Super User
اختبر معلومات طفلك عن شهر رمضان المبارك
منصة رواحل التربوية
كل عام وأنتم بخير
نقدم لكم اختبارا للناشئة حول شهر رمضان المبارك وفضله وأحكامه وأهميته للمسلمين
وهدفنا ربط قلوبهم بمحبة الشهر الكريم واجتهادهم في العبادات خلال أيامه ولياليه ، لذا فنرجو منكم توصيل المعلومات لهم وتشجيعهم على الصيام وسائر العبادات.
الاختبار مناسب للبنين والبنات من عمر 7 سنوات فما فوق
يسعدني مشاركتكم وأولادكم ونشرها بين جميع أحبابكم
جعله الله في ميزان حسناتكم
https://cutt.ly/hDOZwZ7
القرنية الصناعية أمل بات قريباً
القرنية الصناعية أمل بات قريباً
هناك الملايين من الأشخاص الذين يحتاجون قرنية جديدة لاستعادة بصرهم، ولكن هناك عدد قليل جداً من المتبرعين بقرنيتهم. ويعكف الأطباء منذ سنوات لإيجاد بديل للقرنية الطبيعية، وقد نجحوا مؤخراً في استنبات قرنية صناعية في المختبر.
تعتبر القرنية بمثابة نافذة للعين، وحين يصاب نسيجها الشفاف بخدوش أو أضرار تصعب الرؤية من خلالها ويمكن أن يفقد الإنسان بصره. وإصابة القرنية وتضررها هو من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى العمى. وبالنسبة لكثير من المصابين هناك أمل وحيد في استعادة قدرتهم على الرؤية، وهو الحصول على قرنية من أحد المتبرعين، لكن المشكلة أن هناك عدداً قليلاً جداً من المتبرعين بقرنيتهم، وينتظر الملايين حول العالم دورهم في الحصول على واحدة واستعادة بصرهم.
ولكن مشكلة ندرة القرنيات الطبيعية يمكن أن تحل قريباً، إذ هناك أمل في إيجاد بديل للقرنية الطبيعية، حيث يقوم فريق من الأطباء السويديين والكنديين بإنتاج وتطوير قرنية صناعية في المختبر جربوها بنجاح على مجموعة من المرضى.
وتتألف هذه المجموعة التي تطوعت لتجريب القرنية الصناعية عليها من عشرة سويديين، يشكون من نفس المشكلة وهي أنهم كادوا يفقدون بصرهم تماماً ويصابون بالعمى نتيجة تضرر قرنيات عيونهم، وأحد هؤلاء أصيبت قرنيته بعد حادث سير، والآخرون يعانون من أمراض أصابت قرنياتهم
وكل أعضاء هذه المجموعة من المرضى الذين كانون ينتظرون دورهم في الحصول على قرنية من أحد المتبرعين، ولكن فرصتهم ضعيفة في الحصول على قرنية، وفي هذا السياق يقول البروفسور بير فاغرهولم، الأخصائي في طب العيون بالمشفى الجامعي في مدينة لينكوبينغ السويدية: "المشكلة الرئيسية هي صعوبة الحصول على قرنية بشرية، إذ ليس هناك عدد كاف من المتبرعين بقرنيتهم، وتشير الإحصائيات إلى إصابة 10 ملايين بالعمى لعدم وجود عدد كاف من القرنيات".
إذن فالحصول على القرنية مسألة حظ، وهو ما لا تريد مجموعة المرضى العشرة هذه انتظاره، لذلك تطوعوا لتجربة القرنية الصناعية الجديدة عليهم، والتي سيزرعها البروفسور فاغرهولم في عيونهم، ويصفها بأنها:"قرنية شفافة، وتبدو كالعدسة اللاصقة".
وقد طور الأطباء الكنديون هذه القرنية في تسعينات القرن الماضي، وهي مثل الطبيعية تتألف من مواد مختلفة تشكل التركيبة البروتينية لنسيج القرنية، وقام العلماء بزراعة المواد التي تتألف منها القرنية الطبيعة في المخبر، فالخيوط البروتينية يمكن للمرء أن يحولها إلى نسيج ومن ثم زراعة هذا النسيج في العين.
تكيف مع الجسم أسرع من القرنية الصناعية البديلة
وقد قام البروفسور فاغرهولم مع فريقه من الأطباء وعلى مدى أعوام بمراقبة دقيقة للقرنية الصناعية، وجربوها على الأرانب والكلاب وصغار الخنازير. وفي خريف عام 2007 قام بزارعة أول قرنية صناعية في عين أحد المرضى العشرة، ويعلق على نتيجة العملية قائلاً: "استطعنا متابعة عملية شفاء العين بشكل منتظم، وقد رأينا كيف تقوم الخلايا بالتموضع في نسيج القرنية الصناعية وكيف نمت الأعصاب، وبهذه الطريقة نشأت قرنية جديدة سليمة".
وبعد ستة أسابيع كانت القرنية الصناعية الجديدة قد تشكلت وأخذت مكانها في العين، في حين تستغرق هذه العملية نحو عام لدى زراعة قرنية طبيعية، إذ أن: "تركيب نسيج القرنية الصناعية يسرع عملية الشفاء، وخلايا قرنية المريض نفسها تموضعت في نسيج القرنية الصناعية، وبالتالي لم تدخل خلايا غريبة إلى عين المريض، كما هو الحال لدى زراعة قرنية طبيعية".
وبما أن المواد التي تتشكل منها القرنية الصناعية، لا تتضمن خلايا غريبة فإن الجسم لا يرفضها؛ وهذا يعد امتيازاً حسب رأي البروفسور فاغرهولم الذي قام طوال عامين بمتابعة مرضاه. بعد العملية مباشرة التهبت عيونهم بدون أن تكون هناك أعراض جانبية أخرى للقرنية الصناعية الجديدة، كما أن قوة بصر ستة منهم قد تحسنت بشكل جيد.
وفي النهاية استطاع المرضى الذين حصلوا على القرنية الصناعية أن يستعيدوا قدرتهم البصرية بنفس النسبة تقريباً التي استعادها من يحصلون على قرنية طبيعية. ومن الممكن خلال خمس أو ست سنوات أن يتم استعمال القرنية الصناعية بشكل واسع وبكميات كبيرة في العالم كأي دواء أو طريقة معالجة عادية معروفة في عالم الطب. وهناك الكثير من المرضى الذين لا يرغبون في انتظار سنوات أخرى، ويريدون الحصول على فرصة للمشاركة في العمليات التجريبية لزراعة القرنية الصناعية.
حدث علمي كبير : علماء كنديون يحولون الجلد إلى دم
حدث علمي كبير : علماء كنديون يحولون الجلد إلى دم
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN ) -- فيما قد يعد اختراقاً علمياً كبيراً، قال علماء كنديون في جامعة ماكماستر بكندا إنهم نجحوا في إيجاد طريقة لتحويل الجلد البشري إلى دم، في كشف قد يوفر مصادر جديدة للدم خاصة المصابين بسرطان الدم.
وذكرت جامعة ماكماستر أن الكشف يعني فتح آفاق تتيح لأي شخص بحاجة للدم بعد الخضوع لجراحة أو علاج كيميائي، أو يعاني من اضطرابات دموية مثل فقر الدم، أن يحصل عليه من رقعة صغيرة من جلده.
وقال مدير مركز أبحاث السرطان والخلايا الجذعية في معهد "ماكماستر مايكل ديغروت للطب، مايك باتيا، الذي قاد البحث، لـCNN، إن خلايا الجلد، بعد إزالته من المريض، يمكن تكاثرها وتحويلها إلى كميات كبيرة من خلايا الدم، التي يمكن أيضا مضاعفتها.
وشرح قائلاً إنها عملية بسيطة للغاية ولا تتطلب إلا رقعة صغيرة من الجلد لا يتعدى حجمها 4 في 3 سنتمترات يضاف إليها بروتين يربط الحمض النووي قبل أن تتم إعادة برمجة خلال الجلد لتتحول إلى مولدات للدم فتنتج الخلية دماً كافياً لشخص بالغ.
ونجح فريق العلماء في تحويل الخلايا مباشرة، دون الحاجة لتحويلها إلى خلايا جذعية محفزة، إلى نوع من الخلايا يمكنه النمو في أي نوع من الأعضاء أو الأنسجة ومن ثم تحويلها مجدداً إلى دم، وفق باتيا.
وتوقع الباحثون التمكن من تطبيق التجارب على الإنسان خلال سنتين موضحين ان أبرز المستفيدين من هذه العملية هم مرضى سرطان الدم.
وأشاد صامويل وايس، مدير معهد أبحاث هوتشكيس للمخ، بجامعة كالغاري بالكشف قائلاً: "انه خرق علمي يبشر بعصر جديد من خلال اكتشاف دور "التمايز الموجهة" في علاج أمراض السرطان وغير من اضطرابات الدم والجهاز المناعي.
وقد تم تمويل هذا البحث من قبل المعاهد الكندية لأبحاث الصحة، ومعهد أبحاث جمعية السرطان الكندية، وشبكة الخلايا الجذعية ووزارة الأبحاث والابتكار بأونتاريو، ونشر الاثنين في "دورية العلوم."
عدد مرضى السكري يتضاعف عام 2030 ...منظمة الصحة العالمية
عدد مرضى السكري يتضاعف عام 2030 ...منظمة الصحة العالمية
(CNN) -- قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد المصابين بمرض السكري حول العالم، مرشح للزيادة بنحو 100 في المائة، ليصبح 440 مليون شخص، بحلول عام 2030.
وقالت المنظمة في نشرة على موقعها الإلكتروني لمناسبة اليوم العالمي للسكري الذي يوافق 14 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، إن "نحو 80 في المائة من وفيات السكري تحدث في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل."
وقالت النشرة "يصيب السكري أكثر من 220 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم.. ومن المرجّح أن يزداد ذلك العدد بنسبة تفوق الضعف بحلول عام 2030 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك."
ويوم 14 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو تاريخ حدّده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية لإحياء عيد ميلاد فريديريك بانتين الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين في عام 1922، والتي تعد ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة.
وقد يسبب مرض السكري مضاعفات صحية خطيرة بما فيها أمراض القلب، والعمى، والفشل الكلوي وبتر الأطراف، وفقا لعدة دراسات.
وبجانب السمنة يلعب ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب إلى جانب تاريخ الأسرة في الإصابة بالسكري، دوراً في زيادة مخاطر الإصابة بالمرض.
وكشفت الكثير من الدراسات عن رابط بين السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية، إلا أن العلماء فشلوا في التحديد بدقة الأسباب وراء ذلك.
في انتظار بلاد المسلمين ..نيويورك: انخفاض وفيات التدخين بنسبة 17% في السنوات الثمان الماضية
في انتظار بلاد المسلمين ..نيويورك: انخفاض وفيات التدخين بنسبة 17% في السنوات الثمان الماضية
نيويورك (رويترز) - قالت ادارة الصحة في مدينة نيويورك ان الوفيات المرتبطة بالتدخين في نيويورك تراجعت بنسبة 17 بالمئة في السنوات الثماني الماضية وان عدد المدخنين هبط بنسبة الثلث تقريبا.
وقالت ان عدد الاشخاص الذين يموتون جراء الامراض المرتبطة بالتدخين انخفض الى حوالي 7200 شخص في 2009 من 8700 في 2002 تزامنا مع حملة صارمة لمناهضة التدخين دشنها رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج.
وحظر بلومبرج التدخين في الحانات والمطاعم في 2003 واقترح مؤخرا توسيع ذلك الحظر ليشمل المتنزهات والشواطىء والمماشي الخشبية على الشواطيء وساحات المشي واماكن عامة مفتوحة اخرى.
وقال مفوض الصحة في مدينة نيويورك توماس فارلي في بيان "خفضنا عدد المدخنين البالغين بحوالي 350 ألفا ومنعنا الاف الوفيات المبكرة."
واضاف قائلا "هذه انباء سارة لكن التدخين لا يزال يقتل أكثر من 7 الاف شخص من سكان نيويورك سنويا وسيعاني الاف اخرون جلطات ناتجة عن التدخين ونوبات قلبية وامراض الرئة وانواعا من السرطان."
وقالت الادارة ان المدينة وزعت لصقات وعلكة النيكوتين على 250 ألفا من سكان نيويورك منذ 2003 مما ساعد في اقلاع 80 ألف مدخن عن التدخين. واضافت ان رسوما توضيحية تصور الاضرار التي يلحقها التدخين بالجسم اقنعت هي الاخرى اشخاصا على الاقلاع عن التدخين
نقص فيتامين (د) "مرتبط بمرض باركنسون"
نقص فيتامين (د) "مرتبط بمرض باركنسون"
BBC: قال باحثون فنلنديون ان نقص فيتامين (د) قد يزيد من مخاطر الاصابة بمرض باركنسون في مرحلة متاخرة من العمر.
وخلصت الدراسة، التي اجريت على 3 الاف شخص ونشرت في دورية ارشيف علم الاعصاب، الى ان من لديهم نقص في الفيتامين الذي يزيد التعرض للشمس من مستوياته يكون احتمال اصابتهم بالمرض اكثر من غيرهم بثلاثة اضعاف.
ويقول الخبراء ان فيتامين د ربما كان يسهم في حماية الخلايا العصبية التي يفقدها المصابون بالمرض تدريجيا.
وقالت المنظمة الخيرية "باركنسون في بريطانيا" ان هناك حاجة لاجراء مزيد من الابحاث.
ويؤثر مرض باركنسون على اجزاء مختلفة من المخ ما يؤدي الى اعراض مثل الرعشة وبطء الحركة.
وقام الباحثون من المعهد الوطني الفنلندي للصحة والرفاه بقياس مستويات فيتامين د لدى اعضاء المجموعة محل الدراسة ما بين 1978 و1980 عبر عينات من الدم.
ثم تابعوا هؤلاء الاشخاص على مدى 30 عاما لمعرفة ان كانوا سيصابون بباركنسون ام لا.
ووجدوا ان من لديهم مستويات اقل من الفيتامين كانوا اكثر عرضة للمرض بثلاثة اضعاف ما كان عليه من لديهم مستويات عالية منه.
ويكون الجسم القدر الاكبر من فيتامين د نتيجة تعرض الجلد للشمس، رغم ان بعضا منه ياتي من اطعمة مثل السمك المحتوي على الزيوت واللبن والبقوليات.
ومع تقدم العمر يصبح جلد الانسان اقل قدرة على تكوين فيتامين د.
ويعرف الاطباء منذ زمن ان فيتامين د يساعد في زيادة معدل الكالسيوم في الجسم وتكوين العظام.
الا ان الابحاث الان تشير الى ان الفيتامين يلعب دورا ايضا في تنظيم الجهاز المناعي وتطور الجهاز العصبي.
وفي مقالة في الدورية الامريكية كتب ماريان ايفات استاذ مساعد الاعصاب في كلية الطب بجامعة اموري يقول ان على السلطات الصحية ان تفكر في رفع السقف المستهدف لمستوى فيتامين د في الجسم البشري.
مقدمة سلسلة الطريق إلى الله
مقدمة سلسلة الطريق إلى الله
سلسلة مقالات جديدة ترسم للسائرين معالم الدرب وتنير لهم جنبات الطريق
بقلم الدكتور عصام محمد عبده
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد فالكثير من الناس يريدون أن يضعوا أقدامهم على أول الطريق – طريق النجاة – ولكنهم لا يعرفون كيف يفعلون هذا فتراهم يبالغون في بعض الأمور التعبدية ظناً منهم أنها ستوصلهم إلى النجاة ولكنهم لم يفطنوا إلى قيمة هذه الأمور إذا ما قورنت بغيرها من الأمور التعبدية الأخرى ويقعون في مشكلة كبيرة وهي أنهم ربما تتكون لديهم القناعة أنهم قد أدوا ما عليهم وزيادة ولكن الحقيقة غير ذلك
فمن هذا المنطلق سنبدأ في هذه السلسلة من المقالات –بإذن الله- في إيضاح الوسائل الصحيحة لمعرفة الطريق إلى الله مرتبين الأولويات حسب أهميتها وسنختار الأسلوب السهل اليسير لإيصال المعلومة وسنعرض الحلقة الأولى عليكم عاجلاً بإذن الله ، فنسأل الله أن يعيننا ويوفقنا في عرض هذه المادة بأيسر الطرق وأن تنفتح لها القلوب إنه ولي ذلك والقادر عليه
الاحتفال بيوم الرؤية العالمي 14 اكتوبر
الاحتفال بيوم الرؤية العالمي 14 اكتوبر
منظمة الصحة العالمية : يُحتفل بيوم الرؤية العالمي كل عام في ثاني خميس من شهر أكتوبر والموافق هذا العام 14 اكتوبر لإذكاء الوعي وحثّ العالم على تركيز اهتمامه على العمى ومشكلة ضعف البصر وضرورة تأهيل من يعانون من تلك المشكلة. ويتم التركيز، هذا العام، على مسألة صحة العين وضمان المساواة في الحصول على خدمات الرعاية ذات الصلة.
والجدير بالذكر أنّ معظم حالات ضعف البصر المُسجّلة على الصعيد العالمي تتعلّق، أساساً، برجال ونساء من الفئة العمرية 50 سنة فما فوق: فعلى الرغم من سهولة علاج غالبية أمراض العين التي تصيب تلك الفئة، مثل الكاتاراكت، فإنّه لا يزال يتعيّن ضمان استفادة الرجال والنساء من خدمات رعاية العين على قدم المساواة في بعض مناطق العالم.
ويقوم كل الشركاء في أنشطة توقي ضعف البصر أو استعادة البصر بإحياء يوم الرؤية العالمي في شتى ربوع العالم. ويمثّل هذا اليوم أيضاً أهمّ حدث للدعوة من أجل توقي العمى والترويج لمبادرة "الرؤية 2020: الحق في الإبصار" ، وهي مبادرة أنشأتها لذلك الغرض منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للوقاية من العمى.
دراسة تكشف كيفية "إيقاف" الإحساس بألم الصداع النصفي
دراسة تكشف كيفية "إيقاف" الإحساس بألم الصداع النصفي
نشرت صحيفة الديلي تلجراف البريطانية الصادرة يوم الاثنين 4 من نوفمبر 2010 نتائج بحث علمي جديد حول كيفية إيقاف ألم الصداع النصفي (الشقيقة).
قال التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة للشؤون العلمية ريتشارد ألين، إن الأشخاص الذين يعانون من ألم الشقيقة قد يتمكنون في المستقبل من "إقفال" منطقة الإحساس بألم الصداع النصفي، وذلك بعد أن اكتشف باحثون جينا يلعب دورا في الدماغ أشبه ما يكون بدور جهاز تنظيم الحرارة (الترموستات).
وأضاف المراسل قائلا إن علماء من جامعة أوكسفورد البريطانية العريقة قد أجروا، بالاشتراك مع زملاء لهم من كندا، دراسة جديدة أفضت إلى نتيجة هي بمثابة اختراق علمي جديد، ومفادها أن مورثة تُدعى "تريسك" (TRESK) تبدو وكأنها تلعب دورا أساسيا بالتسبب بألم الصداع النصفي.
ويقول الباحثون إنهم يعتقدون أن هذه المورثة هي التي تتحكم بدرجة حساسية أعصاب الألم في الدماغ.
عتبة الألم
وبالتالي، يمكن في حال حدوث خلل أو إصابة فيها أن تتسبب بتخفيض عتبة الألم (أي أصغر إحساس بالألم يمكن اكتشافه أو رصده)، وذلك إلى درجة قد تصبح معها مجرد الحياة العادية مصدرا للألم والمعاناة.
وأكد الباحثون أن وجود عطب أو خلل في هذه المورثة هو الذي يجعل من يعانون من ألم الشقيقة حساسين للضوء والصوت وحتى اللمس، وبدرجة غير عادية.
أمََّا عن ترجمة الاكتشاف العلمي الجديد إلى منفعة حقيقة لمن يعانون من ألم الصداع النصفي، فيتحدث العلماء عن أمل يحدوهم يإنتاج جيل جديد من العقاقير والأدوية التي يمكن ببساطة أن تعدَّل من مستوى عتبة الألم، وبالتالي التحكم بمستويات ودرجات الإحساس بالألم لدى البشر.
انخفاض وفيات الأمومة بنسبة الثلث في جميع أنحاء العالم
منظمة الصحة العالمية- جنيف - نيويورك -- يشير تقرير جديد صدر بعنوان "الاتجاهات السائدة في وفيات الأمومة"، واشترك في إعداده كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي، إلى أنّ عدد وفيات النساء التي تحدث بسبب مضاعفات تظهر أثناء فترة الحمل وخلال الولادة شهد انخفاضاً بنسبة 34%، أي من نحو 546000 حالة وفاة في عام 1990 إلى 358000 حالة وفاة في عام 2008.
وعلى الرغم من التقدم الملحوظ الذي اُحرز في هذا المجال، فإنّ معدل الانخفاض السنوي لا يزال أقلّ بأكثر من نصف المعدل الذي يجب تحقيقه لبلوغ الهدف المندرج ضمن المرامي الإنمائية للألفية والمتعلّق بالحدّ من معدلات وفيات الأمومة بنسبة 75% في الفترة بين عامي 1990 و2015. وذلك يتطلب انخفاضاً سنوياً بنسبة 5.5%. أمّا الانخفاض الإجمالي الذي تحقق منذ عام 1990 والبالغ 34% فإنّه يعكس انخفاضاً سنوياً لا يتجاوز، في المتوسط، 2.3%.
وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، "إنّ الانخفاض الذي سُجّل في معدلات وفيات الأمومة على الصعيد العالمي من الأنباء المشجّعة. وتعكف البلدان التي تتعرّض النساء فيها بشدّة لخطر الوفاة أثناء فترة الحمل وخلال الولادة على اتخاذ تدابير ما فتئت تثبت فعاليتها؛ فهي تقوم بتدريب المزيد من القابلات، وتعزيز قدرات المستشفيات والمراكز الصحية لتمكينها من مساعدة الحوامل.
ولا تزال الحوامل يهلكن جرّاء أربعة أسباب رئيسية هي: النزف الوخيم الذي يعقب الولادة، والعدوى، واضطرابات فرط ضغط الدم، والإجهاض غير المأمون. وقد شهد عام 2008 وفاة نحو 1000 امرأة يومياً بسبب تلك المضاعفات. والملاحظ، من أصل مجموع تلك النسوة، أنّ 570 من سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأنّ 300 من سكان جنوب آسيا، وأنّ خمسة من سكان البلدان المرتفعة الدخل. ويفوق خطر تعرّض المرأة التي تعيش في أحد البلدان النامية للوفاة جرّاء أحد الأسباب المرتبطة بالولادة خطر تعرّض المرأة التي تعيش في أحد البلدان المتقدمة لها بنحو 36 مرّة.
وقال أنتوني لايك، المدير التنفيذي لليونيسيف، " لا بدّ لنا، لبلوغ المرمى العالمي الذي حدّدناه والمتعلّق بتحسين صحة الأمومة وإنقاذ أرواح النساء، من بذل المزيد من الجهود من أجل بلوغ أشدّ النساء عرضة للخطر. وذلك يعني بلوغ النسوة اللائي يعشن في المناطق الريفية وفي الأسر الفقيرة، والنساء اللائي ينتمين إلى الأقليات العرقية ومجموعات السكان الأصليين، والنساء اللائي يتعايشن مع فيروس الأيدز، والنساء اللائي يعشن في مناطق النزاعات."
وتبيّن التقديرات الجديدة أنّه يمكن الحيلولة دون وفاة عدد أكبر بكثير من النساء. لذا يجب على البلدان الاستثمار في نُظمها الصحية وفي نوعية الرعاية.
وقالت ثريا أحمد عبيد، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، "ينبغي أن تكون جميع الولادات مأمونة وأن تكون جميع الأحمال مرغوباً فيها. وانعدام خدمات صحة الأمومة من الأمور التي تنتهك حق المرأة في الحياة والصحة والمساواة مع الرجل وعدم التعرّض للتمييز." وأضافت قائلة "من الممكن بلوغ المرمى 5 من ضمن المرامي الإنمائية للألفية، ولكن لا بدّ لنا من التعجيل بالتصدي لنقص العاملين الصحيين وزيادة التمويل اللازم لضمان خدمات الصحة الإنجابية."
ويُلاحظ، بشكل متزايد، قيام وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة وغيرها من الهيئات الشريكة بتنسيق المساعدة التي تقدمها إلى البلدان. ويحرص كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي على التركيز على البلدان التي تنوء بأفدح الأعباء ومساعدة الحكومات على وضع خططها الصحية الوطنية وتكييفها من أجل تسريع وتيرة التقدم المحرز في مجال صحة الأم والوليد.
وقالت تمار مانويليان أتينك، نائبة الرئيس المعنية بشؤون التنمية البشرية بالبنك الدولي، "إنّ وفيات الأمومة تحدث بسبب الفقر وتؤدي إلى الفقر على حدّ سواء. ويمكن أن تتسبّب تكاليف الولادة في استنفاد دخل الأسرة بسرعة، بل يمكنها أن تفاقم من الوضع المالي الصعب الذي تعيشه تلك الأسرة. ولا بدّ لنا، بالنظر إلى ضعف النُظم الصحية في كثير من البلدان، من التعاون بشكل وثيق مع الحكومات ومقدمي المعونة والوكالات المعنية وسائر الشركاء من أجل تعزيز تلك النُظم حتى تستفيد النساء، بشكل أكبر وأفضل، من الخدمات الجيّدة في مجال تنظيم الأسرة وغيرها من خدمات الصحة الإنجابية، ومن مساعدة قابلات ماهرات أثناء الولادة، ومن خدمات الرعاية التوليدية الطارئة، ومن خدمات الرعاية التي تُقدم إلى الأمهات والولدان بعد الولادة."
ويسلطّ التقرير، الذي يغطي الفترة بين عامي 1990 و2008، الأضواء أيضاً على الأمور التالية:
· توجد عشرة بلدان من أصل 87 بلداً من البلدان التي كانت معدلات وفيات الأمومة فيها تبلغ 100 وأكثر من ذلك في عام 1990 على الطريق لبلوغ الهدف المحدّد، إذ تمكّنت من تحقيق نسبة انخفاض سنوية بلغ معدلها 5.5 في الفترة بين عامي 1990 و2008. بينما لم تتمكّن 30 بلداً من إحراز تقدم كاف أو أنّها لم تحرز أيّ تقدم على الإطلاق في هذا المجال منذ عام 1990.
· تبيّن الدراسة إحراز تقدم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث انخفضت معدلات وفيات الأمومة بنسبة 26%.
· تشير التقديرات إلى أنّ عدد وفيات الأمومة في آسيا شهد انخفاضاً من 315000 حالة وفاة إلى 139000 حالة وفاة في الفترة بين عامي 1990 و2008، أي بنسبة 52%.
· شهدت المناطق النامية وقوع 99% من مجموع وفيات الأمومة في عام 2008، علماً بأنّ منطقتا أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا شهدتا وقوع 57% و30% من مجموع تلك الوفيات على التوالي.
وقالت الدكتورة تشان "ما زال يتعيّن علينا بذل المزيد من الجهود من أجل تعزيز النُظم الوطنية لجمع البيانات. ومن الأساسي تقديم الدعم اللازم لإنشاء نُظم مكتملة ودقيقة في مجال التسجيل المدني، على أن تشمل تلك النُظم الولادات والوفيات وأسباب الوفاة." وأضافت قائلة "لا بدّ من تقييد كل وفاة من وفيات الأمومة."
ويتم وضع تقديرات الأمم المتحدة الخاصة بوفيات الأمومة بالتعاون الوثيق مع مجموعة خبراء دوليين وباستخدام جميع البيانات القطرية المتاحة في مجال وفيات الأمومة، فضلاً عن أساليب التقدير المحسنة. وأدتّ عملية المشاورة المكثفة التي تم الاضطلاع بها على الصعيد القطري في إطار عملية وضع تلك التقديرات دوراً مفيداً في تحديد الزيادة المُسجّلة في الأعوام الأخيرة في جهود جمع البيانات، بما في ذلك النُظم الخاصة لالتقاط البيانات المتعلقة بوفيات الأمومة. غير أنّه لا تزال هناك ثغرات كبيرة في توافر وجودة البيانات الخاصة بكثير من البلدان التي لا تزال مستويات وفيات الأمومة مرتفعة فيها، ولن يتسنى فهم ذلك الاتجاه إلاّ بواسطة النماذج الإحصائية.