديد من الدول الأخرى تتيح استخدامها دون قيود.
وتنبع بعض مشاكل الملابس الجديدة، وخاصة تلك المخصصة للأطفال، من واقع أنها غير قابلة للغسل بالماء، بسبب احتوائها على صور ورسومات خاصة، ويجب اللجوء إلى التنظيف الجاف، الذي تستخدم فيه المواد الكيماوية على نطاق واسع.
منظمة الصحة العالمية : انخفاض بمعدل النصف في نسب الملاريا عالمياً
منظمة الصحة العالمية : انخفاض بمعدل النصف في نسب الملاريا عالمياً
قالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إن عدد حالات الإصابة بالملاريا قد انخفض بمعدل النصف في أكثر من ثلث البلدان التي تكافح المرض، وذلك في أعقاب حملة متجددة شنتها الأمم المتحدة للقضاء على الداء في العالم.
ففي بيان أصدرته يوم أمس الثلاثاء، قالت المنظمة الدولية إنها تشعر بـ "تفاؤل حذر" بأن انتشار المرض، الذي ينتقل إلى الإنسان من خلال البعوض، قد آخذ يتباطأ، وذلك على الرغم من أن المعلومات التي حصلت عليها بهذا الشأن تظل "غير مكتملة وتستند على تجميع النماذج" من بلدان مختلفة.
وقالت المنظمة إن التمويل المتزايد لحملات مكافحة الملاريا بدأت تُؤتي أُكلها، لكن يجب بذل المزيد من الجهود في مجال الوقاية والعلاج بغية إيقاف انتشار المرض.
ناموسيات وأدوية
وتضمَّن "تقرير منظمة الصحة العالمية حول الملاريا لعام 2009" القول: "لقد أحرزنا تقدما كبيرا، سواء في تسليم شبكات الوقاية من البعوض (الناموسيات) أو في توزيع الأدوية المضادة للملاريا، وذلك بفضل الزيادة في تمويل حملة مكافحة المرض من 300 مليون دولار في عام 2003 إلى 1.7 مليار دولار في عام 2009
لكن المنظمة قالت إنها لا تزال بحاجة إلى خمسة مليارات دولار إضافية كل عام لتحقيق أقصى أثر عالمي ممكن في مجال مكافحة المرض.
وأضاف التقرير قائلا: "وبدوره، سيكون لهذا أثر عميق على الصحة، وخصوصا صحة الأطفال في البلدان الأفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى. وباختصار، إن جهود ومساعدات التنمية الصحية تثمر."
"شعاع نور في آخر النفق"
وتعليقا على النتائج الجديدة، قال بول ريتر، وهو خبير بشؤون الملاريا من معهد باستور في العاصمة الفرنسية باريس، وليس له أي صلة بالتقرير الجديد: "وأخيرا، هنالك ثمة شعاع من النور في آخر النفق."
وكان أكثر من 240 مليون شخص قد أُصيبوا بمرض الملاريا خلال العام الماضي لوحده، وقضى منهم حوالي 863 ألف شخص، معظمهم في قارة أفريقيا.
هذا وقد شهدت الجهود المتكررة لمكافحة المرض تخبُّطا حتى الفترة الأخيرة، إذ كان عدد الإصابات بالملاريا يتزايد باستمرار.
دائرة الخطر
ولا يزال حوالي 40 بالمائة من سكان العالم يقبعون في دائرة خطر الملاريا القاتل، والذي يفتك بأكثر من مليون شخص في العالم كل عام، معظمهم من الأطفال.
أما ماتيو لينش، مدير البرنامج الدولي للملاريا في مدرسة جونز هوبكنز بلومبيرج للصحة العامة، فقال: "أخشى أن تكون هذه هي بداية إغلاق نافذة سخاء المانحين في مجال مكافحة الملاريا. فنحن لا نزال بحاجة إلى المزيد من الأموال، ولم نقترب حتى من الرقم الذي نحتاجه الآن."
بدوره، قال ريتشارد ترين، مدير فرع مجموعة "أفريقيا تكافح الملاريا"، وهي مؤسسة استشارية ولها مقار في كل من أفريقيا والولايات المتحدة، إن البلدان الموبوءة بالملاريا تحتاج أن تقم هي نفسها بالمزيد من الاستثمارات في جهود محاربة المرض، بدل الاتكال دوما على المانحين الدوليين.
تساؤل
وتساءل ترين ما إذا كانت دول ذات اقتصادات متنامية بسرعة، مثل الهند والصين، لا تزال تحتاج إلى الحصول على مساعدات المانحين الدوليين.
وقال: "لماذا يقوم دافعو الضرائب الدوليون بتمويل 50 بالمائة من كلفة علاج حالات الإصابة بمرض الملاريا، وذلك في الوقت الذي نرى فيه أن هذين البلدين هما من الغنى ما يكفيهما لتمويل برنامجيهما الفضائيين؟"
وأردف قائلا إنه يرى تقرير منظمة الصحة العالمية مشجعا، وإن كان لا يزال أوَّليا، خاتما بقوله: "دعونا لا ندِّعي تحقيق نجاح قبل الأوان. نعم هذه ثمة أنباء سارة، لكن هذا لا يعني أننا قد حققنا قفزات هائلة على صعيد حل المشكلة."
قد تحسم الجدل : دراسة استمرت 30 عاماً: لا صلة بين المحمول وأورام المخ
قد تحسم الجدل : دراسة استمرت 30 عاماً: لا صلة بين المحمول وأورام المخ
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يعود الجدل مجدداً بشأن الرابط بين استخدام الهاتف المحمول والإصابة بأورام المخ، حيث أكدت أحدث الأبحاث عدم وجود أي صلة بينهما.
ولم تجد الدراسة المستفيضة، التي استمرت لنحو 30 عاماً، أي تغيير جوهري في معدل الإصابات بأورام الرأس في الدول الاسكندينافية، حتى بعد أن شاع استخدام الهاتف المحمول على نطاق واسع.
وقالت إيزابيل ديلتور، كبير الباحثين في "معهد أوبئة السرطان بجمعية السرطان الدنماركية"، إنه "إذا كانت الهواتف المحمولة تسبب أورام المخ، فإننا نتوقع أن نرى زيادة مفاجئة في معدل الإصابة في مرحلة ما، إلا أن هذا لم يحدث."
إلا أن ديلتور تركت الباب موارباً إزاء هذه النظرية، بالإشارة إلى أن استخدام الهواتف المحمولة ربما لم يصبح أكثر شيوعاً لفترة طويلة تكفي لزيادة عدد الإصابات بأورام الرأس.
وتابعت: "هذا يعني إما أن الهواتف المحمولة لا تسبب الأورام، أو أن الوقت مبكر لرؤية نتيجة ذلك، أو أننا لم نشهد الزيادة لأنها ضئيلة بقدر لم يتح لنا رصدها."
جاءت الدراسة إثر مخاوف جديدة أثارتها جماعات ناشطة وباحثون، من وجود صلة بين الهواتف الخلوية وأنواع عديدة من السرطان، من بينها أورام المخ.
وجمع فريق ديلتور بيانات 60 ألف مريض بنوعين من أورام المخ، وهي الجليوما glioma وميننجيوما meningioma في الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد، منذ عام 1974 إلى عام 2003.
ووجد الفريق أن حوادث الإصابة بأورام المخ خلال الثلاثين عاماً كانت مستقرة، تراجعت أو ازدادت تدريجياً، قبيل أن يصبح استخدام الهواتف المحمولة أكثر شيوعاً.
ولاحظ الفريق العلمي أن معدل الإصابة بتلك الأورام ظل كما هو دون تغيير خلال الفترة من 1998 إلى 2003، وهي الفترة التي شهدت نمواً سريعاًً في استخدام المحمول.
وأضاف الباحثون أن النتائج لا تشير إلى وجود أي صلة بين الهواتف الخلوية والإصابة بأورام.
يُذكر أن معظم الدراسات العلمية لم تجد صلة بين استخدام الهواتف الخلوية وأورام المخ، كما أخفق الباحثون الذين حاولوا إيجاد تفسيرات بيولوجية للطريقة التي ربما يتسبب بها تلك الهواتف في الإصابة بسرطان بالمخ.
وقال الدكتور بول غراهام فيشر، وهو أستاذ مساعد في علم الأعصاب وجراحة الأعصاب بجامعة "ستانفورد"، إن "هذا الموضوع سيراوح مكانه"، لافتاً إلى أن المخاوف غير المنطقية، كخشية الضرر الناجم عن الإشعاع من الأسلاك الكهربائية، والرابط بين الهواتف الخلوية وأورام المخ، ستظل قائمة دون تغيير رغم أنه لا يوجد دليل علمي يدعم هذا الصدد