آخر الاخبار (202)
اكتشاف "مفاجئ" في علاج سرطان البروستاتا
اكتشاف "مفاجئ" في علاج سرطان البروستاتا
يدقق علماء امريكيون في اكتشاف مفاجئ في مختبرهم حيث تمكنوا من تقليص ورم سرطاني متقدم في البروستاتا عند ثلاثة رجال بواسطة عقار ipilimumab.
وكان الباحثون في طور تجريب العقار عندما لاحظوا ان اورام الرجال الثلاثة تقلصت بحيث صار استئصالها ممكنا جراحيا.
ووصفت عيادة "مايو" الامريكية هذا الاكتشاف بالـ"مبهر"، وانهم قرروا معاودة الكرة بجرعات اكبر للتحقق من نجاعة العقار.
يذكر انه يستحيل اجراء عمليات جراحية عند المرضى الذين انتشرت اورامهم السرطانية خارج البروستاتا. وعادة ما يلجأ الاطباء الى العلاج بالهرمونات لتقليص حجم الورم نسبيا لربح بعض الوقت.
وكانت التجربة المذكورة تهدف الى ايجاد بديل عن العلاج بالهرمونات عن طريق تشجيع رد فعل قوي لجهاز المناعة بحيث يقضي على الخلايا السرطانية.
وشارك 108 رجال في التجربة، خضع نصفهم لعلاج هرموني تقليدي والنصف الآخر لعقار ipilimumab، تحققت النتيجة المفاجئة عند ثلاثة منهم بينما ظهرت عند 20 آخر تحسنات مشجعة.
وقال الدكتور يوجين كوون من عيادة مايو ان النتائج التي حققتها التجربة فاقت توقعاته. واضاف: "جراحونا لم يروا شيئا كهذا من قبل. لقد تفاجأنا فعلا."
وينوي الخبراء الآن تجريب العقار على 30 رجلا آخر باستخدام جرعات اكبر، كما يأملون في تعميم التجربة على عدد من المستشفيات.
وقال الدكتور مايكل بلوت الذي قاد التجربة انه لم ير شيئا مماثلا في حياته، حتى ان "المسؤول عن مراقبة تطور المرض في فريقه سأله ان كانت العينات لنفس المريض."
لكن لن يتم التحقق من نجاعة هذا العقار حتى يتم التأكد من خلال تجارب متعددة من الامر لا يتعلق بخلل في التجربة.
أردني وتونسي يبتكران جهازاً يمتص أشعة أجهزة الميكرويف المنزلية
أردني وتونسي يبتكران جهازاً يمتص أشعة أجهزة الميكرويف المنزلية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تمكن طالبان عربيان، أحدهما أردني والآخر تونسي مقيم بالأردن، من ابتكار جهاز جديد يساعد على امتصاص الإشعاعات المنبعثة من الأجهزة الكهربائية، وخاصة أفران "المايكرويف"، التي قد تتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض السرطانية.
وحاز الاختراع، الذي قام بابتكاره الطالب الأردني عمار غرايبة، وزميله التونسي ماهر الزغندي، على "الجائزة الذهبية" للمعرض العالمي للأبحاث العلمية عن الهندسة والطاقة والبيئة، الذي عُقد في مدينة "هيوستن" الأمريكية مؤخراً، بمشاركة ما يقرب من300 اختراع جديد، تقدم بها مبتكرون من 52 دولة و41 ولاية أمريكية.
وعن جهازه الجديد، قال غرايبة إن "الابتكار جديد وفريد من نوعه، توصلنا إليه بعد دراسة كمية الإشعاعات الصادرة عن أفران المايكروويف، عقب زيارة 160 منزلاً في عمان، لنكتشف أن الأفران التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات تصدر إشعاعات أكثر من المعايير الدولية، مما يعرض الإنسان لسرطانات العين والدم والدماغ واضطرابات هرمونية، إضافة لتأثيرها على الحوامل بصفة خاصة
وأضاف: "وجدنا أن الإشعاعات الصادرة عن 17 برجاً للاتصالات أعلى نسبياً مقارنة بالمعايير الدولية، الأمر الذي دفعنا لإجراء تجارب مخبرية، توصلنا من خلالها لمادة من عناصر معدنية قادرة على امتصاص الإشعاعات داخل المنازل وتحويلها لطاقة حرارية غير ضارة، ويمكن في حالة إنتاجها بشكل تجاري عزل البيوت القريبة من أبراج الاتصالات."
وتابع الطالب الأردني، في تصريحات نقلتها فضائية "الجزيرة" على موقعها الالكتروني، إن "المادة جربت أكثر من مرة وحققت نجاحاً بنسبة مائة في المائة"، مشيراً إلى أن "لجنة التحكيم المشكلة من 11 باحثاً وعالماً من الجامعات الأردنية، اختارت المشروع من بين 400 مشروع، واعتمدت مشاركته في مؤتمرات دولية متخصصة باسم الأردن."
من جانبه، قال الزغندي، وهو تونسي مقيم بالأردن منذ 12 سنة برفقة والده الذي يعمل في منظمة الصحة العالمية: "لقد استطعنا تأمين بيوتنا من التلوث الإشعاعي، سواء أكان صادراً من أجهزة داخلها أو قريبة منها، وحصلنا على شهادة تقدير من مركز التكنولوجيا في هيوستن كأفضل مشروع تجاري لعام 2009، عقب اعتماده من قبل محكمين من أفضل الجامعات الأمريكية."
وكشف الزغندي النقاب عن محاولة لسرقة الاختراع من قبل صينية تحمل الجنسية الأمريكية، قال إنها حاولت جمع أوراق ممزقة خاصة بالمشروع من سلة المهملات، "لكن خطتها فشلت بعدما أبلغنا بحجز المهملات وفرمها على ماكينة تقطيع الورق."
وقال إنه وزميله "نريد تسجيل الاختراع في دولة أوروبية كبراءة اختراع، لكن الإجراء يتطلب 40 ألف يورو، وهذا أكبر من إمكانياتنا المالية، لذا نتطلع للشركات الكبيرة والجمعيات العلمية القادرة للمساعدة بهذا الشأن."
ووصف عميد كلية العلوم الطبيعية التطبيقية في الجامعة الألمانية الأردنية، نبيل أيوب، الاختراع بأنه "إنجاز علمي، يستند لمنهجية علمية سليمة"، بينما رأت الدكتورة ليلى أبو حسان، الأستاذة بقسم الفيزياء في الجامعة الأردنية، أنه "اكتشاف متميز ورائد، ضمن معايير دولية نفتخر به، وعلينا واجب تعميم هذا النموذج."
كبرى شركات التبغ الأمريكية تخسر الاستئناف بشأن مخاطر التدخين
كبرى شركات التبغ الأمريكية تخسر الاستئناف بشأن مخاطر التدخين
نصر جديد بالإضافة الى حرب التعويضات التي تخسرها شركات التبغ الأمريكية كل يوم فقد رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الأمريكية واشنطن طلبا تقدمت به شركات تبغ أمريكية لإلغاء حكم كانت قد أصدرته إحدى المحاكم الأولية في عام 2006 وقضى بحظر ماركات معينة من السجائر بحجة المخاطر الصحية لمنتجاتها على المدخنين.
فقد ثبتت محكمة الاستئناف المذكورة حكم المحكمة الأولية القاضي بحظر ماركات مثل "لو تار" (Low Tar) و"لايت" (Light).
وتوصلت المحكمة إلى نتيجة مفادها أن بعض شركات التبغ، مثل فيليب موريس، مدانة بالابتزاز والتزوير في القضية نفسها.
استبعاد شركتين
إلا أن القضاة قرروا استبعاد شركتين كان يشملهما حكم الحظر، وهما مجلس بحوث التبغ في الولايات المتحدة ومعهد التبغ، إذ وجدوا أنهما لم يقوما بتصنيع أو بيع مواد مضرة بالصحة، وبالتالي تمت إزالتهما من قائمة الشركات المحظورة.
كما قبل القضاة أيضا الأعذار التي تقدمت بها شركة "ليجيت"، وذلك لأنها تعاونت مع السلطات وأقرَّت بوجود المخاطر الصحية للتدخين.
لكن المحكمة رفضت الحجج التي قدمتها شركات تبغ أُخرى قالت إنها لم تزعم يوما بأن السجائر التي تحمل ماركة "لايت" هي أقل ضررا على المدخنين.
وجاء في الحكم الذي أصدرته المحكمة اليوم الجمعة أن "المُدَّعى عليهم كانوا يعلمون بالزيف الذي انطوت عليه حججهم عندما قدموا بياناتهم إلى المحكمة بهدف الغش والخداع."
"اتفاق تفاهم"
يُشار إلى أن الحكم الذي كان قد صدر في عام 2006 في القضية نص على أن الشركات المعنية كانت قد توصلت إلى "اتفاق تفاهم" فيما بينها قضى بعدم التنافس على قضية من تكون سجائرها تسبب الأذى الأقل على الصحة.
من جانبهم، نفى محامو شركات التبغ المعنية أنهم تآمروا لتجنب الدخول في نقاش عام حول المخاطر الصحية لمنتجات شركاتهم على المدخنين.
وكانت المحكمة العليا في ولاية فلوريدا قد ألغت في صيف عام 2006 حكما أصدرته محكمة ابتدائية وقضى بإلزام خمس من كبريات شركات التبغ بدفع تعويضات تتجاوز قيمتها الـ 145 مليار دولار أمريكي بسبب المخاطر الصحية التي تسببه منتجاتها.
الشركات الخمس
وهذه الشركات الخمس هي: "فيليب موريس"، "أر جي رينولدز"، "لوريلارد توباكو" و"براون آند ويليامز" و"ليجيت".
وكان ذلك هو أكبر مبلغ تعويض يُفرض على شركات أمريكية في التاريخ. إلا أن المحكمة العليا في فلوريدا رأت أنه الحكم جاء "مبالغا به بشكل واضح، وأنه سيؤدي إلى إلحاق ضرر غير مبرر بالشركات المعنية."
يُشار إلى أن المحاكم في الولايات المتحدة تشهد دوما معارك قانونية بين شركات التبغ وبين مناهضي التدخين الذين يسعون للحصول على تعويضات لمن يقولون إنهم يصابون بأضرار بسبب التدخين.
موضوع من BBCArabic.com
علماء ألمان يطورون جهازا يوفر صورا أدق للمخ
علماء ألمان يطورون جهازا يوفر صورا أدق للمخ
وكالة الأنباء الألمانية DW
قام مركز أبحاث مدينة يوليش الألمانية بالاشتراك مع شركة سيمنز العملاقة بتطوير جهاز لكشف القصور في المخ، هو الأول من نوعه في العالم لجمعه بين تقنية أشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية بالانبعاث البيزوتروني
وقد طور العلماء هذا الجهاز عالي التقنية لتصوير المخ بحيث يعمل بشكل أدق من الأجهزة المعروفة حتى الآن. ويأمل العلماء الألمان عبر هذا الجهاز في التمكن من رصد الأمراض التي تصيب المخ مثل الزهايمر والخرف ، فالجهاز يعمل على تشخيص الحالات المرضية في بداياتها المبكرة، بحيث يتيح الفرصة لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة في الوقت المناسب. وأعلن مركز أبحاث مدينة يوليش بولاية شمال الراين ويستفاليا حيث يعمل العلماء، أن الجهاز يقدم أيضا صورة للهيكل النسيجي للمخ وللعمليات الكيميائية الحيوية التي تتم فيه، الأمر الذي يتيح للعلماء إمكانية رصد القصور المرضي في المخ
اكتشاف مادتين "مسؤولتين" عن الاصابة بالسرطان في دخان التبغ
اكتشاف مادتين "مسؤولتين" عن الاصابة بالسرطان في دخان التبغ
شيكاجو (رويترز) - اكتشف علماء مادتين في دخان التبغ يتسببان بشكل مباشر في الاصابة بسرطان الرئة وقالوا يوم الاحد ان هذا الاكتشاف قد يساعد يوما ما في التنبؤ بالمدخنين الذين سيصابون بالمرض.
وأضاف العلماء أن الاشخاص الذين لديهم تركيزات عالية في البول من منتج ثانوي للنيكوتين يشار اليه بالاحرف (ان.ان. أيه.ال) يتضاعف لديهم بمقدار المثلين خطر الاصابة بسرطان الرئة مقارنة بالمدخنين الذين تقل لديهم تركيزات هذه المادة في البول.
كما يتضاعف الخطر عند المدخنين الذين لديهم مستويات عالية في البول من مادة )ان.ان.أيه.ال) ومن منتج ثانوي اخر للنيكوتين يسمى كوتينين الى ثمانية أمثال مقارنة بالمدخنين الذين تقل لديهم تركيزات هاتين المادتين لادنى مستوى.
وقال العلماء ان هذه الاكتشافات قد تساعد في توضيح السبب في اصابة بعض المدخنين بالسرطان وعدم اصابة مدخنين اخرين بالمرض.
وقال ليان مين يوان من جامعة مينيسوتا الذي عرض الاكتشافات في الجمعية الامريكية لابحاث السرطان في دنفر ان " التدخين يؤدي الى الاصابة بسرطان الرئة لكن هناك نحو 60 مادة يحتمل أن تكون مسببة للسرطان في دخان التبغ وكلما تمكنا من تحديد المادة المسببة للمرض بشكل دقيق كلما تمكنا من التكهن بشكل أفضل (بحجم) الخطر."
ويصاب مدخن واحد تقريبا بسرطان الرئة من بين كل عشرة مدخنين.
وكشفت الدراسات أن حيوانات التجارب ذات التركيزات العالية من مادة )ان.ان.أيه.ال) زادت بينها معدلات الاصابة بسرطان الرئة لكن لم يتضح هذه المادة لدى البشر بعد.
وجمع الباحثون بيانات من دراستين صينيتين كبيرتين شملتا 50 ألف شخص من الجنسين تتراوح أعمارهم بين 45 و74 عاما. وبالاضافة لسؤالهم بشأن مدى شراهتهم في التدخين وما نوعية الطعام الذي يأكلونه وغير ذلك من العوامل التي تتعلق بطريقة الحياة جمع الباحثون منهم عينات دم وبول.
وحدد يوان وزملاؤه 246 مدخنا أصيبوا بسرطان الرئة فيما بعد و245 مدخنا لم يصابوا بالمرض خلال فترة 10 سنوات أعقبت المقابلة والفحص الاوليين.
وقسم الفريق الذي ضم باحثين في جامعة سنغافورة الوطنية ومعهد السرطان في شنغهاي مستويات مادة (ان.ان.أيه.ال) في البول الى ثلاثة مستويات منخفض ومتوسط وعال.
وبعد وضع عدد السجائر التي يدخنها الفرد يوميا في الاعتبار توصلوا الى أن الاشخاص الذين لديهم مستويات متوسطة من مادة (ان.ان.أيه.ال) زاد لديهم بنسبة 43 في المئة خطر الاصابة بسرطان الصدر عن الاشخاص ذوي أدنى مستوى من هذه المادة. وتضاعف الخطر الى المثلين لدى الاشخاص ذوي أعلى تركيز لهذه المادة في البول.
وتضاعف الخطر الى ثمانية أمثال ونصف لدى الاشخاص الذين لديهم أعلى مستويات من مادتي كوتينين و/ان.ان.أيه.ال/ مقارنة بالمدخنين الذين لديهم أدنى مستويات من المادتين.
وقال يوان ان اجراء فحوص لكشف نسب هاتين المادتين في البول ربما يصبح نقطة انطلاق لوسيلة جديدة للتكهن بخطر الاصابة بسرطان الرئة. وقال "هدفنا خلال ما بين ثلاثة وخمسة أعوام مقبلة هو تجميع هذه المعلومات حتى يمكن استخدامها (كوسيلة) فحص وقائية لتحذير المدخنين بشأن المخاطر التي يواجهونها".
ويقتل سرطان الرئة 1.2 مليون انسان سنويا وهو المسبب لاكبر عدد من الوفيات بين كل أنواع السرطان.
رصد العلاقة بين الإصابة بالربو ونقص فيتامين "A" و "C"
رصد العلاقة بين الإصابة بالربو ونقص فيتامين "A" و "C"
توصل فريق طبي إلى أن نقص أي من فيتامين "A" و "C" في الجسم يزيد من خطر الاصابة بمرض الربو كما يقول بحث نشر في مجلة "Thorax" أو "الصدر" الطبية.
ووجد فريق البحث أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين C تزيد قابليتهم للإصابة بمرض الربو بنسبة 12%.
غير أن نسبة تأثير نقص فيتامين A على الاصابة بالمرض ليست واضحة بشكل قطعي وإن دللت الدراسة على وجود علاقة أكيدة.
ولم يجد فريق البحث أي علاقة بين المرض ونقص فيتامين E.
وتوصل الفريق الذي رأسه الدكتور جو ليونارد ـ بي بجامعة نوتنجهام البريطانية إلى هذا الاستنتاج بعد مراجعة 30 دراسة خلال الأعوام الثلاثين الماضية.
وتقول جلينيس جونز باحثة التغذية في مجلس الأبحاث الطبية "إن هناك عوامل أخرى كالتدخين والنشاط البدني والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لم تؤخذ في الاعتبار".
تأكيدا لدراسة سابقة ... تناول القهوة يقلّل من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى النساء
تأكيدا لدراسة سابقة ... تناول القهوة يقلّل من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى النساء

كشفت دراسة طبية أن النساء اللواتي يتناولن القهوة بشكل منتظم يوميا يخفضن خطر الإصابة بسكتة دماغية بنسبة 12 بالمائة على الأقلّ. بيد أن الدراسة أوضحت أن التأثيرات الإيجابية للقهوة تنطبق فقط على من يتمتع بصحة جيّدة.
أظهرت دراسة أمريكية حديثة، شاركت فيها 83 امرأة، أن النّساء، اللّواتي يتناولن القهوة بشكل منتظم، تنخفض لديهم نسبة الإصابة بالسكتة الدّماغية. وأكّدت الدراسة أن أن مخاطر الإصابة بالسكتة الدّماغية تتراجع بنسبة 12 بالمائة لدى السيّدات اللّواتي يشربن من خمسة إلى سبعة فناجين من القهوة أسبوعيا، مقارنة بالأخريات اللّواتي يشربن قدحا واحدا شهريا.
واٌعدت الدراسة، التي نشرت في المجلّة العلمية "سيركوليشن" في عددها الصادر في شهر مارس/آذار، من قبل كلّية الطبّ وكلّية الصّحة العامّة بجامعة هارفارد في بوسطن على مدى 24 عاما. من جهتهم، استبعد خبراء ألمان في الوقاية من الإصابة بالسكتة الدماغية في برلين أن تعود فائدة شرب القهوة في الوقاية إلى مادّة الكافيين.
ففي سياق متّصل يقول عضو الجمعية الألمانية للسكتة الدماغية، البروفيسور مارتن غروند، إن الذين يتناولون مشروبات أخرى تحتوي بدورها على مادة الكافيين، لا يتمتعون بنفس معدّلات الانخفاض في مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ويشير البروفسور الألماني إلى أن التأثيرات الإيجابية للصّحة الناتجة عن احتساء القهوة قد ترجع إلى المواد المضادة للأكسدة الموجودة فيها، والتي تقلّل من الالتهابات وتعمل على تحسين كفاءة الأوعية الدّموية
ووجد الباحثون أن النساء اللائي يتناولن قدحين أو ثلاثة من القهوة العادية يوميا، تنخفض لديهن مخاطر الإصابة بأي نوع من السكتات الدماغية بنسبة 19 بالمائة، مقارنة باللاتي يتناولن فنجانا واحدا من القهوة شهريا، وذلك مع الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل تناول الكحول والتدخين. وتشير الدراسة إلى أن تناول القهوة لأربع أو خمس مرات يوميا يخفّض من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى النساء بنسبة 20 بالمائة.
كما لفتت في الوقت نفسه إلى أن التأثيرات الإيجابية للقهوة تنطبق فقط على الذين يتمتعون بصحّة جيدة، ذلك أن الذين يعانون من الأرق والقلق وارتفاع ضغط الدم ومتاعب في القلب يتعين عليهم أن يعلموا أن تناول القهوة يزيد في الغالب من حالاتهم الصحية سوء.
مواضيع ذات صلة سبق نشرها بالموقع الإسلامي الطبي:
القهوة تخفض مخاطر إصابة النساء غير المدخنات بالسكتة..دراسة جديدة
دراسة فنلندية...الأجواء المشحونة في العمل قد تصيب الموظفين بالاكتئاب
دراسة فنلندية...الأجواء المشحونة في العمل قد تصيب الموظفين بالاكتئاب
لفتت دراسة عملية حديثة نشرتها وكالة CNN إلى رابط محتمل بين أجواء العمل وتأثيرها على العاملين وارتفاع مخاطر إصابتهم بالاكتئاب.
وشملت الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية "الطب المهني والبيئي"، عينة اختيرت عشوائياً من 3347 فنلندياً، تتراوح أعمارهم بين سن 30 إلى 64 عاماً، خلال عامي 2000 و2001.
وخلصت الدراسة، أجراها "المعهد الفنلندي للصحة المهنية"، إلى أن أجواء العمل المشحونة بالتوتر، و"النميمة"، فضلاً عن افتقار روح العمل الجماعي، قد تفضي لإصابة الموظف بالاكتئاب.
وطلب الباحثون من المشاركين تقييم أجواء العمل بمعايير محددة من خمس نقاط لكل من الفئات التالية لوصف بيئة العمل: "لطيفة وسهلة" - "متحاملة وحذرة" - "مشجعة وداعمة للأفكار الجديدة" - "ميالة للخلافات والنكد."
ووجدت الدراسة أن من قيموا روح العمل الجماعي من الموظفين بـ"الضعيف" هم الأكثر ترجيحاً للإصابة بالاكتئاب، وبواقع 61 في المائة، من نظرائهم ممن يتمتعون بأجواء عمل أفضل.
ورجحت أن 53 في المائة منهم قد يلجأون للأدوية المضادة للاكتئاب خلال السنوات الأولى من انضمامهم للعمل.
وبعد متابعة استغرقت ثلاث سنوات، بدأ 9 في المائة منهم بالفعل في تناول تلك الأدوية، وفق الدراسة التي نفت أي روابط بين أجواء العمل المشحونة والإسراف في تعاطي الكحول.
يذكر أن الدراسة وضعت قيد الاعتبار العديد من العوامل بشأن المشاركين، منها السن والجنس، والحالة الاجتماعية، وتاريخ العائلة في الإصابة بأمراض نفسية، وضغوط العمل.
وعقب مارجو سينوك، الذي قاد البحث بالقول: "الدراسة تدعو للمزيد من التركيز على العوامل السيكولوجية في العمل."