Super User
انخفاض وفيات الأمومة بنسبة الثلث في جميع أنحاء العالم
انخفاض وفيات الأمومة بنسبة الثلث في جميع أنحاء العالم
منظمة الصحة العالمية- جنيف - نيويورك -- يشير تقرير جديد صدر بعنوان "الاتجاهات السائدة في وفيات الأمومة"، واشترك في إعداده كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي، إلى أنّ عدد وفيات النساء التي تحدث بسبب مضاعفات تظهر أثناء فترة الحمل وخلال الولادة شهد انخفاضاً بنسبة 34%، أي من نحو 546000 حالة وفاة في عام 1990 إلى 358000 حالة وفاة في عام 2008.
وعلى الرغم من التقدم الملحوظ الذي اُحرز في هذا المجال، فإنّ معدل الانخفاض السنوي لا يزال أقلّ بأكثر من نصف المعدل الذي يجب تحقيقه لبلوغ الهدف المندرج ضمن المرامي الإنمائية للألفية والمتعلّق بالحدّ من معدلات وفيات الأمومة بنسبة 75% في الفترة بين عامي 1990 و2015. وذلك يتطلب انخفاضاً سنوياً بنسبة 5.5%. أمّا الانخفاض الإجمالي الذي تحقق منذ عام 1990 والبالغ 34% فإنّه يعكس انخفاضاً سنوياً لا يتجاوز، في المتوسط، 2.3%.
وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، "إنّ الانخفاض الذي سُجّل في معدلات وفيات الأمومة على الصعيد العالمي من الأنباء المشجّعة. وتعكف البلدان التي تتعرّض النساء فيها بشدّة لخطر الوفاة أثناء فترة الحمل وخلال الولادة على اتخاذ تدابير ما فتئت تثبت فعاليتها؛ فهي تقوم بتدريب المزيد من القابلات، وتعزيز قدرات المستشفيات والمراكز الصحية لتمكينها من مساعدة الحوامل.
ولا تزال الحوامل يهلكن جرّاء أربعة أسباب رئيسية هي: النزف الوخيم الذي يعقب الولادة، والعدوى، واضطرابات فرط ضغط الدم، والإجهاض غير المأمون. وقد شهد عام 2008 وفاة نحو 1000 امرأة يومياً بسبب تلك المضاعفات. والملاحظ، من أصل مجموع تلك النسوة، أنّ 570 من سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأنّ 300 من سكان جنوب آسيا، وأنّ خمسة من سكان البلدان المرتفعة الدخل. ويفوق خطر تعرّض المرأة التي تعيش في أحد البلدان النامية للوفاة جرّاء أحد الأسباب المرتبطة بالولادة خطر تعرّض المرأة التي تعيش في أحد البلدان المتقدمة لها بنحو 36 مرّة.
وقال أنتوني لايك، المدير التنفيذي لليونيسيف، " لا بدّ لنا، لبلوغ المرمى العالمي الذي حدّدناه والمتعلّق بتحسين صحة الأمومة وإنقاذ أرواح النساء، من بذل المزيد من الجهود من أجل بلوغ أشدّ النساء عرضة للخطر. وذلك يعني بلوغ النسوة اللائي يعشن في المناطق الريفية وفي الأسر الفقيرة، والنساء اللائي ينتمين إلى الأقليات العرقية ومجموعات السكان الأصليين، والنساء اللائي يتعايشن مع فيروس الأيدز، والنساء اللائي يعشن في مناطق النزاعات."
وتبيّن التقديرات الجديدة أنّه يمكن الحيلولة دون وفاة عدد أكبر بكثير من النساء. لذا يجب على البلدان الاستثمار في نُظمها الصحية وفي نوعية الرعاية.
وقالت ثريا أحمد عبيد، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، "ينبغي أن تكون جميع الولادات مأمونة وأن تكون جميع الأحمال مرغوباً فيها. وانعدام خدمات صحة الأمومة من الأمور التي تنتهك حق المرأة في الحياة والصحة والمساواة مع الرجل وعدم التعرّض للتمييز." وأضافت قائلة "من الممكن بلوغ المرمى 5 من ضمن المرامي الإنمائية للألفية، ولكن لا بدّ لنا من التعجيل بالتصدي لنقص العاملين الصحيين وزيادة التمويل اللازم لضمان خدمات الصحة الإنجابية."
ويُلاحظ، بشكل متزايد، قيام وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة وغيرها من الهيئات الشريكة بتنسيق المساعدة التي تقدمها إلى البلدان. ويحرص كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي على التركيز على البلدان التي تنوء بأفدح الأعباء ومساعدة الحكومات على وضع خططها الصحية الوطنية وتكييفها من أجل تسريع وتيرة التقدم المحرز في مجال صحة الأم والوليد.
وقالت تمار مانويليان أتينك، نائبة الرئيس المعنية بشؤون التنمية البشرية بالبنك الدولي، "إنّ وفيات الأمومة تحدث بسبب الفقر وتؤدي إلى الفقر على حدّ سواء. ويمكن أن تتسبّب تكاليف الولادة في استنفاد دخل الأسرة بسرعة، بل يمكنها أن تفاقم من الوضع المالي الصعب الذي تعيشه تلك الأسرة. ولا بدّ لنا، بالنظر إلى ضعف النُظم الصحية في كثير من البلدان، من التعاون بشكل وثيق مع الحكومات ومقدمي المعونة والوكالات المعنية وسائر الشركاء من أجل تعزيز تلك النُظم حتى تستفيد النساء، بشكل أكبر وأفضل، من الخدمات الجيّدة في مجال تنظيم الأسرة وغيرها من خدمات الصحة الإنجابية، ومن مساعدة قابلات ماهرات أثناء الولادة، ومن خدمات الرعاية التوليدية الطارئة، ومن خدمات الرعاية التي تُقدم إلى الأمهات والولدان بعد الولادة."
ويسلطّ التقرير، الذي يغطي الفترة بين عامي 1990 و2008، الأضواء أيضاً على الأمور التالية:
· توجد عشرة بلدان من أصل 87 بلداً من البلدان التي كانت معدلات وفيات الأمومة فيها تبلغ 100 وأكثر من ذلك في عام 1990 على الطريق لبلوغ الهدف المحدّد، إذ تمكّنت من تحقيق نسبة انخفاض سنوية بلغ معدلها 5.5 في الفترة بين عامي 1990 و2008. بينما لم تتمكّن 30 بلداً من إحراز تقدم كاف أو أنّها لم تحرز أيّ تقدم على الإطلاق في هذا المجال منذ عام 1990.
· تبيّن الدراسة إحراز تقدم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث انخفضت معدلات وفيات الأمومة بنسبة 26%.
· تشير التقديرات إلى أنّ عدد وفيات الأمومة في آسيا شهد انخفاضاً من 315000 حالة وفاة إلى 139000 حالة وفاة في الفترة بين عامي 1990 و2008، أي بنسبة 52%.
· شهدت المناطق النامية وقوع 99% من مجموع وفيات الأمومة في عام 2008، علماً بأنّ منطقتا أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا شهدتا وقوع 57% و30% من مجموع تلك الوفيات على التوالي.
وقالت الدكتورة تشان "ما زال يتعيّن علينا بذل المزيد من الجهود من أجل تعزيز النُظم الوطنية لجمع البيانات. ومن الأساسي تقديم الدعم اللازم لإنشاء نُظم مكتملة ودقيقة في مجال التسجيل المدني، على أن تشمل تلك النُظم الولادات والوفيات وأسباب الوفاة." وأضافت قائلة "لا بدّ من تقييد كل وفاة من وفيات الأمومة."
ويتم وضع تقديرات الأمم المتحدة الخاصة بوفيات الأمومة بالتعاون الوثيق مع مجموعة خبراء دوليين وباستخدام جميع البيانات القطرية المتاحة في مجال وفيات الأمومة، فضلاً عن أساليب التقدير المحسنة. وأدتّ عملية المشاورة المكثفة التي تم الاضطلاع بها على الصعيد القطري في إطار عملية وضع تلك التقديرات دوراً مفيداً في تحديد الزيادة المُسجّلة في الأعوام الأخيرة في جهود جمع البيانات، بما في ذلك النُظم الخاصة لالتقاط البيانات المتعلقة بوفيات الأمومة. غير أنّه لا تزال هناك ثغرات كبيرة في توافر وجودة البيانات الخاصة بكثير من البلدان التي لا تزال مستويات وفيات الأمومة مرتفعة فيها، ولن يتسنى فهم ذلك الاتجاه إلاّ بواسطة النماذج الإحصائية.
بحث: حمامات السباحة قد تكون مكمناً للأمراض
بحث: حمامات السباحة قد تكون مكمناً للأمراض
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حمامات السباحة العامة هي أكثر خطورة مما قد يعتقد، وفقا لما أشارت إليه دراسة جديدة وجدت أن اختلاط العرق والبول، بالإضافة إلى مواد عضوية أخرى، بالمطهرات المستخدمة في مياه تلك الحمامات، قد يكون خطراً على الصحة.
وتستخدم المطهرات في أحواض السباحة لمنع تفشي الأمراض المعدية، وهي تختلف عن تلك المستخدمة في مياه الشرب، إلا أن تمازج تلك المطهرات مع المواد العضوية قد يكون مصدراً للأمراض.
وقال مايكل بليوا، بروفيسور علم الوراثة في جامعة إلينوي" "جميع مصادر المياه بها مواد عضوية متحللة سواء عن طريق أوراق الأشجار، أو لجراثيم وغيرها من أشكال الحياة الميتة، وبالإضافة إلى المواد العضوية، والمطهرات، مياه أحواض السباحة تحوي العرق، والشعر، والجلد بالإضافة إلى البول (واحد من بين كل 5 بالغين اقروا بتبولهم في حمامات السباحة" بالإضافة إلى المنتجات الاستهلاكية مثل مستحضرات التجميل واقيات الشمس".
وغالباً، ما تكون المنتجات الأخيرة غنية بالنتروجين، الذي ينجم عن اختلاطها بالمطهرات، مادة كيمائية معدلة تتحول إلى عناصر أخرى أكثر سمية.
وقد يؤدي التعرض الطويل المدى لهذه العناصر إلى تحور الجينات يؤدي لعيوب خلقية وتسريع عملية الشيخوخة، والتسبب بأمراض الجهاز التنفسي، وقد تؤدي حتى للإصابة بالسرطان، وفقاً للبحث الذي لم يدرس الآثار الفعلية على البشر ونشرت نتائجه في دورية العلوم البيئية والتكنولوجيا
والعام الماضي، أهاب خبراء في الولايات المتحدة بمستخدمي تلك المرافق عدم التبول أثناء السباحة، بعد كشف مسح حديث، أن أمريكي من كل خمسة لا يتردد في التخفيف عن نفسه خلال ممارسة الرياضة تلك.
وقالت ميشل هلافسا، أخصائية علم الأوبئة بقسم الأمراض الطفيلية في "مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض- CDC"، الأمريكية، إن التبول في أحواض السباحة، قد يؤدي لضيق التنفس واحمرار وانتفاخ العين بالإضافة إلى حرقة في الحلق.
وأضافت: "أطلق رسالة مهمة مفادها.. لا تتبولوا في المياه."
وأقر 17 في المائة من المستطلعين في مسح، شمل ألف أمريكي بالغ، أجري في مايو/أيار العام الماضي، أنهم لا يترددون في التخفيف عن أنفسهم داخل أحواض السباحة.
وذهب الأمريكيون بتلك العادة "المقززة" إلى أضخم وأفخم أحواض السباحة، حيث أقر السباح مايكل فيلبس، الذي دخل التاريخ بإحرازه ثمانية ميداليات ذهبية في أولمبياد الصين العام الفائت، بتبوله أثناء السباحة.
وجاء رد فيلبس على سؤال مقدم البرنامج التلفزيوني جيمي كيميل: "تتبول في حوض السباحة، هل هذا حقيقة؟، ورد الأول: "نعم."
وقال كيميل: "أي الجنسيات تتميز بعادة التبول أكثر في أحواض السباحة؟"
ورد فيلبس:" الأمريكيون ربما."
ورد المقدم التلفزيوني مازحاً: "حقاً.. حتى في هذا نحن الأوائل."
وعادة ما يعزا إحمرار العينين وانتفاخهما والسعال، بعد استخدام أحواض السباحة، إلى المواد الكيمائية المستخدمة لتعقيم المياه، إلا أن المختصين نسبوا تلك العوارض إلى أسباب أكثر عضوية.
وقالت "مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض" إن مادة "كلورماينس - Chloramines" الناتجة عن امتزاج سوائل الجسم، كالعرق والتبول، بمادة بالكلورين، تقف وراء تلك الرائحة النفاذة القوية التي تتميز بها أحواض السباحة، وأنها المسببة للتهيج الجهاز التنفسي والعينين
لكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد : الولادة الطبيعية آمنة ومناسبة بعد القيصرية
الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد : الولادة الطبيعية آمنة ومناسبة بعد القيصرية
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- لفتت "الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد" إلى أن الولادة الطبيعية، بعد الخضوع لجراحة قيصرية، خيار "آمن ومناسب" بالنسبة لمعظم النساء.
وتقول الإرشادات التوجيهية الجديدة إن الولادة الطبيعية آمنة للنساء ممن سبق وأن لجأن إلى الولادة القيصرية مرتين أو النساء الحاملات بتؤام.
ويأتي النهج الطبي الجديد مخالفاً لتوصيات طبية سابقة شددت على ضرورة استمرار الولادة عبر الجراحة القيصرية للحوامل من سبق وأن خضعن للعملية من قبل.
وارتفع معدل الجراحات القصيرية، في الولايات المتحدة، من 5 في المائة عام 1970 إلى 31 في المائة في عام 2003
وقال د. ريتشارد والدمان، رئيس "الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد" في بيان: "مما لاشك فيه أن معدلات الجراحة القيصرية عالية ومثيرة للقلق."
ويذكر ان دراسة طبية نشرت العام الماضي أشارت إلى أن تكرار اللجوء للولادة القيصرية، وبشكل اختياري، قبل الأسبوع الـ39 من الحمل، يزيد، وبواقع الضعف، من إمكانية تعرض الجنين لمشاكل خطيرة في التنفس، إلى جانب مضاعفات صحية أخرى.
وراقب الباحثون في الدراسة، ، أكثر من 24 ألف حامل، أنجبن مراراً بالولادة القيصرية، وفي الأسبوع الـ37 من الحمل، خلال الفترة من عام 1999 و2002.
وبحسب "الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء" - وهي منظمة استشارية تعنى بصحة النساء، فأن فترة الحمل الطبيعي تتراوح بين 37 إلى 42 أسبوعاً، أي 40 أسبوعاً في المتوسط
وتوصي المجموعة بالانتظار حتى مرور الأسبوع الـ39 للحمل، أي بعد اكتمال النمو الطبيعي لرئة المولود، قبل اللجوء لخيار العملية القيصرية.
وتشير التقارير إلى أن الأطفال الذين ولدوا بواسطة الجراحة القيصرية هم أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بمشاكل في التنفس، مقارنة بأقرانهم ممن ولدوا بصورة تقليدية، وحتى بعد اكتمال فترة الحمل.
دراسة أخرى: شرب الشاي والقهوة يقي القلب من الامراض
دراسة أخرى: شرب الشاي والقهوة يقي القلب من الامراض
BBC: تقول دراسة جرت في هولندا واستمرت على مدار 13 سنة وشملت اكثر من 40 الف شخص ان تناول عدة اكواب من الشاي والقهوة يوميا مفيد للقلب ويقلل من احتمال اصابته بالامراض.
وهذه ليست الدراسة الوحيدة التي تشير الى منافع هذين المشروبين اللذين يعتبران الاكثر شيوعا في العالم باسره.
وحسب الدراسة فان احتمال اصابة الاشخاص الذين يتناولون ما بين 4 الى 6 اكواب من الشاي يوميا بامراض القلب تتراجع بنسبة الثلث.
كما ان تناول ما بين كوبين الى اربعة اكواب من القهوة يقلل من مخاطر اصابة القلب بالامراض لكن لا يوجد اي تأثير ايجابي للقهوة اذا زادت الكميات التي يتناولها الشخص على اربعة اكواب.
كما ان هذه الزيادة لن تؤدي الى زيادة مخاطر امراض القلب او السرطان مقارنة بالاشخاص الذين لا يتناولون المشروبين.
يذكر ان الهولنديين يتناولون القهوة باضافة كمية بسيطة من الحليب بينما يحتسون الشاي الاسود من دون اي اضافات.
وهناك معلومات متضاربة حول التأثير السلبي لاضافة الحليب على احد اهم مكونات الشاي المفيدة وهو البوليفينول.
نظريا تحتوي القهوة على مواد يمكن ان يمكن ترفع وتخفض مخاطر امراض القلب في آن واحد فهي ترفع نسبة الكوليسترول في الدم لكنها في نفس الوقت تحد من امراض القلب.
لكن نتائج الدراسة جاءت متوافقة مع النتائج التي توصلت جمعية امراض القلب في الولايات المتحدة والتي بينت ان تناول ما بين كوبين الى اربعة اكواب من القهوة يوميا يقلل من احتمال اصابة القلب بالامراض بنسبة 20 بالمائة.
واعلن البروفيسور يفون شو الذي اشرف على الدراسة "يبدو ان الاشخاص الذين يحبون القهوة والشاي يفيدون قلوبهم دون ان يتسبب ذلك باي مخاطر صحية اخرى
نجاح زراعة كبد مستخلق
نجاح زراعة كبد مستخلق
هيئة الإذاعة البريطانية – القسم العلمي : نجح علماء امريكيون في تخليق كبد مستخلق فعال مختبريا، ويقولون ان البحوث قد تؤدي يوما ما الى انجاح عمليات زراعة الكبد.
يشار الى ان هناك نقصا ملموسا في المتبرعين بالكبد لمحتاجيه، ولم يتمكن العلم حتى الآن من تحقيق نجاحات مهمة في بحوث زراعة الكبد او استبدالها.
وقال فريق البحث العلمي من مستشفى ماساتشوسيس العام، الذي نشرت مجلة "نيتشر ماديسن" او العلوم الطبيعية مقتطفات منها، انه تمكن من تخليق كبد مستزرع من خلايا جرذ.
ويقول احد الخبراء البريطانيين في هذا المجال العلمي ان هذه الخطوة تعد قفزة كبيرة في الاتجاه الصحيح.
واعتمد العلماء اسلوب التخلص من خلايا معينة واستبدالها بخلايا اخرى، وهو اسلوب استخدم في السابق في زراعة اول عضو جسد بشري كامل من خلال خلايا نفس المريض، وهي عملية رائدة اجريت في اسبانيا في اواخر عام 2008.
يذكر ان العلماء يعملون منذ فترة على بحوث الخلايا الحية في المختبر، لكنهم يجدون صعوبات في جعلها فعالة لتخليق عضو بشري وربطها باوردته وعروقه المتصلة بباقي اعضاء الجسم.
مفهوم معقد
وقال رئيس فريق البحث كوكوت اويجون ان البحث اثبت ان المبدأ العلمي الذي استدنت اليه العملية فعال وقابل للتحقق.
الا انه اكد على اهمية اجراء المزيد من الدراسات ذات الصلة لانجاح التجربة وجعلها فعالة على مستوى تخليق وربط العضو المستخلق بجسم المريض وجعله يعمل بشكل طبيعي.
ويقول البروفيسور مارك ثوريس المتخصص في علوم الغدد في كلية امبريال كوليج لندن ان هناك العديد من القضايا التي يجب التعامل معها وحلها قبل الوصول الى مرحلة جعل الكبد المستخلق قادرا بالفعل على العمل بفعالية وبشكل ذاتي من دون تدخل او مراقبة مستمرة
لقاح واعد قيد التجارب قد يقي من سرطان الثدي
لقاح واعد قيد التجارب قد يقي من سرطان الثدي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- جاءت دراسة، أجريت على الفئران، بنتائج واعدة قد تبشر بإيجاد لقاح للوقاية من سرطان الثدي بين البشر، حسبما قال علماء.
وقال باحثون من ""معهد أبحاث ليرنر" بالولايات المتحدة، إن النساء قد يشاركن في المرحلة المقبلة من الدراسة العام المقبل."
ولفت كبير الباحثين الذي قاد الدراسة، فينسنت توهي، إلى أهمية الكشف بالقول: "نعقتد بأن هذا اللقاح سيستخدم يوماً ما كلقاح وقائي من سرطان الثدي للنساء البالغات بنفس الطريقة التي حالت بها الطعومات الحالية دون الكثير من أمراض الطفولة."
وأضاف بالقول في بيان صحفي: "إذا كان للقاح على البشر ذات مفعوله على الفئران، فأنه لحدث بارز... سيمكننا القضاء على سرطان الثدي."
وقدم القائمون على الدراسة اللقاحات إلى فئران تمت هندستها وراثيا لتكون عرضة للاصابة بالسرطان، وباستثناء الفئران التي جرى تلقيحها بمستضد مضادة للسرطان، أصيبت كل الفئران الأخرى بأورام سرطانية، بحث البحث الذي نشر على دورية "طب الطبيعة" Nature Medicine
ويقول الباحثون إن اللقاح سيخصص للنساء فوق سن الأربعين، نظراً لأنه يؤثر على الرضاعة الطبيعية، كما أن فرص الحمل تتراجع بين تلك النساء في تلك الفئة العمرية، وتزداد بينهن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.
وبحسب إحصائية لمنظمة الصحة العالمية، تعود إلى عام 2007، فأن سرطان الثدي يفتك بخمسة ملايين و480 ألف شخص سنوياً
لقاح واعد قيد التجارب قد يقي من سرطان الثدي
لقاح واعد قيد التجارب قد يقي من سرطان الثدي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- جاءت دراسة، أجريت على الفئران، بنتائج واعدة قد تبشر بإيجاد لقاح للوقاية من سرطان الثدي بين البشر، حسبما قال علماء.
وقال باحثون من ""معهد أبحاث ليرنر" بالولايات المتحدة، إن النساء قد يشاركن في المرحلة المقبلة من الدراسة العام المقبل."
ولفت كبير الباحثين الذي قاد الدراسة، فينسنت توهي، إلى أهمية الكشف بالقول: "نعقتد بأن هذا اللقاح سيستخدم يوماً ما كلقاح وقائي من سرطان الثدي للنساء البالغات بنفس الطريقة التي حالت بها الطعومات الحالية دون الكثير من أمراض الطفولة."
وأضاف بالقول في بيان صحفي: "إذا كان للقاح على البشر ذات مفعوله على الفئران، فأنه لحدث بارز... سيمكننا القضاء على سرطان الثدي."
وقدم القائمون على الدراسة اللقاحات إلى فئران تمت هندستها وراثيا لتكون عرضة للاصابة بالسرطان، وباستثناء الفئران التي جرى تلقيحها بمستضد مضادة للسرطان، أصيبت كل الفئران الأخرى بأورام سرطانية، بحث البحث الذي نشر على دورية "طب الطبيعة" Nature Medicine
ويقول الباحثون إن اللقاح سيخصص للنساء فوق سن الأربعين، نظراً لأنه يؤثر على الرضاعة الطبيعية، كما أن فرص الحمل تتراجع بين تلك النساء في تلك الفئة العمرية، وتزداد بينهن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.
وبحسب إحصائية لمنظمة الصحة العالمية، تعود إلى عام 2007، فأن سرطان الثدي يفتك بخمسة ملايين و480 ألف شخص سنوياً
دراسة سويسرية تحذر من الاستهانة بالعمليات القيصرية
دراسة سويسرية تحذر من الاستهانة بالعمليات القيصرية
يولَـد طفل من بين كلّ ثلاثة أطفال في سويسرا بواسطة الجراحة القيصرية، تلك العملية التي أحدثت تغييرا عظيما في تاريخ مِـهنة التّـوليد، إلا أنه كثيرا ما يتم استسهال هذه العملية وغضّ الطّـرف عن عواقِـبها وتجاهل مخاطِـرها، سواء على المولود أو أمه.
لا يستطيع أحد أن ينكر بأن الجرح الصغير في أسفل البطن على بساطته قد أنقذ أرواحا كثيرة لطالما رأت الموت بأمِّ عينيها، إنها مجرّد خطفة يُستلّ فيها الوليد من بين أنياب الموت ليستقِـر بين ذراعَـيْ أمه بسلام وأمان. فمنْ منّـا لا يعرف فضل الجراحة القيصرية وكم ساهمت خلال القرن الماضي في خفض معدّلات الوفاة ومعدّلات الأمراض التي تلحق بالأمَّـهات بسبب الوضع؟
غير أن هذه العملية الجراحية التي أحدثت نقلة نوعية في مجال طبّ التوليد، غدت اليوم أمراً مستسْـهلا لدى العديد من المستشفيات، ولم تعُـد مقصورة على حالات الاضطرار. ففي سويسرا، قفزت نسبة حالات الولادة بواسطة الجراحة القيصرية من 22٪ عام 1998 إلى 32٪ عام 2007، وتتفاوت النسبة من كانتون لآخر. ولا شك أن مثل هذه الزيادة تبعث على القلق والتساؤل.
بين الخوف والمصلحة
يقول إسلام منير، رئيس قسم "لأجل حمل أكثر أمانا"، التابع لمنظمة الصحة العالمية: "توجد حالتَـان تجرى فيهما الجراحة القيصرية: الأولى، مُـبرمجة – أو اختيارية – والثانية، طارئة"، ويضيف: "العملية القيصرية المبرمجة، أي تلك التي يُمكن تقريرها قبل موعد الوضع إذا ما عُرفَـت وضعية الحمل من خلال الفحوص الطبية، وتبيَّـن استحالة الولادة الطبيعية أو خطورة الوضع على الجنين أو أمه".
كما أن القرار المُـسبق بالجراحة القيصرية قد لا يكون لدواعي طبية، بل يُـمكن أن يكون قرارا باختيار الأم لاعتقادها بأنه أخفّ وطأة وأقل توجّـعا. هذا الاعتقاد لا تدعمه الحقائق في رأي إسلام منير، لأن المرأة التي تُـجرى لها جراحة قيصرية يزيد احتمال الخطَـر عليها مرّتيْـن عن نظيرتها صاحبة الولادة الطبيعية، لأنها ستكون معرّضة للإصابة بتجلط الدّم أو لانتقال عدوى. ويستدرك إسلام منير القول: "ناهيك عن أن الجرح قد يحُـول دون تمزّق الغشاء وقد يؤدّي إلى هبوط الأعضاء إلى الأسفل، مما قد يسبِّـب آلاما حادّة في قاع البطن، وبالتالي، عسر عند الإرضاع".
كما قد يكون وراء البرمجة المُـسبقة للجراحة بعض الأسباب الاجتماعية والثقافية، كما هو الحال عند بعض المجتمعات، إذ يضيف: "هنالك اعتقاد عند الأُسَـر في الهند والصين أنه من حُـسن الطالع أو من سوئِـه أن تكون ولادة الطفل في بعض الأيام أو التواريخ، ولذلك، فإنهم يلجؤون إلى برمجة مواعيد قُـدوم مواليدهم أملا في دفع شُـؤم أو تحصيل فأل أو رجاء مستقبل أفضل".
ويذهب إسلام منير أبعد من ذلك بحيث يُذكّر بأن الزيادة في معدّلات حالات الولادة القيصرية قد تكون مرتبِـطة أيضا بحسابات بعض العيادات أو الأطباء أنفسهم قائلا: "إنها – أي العمليات القيصرية الاختيارية – تُـتيح البرمجة المسبقة، وتستغرق وقتا أقلّ من الولادة الطبيعية، وتتيح الفرصة لتخفيف العمل أو المُـناوبة الليلية ومناوبة نهاية الأسبوع، وهذا كلّـه فيه مصلحة ونفع ربحي بلا شك، خاصّـة للمستشفيات الخاصة"، ناهيك عن أن هذا النوع من الإجراء كثيرا ما يُعمل به لتجنّـب الوقوع تحت طائلة شكاوى، سببها مضاعفات قد تصاحب الولادة الطبيعية.
خطر ارتفاع معدّل الوفيات
هل فعلا أن الجراحة القيصرية تحقِّـق السلامة للطفل؟ لا يرى إسلام منير في ذلك شك، ويقول: "ما دامت الأسباب قائمة، فبالتأكيد أن فيها سلامة الطفل، ولكنها ليست خالية من الأخطار".
وبالاستناد إلى الدراسة التي أجريَـت في جنيف والتي قامت بمُـعاينة أكثر من 56 ألف حالة ولادة تمّ رصدُها خلال الفترة الممتدّة بين عامي 1982 و2004، تبيّـن أن الأطفال الذين يولدون بواسطة الجراحة القيصرية – سواء الحالة الطارئة أم الاختيارية - معرّضون لخطر الموت 5,7 مرات (أي 0,57٪ مقابل 0,1٪) أكثر من أولئك الذين وُلِـدوا ولادة طبيعية.
ويقول ميشيل بيرنر، أحد المشاركين في الدراسة: "يمكن لهذا الفارق أن يتقلّـص بشكل ملحوظ بين حالات الولادة التي تتِـم من الأسبوع 38 وحتى الأسبوع 40 من الحمل".
وعلى أية حال، فإن الحديث عن الوفيات، إنما هو حديث عن ذِروة المشكلة. وتُـفيد المعطيات - حسب ميشيل بيرنر – أن الأطفال الذين يولَـدون بواسطة الجراحة القيصرية غاليا ما يوضعون في الحاضِـنات أو يتِـم تحويلهم إلى عيادات طبّ الأعصاب، كما أنهم في سنّ الطفولة المبكّـرة، غالبا ما يصابون بأمراض الحساسية ويعانون من مخاطِـر تتعلق بالجهاز التنفّـسي، أكثر من نُـظرائهم في الولادة الطبيعية بـ 1,8 مرة.
زيادة التوعية
من جانبه، أعرب الإتحاد السويسري للقابِـلات عن قلقه من تزايُـد اللجوء للعمليات القيصرية، وحثّ الحكومة الفدرالية والكانتونات وصناديق التأمين الصحي على مراقبة أفضل للمستشفيات والأطباء، وتعزيز مهمّـة القابلات.
كما قام مجلس الشيوخ في البرلمان الفدرالي برفع المذكِّـرة التي أعدّتها النائبة الاشتراكية ليليان موري-باسكيي إلى الحكومة كي تدرس أسباب وآثار هذا التطوّر المُـقلق، وتعمل على التقليل من سلبياته على الأمهات والأطفال وتبِـعاته على النظام الصحي.
وفي الأثناء، لفتت ليليان موري-باسكيي، العضو في مجلس الشيوخ إلى أنه "من الضروري اختيار الأسلوب المناسِـب لتوعية الكوادِر الطبية والأسَـر وتوجيهها إلى أن يكون قرار الولادة القيصرية في غاية التعقّـل"، ونوّهت إلى أن "العديد من الدراسات بيّـنت بأنه من النّـادر جدّا لعمليات الولادة، التي تباشرها القابِـلات أن تنتهي بجراحة قيصرية، لأن هؤلاء المتخصِّـصات المُـحترفات يُـتابعن الأمهات طِـوال فترة الحمل ويساعدنهن في التغلّـب على مخاوف المَـخاض والوَضع".
وفي الختام، تشدِّد السيدة باسكيي على أنه ينبغي الحذَر من تشويه صورة هذا النّـوع من العمليات الجراحية، بالرغم من تناميها في السنوات الأخيرة، وبالرّغم مما فيها من مخاطر، قائلة: "لا ينبغي أن ننسى كم من الأرواح البشرية أنقذت العمليات القيصرية عبْـر القرون وكم حالت دون تعرّض أطفال للإعاقة، فنحن لا نطالب بإلغائها ولسنا مع ذلك، ولكننا نريد المُـوازنة بين سلبياتها وإيجابياتها".
وسط جدل شديد حول البعد الأخلاقي : إنتاج أول خلية "اصطناعية حية" انجاز علمي جديد
وسط جدل شديد حول البعد الأخلاقي : إنتاج أول خلية "اصطناعية حية" انجاز علمي جديد
وكالات الأنباء : أعلن فريق من العلماء في الولايات المتحدة أنه نجح بإنتاج "أول خلية اصطناعية حية في العالم"، وذلك عن طريق تطوير "برمجية جينية" في خلية جرثومية، ومن ثم زرعها في خلية مضيفة.
وقال فريق الباحثين من "معهد جي كريج فينتر" (JCVI) في ميريلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية إن الميكروب الحي الناجم عن الزراعة الخلوية الجديدة تصرف مثل أنواع الكائنات التي تسير بموجب الحمض النووي (DNA) الاصطناعي.
وقد لقي المنتج الجديد، والذي نُشرت نتائج البحث المتعلقة به في مجلة "ساينس" المتخصصة، ترحيبا من قبل العلماء المختصين والمتابعين، والذين اعتبروا الإنجاز "انجازا علميا يشكل علامة فارقة" في تاريخ علم دراسة الخلية وعلوم الأحياء.
تحذير من الأخطار
إلاَّ أن منتقدي التجارب والنتائج التي تمخضت عنها، فيقولون إن هنالك ثمة أخطارا تشكِّلها الكائنات الاصطناعية التي تم إنتاجها على أيدي فريق الباحثين بقيادة الدكتور كريج فينتر نفسه.
يُشار إلى أن العالم فينتر وفريقه البحثي كانوا قد تمكنوا من قبل من تصنيع جينوم بكتيري، ومن ثم عمدوا إلى زرع جينوم إحدى الخلايا الميكروبية في خلية أخرى.
أمَّا في التجربة الراهنة، فقد استخدم العلماء كلا الطريقتين معا لإنتاج ما أسموه بـ "الخلية الاصطناعية"، وذلك على الرغم من أن جينوم الخلية الجديدة هو اصطناعي بصدق وبكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.
بعد ذلك، قام فينتير وفريقه بربط المنتج الذي توصلوا إليه ليتمكنوا من تصنيع برمجة جديدة للخلية التي يعملون على إنتاجها.
إنتاج كيميائي
وقام العلماء أيضا بنسخ الجينوم البكتيري الراهن. بعد ذلك، ربطوا شفرة الجينوم بشكل متسلسل، واستخدموا "الآلات الاصطناعية" لإنتاج نسخة جديدة بطريقة كيميائية
ويأمل العلماء في نهاية المطاف بأن يتمكنوا من تصميم خلايا بكتيرية تتمكن من إنتاج أدوية ووقود، وتقوم حتى بامتصاص الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وفي مقابلة مع بي بي سي، قال الدكتور فينتر: "لقد أصبح الآن بمقدورنا أخذ الصبغي (الكروموزوم) الاصطناعي وزرعه داخل خلية مستقبِلة، أي في كائن حي آخر."
كائنات وشفرة
وأضاف الدكتور فينتر قائلا: "وحالما يتم إدخال البرنامج الجديد في الخلية، فإن تلك الخلية تقوم بقراءته و بتحويله إلى كائنات محددة في تلك الشفرة الوراثية نفسها."
وقد قامت البكتريا الجديدة بالتوالد والتكاثر مليار مرة، منتجة بذلك نسخا جرى احتواؤها والتحكم بها من قبل الحمض النووي الاصطناعي.
وقال الدكتور فينتر: "هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها أي حمض نووي اصطناعي في وضع السيطرة الكاملة على الخلية والتحكم بها."
ويحدو الدكتور فينتر وزملاءه الأمل من أن يتمكنوا في نهاية المطاف من تصميم وإنتاج بكتريا جديدة تقوم بأداء وظائف نافعة ومفيدة
لا ندري كيف ستتصرف هذه الخلية؟
وقد علَّق الدكتور فينتر على ذلك قائلا: "أعتقد أنهم قد يحدثون ثورة صناعية جديدة."
وأضاف بقوله: "إن كان بمقدورنا فعلا الحصول على خلايا تقوم بإنتاج ما نريد، فقد تساعدونا على الإقلاع عن استخدام النفط وعلى إصلاح الضرر والأذى الذي يلحق بالبيئة، وذلك عبر التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون وتجميعه."
يُذكر أن الدكتور فينتر وزملاءه يتعاونون حاليا مع شركات الأدوية وشركات الوقود من أجل تصميم وتطوير لقاحات جديدة ومورِّثات لبكتريا تكون قادرة على إنتاج وقود مفيد.
لكن المنتقدين للبحث الجديد يقولون إن الفوائد الممكنة والمرجوة من الكائنات الاصطناعية المنتجة مبالغ فيها.
انتقاد وتحذير
بدورها قالت الدكتورة هيلين ووليس من مؤسسة جينيتشووتش يو كي (وهي منظمة بريطانية تعنى بمراقبة ورصد التطورات في مجال تقنيات الجينات، في لقاء أجرته معها بي بي سي "إن البكتريا الاصطناعية قد تكون خطيرة".
وأضافت قائلة: "إن أنت أطلقت كائنات حية جديدة في البيئة، فيمكن أن تتسبب بالضرر أكثر مما قد تجلب من فوائد."
ومضت إلى القول: "بإطلاقك إيَّاها (أي الكائنات الحية الجديدة) في مناطق التلوث (بغرض تنظيفها)، فأنت في الواقع تطلق نوعا جديدا من التلوث."
وختمت بقولها: "لا تدري كيف ستتصرف تلك الكائنات في البيئة."
واتهمت الدكتورة ووليس الدكتور فينتر بالتقليل من المخاطر والعيوب المحتمل أن تخلَّفها الكائنات التي يعكف وفريقه على إنتاجها
دراسة تربط بين السكري ونقص فيتامين B12
دراسة تربط بين السكري ونقص فيتامين B12
لندن (رويترز) - تقول دراسة نشرت يوم الجمعة 21 مايو 2010 ان مرضى البول السكري الذين يتلقون دواء ميتفورمين الشائع على فترات طويلة يواجهون مخاطر الاصابة بنقص فيتامين بي 12 والذي على الارجح يزداد سوءا بمرور الوقت.
وقال علماء هولنديون اجروا الدراسة ان النتائج تشير الى أن القياس المنتظم لمستويات فيتامين بي 12 خلال العلاج بدواء ميتفورمين على فترة طويلة يتعين "التفكير فيه بقوة" لمحاولة منع نقص هذا الفيتامين.
وفيتامين بي 12 اساسي للحفاظ على سلامة الخلايا العصبية وكرات الدم الحمراء ويوجد في اللحوم ومنتجات الالبان والبيض والسمك والحبوب كما يمكن أن يتناول كمكمل.
وقال كون استيهاور بالمركز الطبي بجامعة ماستريخت بهولندا والذي نشرت دراسته في دورية بريتش ميديكال جورنال British Medical Journal ان اعراض نقص فيتامين بي 12 تشمل التعب وتغيرات ذهنية والانيميا والاعتلال العصبي.
وقال ان جميع هذه الاعراض قد يساء تشخيصها على انها نتيحة البول السكري او مضاعفاته أو الشيخوخة لكن فحص معدلات فيتامين بي 12 قد تساعد الاطباء في تقييم السبب الحقيقي وعلاجه اذ تبين أنه نقص في هذا الفيتامين.
ويقدر عدد المصابين بالبول السكري في العالم بنحو 246 مليون شخص ومن المتوقع زيادة معدلات الاصابة به بين من يعانون من السمنة.
واجرى فريق استيهاور الدراسة على 390 مريضا بالنوع 2 من البول السكري.