Super User
شباب بلا تبغ
شباب بلا تبغ
أسئلة تجيب عليها منظمة الصحة العالمية
لماذا تحتاج شركات التبغ إلى الإيقاع بالمراهقين والشباب؟
· لكي تظلّ شركات التبغ على قيد الحياة، لا بد لها من استقطاب زبائن جدد لتعويض أولئك الذين يتوفون بسبب التبغ أو يقلعون عن تعاطيه. ولا بد لها أن توقع بهم عندما يكونون في مرحلة الشباب.
· يشرع معظم الناس في التدخين قبل بلوغهم سن الثامنة عشرة، ونحو رُبع أولئك الأشخاص يبدأون تعاطي التبغ قبل بلوغهم العاشرة.
· كلّما كان عمر الأطفال صغيراً عند بدئهم التدخين زاد احتمال تحوّلهم إلى مدخنين منتظمين وانخفض احتمال إقلاعهم عن تلك الممارسة.
لماذا يشكّل الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته خطراً على الشباب؟
· كلّما زاد تعرّض الشباب لإعلانات التبغ زاد احتمال شروعهم في تعاطيه. وتعمد شركات صناعة التبغ إلى تضليل أولئك الشباب بالربط بين استخدام منتجاتها وبين سمات تطمح إليها تلك الفئة، مثل المظهر الفاتن والطاقة والجاذبية الجنسية، فضلاً عن الأنشطة المشوّقة وروح المغامرة.
· الإعلان عن التبغ على نطاق واسع يسهم في "تطبيع" ظاهرة تعاطي التبغ ويمنحها صورة لا تختلف عن صورة أيّ من المنتجات الاستهلاكية الأخرى، ممّا يزيد من صعوبة إدراك الشباب لما ينطوي على تعاطيه من مخاطر.
· يقلّل الشباب من أهمية المخاطر المرتبطة بالإدمان على النيكوتين وما يمكن أن يسفر عنه ذلك من آثار صحية وخيمة.
لماذا يجب علينا فرض حظر شامل على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته؟
· تنفق شركات صناعة التبغ مليارات الدولارات كل عام لنشر شبكتها التسويقية على أوسع نطاق ممكن بغرض جلب الزبائن الشباب، وهي تستهدف في ذلك الشباب في بيئات اللهو والبيئات التي يتردّدون عليها وفي قاعات السينما والإنترنت ومجلات الموضة والحفلات الموسيقية والتظاهرات الرياضية.
· تنتهج شركات صناعة التبغ مناورات ابتداعية بشكل متزايد لزيادة مبيعاتها. ولا تمثّل الإعلانات الموضوعة على اللوحات وتلك الواردة في المجلات والإنترنت إلاّ حلقة واحدة من شبكة تسويق التبغ المعقدة. كما تسعى تلك الشركات إلى ضمان إبراز منتجاتها بشكل واضح في الأفلام والتلفزيون وفي أوساط الموضة. كما تقوم شركات التبغ بتمويل التظاهرات الرياضية والترفيهية ومنح منتجات من علامات تجارية محدّدة وتنظيم عدة أنشطة ترويجية شعبية في محاولة كسب زبائنها والاحتفاظ بهم.
· الحظر الشامل هو الوسيلة الوحيدة لكسر شبكة تسويق التبغ. ذلك أن شركات صناعة التبغ تنتهج أساليب عديدة لاستهداف الشباب واعتماد أشكال الحظر الجزئي فقط يتيح للشركات إمكانية تحويل مواردها الضخمة من مناورة ترويجية إلى أخرى.
هل بات شباب العالم النامي معرّضين لمخاطر التبغ بوجه خاص؟ وماذا عن الشابات والفتيات؟
· يعيش أكثر من 80% من شباب العالم البالغ عددهم 8ر1 مليار نسمة (من الفئة العمرية 10-24 سنة) في البلدان النامية وهم عرضة لحملات الترويج الشرسة التي تستهدفهم بها شركات صناعة التبغ. ويفيد أربعة أخماس المراهقين الذين يعيشون في البلدان النامية بأنّهم شاهدوا أحد إعلانات الترويج للتبغ في الآونة الأخيرة.
· تعمد شركات صناعة التبغ إلى استهداف الفتيات تحديداً من خلال حملات الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته. وتسعى استراتيجيات التسويق القائمة على بحوث دقيقة إلى تشجيع البنات والفتيات على تعاطي منتجات التبغ وإلى إضعاف ما يظهر من مقاومة ثقافية لهذا الاتجاه في البلدان التي لم تألف النساء تعاطي التبغ فيها.
· تمثّل زيادة تعاطي التبغ بين البنات والفتيات أحد أكثر التطوّرات السلبية لوباء التبغ العالمي.
هل أنّ حظر الإعلان عن التبغ بشكل شامل هو الوسيلة الوحيدة لحماية الشباب من تعاطي التبغ؟
· حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته من الوسائل القوية لحماية الشباب وهو أيضاً أحد الاستراتيجيات الست التي وضعتها منظمة الصحة العالمية من أجل مكافحة تعاطي التبغ، الذي بات يمثّل أهم أسباب الوفاة التي يمكن توقيها في جميع أنحاء العالم.
· تمكّن الاستراتيجيات الست البلدان من حماية شبابها من وباء يمكن أن يودي بحياة زهاء مليار نسمة في هذا القرن.
8ر1 مليار شابا يتعرضون لمخاطر التدخين
8ر1 مليار شابا يتعرضون لمخاطر التدخين
حثّت منظمة الصحة الحكومات في احتفالها باليوم العالمي لمكافحة التدخين على حماية شباب العالم البالغ عددهم 8ر1 مليار نسمة بفرض حظر على جميع أشكال الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته.
ويأتي نداء المنظمة هذا بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، الموافق 31 أيار/مايو. وتركّز حملة هذا العام على مليارات الدولارات التي تنفقها شركات التبغ لجلب الشباب ودفعهم، من خلال نُهج تسويقية معقدة، إلى الشروع في تعاطي منتجاتها المسبّبة للإدمان.
وتقول منظمة الصحة العالمية أن الدراسات التي أُجريت في الآونة الأخيرة تشير إلى أنّه كلّما زاد تعرّض الشباب لإعلانات التبغ زاد احتمال شروعهم في تعاطيه. وعلى الرغم من ذلك فإنّ أشكال الحظر الشامل المفروضة على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعاية لا تغطي إلاّ 5% من سكان العالم. وفي غضون ذلك تواصل شركات التبغ استهداف الشباب وتضليلهم بالربط بين استخدام منتجاتها وبين سمات تطمح إليها تلك الفئة، مثل المظهر الفاتن والطاقة والجاذبية الجنسية.
وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، " لا بد لشركات صناعة التبغ، كي تظلّ على قيد الحياة، من استقطاب زبائن جدد لتعويض أولئك الذين يتوفون بسبب التبغ أو يقلعون عن تعاطيه. وهي تفعل ذلك بإقامة ’شبكة تسويقية‘ معقدة توقع بملايين الشباب في جميع أنحاء العالم، ممّا يجعلهم عرضة لما قد ينجم عن تعاطي التبغ من آثار صحية مدمّرة."
وأضافت المديرة العامة قائلة "إنّ فرض حظر على جميع أشكال الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته من الوسائل القوية التي يمكننا استخدامها لحماية شباب العالم."
وحيث أنّ معظم الناس يشرعون في التدخين قبل بلوغهم سن الثامنة عشرة وأنّ نحو رُبع أولئك الأشخاص يبدأون تعاطيه قبل بلوغهم العاشرة، فإنّ شركات التبغ تعمد إلى تسويق منتجاتها في جميع الأماكن التي يمكن الوصول إليها إلى الشباب بسهولة- قاعات السينما والإنترنت ومجلات الموضة والتظاهرات الموسيقية والرياضية. وقد بيّنت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية بين أطفال المدارس من الفئة العمرية 13-15 سنة في شتى أنحاء العالم أنّ أكثر من 55% من أولئك الأطفال شاهدوا إعلانات عن السجائر في اللوحات الإعلانية في الشهر الذي سبق الدراسة، بينما كان 20% منهم يملكون مادة عليها رمز من رموز علامات السجائر.
غير أنّ العالم النامي، الذي يُؤوي أكثر من 80% من شباب العالم، يأتي في مقدمة المناطق التي تستهدفها شركات التبغ بشراسة. والجدير بالذكر أنّ النساء والفتيات يمثّلن الفئة المعرّضة للمخاطر بوجه خاص، حيث تسعى شركات التبغ إلى إضعاف ما يظهر من مقاومة ثقافية لمنتجاتها في البلدان التي لم تألف النساء تعاطي التبغ فيها.
وقال الدكتور دوغلاس بيتشير، مدير إدارة التحرّر من التبغ بمنظمة الصحة العالمية، إنّ شركات صناعة التبغ تنتهج استراتيجيات تسويقية ضارية للإيقاع بالشباب في دائرة هذه المادة المسبّبة للإدمان. بيد أنّ أشكال الحظر الشامل تفي بالغرض وتسهم في الحد من تعاطي التبغ بنحو 16% في البلدان التي اتخذت فعلاً هذه الخطوة التشريعية."
وأضاف الدكتور بيتشير قائلاً "لا يكفي الأخذ بجزء من التدابير. ذلك أنّ شركات صناعة التبغ تعمد، عندما يُفرض حظر على أحد أشكال الإعلان، إلى تحويل مواردها الضخمة إلى قناة تسويقية أخرى. لذا نحثّ الحكومات على فرض حظر شامل من أجل كسر شبكة تسويق التبغ."
مخاطر التدخين السلبي ضعف ما كان يعتقد
مخاطر التدخين السلبي ضعف ما كان يعتقد
قالت الدورية الطبية البريطانية إن مخاطر التدخين السلبي ربما تكون ضعف ما هو معروف في السابق.
وكشف باحثون بريطانيون بقيادة البروفيسور بيتر وينكب أن التدخين السلبي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح من 50 إلى 60%. بينما كانت الدراسات السابقة تشير إلى أن التدخين السلبي يزيد خطر الإصابة بما يتراوح بين 25 إلى 30% فقط
وقد نفذت الدراسة على 4792 شخص على مدى 20 عاما، و ركزت على الأشخاص الذين يعيشون مع مدخنين.
ودرس البروفسور بيتر وينكب العلاقة بين مؤشر تعرض الدم للتدخين والمعروف باسم الكوتينين وزيادة خطر الاصابة بأمراض الدم والسكتة.
وتراوحت أعمار المشاركين في الدراسة بين 40 و59 من 18 مدينة مختلفة في أنحاء انجلترا.
وكشف فريق بروفسور وينكب عن أن الرجال الذين تزيد لديهم معدلات الكوتينين في الدم يزيد لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنحو ضعف ما كانت تشير إليه الدراسات السابقة.
كما كشفت الدراسة عن أن العلاقة بين مستوى الكوتينين وأمراض القلب تنخفض بمرور الوقت.
لكن الباحثين لم يجدوا علاقة بين مستوى الكوتينين والسكتة الدماغية.
وقال البروفسور وينكب إن هذه الدراسة تشير إلى أنه تم التقليل من مخاطر التدخين السلبي في الماضي، مما يؤكد ضرورة القيام بكل ما يمكننا لتقليل التعرض لخطر التدخين السلبي.
وقال الدكتور تيم بوكر مدير مؤسسة أبحاث القلب البريطانية إن هذه الدراسة نبهت على ضرورة فرض حظر على التدخين في الأماكن العامة.
بعد أخذ عينات من رئات متطوعين....
بعد أخذ عينات من رئات متطوعين....
التدخين يحبط خلايا في الرئة مسؤولة عن الوقاية من السرطان
أعلن فريق من العلماء بجامعة بوسطن الأمريكية بقيادة الدكتور أفروم سبيرا عن اكتشافهم للمرة الأولى أن التدخين يحدث تغيرات جينية في خلايا الرئة.
وتوصل العلماء إلى أن المدخنين لديهم أنماط جينية في خلايا الرئة تختلف عن نظيراتها لدى غير المدخنين أو من أقلعوا عن هذه العادة.
ويأمل العلماء في استخدام تلك الأنماط، التي تتنوع من مدخن لآخر، للتنبأ باحتمالات الإصابة بسرطان الرئة.
ويعتقد العلماء أن ذلك قد يساعد في توضيح أسباب إصابة ما بين 10 إلى 15% فقط من المدخنين بسرطان الرئة رغم أن تدخين السجائر يعد مسؤولا عن 90% من إجمالي حالات الإصابات بالمرض.
كما تشير الدراسة إلى أن المدخنين الذين أقلعوا عن هذه العادة قد يظلون معرضين للإصابة بسرطان الرئة لعقود لأن عملية تغيير الجينات تستغرق عدة سنوات.
ودرس الدكتور أفروم سبيرا وزملاؤه عينات لخلايا الرئة أخذت من 75 متطوعا، 23 منهم لم يسبق لهم التدخين قط، و34 منهم مدخنون، و18 منهم أقلعوا عن التدخين.
ودرس العلماء الأنماط الجينية داخل خلايا الرئة حيث وجدوا بها تغيرات لدى المدخنين لم تطرأ على الخلايا المناظرة لغير المدخنين.
ووجد العلماء أن الجينات التي يعتقد أنها تساعد على الإصابة بالسرطان بدات تعمل لدى المدخنين بينما توقفت عن العمل خلايا أخرى مسؤولة عن الوقاية من السرطان.
كما تتنوع أيضا الأنماط الجينية بين المدخنين، إذ وجد العلماء أن خلايا الرئة لدى مجموعة من المدخنين اختلفت تغيراتها الجينية عن مجموعة أخرى من المدخنين.
ويعتقد الباحثون أنه قد يتسنى توقع احتمالات إصابة المدخن بسرطان الرئة عن طريق دراسة الأنماط الجينية لخلايا الرئة لديهم.
وقال الباحثون "إن أنماط التغير الجيني للمدخنين المصابين بسرطان الرئة قد تختلف عن المدخنين غير المصابين بهذا المرض."
ويقول فريق البحث إنه يبدو أيضا أن التغيرات الجينية تتعلق بالفترة الزمنية التي أمضاها المدخن في ممارسة هذه العادة.
تأثير طويل الأمد
ولاحظ العلماء أن الأنماط الجينية لدى المدخنين السابقين بدأت تشبه الأنماط الجينية لدى غير المدخنين، بعد عامين من إقلاعهم عن التدخين.
غير أن العديد من الجينات لم تعد إلى حالتها الأولى. ويقول معدو الدراسة هذا قد يفسر استمرار تعرض بعض المدخنين السابقين لاحتمالات متزايدة للإصابة بسرطان الرئة حتى بعد سنوات من إقلاعهم عن هذه العادة.
وقال الدكتور سبيرا "لا يزال الإقلاع عن التدخين هو الأكثر أمانا ناهيك عن خفض احتمالات الإصابة بأمراض أخرى يسببها التدخين، فإن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة تقل أيضا بشكل ملحوظ.
"كان البعض في السابق يأمل أنه بعد 10 أو 20 عاما من الإقلاع عن التدخين فإن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة تنخفض إلى مستويات غير المدخنين بعد أن تقوم الرئة بتنظيف نفسها.
"وتشير الدراسة إلى أن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة قد لا تنخفض أبدا إلى مستويات الشخص الذي لم يسبق له التدخين. ولكن هذا لا ينبغي أن يحبط من اقلعوا عن التدخين او يقلل من عزيمة من ينوي الإقلاع.